منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» السيرة الذاتية ...
أمس في 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    الرجال الثلاثه...........وقصص اخري

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1011
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    الرجال الثلاثه...........وقصص اخري

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت مايو 11, 2013 12:17 pm

    لرجال الثلاثه

    الرجال الثلاثة خرجت ذات يوم إمرة امرأة من منزلها فوجدت ثلاثة رجال ذوى لحيات بيضاء جالسون أمام باب منزلها الخارجى ، لم تتعرف على أحد منهم ، فقالت لهم : "أنا لا أعتقد إنى أعرف أحد منكم ، ولكـن لا بـد أنكـم جـوعـى ، مـن فضلكم تعالوا عندنا وخذوا شيئًا لتأكلوه" فقالوا لها : " هل رجُلك بالمنزل ؟ " فقالت لهم : " لا إنه بالخارج....." فقالوا لها :" إذًا فلن نستطيع أن ندخل منزلكم لابد أن يكون معك زوجك ..." وفى المساء عندما عاد زوجها للمنزل حكت له ما حدث ، فقال لها :

    " إذهبى وقولى لهم أنى قد عدت للمنزل وإنى أدعوهم ليدخلوا لدينا.." خرجت المرأة للخارج ودعت الرجال للدخول, فقالوا لها : " نحن لا ندخل منزل ما مع بعضنا ". فاستغربت المرأة وقالت لهم : " ولماذا الأمر هكذا ؟" أجابها واحد من الرجال المتقدمين فى الأيام شارحا لها وهو يشير لواحد من أصحابه قائلا : " إن أسمه الثروة " ,ثم أشار للآخر وقال " وهذا أسمه النجاح " ، ثم أضاف قائلا وأما أسمى أنا فهو المحبة ، ثم أردف قائلاً الآن أدخلي إلى بيتك وتشاورى مع زوجك ، من منا تريدون أن يدخل بيتكم ؟ رجعت المرأة الى داخل منزلها وحكت لرجلها ما حدث معها

    . فرح زوجها جدًا وقال لها: " كم هذا جميل ، وما دام الأمر كذلك فلندعو الثروة ، دعيه يدخل إلينا ويملأ بيتنا بالثروة". لم توافقه زوجته وقالت له : " ولماذا لا ندعو النجاح ؟ " . أما زوجة أبنهم التي كانت تستمع للحديث وهى فى الجانب الآخر من المنزل ، فقد سارعت بالإعلان عن رأيها وقالت : " أليس من الأفضل أن ندعو المحبة ، فإن بيتنا سيمتلئ بها وسنكون متحابين و عندئذٍ وسنعيش في سعادة". فقال الرجل لزوجته : " دعينا نتبع نصيحة زوجةإبننا إذهبي للخارج وادعى المحبة ليكون ضيفنا". خرجت المرأة للخارج وسألت الرجال الثلاثة : "من منكم هو المحبة ؟ ، ليتفضل وليكون ضيفنا فى بيتنا..."

    وقف الرجل الذى اسمه المحبة وأبتدأ يمشي ناحية المنزل ، وإذا بالرجلين الآخرين يقفان ويتبعانه اندهشت المرأة وسألت الثروة والنجاح قائلة : أنا دعوت المحبة فقط ، فلماذا أنتما داخلان ؟ أجابها الرجلان المتقدمين فى الأيام معًا فى صوت واحد : "إذا كنت أنت دعوت الثروة أو النجاح ، فإنالرجلان الآخران كانا سيبقيان بالخارج ، ولكن حيث انك دعوت المحبة ، فإنه حيثما ذهب ، نذهب نحن أيضاً معه, لأنه حيثما يكون هناك حب ، فإنه سيكون هناك أيضا ثروة ونجاح ..



    كان يا ما كان في قديم الزمان …… …
    كان فيه أمراة عجوز قاعدة بروحها

    وفجأة طلع لها ابليس ………
    العجوز خافت وسمت بالرحمن

    …قالها ابليس :أنتي يا عجوز هل تعتبرين نفسك داهيه

    العجوز: نعم أنا داهيه ……….. والنساء عموما كيدهن عظيم

    أبليس: أنا أتحداك……..وبنشوف مين كيده أعظم …..المرأة ولا أبليس

    العجوز :خلاص أنا بسوي مشكله وأنت راح تحلها واذا ما قدرت أنا راح أحلها

    وراح أفوز بالرهان.

