منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

» ياقوتة.......
الأربعاء مايو 31, 2017 9:18 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا تأليف سمير حمايه المشهد الاول(المنظر الرابع والخامس)
السبت مايو 20, 2017 12:46 am من طرف سميرحمايه

»  مسرحية طالوت ملكا...تاليف سمير حمايه..المشهد الثاني(المنظر الاول)
السبت مايو 20, 2017 12:43 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    سندريلا 8 الفارس والأميرة

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1009
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    سندريلا 8 الفارس والأميرة

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت يوليو 11, 2015 10:58 pm

    سندريلا 8

    الفارس والأميرة

    كانت مفاجأة لسندريلا رده على رسالتها .وهو ماكانت تنتظرة وتحلم به . نبضات قلبها تتسارع بشكل غير عادي . شعرت بدبيب الحياة من جديد في جسدها . توردت وجنتيها . ابتسمت من قلبها ابتسامة انتظرتها كثيرا . أما قلبها فيكاد يقفز من مكانه . حاولت أن تتمالك نفسها بقدر المستطاع . تستجمع قوى السنين . تخفي داخلها عذابات الأيام والليالي .هو الآن أمامها تحدث نفسها ماذا أكتب ومن أين أبدأ . شعرت أن كل الكلام يهرب منها . فقدت حاسة النطق . نظرت حولها لأوراقها المبعثرة والتي تكتظ بها غرفتها . ألاف السطور لم تشفع لها . هي الآن فاقدة الوعي . فاقدة التفكير
    كل حواسها توقفت . تحاول وتحاول . قامت لعمل كوب شاي لعله يعيد لها إتزانها . الفرحة تسبقها والإبتسامة لم تفارق شفتيها . انتهت من عمل كوب الشاي وراحت تأخذ أول رشفة وهي تنظر إلي اللاب توب وتعيد قراءة رده

    ... أنا أسف لم أقرأ رسالتك إلا الآن تشرفت بك ويسعدني صداقتك . راحت يدها تسبقها نحو الحروف وكلما وضعت يديها على حرف توقفت مرة آخري . هي في حالة لا وعي وعدم اتزان رغم بساطة رده .. كتبت إليه .

    ... تلك هي الرسالة الثانية لحضرتك وأنتظر الرد حتى كدت أن أيأس وسامحني تصورت فيك غرورا وكبرياء وأنانية  .

    ... رد عليها بكل بساطة ... أقدم لك اعتذاري يوجد لدي الكثير من الرسائل وقرأت رسالتك صدفة وأكرر أسفي .

    تبتسم مع نفسها مع كل كلمة تصل إليها وقلبها يرقص فرحاً تنظر لصورته تارة ولكلماته تارة .


    ... خلاص ياسيدي مافيش أسف وحصل خير أنامعجبة بكلماتك وخواطرك .
    ....رد عليها ربنا يخليك ويشرفني طبعاً متابعتك .

    كانت ردوده إليها سريعة توحي بتركيزه معها وكان ذلك يتطلب منها تركيزاً آخر لتتعرف بقدر المستطاع على خيوط الشخصية .

    ... لكن أنا بحس بنبرات حزن وشجن شديدة في كتاباتك .

    ....كتابتي انعكاس لأعماقي . لأحلامي البعيدة . أتنفس مع الأوراق . أعيش معها وأنا والسطور في عزلة دائمة .

    ... عزلة كيف وأنا أرى حولك كم من النساء لم أراه في حياتي يلتف حول رجل ... من المؤكد أنك تتعايش معهن وكيف تكون في عزلة .

    .. ابتسم في هدوء وهو يكتب إليها ... لا يغرك هذا العالم الإفتراضي هو يشبه القطار. جميعنا نركب قطار ونجلس سويا في رحلة مع الزمن وعند كل محطة ينزل الكثير من الركاب . فمن هو صديقك اليوم . غداً رحلة آخرى وقطار آخر وصديق جديد .

    ... ولكن التفافهم حولك غير عادي . تقدر تقولي السبب .

    ... ربما كتاباتي ... ربما شخصيتي . هذا العالم الإفتراضي يهرب إليه الكثير وخاصة النساء . هو مشفى مؤقت إن انفصلنا عنه وهبطنا إلى الواقع عدنا للجراح للهموم . لواقع نعيشه أقرب لغابة منها إلى إنسانية .قد أكون متعاطفاً مع النساء مجاملاً لهن ولهذا أسباب .

    ... ممكن أعرف الأسباب دي بلا تطفل مني ولك حرية الإجابة .

