منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» أنا والجن وخريطة الذهب
اليوم في 3:11 am من طرف سميرحمايه

» البرنامج التدريبي ( يونيو – ديسمبر ) 2018
الخميس يونيو 21, 2018 12:29 pm من طرف sabra group

» التحكيم في المنازعات الإدارية
الخميس يونيو 21, 2018 10:23 am من طرف sabra group

» كتابة أوراق التحكيم
الخميس يونيو 21, 2018 8:49 am من طرف sabra group

» عقود الفيديك
الأربعاء يونيو 20, 2018 2:27 pm من طرف sabra group

» عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وعقود الامتياز والبوت
الأربعاء يونيو 20, 2018 12:29 pm من طرف sabra group

» مدير العقود المعتمد CCM
الأربعاء يونيو 20, 2018 11:10 am من طرف sabra group

» الاتجاهات الحديثة في نظم التأمينات الاجتماعية والتقاعد والمعاشات
الأربعاء يونيو 20, 2018 9:46 am من طرف sabra group

» سلطة القاضي الجزائي في تقدير الأدلة
الأربعاء يونيو 20, 2018 8:28 am من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    سندريلا 3 .....

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1037
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    سندريلا 3 .....

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت يوليو 04, 2015 3:31 am


    سندريلا 3

    موعد بلقاء في الحلم

    الكثير من الأحلام تمر بدروبنا وسرعان ماتهاجر وتنسي العنوان . الكثير منها ينام ولا يصحو . مساء يذهب وراء ولا يعودا ..نحن والأحلام ضيف ومضيف يأتي لنا ضيفاً قد يكون حاملاً باقات الورود نستنشق عطرها .نتلذذ بجمال ورودها . نشم رائحة المسك ونصحو لتنمنى أن تكون عالقة في ثيابنا . وقد يأتي محملاً بأوراق الصبار يزيقنا مرارتها ونتمنى أن نصحو لنتخلص من هذا العلقم . وقد يأتي بحزمة من الأشواك تجرحنا .
    سندريلا والحلم توأمان لا يفترقان . يتعرى أمامها الحلم كدمع الأناناس تنتظره بدايته .. تكره أن تكون هناك نهاية .في تلك الليلة الممطرة .. صقيع قاتل لم تحاصره نار المدفأة ..تسير ذهاباً واياباً تحاول أن تحاصر حلم الحقيقة .تشبك يديها . رعشة كبيرة تنتابها . برودة تلف المكان . تبحث عن شعاع يحتضن هذا الجسد البارد وكاد أن يتجمد . ليتها لم تراه . ليتها لم تعشقه . أي جنون يعتريها . أي حياة تخالف نواميس الطبيعة والكون . أي حب ينمو فقط في المنام والأحلام بلا واقع .لن تنجو من هذا الجنون . ولن يصلحه أمهر الأطباء ولن تتخيله نفس بشرية . تشم رائحته في حجرتها . أشباح صورته تحيط بكل مكان . عالقة في الجدران . مسقوفة مع سقف الحائط . مرصود حتى في نسمات الهواء .تكاد أن تجن . تريد أن تراه لتنجو من الموت وتنجو من الجنون .عدة فناجين من القهوة وأكواب من الشاي لم تغنيها عن الحلم .تركت الأوراق و القلم . تلك السطور التى تكتبها له . ..رسمت له بالحروف أعذب الأغاني . وأجمل قصائد العشق. تستمع دائما لأغاني أم كلثوم . يطرب قلبها على أنت عمري ويرقص جسدها على أمل حياتي وعندما تعود للواقع تجرح قلبها بأغنية الأطلال ... ذهبت تنظر إلي وجهها في المرآة وتتخيله خلفها يضع يده على كتفها . يهمس لها بحبك.يحتضنها من الخلف فيثير الدفء في أوصالها . يعلمها كيف يكون الحب . يغازلها بمعسول الكلام . تحتضن نفسها مغمضة العينين وتغيب في سكرة مابعدها سكره وسرعان ماتفيق على واقعها فهو لم يعد معها .

    ... هي تشتاقه .. تشتاق لحرارة أنفاسه لتنقذها من هذا الصقيع . ليبعث الحياة لهذا الجسد البارد . تبكي غيابه . تتحسر على نفسها . عشقت الحلم .لم يعد هناك حل سواه . ما أصعب أن يكون الإنتظار في حلم . لم يكن هناك مكان . غاب كل عنوان . اختفى معها الزمان . هي أسيرة اللقاء في حلم تنتظره كل ليلة عله يأتي إليها يمارس معها فنون العشق .الحب كلفها الكثير . كلفها مالا يتحمله بشر . نام القمر وتوارت النجوم خلف ضباب كثيف .
    راحت لفراشها لتنام . ارتدت أجمل لباس نوم . تعطرت بأبهى العطور . لم تنسى تمشيط شعرها لتتركه منساباً على وسادتها . تشتاق لأن تغمض عينيها . أغمضت عينيها وهي ترسم على وجهها ابتسامة الترحيب . احتضنت تلك الوسادة الصغيرة التي لم تفارق حضنها أبدا .

    ...أقبل عليها مبتسماً. التصق بحرف السرير . راح يمد يده لشعرها المنساب كقطع الليل . يغازله بأطراف أصابعه . يضع يده على جبينها . يمررها على وجنتيها . يلامس شفتاها بأطراف أصابعه يناديها سندريلا .تفتح عينيها وتنظر له بشوق صارخ وآهات مكتومة لو انفجرت لأحدثت زلزالاً تصحو معه كل البشرية .أقتربت منه وتسبقها دموعها . تنظر إليه في لهفة وشوق . ها هو أمامها . بكامل ملامحه .. كانت ملامحه أشد وضوحا أمامها . ها هو بشحمه ولحمه . بشخصيته . حقيقه تعيشها . تضع رأسها في صدره . تسري الحرارة في كامل جسدها. اطلقت نار دموعها . تحسست الأمل . تحتضن الحلم بقوة . تخشى أن تصحو وتمنت أن تكون حياتها مثل أهل الكهف لتظل معانقة لحبيبها .تغازله بعينيها وهي تتفرس ملامحه بابتسامه من قصب السكر . يحتضنها بعنيه العسليتين . يسكرها بلهيب أنفاسه . تدعو الحب مبتهلة أعطنا فيضك ولا تبخل علينا. أمنحنا الحياة فيردد خلفها . هبنا ياحب حياة فوق الحياة . دثرنا بالأمل . يردد خلفها مبتسما وهي تنظر له ...

    ... هل أنت حقيقة .( يبتسم ولا يجيب )

    ... ما أسمك .. ومن تكون ..( يضع يديه على خديها ويبتسم ولا يجيب )

    ... هل يمكنك أن تعيش معي . أن لاتفارقني أبداً( ينظر لها يضع يده على قلبها . يتحسس هذا النبض . هذا الهواء الذي يسري بين يديه )

    ...تقول له .. أنا أنتظرك كل لحظة في نهاري وفي ليلي .

    ... وضع يده على ساقها . احتضنها برفق . مسح بيده دمعة هاربة على خدها ... قبل جبينها واختفى من أمامها . لتجد نفسها في حضن الصباح . نفس الضوء الذي يتسلل إلي غرفتها مع كل صباح . هو غير موجود .تنظر في كافة الزوايا والأركان ... تنظر إلى حرف السرير حيث كان يجلس . لا تزال هناك حرارة في نفس المكان .. هل كان حلماً أم كان علماً.

    .... ولا تزال تبحث عن الصورة وعن الفارس .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت يونيو 23, 2018 6:43 am