منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  رواية الأوكتاجون
اليوم في 11:27 am من طرف سميرحمايه

»  حكم ونوادر
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:28 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة وعبرة
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:13 am من طرف سميرحمايه

» البرنامج القانوني لعام 2019
الأحد ديسمبر 09, 2018 9:41 am من طرف sabra group

»  خواطر وحكم
السبت ديسمبر 08, 2018 9:02 pm من طرف سميرحمايه

» الدورات مؤكدة الانعقاد في القاهرة خلال شهري نوفمبر- ديسمبر 2018
السبت نوفمبر 17, 2018 8:04 am من طرف sabra group

» التحقيق والادعاء في مخالفات سوق المال
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 2:31 pm من طرف sabra group

» أصول التحقيق في المخالفات الوظيفية وتوقيع الجزاءات التأديبية
الخميس نوفمبر 01, 2018 8:27 am من طرف sabra group

» الأساليب القانونية والوقائية لمكافحة غسل الأموال
الأربعاء أكتوبر 31, 2018 1:13 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    العبادلة الثلاثة ( قصة من التراث العربي القديم )

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1071
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    العبادلة الثلاثة ( قصة من التراث العربي القديم )

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الثلاثاء أبريل 30, 2013 11:08 pm

    حكى أنه كانت هناك قبيلة تعرف باسم بني عرافه ؛ وسميت بذلك نسبة إلى إن أفراد هذه القبيلة يتميزون بالمعرفة والعلم والذكاء الحاد !

    وبرز من هذه القبيلة رجل كبير حكيم يشع من وجهه العلم والنور ، وكان لدى هذا الشيخ ثلاثة أبناء سماهم جميعا بنفس الاسم ألا وهو (عبدالله) ؛ وذلك لحكمة لا يعرفها سوى الله ومن ثم هذا الرجل الحكيم .

    ومرت الأيام وجاء أجل هذا الشيخ وتوفي ، وكان هذا الشيخ قد كتب وصية لأبنائه يقول فيها :

    (عبدالله يرث ، عبدالله لا يرث ، عبدالله يرث) !

    وبعد أن قرأ الأخوة وصية والدهم وقعوا في حيرة من أمرهم لأنهم لم يعرفوا من هو الذي لا يرث منهم !

    ثم أنهم بعد المشورة والسؤال قيل لهم أن يذهبوا إلى قاضي عرف عنه الذكاء والحكمة ، وكان هذا القاضي يعيش في قرية بعيدة .... فقرروا أن يذهبوا إليه ، وفي الطريق وجدوا رجلا يبحث عن شي ما ، فقال لهم الرجل : هل رأيتم جملا ؟ فقال عبدالله الأول : هل هو أعور ؟ فقال الرجل نعم .

    فقال عبدالله الثاني : هل هو أقطب الذيل ؟ فقال الرجل نعم .

    فقال عبدالله الثالث : هل هو أعرج ؟ فقال الرجل نعم .

    فظن الرجل أنهم رأوه ؛ لأنهم وصفوا الجمل وصفا دقيقا . ففرح وقال : هل رأيتموه ؟ فقالوا : لا .. لم نره !

    فتفاجأ الرجل كيف لم يروه وقد وصفوه له ! فقال لهم الرجل أنتم سرقتموه ؛ وإلا كيف عرفتم أوصافه ؟

    فقالوا : لا والله لم نسرقه ... فقال الرجل : سأشتكيكم للقاضي ، فقالوا نحن ذاهبون إليه فتعال معنا .فذهبوا جميعا للقاضي وعندما وصلوا إلى القاضي وشرح كل منهم قضيته ، قال لهم : اذهبوا الآن وارتاحوا فأنتم تعبون من السفر الطويل ، وأمر القاضي خادمه أن تقدم لهم وليمة غداء ، وأمر خادما آخر بمراقبتهم أثناء تناول الغداء .

    وفي أثناء الغداء قال عبدالله الأول : إن المرأة التي أعدت الغداء حامل . وقال عبدالله الثاني : إن هذا اللحم الذي نتناوله لحم كلب وليس لحم ماعز . وقال عبدالله الثالث : إن القاضي ابن زنا .