    O.k :أبليس

    راحت العجوز حق واحد من هالبطاليه اللي ما عندهم شغل ويا كثرهم

    وقالت أنا بشغلك عندي فترة معينه بس…….
    اذا تبي فلوس لا تتدخل ولا
    تتكلم وافق الشاب لأنه طفش من البطاله ويبي فلوس

    راحت العجوز ومعاها الشاب لمحل قماش وقالت له أتنتظرني عند باب المحل

    …دخلت المحل وخذت قماش غالي وراحت تفاصل تاجر القماش

    العجوز: رخص يا بن الحلال …

    التاجر :اذا أنتي ما عندك فلوس أخذي شيء أرخص

    العجوز : ما أقدر ….لازم ولا بيصير شي ء ما صار

    التاجر :ليش …..لها لدرجه …..شسالفه

    العجوز:شفت الشاب اللي واقف عند باب المحل ..هذا ولدي

    ..يحب له وحده متزوجه وهي تحبه ولما تتطلق من زوجها …ولدي بيتزوجها

    وهو قال لي أن عارضتي الزواج أطردك من البيت وأمرني أني أشتري قماش
    غالي عشان يعطيها حبيبته ولا راح يطردني من البيت مع أن البيت بالأساس

    بيتي ولكني غلطت وكتبته باسمه العجوز تبكي

    التاجر: خلاص هونيها وتهون والله كسرتي خاطري ….خلاص أنا أعطيك القماش

    ببلاش….وعسى الله يأجرني

    العجوز طلعت مستأنسه وقالت حق الشاب روح البيت

    بعدها راحت العجوز لبيت زوجة تاجر القماش وطقت الباب وطلعت الزوجة

    العجوز:آه يا بنيتي أنا تعبت بالطريق و ما أقدر أكمل ممكن أقعد عندك أرتاح

    خمس دقايق .

    رحبت الزوجة ودخلتها وأكرمتها وجابتلها شاي

    العجوز: مشكوووووورة ما تقصرين إن شاء الله أردها لك (تعمدت تنسى القماش ) وطلعت.

    الزوجة:حرام نست قطعة القماش …أكيد بترجع بعد شوي وتأخذها

    بروح أحطها بالدولاب..

    تاجر القماش رد لبيته وتغذى ذاك الغدا السنع ونام شوي .

    قام العصر وفتح الدولاب بيغير ملابسه عشان يروح محله ……مفاجأة قطعة القماش

    وعرف أن المرأة اللي يبيها ولد العجوز هي زوجته يعني تخونه

    قام عليها وطقها وطردها بالشارع بالهدوم اللي عليها.

    العجوز كانت تنتظر هاللحظه في أخر الشارع فراحت لها تركض

    العجوز: وش فيك يا بنيتي ليش تبكين

    الزوجه : زوجي طردني …وما أعطاني فرصه أتكلم .

    العجوز: خلاص أنا بأوديك بيتي وأنا بروح أحل المشكلة

    راحت العجوز لبيتها ودخلت الزوجه في غرفة بينما الشاب كان في

    غرفه ثانيه وأمرته أنه ما يطلع منها

    راحت العجوز للشرطه تبكي وتقول :كنت قاعدة في بيتي وفجأة دخل

    رجل ومعه مرأة وقعدوا ببيتي حاولت أطلعهم ما قدرت

    (أحتلوا بيتي )

    ذهبت الشرطة وقبضت على الشاب والزوجه ….وقطوهم بالسجن.

    العجوز: ها ها وش رايك يا أبليس دورك اللحين حل المشكله

    أبليس : لا لا ما أقدر أحلها السالفة تشربكت مرررررررة

    العجوز: أنا راح أحلها وكأن شيء لم يكن ..
    وراح أربح الرهان

    راحت العجوز تزور الزوجه بالسجن وقالت لها :أنتي ساعدتي مرة

    وأنا اللحين بأساعدك …..يلا ألبسي عباتي وغطي نفسك وأطلعي من السجن كأنك أنا وأنا بأقعد

    مكانك.

