منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» فن التفاوض وإدارة المنازعات العقدية
أمس في 2:03 pm من طرف sabra group

» وقف الثلاثة امام مولاهم يحلمون .
الإثنين أكتوبر 15, 2018 10:22 am من طرف سميرحمايه

» المستشار القانوني في المنازعات الإدارية
الإثنين أكتوبر 08, 2018 9:14 am من طرف sabra group

» الدورات مؤكدة الانعقاد ( اكتوبر- ديسمبر) 2018
الأربعاء أكتوبر 03, 2018 7:56 am من طرف sabra group

» أصول الترجمة القانونية وترجمة العقود
السبت سبتمبر 29, 2018 8:24 am من طرف sabra group

» الجوانب القانونية للعقود والشيكات الالكترونية
السبت سبتمبر 22, 2018 11:24 am من طرف sabra group

» التأهيل لإعتماد المترجمين
السبت سبتمبر 22, 2018 9:02 am من طرف sabra group

» صياغة دليل السياسات والإجراءات للهيئات والأجهزة الحكومية والشركات
الخميس سبتمبر 20, 2018 9:03 am من طرف sabra group

» نباح الكلاب
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:02 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    هل سبق وان سمعت بكاء الارض والسماء

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1039
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    هل سبق وان سمعت بكاء الارض والسماء

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأربعاء يوليو 25, 2012 9:17 pm

    هل سبق وان سمعت بكاء الارض والسماء

    يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون

    بســم الله الرحمن الرحيم

    (( فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ ))

    صدق الله العظيم

    روى ابن جرير في تفسيره عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية

    أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :

    ("فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين" )

    فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟

    فقال رضي الله عنه : نعم إنه ليس

    أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء

    منه ينزل رزقه ومنه يصعد

    عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء

    الذي كان يصعد به عمله وينزل

    منه رزقه فقد بكى عليه وإذا فقده مصلاه

    في الأرض التي كان يصلي فيها

    ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه ..

    قال ابن عباس :أن الأرض تبكي

    على المؤمن أربعين صباحاً

    فقلت له: أتبكي الأرض ؟

    قال: أتعجب وما للأرض لا تبكي

    على عبد كان يعمرها بالركوع

    والسجود وما للسماء لا تبكي

    على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها كدوي النحل ..

    وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة

    وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل

    هي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا

    سيفقدك بيتك وغرفتك التي

    كنت تأوي إليها سنين عددا ...

    ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل


    تراها ستبكي عليك السماء والأرض ؟


    اللهم رزقتنا نعمة الإسلام من غير


    أن نسالك فلاتحرمنا الجنة ونحن نسألك .. آآمين

    منقول

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 21, 2018 9:02 pm