منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  قصص اخرى متنوعة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:56 am من طرف سميرحمايه

»  قصص مصحكة ...
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:30 am من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:55 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها ذكاء
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:12 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:54 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:48 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص قصيرة فيها حكمة وموعظة 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    الاعجاز العلمي عند الفراعنه"الجزء الكامل"

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1027
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    الاعجاز العلمي عند الفراعنه"الجزء الكامل"

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأحد نوفمبر 27, 2011 9:08 am

    وهذا الجزء الاول

    وانا أقرأ اليوم في موضوعات الاعجاز العلمي في القرأن لفت نظري جملة يرددها الجميع في تلك الموضوعات وحتي في القنوات التليفزيونيه وهي في الحقيقه جمله وليست بكلمه :

    "قال القرأن هذا منذ 1400 عام ولم يكتشفه العلم غير الان"

    وردي علي هذه الجملة بالتحديد هو :

    أليس الفراعنه هم من توصلوا الي علوم فلكيه خفيه وعلوم طبيه مازالت قيد البحث العلمي حاليا ؟

    فأنا لا أستبعد مطلقا ان يكون قبل 1400 عام هناك علم كعلمنا هذا باختلاف الامكانيات والدليل علي ذلك العلوم الفرعونيه التي لم يتم فك شفرتها حتي عام 2009

    فكيف يكون اعجاز وهناك من توصل لعلم اكبر من قبل 1400 عام؟

    نبدأ بسر التحنيط ومراحله :


    التحنيط احد مظاهر التقدم فى الحضارة المصرية القديمة ويدل على مدى ما بلغته فى فهم اسرار كثيرة من اسرار العالم وعن مقدار الذخيرة الصحيحة التى حصلت عليها من المعارف العلمية الدقيقة والصحيحة
    وظلت اسرار التحنيط سر دفن مع المصرى القديم لم يتمكن العلم الحديث حتى الان من معرفة السر وراء بقاء هذه الاجساد منذ الاف السنين ورغم الادعاء بكل هذه الثورة العلمية الحديثة فى مختلف العلوم فانهم الى الان لم يستطيعوا تحنيط جثه تبقى محنطة كما بقيت جثث الفراعنة التى بين ايدينا الان

    وينبع اهتمام المصرى القديم بالتحنيط هو اعتقادهم بعودة الروح وكان من صلب معتقاداتهم سلامة الهيكل ضمانا لعودة الروح اليه

    *** تطور علم التحنيط **

    منذ عصور ما قبل التاريخ كان المصرى يدفن موتاه فى قبور سطحية _ليست عميقة – حيث كان الجسد يلامس طبقة الرمال السطحية الحارة - المعرضة للشمس – وبذلك تمتص هذه الرمال السوائل من الجسد فيجف وكذلك تمنع نمو الميكروبات التى تحلل الجسم وبذلك يبقى الجسد حافظا لكيانه فترة طويلة
    وبالتدريج عندما شاهد المصرى ان السمك يظل سليما اذا جفف واذا ملح واذا نزعت منه احشائه فاهتدوى الى وضع اسس التحنيط والمعتمدة على تجفيف الجثة من الرطوبة وتمليحها
    وعندما تقدمت المعارف فى الطب والكيمياء توصل الكهنة الى الوسائل الاولية اللازمة للتحنيط مثل الصمغ الصنوبرى ( الراتنج ) والنطرون .......

    ** وصف هيرودوت لطرق التحنيط **

    ذكر هيرودوت طريقتين وهما "
    الطريقة الاولى :-
    1- المخ :
    اخراج بعض المخ من المنخرين -الانف – وذلك بقطعة حديد معقوفة ( خطافبة ) والبعض الاخر يخرجوه عن طريق حقن عقاقير خاصة يصبونها فى الرأس
    2- الجسد:
    يشق الجسد بحجر اثيوبى حاد ويخرجون الاحشاء كلها ويغسلونها بنبيذ التمر ثم يملؤون الجوف مسحوق مر نقى ودار صينى و عطر العشبة وسائر انواع الطيب ما عدا البخور ثم يخيطونها مرة ثانية
    3- ثم يملحون الجثة بتغطيتها بالنطرون سبعين يوما وهذا كفيل بان يزيل طبقة اللحم ولا يبقى من الجثة غير طبقة الجلد والعظام والعضل
    4- فى نهاية السبعين يوما يغسلون الجثة ويلفونها بشرائط من الكتان الشفاف المدهون بالصمغ

