منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» اوكتاجون 2
اليوم في 11:14 am من طرف سميرحمايه

»  رواية الأوكتاجون
أمس في 11:27 am من طرف سميرحمايه

»  حكم ونوادر
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:28 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة وعبرة
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:13 am من طرف سميرحمايه

» البرنامج القانوني لعام 2019
الأحد ديسمبر 09, 2018 9:41 am من طرف sabra group

»  خواطر وحكم
السبت ديسمبر 08, 2018 9:02 pm من طرف سميرحمايه

» الدورات مؤكدة الانعقاد في القاهرة خلال شهري نوفمبر- ديسمبر 2018
السبت نوفمبر 17, 2018 8:04 am من طرف sabra group

» التحقيق والادعاء في مخالفات سوق المال
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 2:31 pm من طرف sabra group

» أصول التحقيق في المخالفات الوظيفية وتوقيع الجزاءات التأديبية
الخميس نوفمبر 01, 2018 8:27 am من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    سندريلا 13

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1072
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    سندريلا 13

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأحد أغسطس 09, 2015 6:15 pm


    النهاية

    على أعتاب الوجع تعيش .تحاول أن تلملم المبعثر منها .الألم لا يكتفي بها بل تعود على جرحها .حتى الأحلام مهاجرة بعيداً.تجلس بين السطور فيقلقها تمردها . تزعجها كلمات اختلطت بالعذاب .كل الحروف متشابهة ترتدي اللون الداكن .حتى الدمعات تجمدت وراء الألم .هي تهواه بكل جوارحها . تتمناه .تشعر أن بينها وبينه كل حدود العالم . كل الجبال . ياله من عسل مر المذاق .عانق الهم وحدتها وكاد اليأس يقتلها . تتمنى أن تفترش العشب الأخضر وتتخلص من تلك الأشواك العالقة بها .تساير النبض دقائق وتجاري الدمعات الهاربة ساعات النهار . تحاول أن تشغل نفسها في العمل ولكن هيهات . هو أمامها في كل شئ . بصمة تسابق كل ورقة تنتظر توقيعها . رقم متكرر في كل الأرقام الحسابية التي تحاول أن تراجعها .صورته عالقة . تراه في كل وجوه عمالها . وعندما تعود إلى بيتها يزداد الأنين . هي غير قادرة عن البعد عنه .

    ....تتابع أخبارة من بعيد تارة من خلال صفحته أو من خلال الصفحات الآخرى . تعلم أن الكل يتابع قصتهما . النساء تتمنين تلك اللحظات . يسعدهن الوجع . يترقبن الفراق .تراهم يلتفون حوله كثيراً . لعناتهن تطاردها . تشعر بكم غير عادي من عدم التوافق معهن . هل هي نار الغيرة . هل كل إمرأة تعتبره ملكا لها وتكره أن يحب أن ينشغل قلبه بآخرى .ترى الكثير من الإبتسامات المصطنعة والمجاملات الزائفة وهي تقرأ جيداً مايدور بهن .صراع من كل جانب . هل تصمد أمام تلك الظروف القاهرة .الهم لا يكتفي بما بها من أوجاع . بل يطاردها كل لحظة . يصوب إاليها الكثير من السهام وهي الصامدة .هي تشتاقه وتعلم مدى غضبه من صديقتها من مكالمتهما . تعلم أنه يشكك في عواطفها . بل يزيد بإتهامه لها بالخداع وزاد هذا الإتهمام بصداقتها ببعض النسوة القريبات منه واختلف معهن . وراحوا يتوددوا إليها ويبثوا السموم لها .

    .... قررت أن تتحدث معه وتتحمل غضبه وتعلم مدى عصبيته وما إن بدأ حديثهما حتى راح يكيل لها الإتهامات وراحت تصرخ في وجهه .
    ... أنت مش فاهم حاجة .

    .. طيب فهميني أنت .

    ... ياريت قادرة . ماينفعش وبكره تعرف بنفسك كل حاجة .

    ... أنت مخبية عني أيه .

    ... أرجوك ماتحملنيش فوق طاقتي وحقولك بكل صراحة أنا لا مريضة ولا عندى أي ظروف تمنعني من الزواج ولا معقدة من الرجال . الأمر فوق طاقتي وفوق ماتتخيل . صحيح أني بالغة سن الرشد ومستقلة بعض الشئ ولكن هناك ماهو أكبر مني وفوق طاقتي . أغلقت الهاتف .

    تركته في حيرة وقلق غير عادي .يتساءل عن سبب عزفها عن اللقاء وهربها منه . لا يوجد سبب واحد منطقي . كان يفكر كثيراً في الأمر . في خياله الجامح نحو السراب . هو يعيش المجهول . هي تحاول أن تطيل أمد العلاقة وتضعه دائماً تحت ضغط نفسي فما إن يفوق من حالة غير حقيقية إلا وتلاحقه بأخري بإقناع وقدره غير عادية . وكانت صدفة تواجدة في شركة محمول يعمل بها صديقه و وطلب من صديقه الاستدلال عن رقمها وكانت المفاجأة أن الرقم مسجل بإسم جانيت جورج مسيحيةالديانة . حاول أن ي يتمالك نفسه من الصدمة ولم يحاول الإتصال بها ولكن صمم على مواجهتها واتصل في صباح اليوم التالي في وقت لم تعتاد اتصاله بها فيه وكانت هناك مفاجأة أخرى لم تكن تلك النغمة هي المعتاد سماعها ولكن نغمة جديدة بإسم عظة البابا وبها بعض التراتيل المترجمة للعربية . هنا أدرك سبب تهربها الدائم وعلم أنه لن يلتقي بها .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 5:45 pm