منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    مصيدة الشيطان...قصه قصيره..تأليف سمير حماية

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    مصيدة الشيطان...قصه قصيره..تأليف سمير حماية

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأربعاء أبريل 18, 2012 1:28 pm

    وافقت علي زواجه مرغمه..كانت تحلم أن تختار له زوجه علي هواها.بنت حسب ونسب تتناسب ووضعها الاستقراطي ..زوجه تأتمر بأوامرها ان شاركتها حب ابنها الوحيد تكون مشاركتها في حدود ماتحلم به الأم وتستأثر هي بالجانب الأكبر في الشراكه فهي لا تتصور ان يغيب عنها لحظه أو يفارق حضنها...منذ وفاة ابيه وهي بالنسبة له كل الدنيا يلبس ماتختاره له ويأكل ماعودته عليه..يصادق بإذنها حتي الحلم تشاركه فيه.

    ...لم تكن تتصور أن تأتي فتاه وتسرق منها ابنها..نعم هي في نظرها أجرمت وسرقت منها ابنها بل تعتقد بأن اجر امها يتعدي ذلك في الطمع في ثروته فهي فتاه بسيطه من منطقه شعبيه والدها موظف بسيط قادتها الصدفه لتؤرق حال الأم فلم تكن تتصور ان تلك الفتاه التي صدمها ابنها بسيارته سوف تكون يوما زوجه لابنها وتشاركها حبه...لقد انبهر بها الابن عندما رفضت تحرير محضر او قبول تعويض او علاج في مستشفي خاصه وفضلت  العلاج في مسستشفي حكومي وكم كانت تشمئذ من الفتاه ومن المستشفي ومن هذا العالم البائس.

    **أنانية المرأه أصابتها بالرعب من تلك الفتاه..و أصبحت كبالونة مملؤه بالهواء لو ثقبتها لانفجرت في وجهك بعواصف لا حدود لها...حب الذات المسيطر علي الأم من الغيره من زوجة ابنها قد سرق ثوب الانسانيه بداخلها وابدلها بثوب حيوان..لم تستطع النوم وتتجسس كل يوم علي حجرة ابنها وعندما تسترق السمع لضحكاتهما يثور بركان الغيره القاتل ليزلزل كيانها...ان شعرت باهاتهما وتأوهاتهما تمن لو دخلت عليهما الحجر ه بسكين لتمزق هذا القلب الذي سرق حلمها..لم تفكر في سعادة ابنها وانحصر تفكيرها في خداع الفتاه لابنها وسر قته من حضنها.

    ...رغبتها في تملك ابنها فاقت كل الحدود بل وحرمت ان يشاركها أي احد في هذا التملك...هي تخترق كل ظواهر الحياه فهي لا تعترف ان الكون يدور حول الشمس  ولكن فقط يدور حولها
    لماذا هي تتعب وهذه الفتاه ترتاح..يجب ان تضع حدا لذلك فهي الأم الذي يجب أن ترتاح والفتاه هي من يجب أن يشقي..فكانت أنانيتها مصيدة الشيطان .

    ... أخذت الأم تفكر في طريقه تبعدها عن ابنها...وهداها تفكير ها الشيطاني الي قتلها ..نعم هو الحل الوحيد فوجودها في الحياه ان استطاعت أن تبعدها عنه لن يشفي غليلها وقد يسبب لها متاعب كثيره لها ولأبنها وقد تخسر من جراء ذلك ابنها الذي تعمل كل ذلك من أجل المحافظه عليه كما توهم نفسها...ولكن كيف تقتلها أن الأمر يحتاج الي تفكير عميق.

    ....هداها تفكيرها الي الذهاب الي أخيها في مستشفاه الخاصه وهي تعلم انه مثلها يعترض علي هذا الزواج وكان يمني نفسه بزواج ابنته نيرمين من عادل ابن اخته مجيده...رحب مأمون بأخته مجيده واطلعته علي خطتها والتي باركها الأخ بشكل لم يخطر لها علي بال وأخذها المعمل وامسك بزجاجه صغيره وقال لها..

    ... هذا السم هو الحل الأمثل لك يا مجيده ولا تحتاجي سوي لقطره واحده منه بشكل متواصل لمدة شهر وبعد الشهر سوف تفارق الحياه وترتاحي منها للأبد.

    ..ردت مجيده...افرض حد شرح الجثه أو شك في الأمر.

    ..قال..ولا الجن الأزرق يقدر يعرف حاجه عشان حتكون الوفاه هبوط مفاجئ في الدوره الدمويه وتوقف في ضربات القلب والسم لن يكون له أثر في الجثه.