    الزوجة:مشكووورة ….لكن أنتي

    العجوز: مالك شغل مثل ما طلعتك بطلع نفسي.

    تمت عملية الهروب بنجاح….

    الوالي أمر الحراس يحضرون المسجونين عشان يحكم عليهم

    حضرت العجوز والشاب وقال لهم الوالي :ليش قابضين عليكم وشو مسوين

    ردت العجوز:احنا ما سوينا شيء كنا قاعدين ببيتنا أنا وولدي ولا الشرطه

    طابه علينا وماخذينا السجن .

    عصب الوالي وهزأ الشرطه وما عطاهم فرصه يتكلمون ويقول: غلطانين

    وتبون تتكلمون.
    شين و قوات عين

    طلعت العجوز من الوالي مستانسه وعطت الشاب فلوس وأنهت خدمته عندها.

    راحت العجوز لتاجر القماش وقالت له أنها تعبت بالطريق وأن زوجته أصيله وأكرمتها وهي من

    كثر التعب نست القماش عندها وأن زوجته بريئه

    وقالت خذ قماشتك لأن ولدي سافر هو و زوجته الجديدة.

    رجع التاجر زوجته وتأسف منها و راضاها بعد.

    العجوز : وش رايك يا أبليس أنا فككت السالفه سهله

    أبليس : أنتي ربحتي ….
    يما………يما أن كيدهن عظيم
    انحاش منها وهو خايف
    لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
    كان يا ما كان في قديم الزمان
    http
    رقم المشاركة : 1
    ظل الشتاء
    :: سيدة جـديـدة ::






    كان هذا هو اليوم الموعود لإحدى

    كان هذا هو اليوم الموعود لإحدى




    كان هذا هو اليوم الموعود لإحدى الفتيات..

    فاليوم سوف تزف الى حياة جديده...

    وهاهي العروس قد استعدت باحلى الحلل...وتزينت

    كانت غاية الجمال وغاية الروعه وعندما حان وقت الزفه

    حيث ستظهر امام الجميع من النساء اللواتي حضرن ليشهدن هذا الزواج الجميل

    وكانت الكاميرا التي استاجرتها لتصور لها هذه الليلة الموعوده

    العروس تمشي على الممشى المخصص لها ..

    ولن يمشي احد سوااها

    لتظهر في الفيديو وتكون ذكرى لها ولزوجها

    وفـجـــــــــــــــــــــأااة
    ودون سابق انذار...

    يقوم ابن اختها الصغير ويمشي على طرحة العروس التي تعبت في تزيينها وتثبيتها

    وتسقط الطرحه وينتاب هذه العروس الجنون

    وفي لحظة غضب وتهور وتشجيعا من الشيطان الرجيم....

    قامت

    بنزع الكعب العالي الذي كان كالمسمار من رجلها

    وتهوي به على راس ذلك الطفل الصغير!!!!

    كيف فعلت هذا في لحظة غضب قامت بغرس هذا الكعب في راس ابن اختها

    وسقط ميتا على الارض

    اما هي فزفت الى السجن بدل ان تزف الى زوجها....

    واختها لم تتنازل عن حقها ..لقد طلبت القصاص من اختها

    فهي لن تسامحها على قتلها ولها!!!!

    كتبت هذه القصه من شدة حزني على هذا الطفل الذي ذهب ضحية لغضبا

    لم تستطع ان تسيطر عليه "خالته"

    اتمنى ان تتنازل اختها عن حقها في دم ولدها

    فهذه في النهايه اختها...!!

    ويكفي العذاب الذي سيلازمها طوال حياتها

    لقتلها ابن اختها من دون قصد وفي لحظة ضعف وغضب
    لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
    كان هذا هو اليوم الموعود لإحدى
    http://forum.sedty.com/t748419.html

