منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    هند زوجة الحجاج.. من طرائف العرب

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    هند زوجة الحجاج.. من طرائف العرب

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأربعاء أبريل 24, 2013 11:39 pm

    هند زوجة الحجاج.. من طرائف العرب

    كيد المرأه أم كيد الحجاج

    تزوج الحجاج من امرأة اسمها هند رغما عنها وعن ابيها وذات مرة وبعد مرور سنة جلست هند امام المرآة تندب حظها وهي تقول:
    وماهند الا مهرة عربية …
    سليلة افراس تحللها بغل
    فأن اتاها مهر فلله درها
    وان اتاها بغل فمن ذلك البغل
    وقيل انها قالت:
    لله دري مهرةُ عربية
    عُمِيت بليل إذ تَفخذها بغلُ
    فان ولدت مهراً فلله درها

    “الحطاب” قصة من التراث الشعبى الليبى
    قال الراوي عفا الله عنه :
    (( قيل لي أن حطاباً كان يسكن بإحدى البلدان وفي كل صباح يغدو إلى الغابة بفأسه فيتحطب نقلة من الحطب يحملها إلى سوق المدينة فيبيعها ويطعم بقيمتها زوجته وأولاده ، وفي صباح يوم ذهب إلى الغابة على جاري عادته ولما وضع فأسه في غصن من أغصان شجرة من أشجار الغابة جاءه شخص وقال له :
    يا أخي أزعجتنا بهذا الصوت فكف عن قطع هذا الخشب ، قال الحطاب :
    ومن أين نأكل أنا وزوجتي وأولادي ، قال :
    أنا أعوضك عن الحطب ، قال الحطاب :
    وبماذا تعوضني قال ، رجل الغابة :
    أعطيك هذه الشاه التي ديس منها يجلب العسل وديس يجلب لبن قال الحطاب :
    انا موافق إذا كان كلامك صحيحاً .
    فأعطاه الشاه وانصرف بها ولما وصل الحطاب إلى بيته أخبر زوجته بالقصة وأمرها بحلب الشاه فحلبتها فوجدت كلام الرجل صحيحاً وفي الصباح أخذ الحطاب الشاه وأعطاها الراعي ليرعاها مع أغنام أهل البلد وقال له :
    لا تطمع في الشاه وتأخذها لأن شقاً منها يجلب عسلاً وشقاً يجلب لبناً فقال الراعي :
    معاذ الله أن أفعل ذلك ، ولما حلبها وجد كلامه صحيحاً فطمع فيها وأخفاها وأتى له بشاه أخرى شبيهة لها ولما أتت امرأة الحطاب تحلب الشاه وجدتها شاه عادية فأخبرت زوجها فذهب للراعي وطالبه بشاته الأصلية قال له الراعي :
    هذه هيا شاتك الأصلية .
    وفي الصباح ذهب واشتكاه الحطاب لدى القاضي فحضر الراعي للقاضي وقال له :
    هذا مجنون فهل سمعتم يا فضيلة القاضي بشاه تحلب لبناً وعسلاً فحكم القاضي على الحطاب وانصرف .
    وفي اليوم التالي ذهب الحطاب إلى الغابة وأخذ يضرب بالفأس في أصول الشجر فأتاه الرجل وقال له ألم نتفق على أن لا تعود هنا قال :
    لقد نهبت الشاه التي أعطيتني إياها وعدت إلى صنعتي قال الرجل :
    خذ هذا المكيال وإذا احتجت قل امتلئ ذهباً فيمتلئ ذهباً وأحرص أن تفرط فيه .
    فأخذه الحطاب إلى زوجته وجرباه فوجداه صحيحا فقال لامرأته :
    هات لنا ماعوناً من عند الجيران نضع فيه الذهب حتى أنزل إلى السوق واشتري مواعين ، فذهبت إلى جارتها وقالت لها :
    أعطيني ماعونا وسأعيده بك فأعطتها ماعونا وألصقت في قاعته من الداخل بعضاً من الغراء لترى ماذا سيضعون في الماعون ، ولما أعادت لها جارتها الماعون رأت في قاعته جنيه من الذهب لم تنتبه لوجوده الجاره فأخذته وذهبت إلى جارتها وقالت :