    وكان الخادم الذي كلف بالمراقبة قد سمع كل شي من العبادلة الثلاثة . وفي اليوم الثاني سأل القاضي الخادم عن الذي حدث أثناء مراقبته للعبادلة وصاحب الجمل ، فقال الخادم : إن أحدهم قال أن المرأة التي أعدت الغداء حامل ! فذهب القاضي لتك المرأة وسألها عما إذا كانت حاملا أم لا ، وبعد إنكار طويل من المرأة وأصرار من القاضي ؛ اعترفت المرأة أنها حامل ، فتفاجأ القاضي كيف عرفوا أنها حامل وهم لم يروها أبدا ! ثم رجع القاضي إلى الخادم وقال : ماذا قال الأخر ؟ فقال الخادم الثاني : قال أن اللحم الذي أكلوه على الغداء كان لحم كلب وليس لحم ماعز . فذهب القاضي إلى الرجل الذي كلف بالذبح فقال له : ما الذي ذبحته بالأمس ؟ فقال الذابح أنه ذبح ماعزا ، ولكن القاضي عرف أن الجزار كان يكذب ؛ فأصر عليه أن يقول الحقيقة إلى أن اعترف الجزار بأنه ذبح كلبا لأنه لم يجد ما يذبحه من أغنام أو ما شابه . فاستغرب القاضي كيف عرف العبادلة أن اللحم الذي أكلوه كان لحم كلب وهم لم يروا الذبيحة إلا على الغداء ! وبعد ذلك رجع القاضي إلى الخادم وفي رأسه تدور عدة تساؤلات ، فسأله إن كان العبادلة قد قالوا شيئا آخر . فقال الخادم : لا لم يقولوا شيئا . فشك القاضي في الخادم ؛ لأنه رأى على الخادم علامات الارتباك ! وقد بدت واضحة المعالم على وجه الخادم ؛ فأصر القاضي على الخادم أن يقول الحقيقة ، وبعد عناد طويل من قبل الخادم قال الخادم للقاضي : أنعبدالله الثالث قال أنك ابن زنا فانهار القاضي ! وبعد تفكير طويل قرر أن يذهب إلى أمه ليسألها عن والده الحقيقي ... في بداية الأمر تفاجأت الأم من سؤال ابنها وأجابته وهي تخفي الحقيقة ، وقالت أنت ابني ، وأبوك هو الذي تحمل اسمه الآن . إلا أن القاضي كان شديد الذكاء ؛ فشك في قول أمه وكرر لها السؤال .. إلا أن الأم لم تغير أجابتها ، وبعد بكاء طويل من الطرفين ، وإصرار أكبر من القاضي ؛ في سبيل معرفة الحقيقة خضعت الأم لرغبات ابنها وقالت له أنه ابن رجل آخر كان قد زنا بها ؛ فأصيب القاضي بصدمة عنيفة كيف يكون ابن زنا ، وكيف لم يعرف بذلك من قبل ! والسؤال الأصعب كيف عرف العبادلة بذلك !