    تندرج حبات العرق على جباهنا حتى نرى صرح الشمس بدأ بالانهدام واحمرت وجنتاها من الفراق وبسط الظلام سيتاره المزين بالنجوم .
    حملت امي ما كان معها من العتاد وقفلت عائدة الى المنزل كانت خطواتها سريعة وكنت متعلقة باذيال امي احاول مجارات مشيتها وصلنا المنزل وتسلل الظلام على رؤوس اصابعه الى الداخل اوقدت امي النار ثم اشعلت المصباح وجلسنا على الاثاث الرث متلمسين الدفء
    اذكر ان امي كانت اجمل نساء القرية وانه كان ولا يزال يضرب المثل بجمال وطول ظفائر شعرها لكن لماذا هذه الحرقة على جبين امي ؟ ولماذا هذا الحزن الذي ما انفك يطاردها والانتظار الذي يخرج من بين رموشها الذابلة .
    كالعادة اسال امي عن ابي هل وصلت اخبار عنه ؟ الجواب كالعادة لا .... اتناول طعامي بصمت انا واخوتي الصغار (صمود وكفاح ) تبدا اختي بالشكوى من مشاكسة اخي الصغير واثناء هذا اخرج من المنزل واجلس في الخارج محدقا بالصمت الغريب في قسمات السماء .
    انا لم ارا وجه ابي لقد تفتحت عيناي على هذه الدنيا وهو غائب عنا كنت كلما سال امي تسكتني بقولها سيعود يا بني وها قد بلغت العاشرة من العمر ولم يعد وبدات اتسائل عن اسماء اخوتي صمود وكفاح وانا جهاد لقد كان معناها لطفل بالعاشرة قاس جدا ، ابقى اتامل نجوم السماء واحدق بعتمة البيداء ، حملتني السنين اعباء الحياة قبل ان اكبر وانستني ملامح طفولتي حرمتني اللعب لا اذكر يوما انه كان عندي اي لعبة كباقي الاطفال ولا اذكر يوما اني سبحت بالنهر لاهيا كالاطفال في قريتي كل الذي اذكره اني من الصباح حتى المساء اعمل بالحقل مع امي حتى يداي ليست كباقي الاطفال فهي خشنة ومشققة .
    فبين كلل وملل اعمل وبين مسؤولية وعفوية اتحمل احب مساعدة امي لم اذكر انه زارنا احد في منزلنا ولا ان امي خرجت لزيارة احد فمنع التجول اصبح عادة اليهود اليومية .
    حاول اليهود شراء ارضنا ولكننا لم نبع امي علمتني ان الارض والدين والعرض اغلى ما يملك الانسان وعليه الموت من اجلها واذكر كم مرة نمنا دون عشاء حتى لا نبيعها .
    امي ليست قاسية لمن الزمن هو من قسى عليها وعلى اطفالها ابقى الح على امي ان تخبرني قصة والدي لكن دون جدوى تقول انه خرج للعمل ولكن لا استطيع ان اقتنع انه ذهب ليعمل ولكني اوحي لها اني اقتنعت واعلم ان الحقيقة شيء اخر .
    جهاد .... جهاد ..... جهاد تنادي امي علي لادخل انام
    ها هو النهار يفرد سيتاره وهاهي الشمس تبزغ من بين الغيوم اعلم ان امي ستاتي لتوقضني فابقى بسريري محدقا بالعتمة التي اخذت بالانحسار وارى خيوط الشمس التي تدخل على اثاثنا الرث تزيل امي عني الغطاء وتطبع قبلة حانية على خدي لاقوم من فراشي ، اتناول الافطار ونذهب للحقل

    اعمل مع امي بجد وكاني رجل فانا حين امسك الفاس احس اني اكبر واشعر ان ابي ظالم خرج دون كلمة وداع والقى اعباء الحياة علينا انا وامي ولكني اعود لصحوتي واطرد تلك الافكار واقول انه هناك سببا قويا وراء اختفاء ابي من حياتنا


    ياتي جارنا اليهودي من بعيد ويقول كالعادة اعملوا بجد ساحصل عليها ولو بالقوة تتحاشى امي الرد عليه مع انها تقدر اما انا فينهض الدم بعروقي وانظر اليه بازدراء وامسك حجرا لكن امي تمسك يدي بهدوء الى ان ينصرف

    شعرت اني اكرهه وانه ظالم وسرعان ما خطر ببالي انه وراء رحيل ابي عنا اتسائل عن عدم رد امي عليه مع انها قادرة ولكن بصمت تجذبني امي لصدرها الحاني وتبكي لم اطق ان ارى امي تبكي اريد ان ابكي معها ولكن اجفاني متحجرة وجافة لم تعرف كيف تبكي اكابد لوعتي وحزني

