منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصة ألف ليله وليله ...الليله السادسه...الصياد والعفريت

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصة ألف ليله وليله ...الليله السادسه...الصياد والعفريت

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت يونيو 09, 2012 12:14 am

    إليكم الـ،،،ـــليلة السادسة من القصص

    الخيالية والتاريخية (ألف ليلة وليلة)



    اترككم مع الاحداث عندما كانت الجميلة

    شهرزاد مـ،،،ــلكة الحسن والجمــ،،،ــال

    تتم قصتها على أختها دنيازاد وشهريار الملك الجبار




    تابع لقصة الصياد والعفريت


    ففي الليلة السادسة قالت: بلغني أيها الملك السعيد أن الصياد لما قال للعفريت لوأبقيتني كنت

    أبقيتك، لكن ما أردت إلا قتلي فأنا أقتلك محبوسًا في هذا القمقم،وألقيك في هذا البحر ثم صرخ

    المارد وقال بالله عليك أيها الصياد لا تفعل وأبقني كرمًا ولا تؤاخذني بعملي، فإذا كنت أنا مسيئًا

    كن أنت محسناً، كما الأمثال السائرة:

    (يا محسنًا لمن أساء كفي المسيء فعله ولا تعمل عمل أمامة مع عاتكة).

    قال الصيــــــــاد وما شأنهما، فقال العفريت ما هذا وقت حديث وأنا في السجن حتى تطلعني منه وأنا

    أحدثك بشأنهما فقال الصيـاد لا بد من إلقائك في البحر ولا سبيل إلى إخراجك منه فإني كنت أستعطفك

    وأتضرع إليــك وأنت لا تريد إلا قتلي من غير ذنب استوجبته منك، ولا فعلت معك سوءًا قط ولم أفعل

    معك إلا خيراً، لكوني أخرجتك من الســــــجن، فلما فعلت معي ذلك، علمت أنك رديء الأصل، واعلم

    أنني ما رميتك في هذا البحر، إلا لأجل أن كل من أطلعك أخبره بخبرك، وأحذره منـــــــك فيرميك فيه،

    ثانيًا فنقيم في هذا البحر إلى آخر الزمان حتى ترى أنواع العذاب.

    فقال العـــفريت: أطلقني فهذا وقت المروءات وأنا أعاهدك أني لم أسؤك أبدًا بل أنفعك بشيء يغنيك

    دائماً، فأخذ الصيــــــاد عليه العهد أنه إذا أطلقه لا يؤذيه أبدًا بل يعمل معه الجميل فلما استوثق منه

    بالإيمان والعهود وحلفه باسم الله الأعظم فتح له الصيـــــاد فتصاعد الدخان حتى خرج وتكامل فصار

    عفريتًا مشوه الخلقة ورفس القمقم في البحر.

    فلما رأى الصياد أنه رمى القمقم في البحر أيقن بالهلاك وبال في ثيابه، وقال هذه ليست علامة خير،

    ثم أنه قوى قلبه وقال: أيها الـــــعفريت قال الله تعالى: وأوفوا العهد، إن العهد كان مسؤولًا وأنت قد

    عاهدتني وحلــــفت أنك لا تغدر بي فإن غدرت بي يجرك الله فإنه غيور يمهل ولا يهمل، وأنا قلت لك

    مثل ما قاله الحكيم رويان للملك يونان أبقني يبقيك الله.

    فضحك العفريت ومشى قدامه، وقال أيها الصـــياد اتبعني فمشى الصياد وراءه وهو لم يصدق بالنجاة

    إلى أن خرجا من ظاهر المدينة وطلعا على جـــبل ونزلا إلى برية متسعة وإذا في وسطها بركة ماء،

    فوقف العفريت عليها وأمر الصيــــــاد أن يطرح الشبكة ويصطاد، فنظر الصياد إلى البركة، وإذا بهذا

    السمك ألواناً، الأبيض والأحمر والأزرق والأصفر، فتعجب الصيـــــــــــاد من ذلك ثم أنه طرح شبكته

    وجذبها فوجد فيها أربع سمكات، كل سمكة بلون، فلما رآها الصياد فرح.