    الطريقة الثانية :
    1- الراس:
    كما فى الطريقة الاولى
    2- الجسد :
    يحقن الجسد من خلال فتحة الشرج بزيت الصنوبر حتى يمتلئ الجوف(( بدن فتح البطن او استخراج الاحشاء )) ثم يسدون الشرج حتى لا يخرج الزيت
    3- ثم تملح الجثة بتغطيتها بالنطرون كاملة لمدة سبعين يوم الذى يأكل اللحم ويترك طبقة الجلد والعظام والعضل
    4- فى نهاية هذه المدة يخرجون الزيت من الجثة فيخرج بعد ان يكون قد أذاب الاحشاء وحللها
    5- ثم تلف الجثة بلفائف الكتان المعقمة والشفافة

    ** شرح مراحل التحنيط **

    مما سبق يمكن اجمال خطوات التحنيط فيما يلى :-

    1- استخراج المخ من الجمجمة بالشفط عن طريق الانف باستعمال الازميل والمطرقة للقطع من خلال الجدار الانفلا وبعد ذلك يسحب المخ من خلال فتحة لانف بسنارة محماة ومعقوفة
    2- استخراج احشاء الجسد كلها ما عدا القلب (( مركز الروح والعاطفة )) وبذلك لا يبقى فى الجثة اية مواد رخوة تتعفن بالبكتريا اما بالفتح او حقن زيت الصنوبر فى الاحشاء عن طريق فتحة الشرج
    3- يملى تجويف الصدر والبطن بمحلول النطرون ولفائف الكتان المشبعة بالراتنج والعطور وهى جميعا مواد لا يمكن ان تكون وسط للتحلل والتعفن بالبكتريا
    4- تجفيف الجسد بوضعه فى ملح النطرون الجاف لاستخراج كل ذرة مياه موجودة فيه واستخلاص الدهون وتجفيف الانسجة تجفيفا كاملا
    5- طلاء الجثة براتنج سائل لسد جميع مسامات البشرة وحتى يكون عازل للرطوبة وطاردا للاحياء الدقيقة والحشرات فى مختلف الظروف حتى لو وضعت الجثة فى الماء او تركت فى العراء
    6- فى احد المراحل المتقدمة من الدولة الحديثة تم وضع الرمال تحت الجلد بينه وبين طبقة العضلات عن طريق فتحات فى مختلف انحاء الجثة وبذلك لكى تبدوا الاطراف ممتلئة ولا يظهر عليها اى ترهل فى الجلد
    7- استخدام شمع العسل لاغلاق الانف والعينين والفم وشق البطن
    8- تلوين الشفاه والخدود بمستحضرات تجميل
    9- لف المومياء باربطة كتانية كثيرة قد تبلغ مئات الأمتار مدهونة بالراتنج يتم تلوينها باكسيد الحديد الاحمر ( المغرة الحمراء ) بينها شمع العسل كمادة لاصقة

    **العلم الحديث يشرح التحنيط**

    من المعلوم انه عندما يموت الانسان تتوقف وظائفه الحيوية ويتوقف التمثيل الغذائى ويتحول الجسم الى جثة تبدأ فى التحلل والتعفن وبسرعة الى الحالة العضوية الاولى التى يتكون منها الجسد
    والتعفن هو انحلال المواد العضوية النيتروجينية بواسطة الاحياء الدقيقة الدنيا
    واثبت العلم الحديث انه يمكن ايقاف عملية التعفن والتحلل بطريقتين :
    اما بقتل الميكروبات بمواد كيميائية
    او منعها من النمو والتكاثرعلى وفى الجثة وذلك بحرمانها من الماء و الرطوبة ويتم ذلك بالتجفيف والعزل عن الرطوبة
    وقد نجح المصرى القديم فى فعل ذلك حيث :
    ان الاساس الكيميائى الذى يعتمد عليه علم التحنيط هو عملية التصبين ((saponifcation )) اذ ان تفاعل ملح النطرون مع دهون الجثة يؤدى الى تكوين جلسرين + صابون والمعروف ان الجلسرين والصابون وسط كميائى غير مناسب لنمو الميكروبات او الحشرات وكذلك الجلسرين ذو فائدة فى اضافة نعومة لملمس الجلد
    كذلك وجود تركيبة الاعشاب داخل التجاويف والمكونة من اعشاب لها روائح عطرية طاردة للميكروبات والحشرات والتى اكتشف مفعولها واكده العلم الحديث

    بعض الاسرار المختلفيه :

    مجموعة من المعجزات والاعجازات العلميه اثبتها مجموعة من العلماء
    والأطباء والباحثين .. والأثريين والمفكرين .. كلهم يريدون حلا لما
    يجدونه أو يعرفونه عن تارخ الفراعنه العظيم ..

    ولا يجدون له تفسيرا !!!!!!!!!!.