    ...لا مافيش تطفل ولا حاجة ... مشاكل النساء كثيرة وغياب العاطفة بين الزوج والزوجة كارثة تعصف بمجتمعاتنا العربية . فالرجل مقصر تقصيرا كاملاً ومباشراً في حقوقه الزوجية . ينظر للمرأة على أنها وعاء فقط لرغباته . لا يهتم بمشاعرها . لا يحرك أنوثتها . يجهل أن لها نفس الحقوق مثله تماما ... لها رغبة . لها حالة اشباع تصرخ في أعماقها وكان هذا التقصير السبب الأهم في هرب الكثيرات للنت والفيس بوك لإشباع عاطفة ناقصة . وللأسف شباك الصيادين جاهزة لإصطيادهن  ونادرا ما تهرب إمرأة من شبكة صياد .

    ...واضح أن لك تجارب عظية في هذا الأمر ومتعمق كثيراً في تحليل المرأة .

    .... المرأة كائن معقد حساس . مرهف الحس . يحتاج لمعاملة خاصة . يحتاج لمن يغوص في أعماقها . لكل امرأة مفتاح ونادرا ما نجد الرجل الذي يمكنه التعامل مع مفاتيح المرأة . معظم النساء يعانين في بيوتهن ويعشن بأجساد بلا روح . تستسلم لتربية الأولاد . تدفن أنوثتها داخلها حتى الوفاة والبعض يحاول أن يتمرد على ذلك بالخيانة والبعض يهرب إلي هذا العالم الإفتراضي  يحتاج معاملة خاصة وربما ناجح إلى حد ما في ذلك .

    ... اعذرني في تطفلي بسؤال آخر .

    ... اتفضلي .

    ... هل لك حبيبة .

    ... لا طبعا .

    ... معقولة وكل كتابتك دي أيه .

    ... خيال في خيال . فقدت العثور على أميرة أحلامي . بحثت عنها كثيراً في الواقع حتى يأست من العثور عليها . فقررت الإكتفاء بأحلامي ولا يشغلني أحد . لها مواصفات خاصة صعب العثور عليها . عرفت ألاف النساء ولم تكتمل مواصفاتي في إحداهن وفضلت العزلة .

    ....ممكن أعرف المواصفات دي أيه .


    ... هي مواصفات خاصة بي ومقاييس خاصة . درجة معينة من الأنوثة والرومانسية قدر كبير من الذكاء .

    ... لكن المواصفات دي موجودة .

    ... متهيإلك ... هي مواصفات بمقاييسي أنا ولم أجدها .

    ... بحثت عنها كثيرا .

    .... طيلة حياتي وأنا أبحث عنها . في المدن . في الشوارع عرفت كما قلت لك ألاف النساء ولم أجنى سوى التعب والعذاب بما خلفته لهن من مآسي . فما ذنب من أحبتك ولم يهواها قلبك .
    ...غريبة بجد وصدفة أغرب .

    ... كيف

    ... أنا نفس حالك تقريباً أحلم بفارس منذ سنوات أراه في أحلامي . ملامحه واضحة . أشقاني البحث عنه . حتي كدت أن أموت .

    ... وهل وجدتيه .

    ... قد لا تصدقني .

    ... سوف أصدقك .

    .. من هو  

    ... أنت

    ... أنا ... معقولة .. اخترتي الطريق الصعب.


    ... لا يهمني كيف يكون .

    ... لن تتحملي .

    ... نفسي طويل .

    ... نفسي طويل . أحيا حلمي الكبير . لن يعوقني سوى الموت .أنا أيضاً مثلك . أبحث عن حلمي التائه في الدروب . أبحث عن فارس من الزمن البعيد . لا يستهويني أي رجل من الرجال وإن كنت قابلت ألاف النساء فأنا مثلك يتهافت حولي الرجل . أسمع من الغزل مالم تسمعه إمرأة .أقوى من أضعف أمام معسول الكلام . لم يستهويني وسامة ولا غنى . عشرات المناصب كانت تتساقط تحت قدماي تنتظر نظرة وكلمة . أنا امرأة ليست من هذا العالم . إمرأة من الأفق البعيد . هبطت من شقوق الزمان .

    ....لا أخفى راحتي في الحديث معك وأحدثك وأنا أتصفح صفحتى وهالنى أسلوبك .

    ... وأنا أيضاً أشعر بالراحة والرضا لأنك كنت كما توقعت . أنا لا أتحدث خاص مع أحد .

    ... وأنا كذلك فأحاديثي محدودة ولا أحب الأحاديث الطويلة ولكن الآن أشعر أني لا أشبع . أتمنى أن يطول الحديث .

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد سبتمبر 24, 2017 7:35 pm