منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  قصص اخرى متنوعة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:56 am من طرف سميرحمايه

»  قصص مصحكة ...
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:30 am من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:55 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها ذكاء
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:12 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:54 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:48 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص قصيرة فيها حكمة وموعظة 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    العماليق....

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1027
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    العماليق....

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الإثنين ديسمبر 05, 2011 6:34 pm

    العماليق هو اسم يطلقه العرب على قبائل الكنعانيين والأموريين الذين كانوا يسكنون الجزيرة العربية وهم من أقدم الأمم التي سكنت الجزيرة العربية، من ذرية عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح ، عاصروا الأنبياء وتفرقوا في البلاد وحكموا بلدان كثيرة : نجد ، البحرين ، عمان ، مصر ، اليمن ، سوريا ، الحجاز ، العراق .

    وقيل أنه كان منهم ملك مصر الذي عاصر النبي يوسف.


    العماليق في اللغة

    كلمة عملاق في اللغة تعني الطويل، ويبدو أن قبائل العماليق كانت تتميز بشيء من الطول والجسامة، ويرى بعض المؤرخين الحديثين أن سكان الجزيرة العربية كانوا حتى عام 1600 قبل الهجرة ضخاماً، وبقي لهم أحفاد إلى مابعد ذلك وعرفوا بهذا الإسم، وإن لم يكونوا يحملون ذلك القدر من الطول ولايعمرون مايعمر به أسلافهم. والعماليق في كتب التاريخ العربية من أحفاد "عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح". كانوا يسكنون الجزيرة العربية ثم رحلوا وسكنوا مع الأحفاد الآخرين لنوح في منطقة الرافدين ثم خرجوا مع مجموعات أخرى، وتكاثر أحفاد نوح حتى زاحم بعضهم بعضاً خرجوا من العراق.

    عاد العماليق إلى الجزيرة العربية وانتشروا في أنحائها، وسكنت قبائلهم الكثيرة في نجد والبحرين وعمان واليمن وتهامة وبلغوا أطراف بلاد الشام. وايضا انتشروا بمصر وكان منهم بعض حكام مصر أيضاً وهم الهكسوس.

    قبائل العماليق

    ويذكر الطبري أن الذين سكنوا يثرب منهم هم من قبيلة جاسم، ويذكر ابن خلدون قبائل أخرى هي:

    بنو لَفٍّ.
    بنو هزان.
    بنو سعد بن هزان.
    بنو الغوث بن سعد بن هزان.
    بنو مطر.
    بنو الأزرق.
    بنو الأرقم.
    بنو عفار.
    بنو خيبر.
    بنو قطران.
    بنو غفار.
    بنو النار.
    بنو حراق.
    بنو راحل.
    بنو عبيل.
    بنو السميدع.
    بنو عمرو.
    جرهم.
    الكنعانيون.
    الأموريين (العمور).
    ويرى الطبري أن جدهم عمليق هو أول من تكلم العربية، كما أن أسفار التوراة ذكرتهم عدة مرات وسمتهم باسمهم العماليق حيناً وباسم الجبارين حيناً آخر. وذكرت أسماء بعض زعمائهم ومدنهم العربية، فقد عاصروا دخول وخروج بني إسرائيل من وإلى مصر، واصطدموا معهم في معارك عدة بمنطقة سيناء بعد خروجهم من مصر.

    قال الطبري:

    عمليق أبو العماليق، كلهم أمم تفرقت في البلاد، وكان أهل المشرق وأهل عُمان وأهل الحجاز وأهل الشام وأهل مصر منهم ؛ ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم "الكنعانيون، ومنهم كانت الفراعنة بمصر، الأموريين العماليق البدو.
    وقال أيضاً:

    والعماليق قوم عرب لسانهم الذي جبلوا عليه لسان عربي، وأن عمليق أول من تكلم العربية، فعاد وثمود والعماليق و أُميم و جاسم و جديس و طسم هم العرب.
    وقال ابن خلدون في كتابه تاريخ ابن خلدون:

