منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» السيرة الذاتية ...
أمس في 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    ومضات وكلمات عرجاء...سميرحمايه

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1011
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    ومضات وكلمات عرجاء...سميرحمايه

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الجمعة أبريل 11, 2014 3:40 pm

    حروف في الميزان
    **
    مصيبتنا أن من يرى بعين واحدة لا يعترف أنه أحول ومن لا يرى
    بعينيه يصر أنه مبصراً ومن يرى بعينيه قلنا أنه أعمى.
    ***
    للخائن تضاريس وخريطة مرفوعة دائماً أمام أعيننا ولا نراها
    **
    الجملة الاسمية مبتدأ وخبر والجمله الخيانيه فتنة ثم
    تحريض والفرق أن الجملة الأسميه مرفوعة والجمله
    الخيانيه مكسوره
    ***
    لا تتعجبوا إن وُصف ناقص الشعب المصري بأوصاف حيوانية
    لمجرد أنهم لا يتفقوا معه في الرأي وهذا شئ طبيعي من
    كلب يحرس حظيرة قطيع من الخيانة.
    ***
    عندما اشتاق لأنفاسها أشعر اني فاقد للحياة بدونها.
    ***
    كيف لي أن أحرم الخمر وأنا السكير في حانة قلبها
    وأرتوي حتي الثمالة من خمر عشقها.
    ***
    محراب المحبة تُقيم فيه أرواح العاشقين شعائر الحب
    والغرام فأن أردتِ معانقة روحي فعليك بالدعاء ثم قدمي
    روحك قرباناً لأمل الرجاء عسى أن تجدي اسمي علي ألواح
    القدر
    *****
    كوني لي خريطه تضاريسها بحار عينيك ومحيطات خديك
    وأنهار شفتيك...آهاتي تسكن وديانها وتآوهاتي في
    سهولها ..أصعد لجبالك وامسك بهضاب جمالك..ولا يقف
    الأمر عند النظر لتضاريسك..فأسبح في بحارها ومحيطاتها
    وارتوي من فيض أنهارها وأذوب في وديانها واتحسس
    مرتفعاتها ممسكاً بحبالها وأغوص في سهولها
    ساميريات....
    ..من يبحث عن العدالة والحق والصدق هو مغامر في طريقه للانتحار....
    ....يجب ألا نلوم الحب عند بشر أعطوا قلوبهم أجازة ومنحوا الراية لألسنه تربت على الكذب والخداع.
    ....كلنا نبحث عن الحب ولكن بلا قلوب لنشبع رغباتنا ونسلي أنفسنا
    ....الفيس أصبح شبكه للصيادين نرميها لننتظر الصيد وعندما نحصل عليه نتلذذ بذبحه في الشباك لنعيده مرة أخرى للفيس بلا حياة.
    ....من يبحث عن صداقة حقيقية علي الفيس كعطشى في صحراء يتخيلون الماء وإن اقتربوا منه وجدوه سراباً.
    ...جميعنا يبحث عن نفسه فلا يجدها لأننا نعيش غرباء عنها
    ...عندما تتحول حياة البشر إلي غابه فيجب أن نكون فيها أسوداً حتى لا تنهش لحومنا الكلاب.
    ...عندما أحببتها أحببت الحياة بعد عدم...حتي لو ظلمت في حبها وعشت الندم
    .خير من الموت في العدم.
    ...قالت هل تحبني وأسكن قلبك
    ..قلت كيف تسألي وأنا الساكن فيك داخلي وبوسعك طردي من روحي التي ملكتيها وصرت من مالكها لساكنيها
    ...قالت كيف تر اني
    ..قلت لا وكيف لا أري النور ولا أبصر غيرك فأراك في كل الوجوه وكل الكون وماعداك فأنا أعمى ياحبيبتي.
    .. دائما أناديك فأنت محجوبة عني بستائر العظمة وجدران الجلال فأنا بشر يسكن الأرض وأنت الملاك يسكن شقوق السماء فيدي مرفوعة بالرجاء أن تصعد روحي اليك في الفضاء...
    .... أيتها الساحرة  التي أطمع بلقاها...وأصابني سهم نجواها وسحرتني بهواها...لقد ملكتي قلباً قدس الحب..وخلبتي عقلاً كان بالأمس حراً فصار أسيراً في قيدها يتمنى رضاها.
    ....لا تقولي أين أنت...وقولي أين أنا منك وماهذا الفراق الفاصل بيني وبينك لماذا تُسقيني من كأس الحب لأصير ملاكاً يرى أعظم ملاك...حطمي قيودي وفكي أسري ومزقي هذا الحجاب الفاصل بيني وبينك وقبليني قبلة المح..

