منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    سندريلا 7 بين الحلم والواقع

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    سندريلا 7 بين الحلم والواقع

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت يوليو 11, 2015 8:27 pm

    سندريلا 7
    بين الحلم والواقع
    لم تتخيل يوما أن يصبح الخيال حقيقة. فحضوره في هذه المرة واقع حتى وإن كان بعيداً ولا تتحدث إليه . يكفيها أن تراه بعد أن عانت كثيراً من الفراغ العاطفي . تبتسم مع كلماته . تجرحها تعليقاته وردودة على النساء . تشعر بالغيرة تتمنى أن تصرخ في وجهه ولكن كيف . هي تعرفه وهو لا يعرفها .لم تجد بداً من متابعته من بعيد لتقرأه أكثر وأكثر ...تقمصت شخصيته في جوارحها ..باتت ملتصقة به إلتصاق الجنين برحم أمه . تفكر وتفكر وتعتب على القدر لما لا يجمعهما معا . لم يتلذذ بأوجاعها . لم لا يرمي به في طريقها وتستريح .عاهدت نفسها على حبه . رضيت أن تعيش في الظل . رضيت أن تكون ستارة على مسرح أبطاله من النساء.كانت تفرح لفرحه تبتسم كلما ابتسم . يؤلمها وجعه إن شعرت بغصة في حروفه .قررت في نفسها أن تهبه باقي حياتها لتسعده ... ولكن لا تزال تعيش الخيال . هبطت من حلم المنام . لتزرع أشجار الصبار في بستان الخيال . هل يشعر بها .
    لم تكن متابعته سهله . رجل غير كل الرجال . تستشعر أنه متمرد على الحياة . عصفور يطير ولا يهوى الهبوط على غصن . بقدر ماكان يؤلمها كثرة النساء حوله إلا أنها بدأت التعود على ذلك . فهو البركان الذي لا يهمد . عاصفة لا تحب التوقف . هو كذلك كالعاصفة يقتلع القلوب ويسافر بعيداً لا ينظر لمخلفاته .
    اعتادت أن تكون خرساء ولكن لم تكن عمياء . تراقبه من بعيد تستمتع بحروفة تارة وتتلذذ بأوجاع مغامراته تارة أخري . هو رجل غير عادي . صعب . تعجز قلوب النساء عن ترويضه . تجاريه وهي تنزف الغيرة الصامتة القاتلة ... كلما زادإختناقها دمعت عينيها وراحت تتحدث مع الصورة تعاتبها وتشكي لها همها . مابين السعادة والملل تعيش . تصرخ وصرخاتها ترتد في أعماقها . لا أحد يسمعها . تود أن تصارع الأيام . تهاجر بعيداً. وقفت حياتها على أحلام وأمنيات وباب مسحور لم تجد له طريقاًً. تحلم بالسعادة ولا تمتلك سوى أماني وذكريات أحلام وحرمان .
    ماذا تفعل مع رجل تتراقص حوله النساء وتحتفي به . رجل بروح فارس الأساطير له هيبة وشموخ وثقة تظهر بوضوح في حديثه . قادر على إستعمار قلوب كل النساء .رجل جاء بإسلحة فاقت أسلحة الفضاء . فاقت أسلحة الكون فهو يميت القلوب لتعيش الأجساد بلا قلوب .. هو القاتل المحترف . كانت كثيراً ماتراجع نفسها .يعاتب عقلها قلبها ولكن قلبها يرى فيه ما لا يراه سواه . تراه سيد الرجال . أنيق المظهر والملمس . أحبته بكل جوارحها .عزمت أن يكون حلمها حقيقة .
