منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» مؤتمر وورشة عمل عن "المخالفات الوظيفية وقواعد تأديب الموظفين" 18-22 فبراير 2018
أمس في 3:06 pm من طرف sabra group

» دورات تدريبية خلال شهر فبراير 2018 ( دبي، القاهرة)
أمس في 8:29 am من طرف sabra group

» برنامج التدريب القانوني والقضائي بالشراكة مع نادي قضاة مجلس الدولة المصري
الثلاثاء يناير 16, 2018 9:56 am من طرف sabra group

» دورة تدريبية عن " تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة والمشكلات ذات الصلة "
الثلاثاء يناير 16, 2018 9:53 am من طرف sabra group

» البرنامج التدريبي المالي 2018
السبت يناير 13, 2018 2:03 pm من طرف sabra group

» الدورات القانونية 2018
السبت يناير 13, 2018 12:11 pm من طرف sabra group

» دورة تدريبية عن " الصياغة الوقائية للعقود " 21-24 يناير 2018، مكتبة 6 اكتوبر، العجوزة
الثلاثاء يناير 09, 2018 2:59 pm من طرف sabra group

» مؤتمر وورشة عمل عن "المخالفات الوظيفية وقواعد تأديب الموظفين" 18-22 فبراير 2018، فندق بيراميزا، الجيزه، مصر
الثلاثاء يناير 09, 2018 10:39 am من طرف sabra group

» توكيل زانوسي المنصورة _01227713067
الأحد ديسمبر 31, 2017 7:31 am من طرف الليجاي

التبادل الاعلاني


    قصة كله خير........

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1029
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصة كله خير........

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس نوفمبر 13, 2014 1:09 am


    في أقاصي بلاد الهند حكم ملك مدينة تلفها الغابات من كل جانب ، وتظلها اﻷشجار العالية ، وقد وصف هذا الملك بالغضب السريع والنزق الشديد .
    وقد كان لدى الملك وزير أتاه الله من الحكمة سعة ومن رجاحة العقل بسطة ، وكان دائم النصح للملك ، وقانعا بقضاء الله وقدره ، وفي كل أمور حياته يقول بلسان حاله : ( كله خير ) حتى ولو كانت مصائب شديدة أو بلايا عاتية .
    وفي يوم من أيام الربيع الجميلة قرر الملك الخروج في رحلة صيد ، واصطحب معه وزيره الحكيم ، ودخل الملك الغابة وأخذ يصطاد العصافير والطيور والغزلان . وظلوا على حالهم تلك حتى قرب النهار على نهايته ،وقرروا العودة إلى المدينة ، وفجأة يقفز قرد ذو أسنان قوية ، ويعض أصبع الملك الوسطى فيقطعها ، ويصرخ الملك صرخة تعبر عن ألم شديد
    ينظر الوزير في الملك ويقول له قولته المشهورة عنه : ( كله خير ) عندها يحمر وجه من الغضب متأثرا بكلام الوزير ، ظنا منه بأن الوزير يشمت منه
    فأمر جنوده أن يعتقلوا الوزير ، ثم فور عودته ألقاه في سجن انفرادي ، وفرض عليه أقسى شروط الحياة في السجن ، ولا يفتأ الوزير عن قوله : ( كله خير )
    ومرت عدة سنوات ، ونسي الوزير في غياهب السجن ، وعاش الملك حياته الطبيعية بدون أصبع
    وفي أحد اﻷيام قرر الملك الخروج إلى الصيد مرة أخرى ، وفعلا توغل الملك في الغابة مسافة بعيدة ، وفي قمة سعادته وانشراحه حاوطهم فجأة عصابة كثيرة من الهنود الحمر أكالي لحوم البشر ، واعتقلوا الملك وجنوده ثم ربطوهم ووضعوهم في أقفاص ، ثم أخذوا يحضروا النار لطهيهم وأكلهم ، وقام كبيرهم بفحص الملك وجنوده ،
    ويصل إلى الملك وينظر إلى يده فيجدها بلا أصبع ، فينادي جماعته ويأمرهم بفك قيد الملك وإطلاقه ، حيث كانوا لا يأكلون إلا الجسم الصحيح السليم .
    تذكر الملك كلام وزيره الحكيم ، وندم على ظلمه له وإلقائه في السجن ، وتبين له حكمة كلامه وصوابة قوله ، فلو لم يقطع القرد أصبعه لأكله الهنود الحمر ، ولو لم يوضع الوزير في السجن لأكله الهنود الحمر كذلك .
    وفور عودته أخرج الوزير وكرمه وقربه منه ، وطلب منه أن يفتتح مدارس لتعليم الحكمة فإنها أحوج ما يكون الناس لها.


    فلنتحلى بالصبر فهو خير زاد لنا وينفعنا في حياتنا وآخرتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يناير 19, 2018 9:31 am