    انا لم ابك يوما ليس لان السعادة تغلف حياتي كلا لن الحزن هو المسيطر عليها والقسوة تغلفها واطار الفقر يزيد الصورة بؤسا


    اريد ان امسح دموع امي لكن اخشى ان تؤلمها يداي الخشنتان فاعود عن ذلك
    وبدلا من ان احمل بحقيبتي قلما ودفتر احمل رفشا ومعولا والسبب هو الفقر في ارض الاحتلال

    نكمل العمل في الارض كالعادة ونعود امي قلقة لا اعلم لم ارها هكذا نصل المنزل هناك اصوات تتعالا خلفنا التفت واذ بجارنا يخبرنا ان النار تشتعل في الارض والسنة اللهب تاكل كل ما تقع عليه


    ترمي امي حقيبتها وتركض وانا خلفها ارى الناس متحلقين حول ارضنا والكل يساعد والنار كبيرة وجارنا اليهودي واقف هناك وعندما خمدت النار كانت قد افسدت محصول السنة وبقي القليل من المحصول انهارت امي باكية كنت اريد ان ابكي لكني لم اقدر .



    عادت امي للبيت ولاول مرة تتجمع عندنا نساء القرية واسمع امي تتحدث عن الفقر والحالة البائسة التي وصلنا لها وانها بحاجة للمال وانها غدا ستحصل عليه


    وفي الصباح استيقظت وكان حملا ثقيلا على صدري وكنت اعلم وافهم ما يدور حولي , بحثت عن امي لكني لم اجدها فجلست عند الباب انتظرها وبعد سويعات عادت .

    كانت من هيئة لباسها انها كانت خارج القرية تدخل وتمسح على راسي وتجلس وتطمئنني انها حصلت على المال وتقول ان ما تبقى من المحصول ستبيعه وسنزرع الارض من جديد


    ونذهب انا وهي للحقل المحروق ونجلس على الرماد ترفع امي الغطاء عن راسها واصعق مما ارى

    امي اين ظفائر شعرك ؟ اين هي لماذا هو قصير هكذا لقد باعت امي شعرها كي تطعمنا اصرخ واثور وينفجر بركان الاسئلة بداخلي واسالها عن ابي وعن حالنا والومه انه قاس خرج دون كلمة وداع اكرهه نعم اكرهه

    تلطم امي خدي برفق كي تسكتني ثم تحتضنني وتقول ان ابوك في سجن الاحتلال منذ تسع سنين لانه دافع عن ارضه ووطنه وانها منذ ذلك الوقت اقسمت ان تحمي الارض حتى عودته المجهولة ولاول مرة احس ماءا ينزل من عيني يحرق جفوني اني ابكي نعم ابكي واخيرا بحرقة

    وتعاهدنا انا وهي ورماد الارض المحروقة على الوفاء وسارت بنا الحياة وكبرت وعاد ابي ووجدني شابا يافعا وتابعنا المسير بالحياة ونمت ظفائر شعر امي من جديد





    ملحوظة : هذه القصة كتبتها وانا في الثانوية وقبل كتابتي لها كانت معلمة اللغة العربية دائما تسالني عن سبب اختياري للاسماء والعبارات القاسية في حصص التعبير التي تحاكي واقعا لا يشبه شخصيتي الانثوية المدللة بنظرها ولكن بعد ان قراة قصتي هذه علمت سبب ذلك واصبحت كلما راتني تبتسم لي ابتسامة رضا وكانها تقول لي واصلي
    [/IMG]