    ومن العماليق أمة جاسم ‏، فمنهم بنو لف وبنو هزان وبنو مطر وبنو الأزرق‏ وبنو الأرقم، ومنهم بديل وراحل وظفار، ومنهم الكنعانيون وبرابرة الشام وفراعنة مصر‏.
    ذكروا في التوراة بوصفه شعباً معادياً لليهود، وقد عدَّهم اليهود من أعدائهم الأزليين:

    ‏ «فالآن اذهب واضرب عماليق، وحرموا كل ماله، ولاتعفُ عنهم، بل اقتل رجلاً وامرأة، طفلاً ورضيعاً، بقراً وغنماً، جملاً وحماراً» (صموئيل الأول 15).
    جاء ذكرهم في الكتب العربية كالمنتظم في التاريخ وكتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير.

    وقد ذكر اسم العماليق ايضا في الكتابات الآرامية بالعراق وسوريا على انهم كانوا جنود في مماليك الرافدين والشام وقد فسر الباحثون وعلماء الآثار كلمة العماليق على انها (الجنود البدو) عمو أو عما (اي بدوي) ليق ( جندي ); عماليق.
    العماليق في يثرب

    لا يعرف متى استوطن العماليق في يثرب على وجه التحديد، وربما نزلوها قبل رحيلهم إلى العراق او بعد خروجهم من أرض مصر على يد الملك أحمس الأول. وقد اختلف المؤرخون هل هم الذين أسسوا يثرب أم قبيلة عبيل؟ وهل انتزعوها منهم؟ والذي يتفقون عليه هو أن وجود العماليق قديم في يثرب سواء في فترة التأسيس أو بعدها مباشرة. ومن المؤكد أن العماليق وجدوا في يثرب قديماً، وأنهم عرب.

    وقد أنشأ العماليق في يثرب مجتمعاً زراعياً ناجحاً يحقق الإكتفاء الذاتي، وانهمكوا في زراعة أراضيهم الخصبة وتربية ماشيتهم، وعاشوا حياتهم مستمتعين بوفرة محاصيلهم أول الأمر، وعندما نمت التجارة أسهموا فيها، ووصلت قوافلهم إلى غزة، ولكن تجارتهم بقيت محدودة لاتعادل تجارة أهل مكة، وآثروا عليها الزراعة بسبب خصب أراضيهم وكثرة مياههم. وقد درّت عليهم أعمالهم الناجحة أموالاً طائلة، وخافوا من عدوان القبائل الأخرى التي تجدب أرضهم وتشح مواردهم فبنوا الآطام، وهي حصون صغيرة لبضع عائلات وتحميهم من غارات الأعداء.

    وقد عمر العماليق في يثرب ماشاء الله، ثم وفدت عليهم قبائل أخرى ساكنتهم، فالوفرة التي وصل إليها العماليق جعلتهم يقبلون مساكنة الوافدين إليهم ليستفيدوا من العمالة الطارئة، فيخفف عنهم القادمون أعباء العمل في الأرض، ويجد أصحاب الأرض فرصة للتمتع بثرواتهم، وما لبث الوافدون أن استثمروا بعض الأراضي التي لم يستثمرها العماليق في المنطقة، وتحولوا إلى ملاّك وأثروا وجاروا العماليق في حياتهم.

    وإلى حين قام الملك البابلي الكلداني نابونيد بشن حملة عسكرية في الجزيرة العربية سيطر فيها على مدن العماليق وهي تيماء، خيبر، مدين، فدك، ديدان، يثرب.

    خلال رحلة السنين الطويلة، حصل تزاوج وتمازج بين العماليق من يثرب والقبائل الوافدة، وظهرت أجيال جديدة تحمل دماءً مختلطة، وما لبث العماليق المتميزون بضخامة الأجسام أن قل عددهم تدريجياً، ولكنهم لم ينقرضوا تماماً، بل بقيت منهم بقية وكانت لاتزال من العماليق بقية إلى عصر النبوة في يثرب، حيث يذكر المؤرخ العربي **أن بني أنيف (وهم حي أقاموا مع اليهود قبل وصول الأوس والخزرج) كانوا منهم. وعندما وصل الإسلام إلى يثرب لم يكن قد بقي منهم إلا أفراد قلائل تميزوا بطول القامة.