    وبعد ذلك جمع القاضي العبادلة الثلاثة وصاحب الجمل لينظر في قضية الجمل وفي قضية الوصية ؛ فسأل القاضي عبدالله الأول : كيف عرفت أن الجمل أعور ؟ فقال عبدالله : لأن الجمل الأعور غالبا يأكل من جانب العين التي يرى بها ولا يأكل الأكل الذي وضع له في الجانب الذي لا يراه ، وأنا قد رأيت في المكان الذي ضاع فيه الجمل آثار مكان أكل الجمل ؛ واستنتجت أنه الجمل كان أعورا . وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أقطب الذيل ؟ فقال عبدالله الثاني : إن من عادة الجمل السليم أن يحرك ذيله يمينا وشمالا أثناء إخراجه لفضلاته ؛ وينتج من ذلك أن البعر يكون مفتتا في الأرض ، إلا أني لم أر ذلك في المكان الذي ضاع فيه الجمل ، بل على العكس رأيت البعر من غير أن ينثر ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أقطب الذيل ! وأخيرا سأل القاضي عبدالله الأخير قائلا : كيف عرفت أن الجمل كان أعرجا ؟ فقال عبدالله الثالث : رأيت ذلك من آثار خف الجمل على الأرض ؛ فاستنتجت أن الجمل كان أعرجا .
    وبعد أن استمع القاضي للعبادلة اقتنع بما قالوه ، وقال لصاحب الجمل أن ينصرف بعدما عرفوا حقيقة الأمر . وبعد رحيل صاحب الجمل قال القاضي للعبادلة : كيف عرفتم أن المرأة التي أعدت لكم الطعام كانت حاملا ؟ فقال عبدالله الأول : لأن الخبز الذي قدم على الغداء كان سميكا من جانب ورفيعا من الجانب الآخر ، وذلك لا يحدث إلا إذا كان هناك ما يعيق المرأة من الوصول إليه ، كالبطن الكبير نتيجة للحمل ، ومن خلال ذلك عرفت أن المرأة كانت حاملا ! وبعد ذلك سأل القاضي عبدالله الثاني قائلا : كيف عرفت أن اللحم الذي أكلتموه كان لحم كلب ؟ فقال عبدالله : إن لحم الغنم والماعز والجمل والبقر جميعها تكون حسب الترتيب التالي (عظم - لحم - شحم) إلا الكلب فيكون حسب الترتيب التالي(عظم- شحم – لحم) ؛ لذلك عرفت أنه لحم كلب. ثم جاء دور عبدالله الثالث وكان القاضي ينتظر هذه اللحظة ، فقال القاضي : كيف عرفت أني ابن زنا ؟ فقال عبدالله : لأنك أرسلت شخصا يتجسس علينا ، وفي العادة تكون هذه الصفة في الأشخاص الذين ولدوا بالزنا . فقال القاضي (لا يعرف ابن الزنا إلا ابن الزنا) وبعدها ردد قائلا : أنت هو الشخص الذي لا يرث من بين أخوتك لأنك ابن زنا !

    = من حال الى حال =


    روي أن رجلا من قبيلة عبس
    كان مشوه الوجه مكفوف البصر رث الثياب
    وفي يوم من الأيام جاء الى دار الخلافة
    فرآه رجل هناك كان يعرف قصته
    فلما دخل من الباب قام اليه وأخذ بيده
    وأجلسه في مجلس قريبا من الخليفة
    فتعجب الخليفة عبد الملك بن مروان من فعل ذلك الرجل
    فأدرك الرجل ما في نفس الخليفة من سؤال
    فقال : يا أمير المؤمنين ان لهذا الرجل العبسي قصة غريبة !! فاسمح له أن يحكي لك عن قصته ؟
    وكان الخليفة عبد الملك بن مروان ولوعا بعيون الأخبار
    شغوفا بالحكايا
    فسأل الرجل عن حاله وقال : ما قصتك أيها العبسي ؟
    فقال الرجل : يا أمير المؤمنين
    كنت من أغنى أهل المدينة
    وكنت من أكثرهم مالا 00 ومن أعزهم عيالا 00
    وأنعمهم بالا 00وكنت ذا حسب ونسب 00
    فخرجت يوما بمالي وأهلي لأضرب في أرض الله تعالى
    بقصد التجارة والربح رغبة بالثراء 00
    وطمعا في السعة 00
    فبينما أنا أغذ السير في طريقي الى الشام
    اذ أدركني الليل 00
    فآويت الى واد بين جبلين لأبيت فيه مع أهلي وأولادي
    فبينما نحن نائمون00 اذ هبط علينا سيل شديد من أعلى الجبل
    فلم أستيقظ من نومي إلا وقد غرق أهلي وأولادي
    وجرف السيل الهائل مالي 00
    ولم يبق من أولادي إلا اصغرهم وعمره سنوات 00
    ولم يبق من بعيري سوى بعير واحد
    فقمت من فوري كالمجنون وحملت الطفل على كتفي
    ورحت الى البعير لأنظر شأنه 00
    فلما رآني قريبا منه ولى مدبرا
    وضعت الطفل عن كتفي على ربوة قريبة
    وعدوت خلف البعير لأرده
    فركضني برجله في وجهي فهشم أنفي وكسر أسناني
    فقمت خلفه مرة أخرى فاذ به يرفسني في وجهي ويفقأ عيوني
    فلم أستطع أن أواصل العدو خلفه 00
    عدت حزينا أتلمس طفلي الصغير حيث وضعته
    فلما دنوت منه وا به يصرخ ويصيح
    وسمعت صوته يختنق في حلق ذئب
    واذ به لقمة سائغة بفم ذئب جائع
    ولم أدركه حتى أكله الذئب
    ففي ليلة واحدة يا أمير المؤمنين
    فقدت أهلي وسبعا من أولادي وبعيري ومالي
    وأمسيت من أعز الناس وأغناهم
    وأصبحت وأنا من أذلهم وأفقرهم وأضعفهم
    فسبحان مغير الأحوال ومقلبها


    قصص من التراث العربي القديم

    دخل رجل من بني عذرة على عبد الملك بن مروان يمتدحه بقصيدة وعنده الشعراء الثلاثة، جرير

    والفرزدق والاخطل، فلم يعرفهم الأعرابي ..