    لقد لقيت هذا في الماعون وهو من مالكم ، قالت لها أمرأة الحطاب :
    خذيه يا أختي وكبشت لها من الذهب كبشة وقالت لها :
    وهذا زيادة والحمد لله خير ربي كثير ، قالت لها جارتها :
    ومن أين لكم هذا ، فأخبرتها بالقصة .
    وفي الصباح من اليوم التالي جاءت تستعير منها المكيال فأعطته لها وقالت :
    كيلوا به ولا تطلبوا منه ذهباً ، قالت :
    سنكيل به فقط ونعيده لكم في الحال ، ولما جربته هي وزوجها وجدا كلامها صحيحاً فطمعا فيه أعادت لها مكيالاً مشابهاً له فلما طلب منه الحطاب وزوجته لم يحصلا منه على شيء وعرفا أن جارتهم وزوجها بدلاه ولكن ما جدوى الشكوى .
    وفي صباح اليوم التالي عاد إلى غابته وبدا يضرب غب الأغصان بفأسه فأتا الرجل ولامه وأعطاه سفره وقال له أي طعام تشتهيه فاطلبه من هذه السفره وستجده بها في الحال فذهب إلى بيته وطلبا من السفره ما أردا فحضر لهم في الحال وتسرب أمر السفره حتى وصل إلى والي البلد فانتزعها منه وقال له :
    هذه السفره تصلح للملوك وليست للصعاليك .
    وفي الصباح عاد إلى غابته فقابله الرجل وقال له :
    لقد تعبت معك ولكن خذ هذا السوق واقفل على نفسك في حجرة وقل له املأ الحجرة ذهباً ولا تدع أحداً يفتح باب الحجرة مهما حدث من أصوات حتى يملاً هذا السوط الحجرة بالذهب فشكره الحطاب ومضى فقفل على نفسه في الحجرة وحذر زوجته وأولاده من فتح الحجرة مهما سمعوا من أصوات وقال :
    يا سوط أملأ الحجرة ذهباً فتحول السوط إلى مارد كالنخلة السحوق وأخذ يضرب الحطاب حتى غشي عليه من شدة الضرب وعاد الوسط إلى حالته ولما أفاق الحطاب من غشيته طرق باب الحجرة من الداخل ففتحت له زوجته الباب وهي تبحث في الحجرة عن الذهب ولما فاق الحطاب تماماً أخبر زوجته بما حدث له وقال :
    سأرمي بهذا السوط اللعين ، فقالت له زوجته :
    كلا فهذا السوط هو الذي سيرد بإذن الله حقوقنا ، لكن نام الآن وفي الصباح رباح .
    وفي الصباح قالت له :
    أذهب إلى الراعي وأعطه هذا السوط وقل له هش به على غنمك ولا تقل له أعطني ذهباً فيعطيك الذهب ولا تطمع فيه كما طمعت في الشاه .
    فأخذ الحطاب السوط وذهب إلى الراعي وقال له ما قالته زوجته فقال الراعي :
    لا تخف يا صديقي وأخذ السوط وهو فرحان وعندما عاد إلى بيته قفل الباب على نفسه وأوصى زوجته ألا تفتح الباب مهما جرى وقال للسوط :
    أملأ الحجرة ذهباً فخرج له المارد فضرب فيه حتى دوخه وقال له أرجع شاة الحطاب المسكين له فحلف الراعي له ألف يمين أن يعيدها من صباح رب العالمين وبالفعل طرق باب الصياد مع النجمة وسلمه شاته وسوطه .
    فعمل الحطاب ذلك مع جارته فأعادت المكيال ، وصنع ذلك مع الوالي وأعاد الوالي السفره بعد علقة ساخنة وقال الحطاب لزوجته :
    يا فلانة اليوم سلمت كل مدخراتنا وفي غد لا ندري ماذا يكون فلنرحل من هنا فرحلوا هم وأولادهم في ليلة ما لها قمر وانتقلوا إلى بلاد أخرى بعيدة وعاشوا في رغد ويسر من العيش بفضل الله ثم بفضل هذه الكنوز الغالية أما السوط فقد وضعه في دولاب وقفل عليه وأخفى مفتاحه في جيبه وقال له نم هنا يا صديقي في وقت الحاجة ))
    شاركها !