    هجرات العماليق

    2500 ق.م

    هجرة الكنعانيون والعموريين، وهما شعبان من العماليق وهم من أقدم الأمم كانت تسكن الحجاز. جاء ذكرهم في بعض الكتب العربية ككتاب الكامل في التاريخ لابن الأثير حيث قال:

    عميلق وهو أبو العماليق ومنهم كانت الجبابرة بالشام الذين يقال لهم الكنعانيون والفراعنة بمصر وكان أهل البحرين وعمان منهم ويسمون جاسم وكان منهم بنو أميم بن لاوذ أهل وبار بأرض الرمل وهي بين اليمامة والشحر.
    يعتبر الأموريين من العماليق، ومن أول الشعوب السامية القديمة التي هاجرت من الجزيرة العربية باتجاه العراق وسوريا وذلك حوالي 2500 ق.م.، فانتشروا في أواسطها وشمالها وشرقها. وأسسوا عدة ممالك ومدن من أشهرها:

    يمحاض وكانت عاصمتها مدينة حلب، ومن أشهر ملوكها يارم ليم وابنه حمورابي معاصر حمورابي ملك بابل.
    مملكة آسين التي تأسست في بلاد مابين النهرين.
    الدولة البابلية الأمورية.
    مملكة ماري (قرب البوكمال) التي سكنها قبل عام 2500 ق.م أقدام أكادية سومرية وكانت حضارتها تشبه حضارة السومريين.
    وأخذ الأموريون حضارة السومريين والأكاديين، فازدهرت مملكة ماري ازدهاراً عظيماً وسيطرت على طرق المواصلات التي تصل الخليج العربي بسوريا والأناضول قرابة قرنين (1750 ق.م - 1950ق.م )

    أما حضارة الأموريين فهي حضارة البابليين في جميع وجوهها.

    هاجر الكنعانيون مع الأموريين حوالي 2500 ق.م لكنهم استوطنوا سوريا الجنوبية، ولاختلاف موضع الشعبين تأثر الأموريون بالحضارة السومرية/الأكادية وتأثر الكنعانيون بالحضارة المصرية وحضارة مغرب البحر المتوسط. وانتشر الكنعانيون على طول الساحل الشمالي لسوريا. وتعد لغة الآموريين والكنعانيين لهجتين من فرع واحد وأما الخلاف بين لهجتين لا يختلف عن أكثر مما تختلف اللهجات الشامية اليوم.

    أطلق اليونانيون اسم فينيقيا المشتق من فينيقيين أي الأحمر الأرجواني على القسم المتوسط والشمالي من ساحل سوريا كما أطلقوا اسم الفينيقين على الكنعانيين سكان هذا الساحل.

    أسس الكنعانيون ممالك عدة مثل:

    حبرون.
    يبوس.
    بيسان.
    عمون.
    مدين.
    فدك.
    عكو.
    صور.
    صيدون.
    بيروت.
    طرطوس.
    العماليق في بلاد الرافدين

    كان الأموريين البدو يسمون انفسهم باسم (العمور). تشير مصادر الألف الثالث ق.م المسمارية إلى أن الأموريين كانوا جماعات بدوية تغلغلت من الجزيرة العربية إلى أواسط بلاد الرافدين وجنوبيها. وتطلق عليهم المدوّنات السومرية اسم مارتو Mar-tu؛ أما الأكدية فتسمّيهم أَمُورُّم Amurrum أي الغربيين أو أهل الغرب.