    فقال عبد الملك للأعرابي: هل تعرف اهجى بيت قالته العرب في الإسلام ؟

    قال: نعم ! قول جرير:

    فغض الطرف إنك من نمير * فلا كعبا بلغت ولا كلابا

    فقال: أحسنت، فهل تعرف أمدح بيت قيل في الاسلام ؟

    قال نعم ! قول جرير:

    ألستم خير من ركب المطايا * وأندى العالمين بطون راح

    فقال: أصبت أحسنت، فهل تعرف أرق بيت قيل في الإسلام ؟

    قال: نعم ! قول جرير:

    إن العيون التي في طرفها حور * قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
    يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به * وهن أضعف خلق الله أركانا

    فقال: أحسنت، فهل تعرف جريرا ؟

    قال: لا والله، وإني إلى رؤيته لمشتاق.

    قال: فهذا جرير وهذا الفرزدق وهذا الاخطل !!

    فأنشأ الاعرابي يقول.
    فحيا إلاله أبا حرزة * وأرغم أنفك يا أخطل
    وجد الفرزدق أتعس به * ورق خياشيمه الجندل

    فأنشأ الفرزدق يقول:
    يا أرغم الله أنفا أنت حامله * يا ذا الخنا ومقال الزور والخطل
    ما أنت بالحكم الترضى حكومته * ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل

    ثم أنشأ الأخطل يقول: -
    يا شر من حملت ساق على قدم * ما مثل قولك في الأقوام يحتمل
    إن الحكومة ليست في أبيك ولا * في معشر أنت منهم انهم سفل

    فقام جرير مغضبا وقال: -
    أتشتمان سفاها خيركم حسبا * ففيكما - وإلهي - الزور والخطل
    شتمتاه على رفعي ووضعكما * لا زلتما في سفال أيها السفل

    ثم وثب جرير فقبل رأس الأعرابي وقال:

    يا أمير المؤمنين جائزتي له، وكانت خمسة آلاف ،

    فقال عبد الملك: وله مثلها من مالي، فقبض الأعرابي ذلك كله وخرج

    ام فهد
    محبة الادب

    تاريخ التسجيل: Jun 2009
    المشاركات: 6,251
    معدل تقييم المستوى: 10

    رد: نوادر وطرائف العرب
    اناس ضربت بهم الأمثال

    هناك أناس ضربت بهم العرب الأمثال لصفات فيهم فقالت


    أبخل من مادر

    هو رجل من بني هلال بلغ من بخله أنه سقى إبله فبقي في أسفل الحوض ماء قليل فتغوط فيه ومدر الحوض به بخلاً منه
    ولئلا ينتفع به من بعده فسمي مادر .


    أبرد من فَلْحَس

    فَلْحَس سيدٌ من بني شيبان كان يطلب سَهماً من غَنيمة الجيش وهو في بيته لم يُباشر الغزو فَيُعْطى . ثم يطلب لامرأته
    فإذا أُعطي طلب أيضاً لبعيره فسار به المثل .

    أبصر من زرقاء اليمامة
    هي امرأةٌ من جديس كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام .

    أبطش من دَوْسَر
    دَوْسَر : هي إحدى كتائب النعمان بن المنذر ملك العرب . وكانت أخشن كتائبه وأشد منه بطشاً .
    سميت دَوْسَر اشتقاقاً من الدَسْر وهو الطعن .

    أبَّلغ من قُس
    هو قُس بن سَاعدة يُضرب به المثل في الفصاحة والخطابة كان من حكماء العرب
    وأول من قال " أما بعد " وأول من قال " البيَّنة على من ادعى واليمين على من أنكر "

    أَتْيَهُ من قوم موسى
    التيه بمعنى التحيُّر وأراد به مكثهم في التيه أربعين سنة .

