منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

» ياقوتة.......
الأربعاء مايو 31, 2017 9:18 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا تأليف سمير حمايه المشهد الاول(المنظر الرابع والخامس)
السبت مايو 20, 2017 12:46 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا...تاليف سمير حمايه..المشهد الثاني(المنظر الاول)
السبت مايو 20, 2017 12:43 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصة كله خير........

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1009
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصة كله خير........

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس نوفمبر 13, 2014 1:09 am


    في أقاصي بلاد الهند حكم ملك مدينة تلفها الغابات من كل جانب ، وتظلها اﻷشجار العالية ، وقد وصف هذا الملك بالغضب السريع والنزق الشديد .
    وقد كان لدى الملك وزير أتاه الله من الحكمة سعة ومن رجاحة العقل بسطة ، وكان دائم النصح للملك ، وقانعا بقضاء الله وقدره ، وفي كل أمور حياته يقول بلسان حاله : ( كله خير ) حتى ولو كانت مصائب شديدة أو بلايا عاتية .
    وفي يوم من أيام الربيع الجميلة قرر الملك الخروج في رحلة صيد ، واصطحب معه وزيره الحكيم ، ودخل الملك الغابة وأخذ يصطاد العصافير والطيور والغزلان . وظلوا على حالهم تلك حتى قرب النهار على نهايته ،وقرروا العودة إلى المدينة ، وفجأة يقفز قرد ذو أسنان قوية ، ويعض أصبع الملك الوسطى فيقطعها ، ويصرخ الملك صرخة تعبر عن ألم شديد
    ينظر الوزير في الملك ويقول له قولته المشهورة عنه : ( كله خير ) عندها يحمر وجه من الغضب متأثرا بكلام الوزير ، ظنا منه بأن الوزير يشمت منه
    فأمر جنوده أن يعتقلوا الوزير ، ثم فور عودته ألقاه في سجن انفرادي ، وفرض عليه أقسى شروط الحياة في السجن ، ولا يفتأ الوزير عن قوله : ( كله خير )
    ومرت عدة سنوات ، ونسي الوزير في غياهب السجن ، وعاش الملك حياته الطبيعية بدون أصبع
    وفي أحد اﻷيام قرر الملك الخروج إلى الصيد مرة أخرى ، وفعلا توغل الملك في الغابة مسافة بعيدة ، وفي قمة سعادته وانشراحه حاوطهم فجأة عصابة كثيرة من الهنود الحمر أكالي لحوم البشر ، واعتقلوا الملك وجنوده ثم ربطوهم ووضعوهم في أقفاص ، ثم أخذوا يحضروا النار لطهيهم وأكلهم ، وقام كبيرهم بفحص الملك وجنوده ،
    ويصل إلى الملك وينظر إلى يده فيجدها بلا أصبع ، فينادي جماعته ويأمرهم بفك قيد الملك وإطلاقه ، حيث كانوا لا يأكلون إلا الجسم الصحيح السليم .
    تذكر الملك كلام وزيره الحكيم ، وندم على ظلمه له وإلقائه في السجن ، وتبين له حكمة كلامه وصوابة قوله ، فلو لم يقطع القرد أصبعه لأكله الهنود الحمر ، ولو لم يوضع الوزير في السجن لأكله الهنود الحمر كذلك .
    وفور عودته أخرج الوزير وكرمه وقربه منه ، وطلب منه أن يفتتح مدارس لتعليم الحكمة فإنها أحوج ما يكون الناس لها.


    فلنتحلى بالصبر فهو خير زاد لنا وينفعنا في حياتنا وآخرتنا

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 7:36 pm