منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصة كله خير........

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصة كله خير........

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس نوفمبر 13, 2014 1:09 am


    في أقاصي بلاد الهند حكم ملك مدينة تلفها الغابات من كل جانب ، وتظلها اﻷشجار العالية ، وقد وصف هذا الملك بالغضب السريع والنزق الشديد .
    وقد كان لدى الملك وزير أتاه الله من الحكمة سعة ومن رجاحة العقل بسطة ، وكان دائم النصح للملك ، وقانعا بقضاء الله وقدره ، وفي كل أمور حياته يقول بلسان حاله : ( كله خير ) حتى ولو كانت مصائب شديدة أو بلايا عاتية .
    وفي يوم من أيام الربيع الجميلة قرر الملك الخروج في رحلة صيد ، واصطحب معه وزيره الحكيم ، ودخل الملك الغابة وأخذ يصطاد العصافير والطيور والغزلان . وظلوا على حالهم تلك حتى قرب النهار على نهايته ،وقرروا العودة إلى المدينة ، وفجأة يقفز قرد ذو أسنان قوية ، ويعض أصبع الملك الوسطى فيقطعها ، ويصرخ الملك صرخة تعبر عن ألم شديد
    ينظر الوزير في الملك ويقول له قولته المشهورة عنه : ( كله خير ) عندها يحمر وجه من الغضب متأثرا بكلام الوزير ، ظنا منه بأن الوزير يشمت منه
    فأمر جنوده أن يعتقلوا الوزير ، ثم فور عودته ألقاه في سجن انفرادي ، وفرض عليه أقسى شروط الحياة في السجن ، ولا يفتأ الوزير عن قوله : ( كله خير )
    ومرت عدة سنوات ، ونسي الوزير في غياهب السجن ، وعاش الملك حياته الطبيعية بدون أصبع
    وفي أحد اﻷيام قرر الملك الخروج إلى الصيد مرة أخرى ، وفعلا توغل الملك في الغابة مسافة بعيدة ، وفي قمة سعادته وانشراحه حاوطهم فجأة عصابة كثيرة من الهنود الحمر أكالي لحوم البشر ، واعتقلوا الملك وجنوده ثم ربطوهم ووضعوهم في أقفاص ، ثم أخذوا يحضروا النار لطهيهم وأكلهم ، وقام كبيرهم بفحص الملك وجنوده ،
    ويصل إلى الملك وينظر إلى يده فيجدها بلا أصبع ، فينادي جماعته ويأمرهم بفك قيد الملك وإطلاقه ، حيث كانوا لا يأكلون إلا الجسم الصحيح السليم .
    تذكر الملك كلام وزيره الحكيم ، وندم على ظلمه له وإلقائه في السجن ، وتبين له حكمة كلامه وصوابة قوله ، فلو لم يقطع القرد أصبعه لأكله الهنود الحمر ، ولو لم يوضع الوزير في السجن لأكله الهنود الحمر كذلك .
    وفور عودته أخرج الوزير وكرمه وقربه منه ، وطلب منه أن يفتتح مدارس لتعليم الحكمة فإنها أحوج ما يكون الناس لها.


    فلنتحلى بالصبر فهو خير زاد لنا وينفعنا في حياتنا وآخرتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:01 am