    فقال له العـــفريت ادخل بها إلى السلطان وقدمها إليه، فإنه يعطيك ما يغنيك وبالله أقبل عذري فإنني

    في هذا الوقت لم أعرف طريقًا وأنا في هذا البحر مدة ألف وثمانمائة عام، ما رأيت ظـــاهر الدنيا إلا

    في هذه الساعة ولا تصطد منها كل يوم إلا مرة واحــــــــــــدة واستودعتك الله، ثم دق الأرض بقدميه

    فانشقت وابتلعته ومضى الصيــــــاد إلى المدينة متعجب مما جرى له مع هذا العفريت ثم أخذ السمك

    ودخل به منزله وأتى بمأجور ثم ملأه ماء وحط فيه الســــــمك فاختبط السمك من داخل المأجور في

    الماء ثم حمل المأجور فوق رأسه وقصد به قصر الملك كما أمره العفريت.

    فلما طلع الصياد إلى الملك وقدم له السمك تعجب الملك غاية العجب من ذلك السمك الذي قدمه إليه

    الصيـــــاد لأنه لم ير في عمره مثله صفة ولا شكلاً، فقال: ألقوا هذا السمك للجارية الطباخة، وكانت

    هذه الجارية قد أهداها له ملك الروم منذ ثلاثة أيام وهو لم يجربها في طبيخ فأمرها الوزير أن تقليه،

    وقال لها يا جارية إن المـــلك يقول لك ما ادخرت دمعتي إلا لشدتي ففرجينا اليوم على طهيك وحسن

    طبيخك فإن السلطان جاء إليه واحد بهدية ثم رجع الـــــــــوزير بعدما أوصاها فأمره الملك أن يعطي

    الصيــــــــاد أربعمائة دينار فأعطاه الوزير إياها فأعطاها فأخذها الوزير في حجره وتوجه إلى منزله

    لزوجته، وهو فرحان مسرور ثم اشترى لعياله ما يحتاجون إليه هذا ما كان من أمر الصياد وأما ما

    كان من أمر الجــــــــارية فإنها أخذت السمك ونظفته ورصته، في الطاجن ثم إنها تركت السمك حتى

    استوى وجهه وقلــــبته على الوجه الثاني، وإذا بحائط المطبخ قد انشقت وخرجت منها صبية رشيقة

    القد أسيلة الخد كاملة الوصف كحيلة الطرف بوجه مليح وقد رجيح لابسة كوفية من خز أزرق وفي

    أذنيها حلق وفي معاصمها أساور وفي أصــــــــابعها خواتيم بالفصوص المثمنة وفي يدها قضيب من

    الخيزران فغرزت القضيب في الطاجن وقالت: يا سمك يا سمك هل أنت على العهد القديم مقيم، فلما

    رأت الجــــارية هذا غشي عليها وقد أعادت الصبية القول ثانيًا وثالثًا فرفع السمك رأسه في الطاجن

    وقال: نعم، نعم ثم قال جميعه هذا البيت:


    إن عدت عدنا وإن وافيت وافينا وإن هجرت فإنا قد تكافينا


    فعند ذلك قلبت الصبية الطاجن وخرجت من الموضع الذي دخلت منه والتحمت حائط المطبخ ثم أقامت

    الجارية فرأت الأربع سمكات محروقة مثل الفحم الأسود، فقالت تلك الجــــارية من أول غزوته حصل

    كسر عصبته فبينما هي تعاتب نفسها، وإذا بالــــــوزير واقف على رأســــــها، وقال لها هاتي السمك

    للسلطان فبكت الجـــارية وأعلمت الوزير بالحال أنه أرسل إلى الصيـــــاد فأتوا به إليه، فقال له أيها

    الصياد لا بد أن تجيب لنا بأربع سمكات مثل التي جئت بها أولاً.

    فخرج الصيـــاد إلى البركة وطرح شبكته ثم جذبها وإذا بأربع سمكات، فأخذها وجاء بها إلى الوزير،

    فدخل بها الوزير إلى الجـــــارية وقال لها قومي اقليها قدامي، حتى أرى هذه القضية فقامت الجارية

    أصلحت السمك، ووضعته في الطاجن على النار فما استقر إلا قليلا وإذا بالحائط قد انشقت، والصبية

    قد ظهرت وهي لابسة ملبسهـــــا وفي يدها القضيب فغرزته في الطاجن وقالت: يا سمك هل أنت على

    العهد القديم مقيم، فرفعت السمكات رؤوسها وأنشدت هذا البيت:


    إن عدت عدنا وإن وافيت وافينا وإن هجرت فإنا قد تكافينا



      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:25 am