    يُحْكَىْ أنَّ رجُلاً خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم ... ودَّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنَّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد... وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... لكن بعد عشرين عاماً سمعت زوجته طرقاتٍ على الباب عرفت منها أنّ الغائب قد عاد... فتحت الباب فوجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان ...
    دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه.... جلست زوجته على ركبتيها أمامه ، ووضعت ذراعيها حول عنقه ثمّ همست في أذنه : أين كنت ؟ ثمّ قال ...
    تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم ... في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد ، فلمّا رآني اقترب منّي ، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً ، فقلت له : ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه ، ثمّ قال : هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك ، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً ، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...
    ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة ، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل ... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها ، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل ، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح ، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام ، فصرت أفعل مثلما يفعلون ، فإذا نام القوم جعلت أنظر في المفتاح وأبكي ، ذلك أنّه ليس بيني وبينك إلاّ أن أفتح هذا القفل بالمفتاح الذي معي ثمّ أرحل إليك .. ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال ... فهو لا يعرف الرحمة ، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال ، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول : أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص ، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض ...
    ولقد كبر الرجل وهرم ، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره ، فقلت له : يا سيّدي ، أنت الآن تموت ، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به ...
    ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم ، ثمّ قال : يا أيّها الأحمق ، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها ، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي ، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك ، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تُعذّب نفسك به ، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم ...
    أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتُ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتُه قد فارق الحياة ، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...
    ثمّ جئتكِ راكضاً ، تكاد أرجلي تسبقني ، وأنا أسأل نفسي ، أتنتظرني أم هي الآن قد نسيتني ؟ هذا هو الحزن في هذه الدنيا .... سجنٌ نصنعه بأيدينا... والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق .. ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضى والسعادة .... الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف أو الحزن أو الطمع أو الكراهية أو عدم الرضى .... أو اليأس أو ... أو ،، كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ... بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها ... كل المشاعر الأنسانية
    سجون اذا تمكنت من النفس البشرية واولها الحب




    المراه وعلبه البسكويت




    في إحدى المطارات كانت سيدة تنتظر طائرتها
    وعندما طال انتظارها - اشترت علبة بسكويت وكتاباً
    تقرأه بانتظار الطائرة
    وبدأت تقرأ ...
    ... ...أثناء قراءتها للكتاب جلس إلى جانبها رجل
    وأخذ يقرأ كتاباً أيضاً
    وعندما بدأت بتناول أول قطعة بسكويت كانت
    موضوعة على الكرسى إلى جانبها فوجئت بأن الرجل
    بدأ بتناول قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت
    هى تأكل منها
    فبدأت تفكر بعصبية بأن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة
    ذوقه
    وكلما كانت تتناول قطعة بسكويت من العلبة كان
    الرجل يتناول قطعة أيضا ً وكانت تزداد عصبيتها
    ولكنها كتمت غيظها
    وعندما بقى فى العلبة قطعة واحدة فقط نظرت
    إليها وتساءلت " ترى ماذا سيفعل هذا الرجل قليل
    الذوق اﻵن؟"
    لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل
    النصف وترك لها النصف اﻷخر
    فقالت فى نفسها "هذا ﻻ يحتمل"
    كظمت غيظها مرة آخرى وأخذت كتابها وبدأت
    بالصعود إلى الطائرة
    وبعد أن جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها
    وإذ بها تتفاجأ بوجود علبة البسكويت الخاصة بها كما
    هى مغلفة بالحقيبة !!
    كانت الصدمة كبيرة وشعرت بالخجل الشديد
    عندها فقط أدركت بأن علبتها كانت طوال الوقت فى
    حقيبتها وبأنها كانت تأكل من العلبة الخاصة
    بالرجل !!
    فأدركت متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
    وقاسمها علبة البسكويت الخاصة به دون أن يتذمر
    أو يشتكى !!
    وازداد شعورها بالخجل والعار حيث لم تجد وقتاً أو
    كلمات مناسبة لتعتذر للرجل عما حدث من قله
    ذوقها !
    هناك دائما ً أشياء اذا فقدناها ﻻ يمكنك استرجاعها:
    ﻻ يمكنك استرجاع الحجر بعد إلقائه
    ﻻ يمكنك استرجاع الكلمات بعد نطقها
    ﻻ يمكنك استرجاع الفرصة بعد ضياعها
    ﻻ يمكنك استرجاع الشباب بعد رحيله
    ﻻيمكنك استرجاع الوقت بعد مروره
    لذلك عزيزي ...
    احرص دائماً على أن ﻻ تتسرع بالحكم على
    اﻷشياء ...
    واحرص على أن ﻻ تضيع فرصة أو لحظة حلوة قد
    ﻻ تتكرر
    لـ حفظ الموضوع والإستفاده منه إستخدمى هذا الرابط :
    المراه وعلبه البسكويت
    http





      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:46 am