    • كتاب الحب....باب الشوق..(الحلقه الثانيه)
    مازلت اقلب في صفحات كتاب الحب حتي توقفت عند باب الشوق ..ذلك الباب الغريب الأطوار الممزوج بسحر خاص عجيب وغريب...افتح باب الشوق لتطير عيني على سطور كتبت بحروف الاحساس لتخلق لنا كلمات معلقة بأبواب
    الرجاء والتمني
    ..هو حالة حمل داخل القلب دائماً بلا ولادة ..لا يفتر بل يزداد نمواً ولا يهدأ عند رؤية المعشوق
    ولا يعرف السكون ..بل كلما ازداد اللقاء ازداد الشوق.
    ... وجدت الشوق حاضراً في الذاكرة لايغيب نهاراً ويطارد العاشق في احلامه ليلاً...هو أنيس نهاره وصديق ليله..
    فان غاب الحبيب ار تدى الشوق ثوبه ووقف علي باب الذكرى حاملاً خمر العشق للحبيب يرويه بكؤوس لا تفرغ
    يسكره في حانته ومخدراً كل قطعة في جسده.بين استغراق يهيجه وغيبة تزعج كل جوارحه..حتي إن حدث اللقاء كان
    حضوره منعشاً ومتوهجاً ومستعمراً للقلب والعقل والروح والجسد.
    ... ادر كت أن الشوق رسالة من القلب لمن أراد ..رساله لاتتوقف حروفها نُسجت من المشاعر والأحاسيس على أوراق
    الدموع ...رساله تشتر ك فيها الروح بسموها والعقل باحلامه والقلب بنبض انتظاره الذي لا يتوقف ومختومة بكل
    احاسيس الجسد..تبكي العين مع كل حرف مرارة البعد ..فيصرخ القلب ويذبل الجسد وتغيب الروح ولاتعود إلا
    مع أحضان اللقاء.
    ...يقولون أن الشوق نوعان شوق علي الغيبة ولا يسكن الا باللقاء ويسمونه شوق النفوس وشوق الأرواح وهو لا يتم إلا
    بالحضور والمعاينة ...شعرتُ أني أعترض على هذا القول فالشوق أبعد من تعريفهم وأسمى من أن يصلوا اليه
    إن الشوق مستعمراُ مستبداً لكل الجوارح لايقف عند النفس أو الروح بل يمتد إلي القلب والعقل والجسد بكل أركانه
    من دماء يتم حبسها في كل أوردة وشراين الجسد وأعاصير تقتلع الأطراف ويشيب معها الشعر وتضمر معها
    كل خلايا الجلد.
    ...ونقف أمام الشوق عاجزين كيف جاء ومن أين آتى ..هل هو نار اشعلها الخالق في قلوب أحبائه حتي يحرق ما
    بداخلهم من أنانية الحياة وعوارضها وحاجاتها باعتبار أن المحبة في القلب وهو مقلب القلوب ..
    ... كلنا نعيش وندور في فلك هذا الأحساس ومن منا إلا وتمنى أن يكون له شخص يحبه ويبادله هذا الشخص الآخر
    نفس المشاعر
    ..فيفتقده بكل كيانه إن غاب عن عينيه ويبقى على مشاعره ساخنة مع نهار الشمس أو دافئة مع برودة
    الليل وهي رحلة الإنسان الدائمة في بحثه عن كائن حنون يقتسم معه آلام الحياة وافراحها...نحن إلى ذلك الشخص
    لنلتصق معه التصاق الأوراق بسيقان الشجر ونلتقي به كالتقاء الوردة بحبات المطر...ومهما كان ظلام الحياة فوجود
    هذا الشخص كفيل أن يشعل شمعة تخترق كل الظلام...لمسة حنان منه كفيلة أن تقتلع كل أشجار الحزن وكل الهموم
    ..فمن لم يجد حبيبة له هو كائن وحيد وتعيس..اختار أن يعيش غريباً في الحياة ومهما كانت الحياة فسيحة فهي أمامه
    قبر ضيق وموحش...فياله من مسكين من لم يختار حبيباً ليجرب لذة الشوق..فكيف يتحمل هذا الشخص مرارة الغربة
    وألامها ومعاناتها... وهو يدرك جيداً أن الحب بإمكانه أن يُبلل جفاف حياته وأن يمنح لحظاته ضحكة الحلم ورقصة الربيع.. ويتسرب إلى فصول الروح، من شقوق الجروح..
    ..فالإنسان عندما يجد شخصاً يحبه صدقاً ويقيناً، فإن هذا الحب يحميه من الخوف ومن الشعور بالوحدة ومن الحزن..
    فعندما تشتاق
    تتمنى أن تنقلب وجوه الناس كلهم ..
    وجهاً واحدا .
    . لا يآلفه غيرك ..
    ! لا يشعر به الا وجدانك ..
    ! انه وجه ذلك الإنسان الذي سبب لك هذا الشعور اللامألوف في نفسك ..





