منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» ورشة عمل عن "صياغة السياسات والإجراءات للهيئات والشركات والأجهزة الحكومية"
الأربعاء أبريل 18, 2018 10:10 am من طرف sabra group

» البرنامج التدريبي الشامل 2018
الثلاثاء أبريل 17, 2018 10:32 am من طرف sabra group

» دورة الإتجاهات الحديثة في الكتابة القانونية والبحث والتحليل القانوني
الثلاثاء أبريل 17, 2018 8:34 am من طرف sabra group

» دورة تنمية مهارات المحامين في الدعاوي الإدارية والمدنية
الإثنين أبريل 16, 2018 1:49 pm من طرف sabra group

» دورة أصول التحقيق في البلاغات والشكاوي والتظلمات
الإثنين أبريل 16, 2018 11:21 am من طرف sabra group

» دورة " تطبيق قانون ضريبة القيمة المضافة والمشكلات ذات الصلة"
الأربعاء أبريل 11, 2018 10:26 am من طرف sabra group

» دورة " تنمية مهارات المحامين في الدعاوي الإدارية والمدنية "
الخميس أبريل 05, 2018 11:28 am من طرف sabra group

» دورة "كتابة المشورة والفتوى القانونية والمذكرات بالرأي القانوني"
الإثنين أبريل 02, 2018 1:34 pm من طرف sabra group

» ورشة عمل عن "حوكمة الشركات والهيئات العامة ومراقبة الالتزام بالتشريعات واللوائح"
الإثنين أبريل 02, 2018 12:20 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    سندريلا 2...قصة قصيرة

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1031
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    سندريلا 2...قصة قصيرة

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت يوليو 04, 2015 12:26 am

    سندريلا 2
    لم نري سندريلا إلا في الأساطير . لم يترك لنا التاريخ أميرة تصلح لأن تكون سندريلا .. حتى قصص الحب المتوارثة لا تخرج عن كونها قصص رومانسية أو عاطفية شقى أطرافها حتى قصة انطونيو وكليوباترا لا تصلح فيها كليوباترا أن تكون نموذجاً لسندريلا ..فسندريلا هي كائن آخر يخترق حدود البشر . كائن ملاكي ولد في حضن السماء وترعرع في حضن الفضاء . تجلس على بساط الريح في مملكة نستشعرها ولا نراها ..تسير في موكب السحاب . يحمل عرشها أرواح من عالم آخر لامرئي .تجلس الشمس على يمينها ويحرسها القمر . تزين النجوم فستانها المرصع بالألئ والجواهر .
    .. إن كانت الأساطيرأخبرتنا بسندريلا فما أصعبها من نبؤة تتحقق في واقع مادي بحت تحكمه الأهواء .. لكن تهبط إلينا وتعيش بيننا . هو مالا يصدقه عقل ولا يستثيغه خيال .
    ...تعيش بجسدها في واقعنا ولكن روحها وقلبها يحلقان بعيدا .لا يقربها العرق البارد فهي لا تشبهنا...تفتش عبر الزمن .. تدون مشاعرها بمذكرات مهزومة ..تسطر الكلمات متمردة على الواقع ومهاجرة في الأفق البعيد هي كالكرة الأرضية تلف وتدور حول نفسها في مدارات غير مرئية
    .. تحدق في مفاصل الزمن باحقة عن نصفها الآخر ..تلهث وراء تلك الصورة التي تطاردها في أحلامها . لم يشغلها سواه .. لم تعبأ بتقلبات الزمن ولا بتجاعيد الأيام .تصاهر نار الأيام فلا تلد سوى الحيرة والألم . من يكون هذا الفارس .من يكون هذا الرجل الذي يطاردها في كل لحظة .
    .. تشعر بأنها الطير المتكفئ الذي يدفعه الريح بلا هوادة.. وقلبها ساكن في حفرة من النار . لا تهت بمستقبلها ولا بما حولها من حياة فهي تلعنها في اليوم ألف مرة ومرة..لولا أن لها قلبا ينبض لاعتبرت تلك الحياة مدينة موت
    تحوي أشباح حولها تقابلها في الشارع والعمل والطرقات .لا تزال تلعن سفالات الحيرة التي عزمت على البقاء في حجرها .تنتظر هذا الحلم المستحيل . لا تهتم بالدجل وراحت تستفسر عن حلمها ولم تترك ضاربة ودع ولا عراف ولا عالماً لفلك إلا وقد طرقت بابه ولم تجد لديهم تفسيرات منطقية لهذا الحلم وكلها تفسيرات تقترب من أضغاس الأحلام . شعرت أنها تعيش قصة ملك مصر ورؤيته الذي عجز المفسرون عن تفسيرها ولم يجد لديهم فتوى ولكنها أشقى من ملك مصر فملك مصر كان لديه يوسف الصديقفر له رؤياه وهي لم تجد يوسف .بل تبحث عن يوسف آخر وما أقصاه من بحث .. ما أصعبه من مستحيل .. تشعر أن كل ماحولها ألة إيذاء لا تتغير ولا تتبدل فالوجوه شاحبة والشفاة تبتسم ابتسامة صفراء وكأن الجميع يعيش على مؤخرة الشيطان ... كانت تتسائل ماذا يكون أسمه .
    كيف يحدثها وتسمع صوته ويغازلها ويختفي . تراه كاملا في الحلم وغائبا لا يعود في الواقع . على طاولة الألم تبكي . تجلس في نفس الشرفة وتنظر بعيدا .. تنظر إلي ماحولها من أوراق تكدست بالقصائد والأشعار التي كتبتها له وتنتظر أن يقرأها ... كثيرا ما مزقت أوراق ولكن مااحتفظت به فاق كل الدواوين ...تتحدى به أعظم الشعراء وكتاب القصة ... يالها من مسكينة تخشي أن تحنى رأسها فتطاردها كوابيس الواقع . لا تذكر أحدا ولا تحب أن يذكرها أحد.. طريقها شائك ... تنادي هذا الغائب ..تترجاه بدموعها . لم تترك مكاناً لم تبحث فيه ولا شاطئاً إلا واقتربت منه عسى أن تجده هناك ... في كل الوجوه لا تزال تبحث عن الصورة .

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أبريل 23, 2018 5:44 am