    ... كانت في حيرة دائمة . تتربص بكل من حوله بهدوء وسكينة وقلبها يعتصر ألما وهما .أحست أنها في حرب غير مرئية مع النساء . تتابعهن وتتعرف على كل واحدة منهن .أضناها التعب . كأن قدرها أن تصعد كل يوم جبل . أن تحمل مالا يتحمله بشر . أن تسير في طرقاته المزروعة بالأشواك فتدمي قدميها .
    ...لم تكن سندريلا تتخيل أن تنضم صديقتها لطابور العاشقات وكانت صدمة مروعة لها أن تعترف بحبها لحبيبها .جرأة لم تتخيلها من صديقتها التي راحت أحلامها بعيدا لتتمنى أن تكون أسيرة تحت أنفاسة .تتلذذ بكلماته المعسولة ذات الأحبال الطويلة . ولا يقف الأمر عند سريان الأمر من القلب للقلب ولكن تهوى معه لألذ متاع . تحلم بمعانقته . أن تعيش معه ولو ليلة واحدة كيفما تكون ولم يشغلها أن تكون حلالاً أم حراماً ولكن مستسلمة لأهواءها . تتمنى إن قدر لها بعض السعادة أن تستمر طيلة حياتها وأن يكون ملكاًً لها ...لم تنظر إلى صداقه ولم تخفي عواطفها وأمانيها بل راحت تزيد في جراح سندريلا . تطلق عليها رصاصة غدر . لم تري عذاب صديقتها ولم تشفق لحالها وسبب هذا الأمر أزمة نفسية لسندريلا أصابتها بشلل موقت في ساقيها وغادرت صديقتها التي كانت تعيش في كفالتها بيتها فهي لم تبخل عليها يوما وكثيرا ماسددت عنها ديونها وأزاحت عنها الكثير من الكوارث الناتجة عن نزواتها .
    في ليلة مقمرة وقفت سندريلا تنظر للقمر عبر نافذتها . تبث له شكواها . تفتش عن أغنيات فرح . قررت أن تهجر أغنيات البكاء .تتمنى لو غنى معها القمر . لو حدثها عن مصيرها .تثق بنفسها وتعلم أنها سيدة النساء . والقمر يعلم ذلك وبتسم وينحنى لها انحناءة تخفف عنها أوجاعها .
    يخبرها بأنها المهاجرة بغير يقين . إلى أي المدن ترحل . أي سماء تحتمل أوجاعها .تتمنى أن تخرج من الحب سعيدة وحية لا قتيلة ولكن الأوجاع تحاصرها من كل جانب . رجل صعب ترويضة . كيف تلفت نظره إليها . أي سبيل يقودها إليه .قررت أن تبدأ الخطوة بجرأة ... هو قبل صداقتها ولماذا لا تتحدث إليه ... نحت غرورها جانباً وتحلت بشجاعة الإقدام وأرسلت له رسالة على بريده الخاص وانتظرت يوماً بعد يوم ولم يجيب .
    أزعجها عدم رده ومن يكون هذا الرجل الذي لا يحترم رسالتها وكل رجال الأرض يحلمون بإبتسامة مرسومة على شفتيها . كل من حولها من رجال يتمنون أن تصافح أياديهم يديها . من يكون هذا المغرور . لماذا يتعالى عليها . قررت أن لا تفكر في تكرار التجربة ولكنها حنثت وعدها لنفسها بعد يومين وكررت التجربة ومر أكثر من يوم ولا إجابة ...تلعثمت أنوثتهاأمام هذا الشموخ الصعب . لم تمتلك حلول ولكن هي سندريلا لا تعرف المستحيل . يغالبها خجلها من عدم رده . لا تستطيع الهرب منه وكيف وهي تعيش فيه ... اختناق أصابها وفاضت عينيها بالدموع وتود أن تصرخ . تكسر مايقع عليه يداها ... تنظر للمرآة ... تتعجب ..كيف لا يرد علي . وسرعان ماتلتمس العذر له . فهو لا يغرفها . ومر أكثر من أسبوع على رسالتها الثانية وفي إحدي الأيام وتفتح اللاب توب كعادتها اليومية ووجدت ردا على رسالتها منه .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:00 pm