    أحمق من هَبَنَقة

    و يلقب بذي الردعات .. هو يزيد بن ثروان . ويقال : يزيد بن مروان أحد بني قيس بن ثعلبة بن عكابة بن صعب
    بن علي بن بكر بن وائل . أبو نافع .
    قال الفرزدق
    فلو كان ذو الودع ابن ثروان # # # لالتوت به كفه أعني يزيد الهبنقا

    وقال آخر :
    عش بجد وكن هبنقة # # # يرضى بك الناس قاضيا حكما
    من حمقه أنه كان يرعى غنم أهله فيرعى السمان في العشب وينحي المهازيل . فقيل له : ويحك ما تصنع ؟ .
    قال : لا أفسد ما أصلحه الله ولا أصلح ما أفسده .

    واختصم بنو طفاوة ( أبناء أعصر بن سعد بن قيس عيلان ) ، وبنو راسب ( أبناء راسب بن الخزرج بن جدة بن جرم بن ريان )
    في رجل ادعى كل فريق أنه في عرافتهم ، فقال هبنقة : حكمه أن يلقى في الماء
    فان طفا فهو من طفاوة وان رسب فهو من راسب !
    فقال الرجل : إن كان الحكم هذا فقد زهدت في الديوان


    أشأم من طُوَيْس

    كان طُوَيْس يقول : ولدت يوم مات الرسول . وفطمتني أمي يوم مات أبو بكر .
    وبلغت الحلم يوم قتل عمر بن الخطاب . وتزوجت يوم قتل عثمان . وولد لي يوم قتل علي بن أبي طالب .

    أعْيَا من باقل

    هو رجل من ربيعة بلغ من عيّه انه اشترى ظبياً بأحد عشر درهماً فمرَّ بقوم فقالوا له : بكم اشتريت الظبي .
    فمد يديه واخرج لسانه يريد أحد عشر فشرد الظبي وكان تحت إبطه .

    أوفى من السموأل

    السموأل : هو صموئيل بن عادياء. عاش في النصف الثاني من القرن السادس للميلاد، واصله من يثرب
    وعاش في تيماء. اشتهر بالوفاء حتى ضرب فيه المثل ، فقيل: " أوفى من السموأل
    ومن وفائه أن امرؤ القيس بن حجر الكندي لمّا أراد الخروج إلى الروم استودع السموأل دروعاً له . فلما هلك امرؤ القيس
    غزا ملك من ملوك الشام السموأل فتحصن في حصنه . فأخذ الملك ابناً له خارج الحصن وقال له : إما أن تفرج عن وديعة
    امرؤ القيس وإما أن اقتل ابنك . فامتنع عن تسليم الوديعة فذبح الملك ابنه وهو ينظر إليه ثم انصرف .
    وأوفى السموأل بالدروع فدفعها إلى ورثة امرؤ القيس


    أدهى من قيس

    قيس بن سعد بن عبادة أدهى العرب لولا الاسلام " ان الجود شيمة أهل هذا البيت " حديث شريف
    انه الأنصاري الخزرجي ابن سعد بن عبادة زعيم الخزرج ، حين أسلم والده أخذ بيده الى رسول الله -
    صلى الله عليه وسلم- قائلا : ( هذا خادمك يا رسول الله ) 000 رأى الرسول صلى الله عليه وسلم- فيه سمات التفوق والصلاح ،
    فأدناه منه حتى أصبح بمكان صاحب الشرطة من الأمير000كما قال أنس -رضي الله عنه- ،

    وكان يعامله الأنصار على حداثة سنه كزعيم ويقولون : ( لو استطعنا أن نشتري لقيس لحية بأموالنا لفعلنا "000
    فلم ينقصه شيء من الزعامة سوى اللحية ، فقد كان أجرد000

    دهاء قيس
    لقد كان قيس بن سعد ذكيا ، يعامل الناس بفطنة ، لذا كان أهل المدينة يحسبون لدهائه ألف حساب
    ولكن بعد اسلامه أخذ يعامل الناس باخلاصه لا دهائه ولم يعد ينسج المناورات القاتلة
    وعندما يتذكر ماضيه يضحك قائلا : ( لولا الاسلام ، لمكرت مكرا لا تطيقه العرب )