    “ملحمة جلجامش”.. رائعة من روائع الحضارة السومرية
    شبكة أخبار المصري:
    ملحمة كلكامش (أو ملحمة جلجامش) هي ملحمة سومرية مكتوبة بخط مسماري على 11 لوحا طينيا اكتشفت لأول مرة عام 1853 م في موقع أثري اكتشف بالصدفة وعرف فيما بعد أنه كان المكتبة الشخصية للملك الآشوري آشوربانيبال في نينوى في العراق ويحتفظ بالالواح الطينية التي كتبت عليها الملحمة في المتحف البريطاني. الألواح مكتوبة باللغة الأكادية ويحمل في نهايته توقيعا لشخص اسمه شين ئيقي ئونيني الذي يتصور البعض أنه كاتب الملحمة التي يعتبرها البعض أقدم قصة كتبها الإنسان.
    يعتقد أن النسخة الأكادية من الملحمة التي تم العثور عليها مستندة على نسخة سومرية يرجع تاريخها إلى 2100 سنة قبل الميلاد. بعد سنوات من اكتشاف الألوح 11 تم العثور على لوحة أخرى يعتبرها البعض تكملة للملحمة والبعض الأخر يعتبره عملا مستقلا وقصة أخرى لأنه كتب باسلوب اخر وفيه لايزال أنكيدو على قيد الحياة. تم ترجمة الملحمة لأول مرة إلى الإنكليزية في سنوات تلت عام 1870 م من قبل جورج سميث الذي كان عالم آثار متخصص في المرحلة الأشورية في التاريخ القديم والذي توفي عام 1876 م.
    تبدأ الملحمة بالحديث عن كلكامش ملك أورك الذي كان والده بشرا فانيا ووالدته آلهة خالدة وبسبب الجزء الفاني من دمه يبدأ بادراك حقيقة أنه لن يكون خالدا. في الملحمة نرى أن كلكامش لم يكن ملكا محبوبا من قبل سكنة أورك حيث كانت له عادة سيئة وهو ممارسة الجنس مع كل عروسة جديدة في ليلة دخلتها قبل أن يدخل بها العريس وكان يجبر الناس على بناء سور ضخم حول أورك.
    قام الناس بالدعاء من الآلهة بأن يجد لهم مخرجا من ظلم كلكامش فاستجاب الآلهة وقامت احدى الالهات واسمها أرورو بخلق رجل وحشي كان الشعر الكثيف يغطي جسده ويعيش في البرية ياكل الاعشاب ويشرب الماء مع الحيوانات أي أنه كان على النقيض تماما من شخصية كلكامش ويرى بعض المحللين أن هناك رموزا إلى الصراع بين المدنية وحياة المدن الذي بدأ السومريون بالتعود عليه تدريجيا بعد أن غادروا حياة البساطة والزراعة المتمثلة في شخصية أنكيدو.
    كان أنكيدو يخلص الحيوانات من مصيدة الصيادين الذي كانوا يقتاتون على الصيد فقام الصيادون برفع شكواهم إلى الملك كلكامش الذي امر احد خادمات المعبد بالذهاب ومحاولة اغراء أنكيدو ليمارس الجنس معها وبهذه الطريقة سوف يبتعد الحيوانات عن مصاحبة أنكيدو ويصبح أنكيدو مروضا ومدنيا. حالف النجاح خطة الملك كلكامش وبدات خادمة المعبد وكانت اسمها شامات وتعمل خادمة في معبد الآلهة عشتار بتعليم أنكيدو الحياة المدنية من كيفية الأكل واللبس وشرب النبيذ ثم تبدأ باخبار أنكيدو عن قوة كلكامش وكيف أنه يدخل بالعروسات قبل أن يدخل بهن ازواجهن وعندما يسمع أنكيدو هذا الشيء يستشيط غضبا ويقرر أن يتحدى كلكامش في مصارعة كي يجبره على ترك تلك العادة.
    يتصارع الأثنان بشراسة حيث أن الإثنان متقاربان في القوة ولكن في النهاية تكون الغلبة لكلكامش ويعترف أنكيدو بقوة كلكامش وبعد هذه الحادثة يصبح الأثنان صديقين حميمين.
    يحاول كلكامش دائما القيام باعمال عظيمة لكي يبقى اسمه خالدا فيقرر في يوم من الأيام الذهاب إلى غابة من اشجار الأرز ويقطع جميع اشجارها ولكي يحقق هذا يجب عليه القضاء على حارس الغابة الذي هو مخلوق ضخم وقبيح واسمه هومبابا.
    ومن الجدير بالذكر أن غابة الأرز كان المكان الذي يعيش فيه الألهة ويعتقد أن المكان المقصود يقع الأن في منطقة بين إيران والبحرين.
    يبدأ كلكامش وأنكيدو رحلتهما نحو غابات اشجار الأرز بعد حصولهما على مباركة شمش اله الشمس الذي كان ايضا اله الحكمة عند البابليين والسومريين وهو نفس الاله الذي نشاهده في مسلة حمورابي المشهورة وهو يناول الشرائع إلى الملك حمورابي وأثناء الرحلة يرى كلكامش سلسلة من الكوابيس والأحلام لكن أنكيدو الذي كان في قرارة نفسه متخوفا من فكرة قتل حارس الغابة يطمأن كلكامش بصورة مستمرة على أن احلامه تحمل معانى النصر والغلبة.