    ساميريات..
    . قلوب العشاق خارجة عن القانون دائماً ولا تحكمها واقعية ولا طبيعة...بل تتمرد على وظائف الطبيعة لتصنع من الرمال بحراً ومن السحاب أمواج وتلهو مع القمر وتنافس الشمس في دفئها...تصعد للفضاء بلا أجنحة وتسكن قصوراً في السماء....أليس هذا قمة الجنون .
    للمرأة أسلحة متنوعة تشهرها في وجه الرجل وغالباً تصيب في توجيهها ولكن هناك سلاح فتاك للرجل واستخدامه كفيل بتدمير حصون المرأة وقلاعها ألا وهو الصمت ولكن لا يعمل هذا السلاح إلا اذا كانت المرأة تحب الرجل ..أما وإن كانت غير ذلك فهذا السلاح عديم الجدوى.
    ننطلق في عالم الخيال...نعيش البهجة تحت سقف السماء لا على الأرض
    ...ونحن نحتاجها لنرحل قليلاً عن الأرض...لكي تنزع الهّم وتملأ أعماقنا بالسعادة...وأحلامنا بمشاعل الأمل...وقلوبنا بالصفاء بعد أن لوثتها أدخنة الحياة... ونحاول أن نلون أيامنا الصعبة بألوان الجمال.
    مهما كان سفرنا للخيال ومهما عشنا سعادة نصتنعها حتي وإن طالت لحظاتها لا نشعر بها وكأنها نسمة هواء مرت واختفت.
    على الجانب الأخر هناك قلوب تسكن كهوف الألم ..تجتاحها مشاعر داميه.تملأ أعماق الجسد بالحزن وتخلط أوردة الدم بالأنين والدموع..... وترتعش الأحلام وتهرب من بين المسام ليخترقها اليأس الذي يحطم القلوب ويطليها بكل ألوان السواد...حتي وإن ضاقت مساحتها أو قصرت فحياتهم أشد بؤساً من أهل الكهف وأطول عمراً



    أميرة الثلج
    على ضفاف السحر تسكن حبيبتي
    تغزل من النجوم ثوبها
    تكحل من سواد الليل عينيها.........هي أميرة الثلج الأبيض وملكة كل الثمار الحمراء..هي
    اسطورة عشقي
    كيف تحرمون الخمر وأنا السكير في حانة عشقها

    أقف أمام الشوق عاجزا . يمزقني بسيف الحنين ولا أعلم كيف جاء ومن أين أتي . وما هو . هل هو مستعمر لقلبي أم نار أشعلها غيابك في محرقة لا تخمد سوى بحضورك .

    في غيابك الشوق هو ساعي البريد . حملته كل رسائل الحنين إليك من قلبي إلى قلبك . أثقلته بأوراق سطرتها بأهاتي وتنهداتي .

    في غيابك يرتدي الشوق ثوبك ويقف على باب الأمل يحمل لي كأس الحنين يرويني بكؤوس لا تفرغ .


    الشوق إليك حاضراً في الذاكرة لا يغيب عني نهاراً ويطاردني ليلاً فأصبح صديق نهاري وأنيس ليلي .


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:45 am