منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

» ياقوتة.......
الأربعاء مايو 31, 2017 9:18 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا تأليف سمير حمايه المشهد الاول(المنظر الرابع والخامس)
السبت مايو 20, 2017 12:46 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا...تاليف سمير حمايه..المشهد الثاني(المنظر الاول)
السبت مايو 20, 2017 12:43 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصص بها عبره وعظه

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1009
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصص بها عبره وعظه

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الجمعة أبريل 05, 2013 11:46 am

    "سخر رجل من حكمة الله وقال لأحد المؤمنين:لو كان الله حكيمًا, لخلق حبة البلح كبيرة لأن النخله ضخمة, وأما البطيخه لصنعها صغيرة لأن نبتة البطيخ صغيرة. لم يجب المؤمن على هذا الاعتراض مع انه كان واثقًا من حكمة الله الفائقه.
    وفي أحد الايام, بينما كان الرجل غير المؤمن مستلقيًا ونائما في ظل نخلة, اذ بحبة بلح تسقط على وجهه, فقام مذعورًا ولمّا اكتشف ما حدث, قال: كان خيرًا أن الحبة صغيرة’ لو كانت كالبطيخة لهشّمت رأسي."


    كثيرًا ما نمر بمواقف نشكّك فيها بحكمة الله ظانّين أنّنا أحكم منه, لكن الحقيقة أن الانسان يحب أن ينفخ نفسه ظانّا انه الأحكم, لكن مع الأيّام يثبت له الله من خلال معاملاته والنتائج التي تظهر من هو الأحكم.
    لذا علينا دائمًا أن نثق بالله حتى لو واجهتنا ظروف صعبة علينا وصعب علينا تقبُّلها الا انّنا سندرك أخيرًا بأن الله الحكيم دائمًا يفعل ما هو لخيرنا حتى لو لم نرى نحن ذلك في وقتها, فأفكار الله غير أفكارنا نحن البشر المحدودين الفهم وحكمته الفائقة لا حد لها, فهو الخالق لكل شيء والعالم بكل الامور. فلنترك حكمتنا الارضيّة جانبًا ونثق دائمًا بالهنا العظيم الفاعل ما هو صالح لنا دائمًا بكل الامور. وخالق كل شيء بالطبيعة كما يجب أن يكون.

    يحكى أن رجلاً متعبداً في قرية كان قدوة للجميع لمستوى تدينه الرائع ، وكان كل أهل القرية يسألونه في أمور دينهم ويتخذونه نموذجاً يحتذى في الإيمان بالله.


    ويوما ما....

    حل طوفان بالقرية أغرقها بالماء ولم يستطع أحد النجاة إلا من كان معه قارب...

    فمر بعض أهل القرية على بيت المتعبد لينقذوه فقال لهم : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..

    ثم مر أناس أخرون وقال لهم نفس الكلام : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..

    ومرت أخر أسرة تحاول النجاة بنفس المتعبد وقالوا له :" اركب معنا نحن أخر من في القرية فإن لم ترحل معنا ستغرق" ، فأجاب : " لا داعي ، الله سينقذني ..اذهبوا"..

    انتهى الطوفان وتجمع أهل القرية فوجدوا جثة المتعبد فثار الجدل بين الناس ، أين الله؟ .. لماذا لم ينقذ عبده؟...قرر البعض الارتداد عن الدين!..حتى جاء شاب متعلم واعٍ وقال : " من قال لكم إن الله لم ينقذه؟... إن الله أنقذه 3 مرات عندما أرسل له ثلاث عائلات لمساعدته لكنه لم يرد أن ينجو!".

    الحكمة : إن الله لا يساعدنا بطرق خرافية ووهمية ، إنما هو يجعل لكل شيء سبباً وعلى الإنسان الاجتهاد كي ينال مساعدة الله..




      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 7:32 pm