    عند وصولهما الغابة يبدآن بقطع اشجارها فيقترب منهما حارس الغابة هومبابا ويبدأ قتال عنيف ولكن الغلبة تكون لكلكامش وأنكيدو حيث يقع هومبابا على الأرض ويبدأ بالتوسل منهما كي لايقتلاه ولكن توسله لم يكن مجديا حيث اجهز الاثنان على هومبابا واردياه قتيلا.
    اثار قتل حارس الغابة غضب آلهة الماء انليل حيث كانت انليل هي الآلهة التي اناطت مسؤولية حراسة الغابة بهومبابا.
    بعد مصرع حارس الغابة الذي كان يعتبر وحشا مخيفا يبدأ اسم كلكامش بالانتشار ويطبق شهرته الافاق فتحاول الآلهة عشتار التقرب منه بغرض الزواج من كلكامش ولكن كلكامش يرفض العرض فتشعر عشتار بالاهانة وتغضب غضبا شديدا فتطلب من والدها آنو، إله السماء، أن ينتقم لكبرياءها فيقوم آنو بارسال ثور مقدس من السماء لكن أنكيدو يتمكن من الامساك بقرن الثور ويقوم كلكامش بالاجهاز عليه وقتله.
    بعد مقتل الثور المقدس يعقد الآلهة اجتماعا للنظر في كيفية معاقبة كلكامش وأنكيدو لقتلهما مخلوقا مقدسا فيقرر الآلهة على قتل أنكيدو لأنه كان من البشر اما كلكامش فكان يسري في عروقه دم الآلهة من جانب والدته التي كانت آلهة فيبدأ المرض المنزل من الآلهة باصابة أنكيدو الصديق الحميم لكلكامش فيموت بعد فترة.
    بعد موت أنكيدو يصاب كلكامش بحزن شديد على صديقه الحميم حيث لا يريد أن يصدق حقيقة موته فيرفض أن يقوم أحد بدفن الجثة لمدة اسبوع إلى أن بدأت الديدان تخرج من جثة أنكيدو فيقوم كلكامش بدفن أنكيدو بنفسه وينطلق شاردا في البرية خارج أورك وقد تخلى عن ثيابه الفاخرة وارتدى جلود الحيوانات. بالاضافة إلى حزن كلكامش على موت صديقه الحميم أنكيدو كان كلكامش في قرارة نفسه خائفا من حقيقة أنه لابد من أن يموت يوما لأنه بشر والبشر فاني ولا خلود إلا للآلهة.
    بدأ كلكامش في رحلته للبحث عن الخلود والحياة الأبدية.
    لكي يجد كلكامش سر الخلود عليه أن يجد الانسان الوحيد الذي وصل إلى تحقيق الخلود وكان اسمه أوتنابشتم والذي يعتبره البعض مشابها جدا أن لم يكن مطابقا لشخصية نوح في الأديان اليهودية والمسيحية والإسلام .
    وأثناء بحث كلكامش عن أوتنابشتم يلتقي باحدى الالهات واسمها سيدوري التي كانت آلهة النبيذ وتقوم سيدوري بتقديم مجموعة من النصائح إلى كلكامش والتي تتلخص بأن يستمتع كلكامش بما تبقى له من الحياة بدل أن يقضيها في البحث عن الخلود وان عليه أن يشبع بطنه باحسن المأكولات ويلبس احسن الثياب ويحاول أن يكون سعيدا بما يملك لكن كلكامش كان مصرا على سعيه في الوصول إلى أوتنابشتم لمعرفة سر الخلود فتقوم سيدوري بارسال كلكامش إلى المعداوي، اورشنبي، ليساعده في عبور بحر الاموات ليصل إلى أوتنابشتم الإنسان الوحيد الذي استطاع بلوغ الخلود.
    عندما يجد كلكامش أوتنابشتم يبدأ الأخير بسرد قصة الطوفان العظيم الذي حدث بامر الآلهة وقصة الطوفان هنا شبيهة جدا بقصة طوفان نوح, وقد نجى من الطوفان أوتنابشتم وزوجته فقط وقررت الآلهة منحهم الخلود.
    بعد أن لاحظ ئوتنابشتيم اصرار كلكامش في سعيه نحو الخلود قام بعرض فرصة على كلكامش ليصبح خالدا, إذا تمكن كلكامش من البقاء متيقضا دون أن يغلبه النوم لمدة 6 ايام و 7 ليالي فإنه سيصل إلى الحياة الأبدية ولكن كلكامش يفشل في هذا الاختبار إلا أنه ضل يلح على أوتنابشتم وزوجته في ابجاد طريقة اخرى له كي يحصل على الخلود. تشعر زوجة أوتنابشتم بالشفقة على كلكامش فتدله على عشب سحري تحت البحر بامكانه ارجاع الشباب إلى كلكامش بعد أن فشل مسعاه في الخلود, يغوص كلكامش في اعماق البحر ويتمكن من اقتلاع العشب السحري.
    بعد حصول كلكامش على العشب السحري الذي يعيد نضارة الشباب يقرر أن يأخذه إلى أورك ليجربه هناك على رجل طاعن في السن قبل أن يقوم هو بتناوله ولكن في طريق عودته وعندما كان يغتسل في النهر سرق العشب احد الأفاعي وتناوله فرجع كلكامش إلى أورك خالي اليدين وفي طريق العودة يشاهد السور العظيم الذي بناه حول أورك فيفكر في قرارة نفسه أن عملا ضخما كهذا السور هو افضل طريقة ليخلد اسمه.
    في النهاية تتحدث الملحمة عن موت كلكامش وحزن أورك على وفاته.