    ...احتضنت أخيها فرحه بهذا الحل الذي أرضي غرورها.واستطرد أخيها قائلا بعد ان وضع الزجاجه علي بنك بجواره.

    ..الدور بقي عليك أنت عشان ماحدش يشك فيك..تعامليها كويس طوال الشهر وتخلي اهلها وعادل يحسوا بالتغيير في المعامله

    ..بس كده حتحمل الشهر ..اوعدك احطها في عيني قبل ما اودعها

    .خطفت مجيدة زجاجة السم وهرولت مسرعه ولم تعبأ بأخيها مأمون الذي قال لها..استني احطهالك في علبه وكيسه.

    ..اجابته وهي مسرعه لا ححطها في شنطتي ووضعتها في حقيبتها واسرعت مهروله الي المنزل.


    ....تغير ت معاملة مجيده مع عفاف بشكل كامل ..عاملتها بحنيه الأم وكأنها تحاول ان تكفر عن ذنبها وتحقق لعفاف كل مطالبها وكان التغير غريب ومفاجئ لابنها عادل فالمنزل الذي كان يعج بالحقد والكره والمشاكل أصبح واحة حب خصبه..

    ...استمر الحال علي ذلك حتي أوشك الشهر علي الأنتهاء ولم تشعر مجيده بالوقت ولا الأيام حتي فاجأها ابنها بدعوه للأوبر ا وتذاكر حجز لحفله داخل الأوبرا..

    ..قالت الأم متي الحفله ياعادل..

    ..رد عادل غدا يا أمي يوم 28  وحتيجي المغنيه الامريكيه اللي بتحبيها رينيه فلييمنغ

    ...الأم لم تركز في كلام ابنها.

    ..بتقول بكره 28

    ..عادل نعم..

    هرولت الأم الي الخارج مسرعه دون اهتمام باستفسارات ابنها

    و قادت سيارتها بسرعه جنونيه الي مستشفي  أخيها لم تعبأ بصدامها بالعاملين ولا رواد المستشفي والكل ينظر لهذه المهروله في ذهول مابين وصفها بالجنون ومابين من يتعاطف معها ربما لديها قريب في حاله خطر ه.

    ..فتحت المكتب بعنف ولم تعبأ بالجالسين مع اخيها.

    ...الحقني يا مأمون

    ..طلب مأمون من الاطباء الانصراف..وحدث مجيده

    ..استريحي يامجيده فيه أيه .؟

    ..قالت ..النهارده 27 عفاف حتموت بعد ثلاث ايام

    ... مش ده طلبك..

    ..لا ارجوك شوف حل كنت مجنونه..انا حبيت عفاف زي بنتي وزي عادل وماعنديش استعداد أخسرها...لازم تشوف حل.

    ..نظر لها عادل والدموع تنهمر من عينيه.

    ...اهدي يامجيده عفاف حتعيش ومش حتموت.

    ...مجيده ازاي فهمني.

    ..مأمون... ربك أراد لها الحياه يامجيده وصدق قوله ( لو اجتمعت الإنس والجن على أن يضروك بشيء
    لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله لك )

    ...أنا تجاوبت معك في جريمتك في قتل تلك المسكينه وكنت سعيد عشان افرح بنتي اللي حبت ابنك عادل واسعدها بزواجها منه ..انا كنت اناني بدافع عن بنتي وانت انانيه بتدافعي عن انانيتك وحب التملك اللي فيك والغطرسه والأنا...انت اخدتي ماء مقطر ولم تأخذي  السم  وجريتي بسرعه وعندما ادركت خطأك حاولت ان الحق بك فلم استطيع وهنا صحي ضميري وادركت ان الله له اراده فنحن الاثنين نضحي بمسكينه بلا ذنب من اجل حبنا لذاتنا ..لم اتصل بك وانتظرت ماذا يحدث ..حتي وجدتك امامي.

    ...مجيده ...الحمد لله...الحب هرب من يدي وسكنت كفي الأنانيه
     رحل من بين اصابعي ليحل الحقد والكره ..وبعد ان طلبت مني ان احسن معاملتها حتي لا يشك في جر يمتي احد ..تجمع الحب مره أخري في كفي وطرد الحقد والكراهيه وجئت حتي لا يهرب مره أخري وأضمه بقوه داخل كفوفي...بالحب شعرت أني انسانه وتخلصت من الحيوان الذي بداخلي...

    تمت

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:09 am