    جوده وكرمه
    وكان الشيء الوحيد الذي يفوق ذكاءه هو كرمه وجوده ، فهو من بيت جود وكرم ، وكان لأسرته مناد يقف فوق مرتفع لهم
    ينادي الضيفان الى طعامهم نهارا ، أو يوقد النار لتهدي الغريب ليلا ، وكان الناس يقولون : ( من أحب الشحم ، واللحم ،
    فليأت أطم دليم بن حارثة )000ودليم هو الجد الثاني لقيس ، ويقول أبو بكر وعمر -رضي الله عنهما- :
    ( لو تركنا هذا الفتى لسخائه ، لأهلك مال أبيه )


    أنعم من خريم الناعم .

    هو : خريم بن عمرو بن الحارث بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن نشبة بن
    غيظ بن مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان . ( ضرب به المثل لحسن عيشه)

    دخل ذات يوم على معاوية بن أبي سفيان : فنظر معاوية إلى ساقيه فقال : أي ساقين ! لو أنهما على جارية !
    فقال له خريم : في مثل عجيزتك يا أمير المؤمنين ! قال : واحدة بأخرى والبادي أظلم .

    وقال له الحجاج بن يوسف الثقفي يوما : ما النعمة ؟ قال : الأمن ، فإني رأيت الخائف لا ينتفع بعيش . قال زدني
    قال : الصحة فإني رأيت المريض لا ينتفع بعيش . قال له زدني . قال له : الغنى ، فإني رأيت الفقير لا ينتفع بعيش
    قال له : زدني . قال : فالشباب ، فإني رأيت الشيخ لا ينتفع بعيش . قال له : زدني ، قال : ما أجد مزيدا .


    أمضى من سليك

    سليك هو : يثربي بن سنان بن عمير بن الحارث بن عمير بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة
    بن تميم . والسليك لقبه ، ونسب إلى أمه السلكة ؛ وكانت أمة سوداء .

    أطلق عليه لقب سليك المقانب ؛ والمقانب : الذئاب الضارية .

    فاتك عداء من شياطين الجاهلية ، ومن أغربة العرب ، ومن أشدهم وأدهاهم وأشعرهم
    ومن صعاليك العرب الذين يغزون على أرجلهم وحدهم بلا وال عليهم ، يلقب بالرئبال ( الذئب )
    كان أدل الناس بالأرض ، وأعلمهم بمسالكها وأشدهم عدوا على رجليه ، لاتعلق به الخيل .
    له وقائع وأخبار كثيرة إلا أنه لم يكن يغير على مضر وإنما يغير على اليمن فإذا لم يمكنه ذلك أغار على ربيعة .

    وكان يقول : اللهم انك تهيئ ما شئت لما شئت إذا شئت ، اللهم إني لو كنت ضعيفا كنت عبدا ، ولو كنت امرأة كنت أمة
    اللهم إني أعوذ بك من الخيبة ؛ أما الهيبة فلا هيبة .
    ضرب به المثل في سرعة جريه ومضيه ؛ فقيل : أمضى من سليك المقانب.
    والماضي : الأسد ، والسيف .


    أعز من كليب

    هو كليب بن ربيعة بن الحارث ، وكان سيد ربيعة في زمانه ، وقد بلغ من عزه أنه كان يحمي الكلأ فلا يقرب حماه
    ويجير الصيد فلا يهاج ، وكان إذا مر بروضة أعجبته أو غدير ارتضاه كنَّع كليباً ثم رمى به هناك ، فحيث بلغ عواؤه
    كان حمىً لا يرعى ، وكان اسم كليب بن ربيعة وائلاً ، فلما حمى كليبه المرمى الكلأ قيل : أعز من كليب وائل
    ثم غلب عليه هذا الاسم حتى ظنوه اسمه ، وكان من عزه لا يتكلم أحد في مجلسه ، ولا يحتبي أحد عنده



    أحلم من الأحنف بن قيس

    الأحنف بن قيس من حكماء العرب ويشتهر بالحلم وهو زعيم قومهوكان يقال له أحلم العرب
    ذات مرة شتمه رجل أعرابي فأشاح عنه الأحنف فلحقه الرجل وأخذ يزيد في شتمه وسبه والأحنف لايرد عليه
    الى أن وصلا قريبا من قومه أي قوم الأحنف
    فالتفت الأحنف الى الرجل وقال له يا هذا ، قد أكثرت وإنا قد قربنا من بني قومي وأخشى عليك أن يسمعوك
    فيقعوا فيك فانصرف يرحمك الله فاستحى الأعرابي وولى