    وان ولدت بغلا فقد جاد به البغل ُ

    فسمعها الحجاج فغضب فذهب الى خادمة وقال له اذهب اليها وبلغها اني طلقتها في كلمتين فقط لو زدت ثالثة قطعت لسانك وأعطها هذة العشرين الف دينار فذهب اليها الخادم فقال:

    كنتي فبنتي

    كنتي يعني كنتي زوجتة، فبنتي يعني اصبحتي طليقتة، ولكنها كانت افصح من الخادم فقالت:
    كنا فما فرحنا … فبنا فما حزنا
    وقالت خذ هذة العشرين الف دينار لك بالبشرى التي جئت بها.
    وقيل انها بعد طلاقها من الحجاج لم يجرؤ احد علي خطبتها وهي لم تقبل بمن هو أقل من الحجاج.
    فاغرت بعض الشعراء بالمال فامتدحوها وامتدحوا جمالها عند عبد الملك بن مروان فاعجب بها وطلب الزواج منها، وارسل الى عامله علي الحجاز ليخَبرها له.. أي يوصفها له، فارسل له يقول أنها لاعيب فيها غير انها عظيمة الثديين.
    فقال عبد الملك وما عيب عظيمة الثديين؟!.. تدفيء الضجيع، وتشبع الرضيع.
    فلما خطبها وافقت وبعثت الية برسالة تقول: أوافق بشرط ان يسوق البغل أو الجمل من مكاني هذا إليك في بغداد الحجاج نفسه فوافق الخليفة فأمر الحجاج بذلك.
    فبينما الحجاج يسوق الراحلة اذا بها توقع من يدها ديناراً متعمدة ذلك، فقالت للحجاج يا غلام لقد وقع مني درهماُ فأعطنيه، فأخذه الحجاج فقال لها إنه ديناراً وليس درهماً، فنظرت إلية وقالت: الحمد لله الذي ابدلني بدل الدرهم دينارا.. ففهمها الحجاج واسرها في نفسه اي انها تزوجت خيرا منه,
    وعند وصولهم تاخر الحجاج في الاسطبل والناس يتجهزون للوليمه فارسل اليه الخليفه ليطلب حضوره، فرد عليه نحن قوما لانأكل فضلات بعضنا او انه قال:
    ربتني أمي علي ألا آكل فضلات الرجال
    ففهم الخليفه وامر أن تدخل زوجته باحد القصور ولم يقربها الا انه كان يزورها كل يوم بعد صلاة العصر، فعلمت هي بسبب عدم دخوله عليها، فاحتالت لذلك وامرت الجواري أن يخبروها بقدومه لأنها ارسلت اليه انها بحاجه له في أمر ما، فتعمدت قطع عقد اللؤلؤ عند دخوله ورفعت ثوبها لتجمع فيه اللآليء، فلما رآها عبد الملك… أثارته روعتها وحسن جمالها وتندم لعدم دخوله بها لكلمة قالها الحجاج، فقالت وهي تنظم حبات اللؤلؤ… سبحان الله، فقال: عبد الملك مستفهما لم تسبحين الله؟
    فقالت: أن هذا اللؤلؤ خلقه الله لزينة الملوك
    قال: نعم
    قالت: ولكن شاءت حكمته ألا يستطيع ثقبه إلا الغجر
    فقال متهللا: نعم والله صدقتي.. قبح الله من لا مني فيك ودخل بها من يومه هذا.
    {فغلب كيدها كيد الحجاج}..

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:03 pm