    -كانت البداية للدكتور عادل إمام أستاذ القلب فتقدم قائلا :
    اعرض عليكم صورة من علي جدار احد المعابد تصور التحام الحيوان المنوي
    وبجواره البويضة ، ثم انقسام البويضة إلي اثنين .. ثم أربعة ، فهل كان لدي
    أجدادنا .. ميكروسكوب ؟؟ خصوصا أن أربعمائة مليون حيوان منوي يمكن
    وضعها في رأس دبوس إبرة !! هذا لغز علمي لا أجد له تفسير .

    وهنا تقدم الدكتور احمد عبد العزيز أستاذ الكيمياء في علوم جامعة القاهرة قائلا :
    من المؤكد أنهم توصلوا للعدسات وبالتالي الميكروسكوب .. لقد توصلوا للألياف
    الزجاجية والتي يبلغ قطر كل عشرة منها ، قطر شعرة رأس واحدة .
    فكيف توصل هولاء العظماء إلي هذاالعلم من علمهم ؟ هذا سر مكنون ولغز مدفون .
    عليكم البحث والتنقيب عنه .

    والي كل أستاذ ودكتور يعمل في الجراحات الخاصة بالأعضاء التعويضية أهدي له الأتي :

    لقد أشارت دوائر علمية بريطانية إلى وجود أدلة تشير إلى معرفة المصريين القدماء
    بجراحات استئصال الأطراف ووضع أطراف تعويضية مكان المستأصلة ، وتقول مجلة
    لانست الطبية البريطانية إن اكتشاف إصبع غير حقيقي بجسد إحدى المومياوات
    المصرية يكشف المدى الذي وصل إليه الطب المصري القديم ، وقد عثر على
    الإصبع المصنوع بعناية فائقة، أثناء قيام فريق علمي بفحص رفات بشرية
    بإحدى المقابر في منطقة الأقصر بصعيد مصر .
    ويقول الفريق العملي إن المومياء -التي يرجح أنها من الأسرة21 أو 22
    وهي الأسر التي حكمت مصر في الفترة من1065 ق.م إلي 740 ق.م
    لامرأة كان يتراوح عمرها ما بين خمسين إلى خمسة وخمسين عاما،
    وتبين أن المرأة فقدت أحد أصابع ساقها اليمنى،
    ربما نتيجة جراحة لاستئصاله .

    وتوصل العلماء إلى هذا الاستنتاج بعدما تأكد لهم أن طبقة جلدية
    رقيقة قد نمت في مكان الإصبع المستأصل .

    ولنا تكمله في وقت لاحق
    مع الجزء الثاني
    أنا إنسان لي فلسفتي الخاصه ووجهة نظري الشخصيه البحته
    أقتنع بالفكره ولا أكتسبها و أرفض الحتميه رفضا مطلقا
    لا أؤمن إلا بالماضي الذي عشته والحاضر الذي أعيشه
    ولا أملك دليل لما يحدث بعد الان


    الاسنان

    بدراسة احدي الموميات الفرعونيه الموجوده وجد انالطبيب الفرعوني قام بتثبيت سنتين معا بسلك ذهبي لاعادةاحدي الاسنان الي مكانها وحفظها من السقوط وهو ما يعرف في عصرنا الحالي بإسم "إعادة الزرع"

    اول تلسكوب عرفه التاريخ

    اول تلسكوب عرفه العالم عرف بإسم"مرخت" وكان علي ايدي الفراعنه وفي متحف برلين يوجد منظار يرجع تاريخه الي الاسره الثامنه والعشرين وبالرغم من التقد العلمي الذي يعتقد البعض انه هائل الا ان تفاصيل المنظار الفرعوني وجد بنفس تصميم التليسكوبات في عصرنا الحالي وبهذا التلسكوب سبق الفراعنه العالم في دراسة حركة الاجرام السماويه دراسه عميقه مؤسسه علي ارصاد دقيقه ومنتظمه

    هل عرف الفراعنه اليورانيوم

    قال العالم الذري لويس بلجاريني انه يعتقد ان القدماء المصريون عرفوا التحلل الذري وان اليورانيوم كان من المسائل المعروفه لدي كهنتهم وحكامهم
    واكدت التحايليل الميكانيكيه والمعدنيه للعينات الرمليه المستخرجه من الممر المؤدي الي غرفة الملكه في هرم خوفو سنة 1986 علي احتواء هذه الرمال "تحديدا" علي نسبة من المعادن الثقيله بعضهامشع وتصل النسبة الي 7.7% وهذه يعطي احتمالين :
    1. اما ان الفراعنه استخدموا اليورانيوم "وطبعا بالاعدادات الخاصه اللازمه"
    2. واما قاموا بفصل اليورانيوم عن الرمال"وهذا يدل علي ان الفراعنه تعمدوا اعداد الرمال اعدادا خاصه وقاموا بعملية الفصل"


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:49 am