    انتشر الأموريون في أواخر العصر الأكدي في مناطق الجزيرة الفراتية، واستمر تسرّبهم في عصر سلالة أور الثالثة إلى مناطق بلاد الرافدين الداخلية على شكل هجرات قبلية متتالية، كانت تربية الحيوانات العمل الرئيسي للبدو الأموريين كما تدل على ذلك المصادر المكتوبة. فقد كانوا مربي أغنام في المقام الأول يتجولون بقطعانهم في مناطق البادية بحثاً عن الكلأ والماء، ويعيشون من منتجاتها المختلفة واللبن ومشتقاته والصوف، وكان الأموريون قبائل يقوم على رأس كل منها شيخ مسؤول يسير شؤونها المختلفة بالتشاور مع مجلس يضم كبار رجالات القبيلة ورؤساء العشائر والأسر الكبيرة ولم تكن هناك قوانين مكتوبة تنظم شؤون المجتمع البدوي بل كانت لهم أعراف وتقاليد لها فعل القانون، وهدفها حماية المجموعة القبلية والأفراد معاً، وكانت تتناسب مع الحياة التي تحياها هذه المجموعة.
    لم يترك الأموريون نصوصاً أو كتابات بلغتهم، والسبب في ذلك هو أنهم كانوا عند دخولهم مدن بلاد الرافدين والشام بدواً لا يعرفون القراءة والكتابة.

    العماليق في مصر

    1791 ق.م

    نزح قسم كبير من الأموريين العماليق إلى مصر تحت ضغط الحيثيين وقد حكموا مصر مابين 1790 ق.م إلى 1540 ق.م، عندما أتيحت الفرصة لهم بتأسيس مملكتهم بسبب كثرة عددهم والنزاعات والعداءات الداخلية في مصر.

    جاء ذكر العماليق في الكتابات المصرية القديمة باسم الهكسوس (هكا- سوس) وتعني "الملوك الرعاة" ، كما جاء ذكرهم في مواضع أخرى بلفظ ( العامو / العمو ).

    اتخذ العماليق عاصمة لهم في شرق الدلتا اطلقوا عليها اسم "زوان" أو صوعن والتي كانت تعرف ب أورايس، واندمج العماليق مع المصرين القدماء بشمال مصر، ودخلت العديد من الكلمات السامية إلى لغة المصرية القديمة. وفي عصرهم تطورت القدرات القتالية المصرية وأدخلوا العربة الحربية والدروع والحصان العربي وهو حيوان لم يعرفة المصرين القدماء من قبل، ويعتقد العلماء أن العماليق أحرقوا معابد الوثنية وأنهم لم يقروا بدين المصرين ، وهذا سبب أن الله في القرآن لم يلقب الملك الذي عاصرا النبي يوسف عليه السلام بالفرعون لأنه هو وقومه العماليق لم يؤمنوا بدين المصرين القدماء، وفي عصر حكمهم دخل النبي يوسف وبنو إسرائيل مصر، ومن المحتمل أن يكون ملك مصر في حقبة دخول النبي يوسف لمصر هو أول أو ثاني ملك من ملوكهم. وكان خروجهم من مصر على يد الملك أحمس الأول.

    لقد ذكر القرآن حكام مصر الأقدمين وفرق بينهم لما يذكر حكام مصر في عصر موسى عليه السلام لا يذكره إلا بصيغة فرعون، وذلك في أكثر من ستين آية كريمة منها قول القرآن:
    [سورة البقرة:49)
    (وإذ نجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون اَبناءكم ويستحيون نِساءكم وفي ذلكم بللاء من ربِكم عظيم).
    أما عند ذكر حكام مصر في عصر نبي الله يوسف عليه السلام فلا يذكره إلا بلفظ الملك قال القرآن:
    (وقال الملك إِني أَرى سَبعَ بقرات سمانٍ يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وآخر يابسات)، وقول القرآن:
    (وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم).

    تذكر الكتب العربية القديمة ان العماليق دخلوا مصر سلماً دون قتال على عكس ما يقوله يوسيفوس فلافيوس, شكل الأموريين العماليق حكام الأسرة الخامسة عشر و الأسرة السادسة عشر.



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:38 am