    أبلغ من سحبان بن وائل

    من خطباء العرب.. سحبان وائل
    نشأ سحبان بن زفر بن إياد في الجاهلية بين قبيلة وائل من ربيعة، ثم دخل في الإسلام عند ظهوره، واتصل بمعاوية، فحسن موقعه لديه
    واعتمد في يوم الكلام عليه. كان سحبان خطيبا غمر البديهة، قوي العارضة، متصرما في فنون الكلام، كأنما يتلو عن ظهر قلبه.
    وبه يضرب المثل في كل ذلك.

    قدم على معاوية وفد من خراسان فطلب سحبان فلم يجده في منزله، فاقتضب من حيث كان وادخل عليه.
    فقال له معاوية: تكلم. فقال: أحضروا اليّ عصا.
    قالوا وما تصنع بها وأنت بحضرة أمير المؤمنين ؟
    قال: ما كان يصنع بها موسى وهو يخاطب ربه.
    فضحك معاوية وأمر له بها. فلما جاءته ركلها ولم ترق في نظره، فجاءوه بعصاه،
    وخطب من صلاة الظهر الى ان حان وقت العصر ما تنحنح ولا سعل ولا توقف ولا تلكأ ولا ابتدأ في معنى وخرج منه وقد بقي فيه شيء.
    فما زالت تلك حاله حتى دهش منه الحاضرون. فأشار إليه معاوية بيده فأشار إليه سحبان: لا تقطع علي كلامي !
    فقال معاوية: الصلاة ! قال هي أمامك نحن في صلاة وتحميد ووعد ووعيد فقال معاوية أنت أخطب العرب قال سحبان: والعجم والجن والإنس.

    وهذه الحادثة تدل على قوته وجرأته وغزارة بحره، ومعرفته لقدره.
    ولكن المأثور من خطبه قليل في جانب شهرته. ولعل خلوه من الجاه والرياسة، وبعده عن الأحزاب والسياسة
    وطول خطبه ووحدة موضوعها صرف الرواة عنه. كانت وفاته في خلافة معاوية سنة 54هـ


    أكذب من مسيلمة الحنفي .

    هو : مسيلمة بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل .

    * ضرب فيه المثل لكذبه بادعائه النبوة ، فقيل : أكذب من مسيلمة

    من أقواله :

    الفيل ما الفيل ، وما أدراك ما الفيل ؛ له ذيل أثيل ، وشفر طويل ..

    يا ضفدع يابن ضفدعين ، نقي كما تنقين ، فأعلاك في الماء ، وأسفلك في الطين ، لا الشراب تمنعين
    ولا الماء تكدرين ، لنا نصف الأرض ولقريش نصفها ، ولكن قريش قوم لا يعدلون .

    والزارعات زرعا ، فالحاصدات حصدا ، فالطاحنات طحنا ، فالعاجنات عجنا ، فالخابزات خبزا ..

    انا أعطيناك الرحراح فصل لربك وارتاح . فقيل له : يا رسول الله ؛ وما الرحراح ؟ فقال : لم يخبرني جبريل بذلك !

    * وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله ، سلام عليك ؛ أما بعد : فإني قد أشركت في الأمر معك
    وان لنا نصف الأرض ، ولقريش نصف الأرض ، ولكن قريشا قوم يعتدون .

    وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم رسولان بهذا الكتاب
    فقال لهما النبي صلى الله عليه وسلم حين قرأ كتاب مسيلمة : فماذا تقولان أنتما ؟
    قالا : نقول مثل ما قال . فقال : أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت عنقيكما !

    ثم كتب صلى الله عليه وسلم إلى مسيلمة :
    بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب
    سلام على من اتبع الهدى ، أما بعد ، فان الأرض لله يورثها من يشاء من عباده ، والعاقبة للمتقين .

    قتله وحشي بن حرب في حروب الردة وهكذا طويت صفحة هذا الكذاب الدجال
    فقيل : أكذب من مسيلمة الحنفي .





      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 12, 2018 6:32 pm