منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» دورات مؤكدة الانعقاد سبتمبر 2018
الثلاثاء يوليو 17, 2018 9:41 am من طرف sabra group

» الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 11:59 am من طرف sabra group

» الإدارة المتقدمة للموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 10:58 am من طرف sabra group

» التطوير الإداري باستخدام منهج سيجما-6
الأحد يوليو 15, 2018 9:51 am من طرف sabra group

» كتابة الدراسات والبحوث والتقارير والملخصات
الأحد يوليو 15, 2018 9:17 am من طرف sabra group

» مهارات التميز الإداري وتحسين نتائج العمل
الأحد يوليو 15, 2018 8:00 am من طرف sabra group

» مهارات العمل الجماعي وبناء وإدارة فرق العمل
السبت يوليو 14, 2018 2:38 pm من طرف sabra group

» دورات تدريبية أغسطس 2018
السبت يوليو 14, 2018 8:14 am من طرف sabra group

» إنشاء وإدارة قواعد البيانات الحديثة والوثائق الإدارية
الأربعاء يوليو 11, 2018 2:29 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    لماذا من يمجد تاريخنا هم أعداؤنا

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1037
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    لماذا من يمجد تاريخنا هم أعداؤنا

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت أكتوبر 27, 2012 2:29 pm

    - لماذا من يمجد تاريخنا هم أعداؤنا
    وللأسف من يسب تاريخنا وقيمنا ورموزنا وحتى ديننا هم أبناء أمتنا لماذا ؟؟

    تأملوا هذه الكلمات التي وصف بها أمير شعراء روسيا الأول (( الكسندر بوشكين )) أسطمبول وهي تعبر عن واقع نعيشه الأن ......
    تنكرت اسطمبول لنبي ..
    فيه صدق الشرق القديم ..
    عكرت الغرب الماكر ..
    اسطمبول لأجل ملذات الرذيله ..
    غيرت السيف والدعاء ..
    تنكرت اسطمبول لعرق الجهاد ..
    وأخذت تشرب الخمر وقت الصلاة .............................
    بوشكين لم يكتف بكتابة القصائد عن العرب والشرق كافه وإنما كتب قصيدة تسمى " المغارة " يتضح بها حبه وعشقه للدين الإسلامي
    وفي مغارة السريه ..
    وفي يوم الهروب ..
    قرأت آيات من القران الشاعريه ..
    فجأة هدأت روعي الملائكه ..
    وحملت لي التعاويذ والأدعية ..
    - لماذا أكتب هذه الكلمات والدمع منسكب ! لماذا من يمجد تاريخنا هم أعداؤنا
    - وللأسف من يسب تاريخنا وقيمنا ورموزنا وحتى ديننا هم أبناء أمتنا لماذا ؟؟


    للأسف كتابنا لا يهمهم إلا تشويه المجتمع فكل عمل روائي لا تجد فيه إلا تسليط الضوء والبحث عن النماذج القذرة وتعميمها وجعلها مادة لهم والأدهى من كل ذلك أن أقلام أولئك الخونة قد تطاولت على رموزنا الدينية و الاجتماعية وعندما يقال لهم توقفوا يكون الجواب ببساطه :
    "حرية ...حرية التعبير !! "
    أية حرية التي تجعل من رموزنا مادة للضحك والاستهزاء ! للأسف فبسبب هؤلاء من كتاب وإعلاميين تطاول علينا الغريب وأصبحت مشاكلنا الاجتماعية تناقش في قنوات بألسنة الغير وكأن هذه البلاد الشامخة لا تملك من يعرف ويفهم ويحلل ويدرك !! كم أبكي و أنا أشاهد في إحدى القنوات رجلا أمامه امرأة تقلد نساء بلدي وتمثل في مسلسل أو فقره فكاهية عن نساء بلادي وثقافتهن ! نعم إني أحزن على ذلك المشهد وأجلس أتأمل وأبحر في سؤال : لماذا فقط نحن الذين يتطاول علينا الغير بنقد والسخرية ؟! فكان الجواب على هذا السؤال أو جزء منه هو :لأننا أعطينا المجال لهم ، بكل بساطه بسبب بعض من كتابنا وإعلاميينا وكذلك قنواتنا التي تنشر الانحلال الأخلاقي والقليل جدا من الرقي الثقافي و للأسف تنسب تلك القنوات لهذا الأوطان العظيمه وثقافة أهله ! لا يحق لنا أن نطلب الغير بالسكوت وعدم التدخل في مشاكلنا وبعض كتابنا يفرحون كثيرا بأن يسبوا ثقافة وطنهم !
    - أتعلمون أني وخلال العديد من القراءات في الثقافات كافه لم أجد كتابا يحتقر مجتمعه بهذه الطريقة الرخيصة كما يفعل البعض هنا ! وأنتم الأعلم بأن أغلب الكتاب والروائيين العمالقة كانوا أكثر البشر حبا ودفاعا واستماتة لمجتمعاتهم ومبادئهم وعادات شعوبهم وذلك على الرغم من أنهم واجهوا مجتمعات ضدهم و لكن حب الوطن لديهم فوق كل شيء ، وحب الوطن يعني حب ثقافته التي هي أعظم من الوطن ، للأسف العكس يحصل هنا حيث يريدون النجاح على حساب أمه وعلى حساب امرأة بل زاد غرورهم وأصبحوا يريدون النجاح على حساب الدين للأسف ، أتعرفون ذلك الشاعر الروسي ميخائيل ليرمنتوف الذي قتله مجتمعه ووطنه وهو في عز الشباب ؟؟اقرأ ما يقول ذلك الشاعر المظلوم أرجوك اقرأ !

    أحب الوطن لكن حبا غريبا ..
    لا تنتصر عليه حصفاتي ؟ لا المجد المشترى بالدم ...
    لا الهدوء التام للثقة الأنوف
    ولا الأساطير المقدسة في العهود المظلمة ...
    تحرك في كل الأحلام المفرحة !!!

    أرأيتم كيف يكون حب الوطن الحقيقي لدى ذلك الشاعر الذي اغتيل في زهرة شبابه ولكنه ظل مخلصا ومتواضعا أمام مجد وطنه ... المشكلة أن ما يحدث هنا عكس ذلك تماما فغرور الكتاب نجده هنا بكل أشكاله وصوره ونماذجه والشيء المضحك والمحزن في الوقت نفسه أن كثيرا من كتابنا وعندما تطول أعمارهم يعملون أعمالا صبيانية !!!
    نعم " أفعال صبيانية " بكل ما لهذه الكلمة من معنى حيث أنك تشاهد وتسمع بكل وضوح ذلك الكاتب الذي يعتبر نفسه الأفضل و الأشهر و الأجمل حتى !
    يقول وقد استبد به الغرور :" هؤلاء نحن العظماء ، هؤلاء نحن المشهورون ، هؤلاء نحن النجوم ، إنني نجم وأسطورة ..............!!!"
    أرأيتم لماذا أصفهم بأوصاف صبيانية ! إن الكاتب مهما بلغت شهرته ومجده وعظمته أصقاع المعمورة يجب عليه أن يترفع ويرتقي عن تلك المدائح الذاتية التي يرى من خلالها أنه نجم والأوحد والمميز !

    إن من يرى في ذاته تلك الأشياء حتى وإن كان كذلك فهو فقاعه صابون ستزول يوما ما ! إن الكتاب العمالقة لم يكونوا عمالقة قط أثناء حياتهم بل إن ما كتبوه وما سطرته عقولهم هو الذي جعلهم عمالقة بعد رحيلهم ، ألا يفهم ذلك الذي يعتبر نفسه النجم !!!
    هل تصدقون أنني أحيانا أؤمن أن أولئك الأوباش يكرهون الوطن لأنهم لا يريدون التقدم والحضارة للوطن ، لأنه في نظرهم إذا تحقق الازدهار للوطن لن يبقى لهم شيء يسخرون منه ويرمون كل مشاكل الكون عليه ! ومن أجل ذلك أقول إن تقدم الوطن لن يبقي لهم وجودا لذلك هم يكرهون هذا التقدم

    نعم هناك الكثير ممن يكرهون تقدم الوطن !
    إن من جعل من كتاباته مادة لنشر الغسيل هو يكره الوطن !
    إن من يكتب ليضحك الشعوب الأخرى على حساب وطنه هو يكره الوطن !
    إن من يمجد الثقافات الأخرى ويحاول أن يتناسى تاريخه وعظمة ثقافته هو يكره الوطن !
    إن من يستهزئ بأساسيات ثقافته هو يكره الوطن لأن الوطن ثقافة !!
    " الوطن ثقافة "
    .................................................. ....................................

    قصائد الكسندر بوشكين مقتبسه من كتاب (القصائد الشرقية الكسندر بوشكين )
    ترجمة : الدكتور طارق مردود ، دار علاء الدين للنشر والتوزيع والترجمة ،الطبعة الأولى :1999 م

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 9:45 pm