منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» السيرة الذاتية ...
أمس في 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

» الأسد والثعلب
الثلاثاء أغسطس 22, 2017 8:51 pm من طرف سميرحمايه

» اكلي لحوم البشر
الإثنين أغسطس 21, 2017 3:58 am من طرف سميرحمايه

» خواطر ساميرية
الجمعة أغسطس 04, 2017 10:35 am من طرف سميرحمايه

» الحمار والثعلب قصة قصيرة
السبت يوليو 15, 2017 5:10 pm من طرف سميرحمايه

» طالوت ملكا..تأليف سمير حمايه..المشهد الاخير( المنظر الاول)
الإثنين يونيو 19, 2017 7:54 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    مقدمة الناقد الكبير فتحي العشري لديوان لا تذكريني للشاعر سميرحمايه

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1011
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    مقدمة الناقد الكبير فتحي العشري لديوان لا تذكريني للشاعر سميرحمايه

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الثلاثاء أغسطس 11, 2015 4:05 pm

    شاعر الخيال والواقع
    وديوان العشق والحياة
    بقلم فتحي العشري
    الشاعر بين الناس إنسان حساس، مفكر، متأمل، مستشرق، وطني... وهو إنسان طبيعي يشعر بالقوة والضعف، سادي أحياناً وأحياناً مازوشي، ذاتي وغيري في الوقت نفسه، يحب نفسه ويحب غيره، يقدس نفسه ويقدس غيره، مغرور ويائس، يهذي ويستفيق...
    وشاعرنا – سمير حماية – هو هذا الشاعر الإنسان بكل ما فيه من مشاعر ومتناقضات... ولعل ديوانه هذا "لا تذكريني" هو خير دليل على هذا الوصف وذلك التوصيف.
    فهو يتحدث عن مصر وطنه وكأنها محبوبته ومعشوقته، فلا تفرق بين ما يعنيه، إذ يمزج الحبيبة الإنسان بالمعشوقة مصر... ويمتد حبه للوطن ليشمل حبه الأوطان العربية كلها وخاصة في الأوقات العصيبة والأزمة الصعبة...
    ففي قصائد "حروف المسرات" و"حداد في القصر المهجور" و"أسفل الجدار" يطل على الوطن العربي يرصد مأساته ويضمد جراحه ويتمنى له الخلاص.
    وفي قصيدة "أهل الصمت" ينتبه لفقر المجتمع ومشاكل الإنسان ويدعو بإنصلاح الحال والأحوال.
    فإذا ترك المعشوقة الأم أي الوطن، اتجه إلى المعشوقة الحبيبة التي يراها "ملكة كل الكون" و"أميرة المستحيل" و"دون النساء" و"صاحبة الجلالة" و"أسطورة هي"... ويراها فوق هذا "أميرة فوق النساء" ويرى "الكون يسبح في فلكها" ويراها "خاتمة النساء" ويقول لها "أنت واحد وما قبلك فناء".
    ورغم كل هذه المبالغة في تقديس الحبيبة وخضوعه الكامل لها لدرجة تعذيب الذات والمازوشية أي التلذذ بتعذيب الغير للذات كما في قصيدة "أنا وأنت قاتلان ومقتولان" إذ يقول "أعشق الوجع الآتي من نصل سيقك، وأتلذذ بدمائي السابحة بين آهاتي وتأوهاتي"... "أنا العاشق لعذابك"، "لا تحرميني من صلبك"، ولا شفقة، مزقيني، اغرقيني، إذبحيني وانحريني"... يا الله، له الله، ذلك الشاعر العاشق الذي يذوب في هوى محبوبته وفيها حتى الموت، ويسمو بها إلى عنان مريم العذراء في قصيدة "الدمعة اليائسة"، ويطالب الجميع بأن "ينحنى في خضوع" لها في قصيدة "صاحبة الجلالة" ويطلب منهم أن "يقفوا أمامها في صمت – لأن – الشمس على يمينها مستقرها والقمر على يسارها لا يأفل" فهي "الصبح والمساء، هي المكان، وهي كل الفصول" في قصيدة "قبلة عشقي" وهي "أسطورة العشق الأبدية" في قصيدة "قلب يقف في شرفة الفجر" وهي "بنت السماء وأميرة الصبح والمساء" في قصيدة "عفواً لا تلوموني في حبها".
    رغم كل هذا ترى الوجه الآخر للشاعر، وجه شهريار الذي يمثل غرور الرجل وجبروته وتمرده وديكتاتوريته كما في قصائد "شهريار" و"القلب العاصي" و"ديمقراطية قلب" إذ يقول "أنا المتمرد للخضوع" و"اعترف أن – كافراً – رسول الهداية – أنا المتطرف.
    ويحدث التناقض، ففي قصيدة "عفواً مولاتي" يتمرد على الحب... ويعود في قصيدة "إعصار حب" للخضوع ثم يقول في قصيدة "خاصمت الزمان" أما من يهذي في كل وقت... غريب أنا في حبك... لازلت أهذي".. كل الرجال – فارساً من شقوق الأساطير – ساحر – نبي بلا دعوة – ويقول "أنا الشاطر حسن – أنا الربان" حتى الأرض تعشق فأسه، على حد قوله.
    ولكن يعترف بأنه "ليس في الهوى غالب ومغلوب" وأن "الحق لا يكون تملكاً ولكن اكتمال" وأن "من يذهب لا يعود"... في محاولة لإعادة التوازن وللمصالحة والتصالح... مع الذات ومع الحبيبة ومع الحياة ومع الو جود كله.
    ورغم أن الشاعر ينهل من الأديان والتاريخ والأساطير إلا إنه يتذكر عصره ويذكر معاصريه فيقول ويجول بين الخيال والواقع ويرشف من العشق ويرتشف من الحياة.
    يقول على سبيل المثال: يا مجيب الدعوات – ممالك الرب – خلق الأزمنة – بيتك الحرام – أبواب السماوات – سفر الخروج- العبد والتلمود – نشد الأنشاد – صولجان وأهازيج – صك الغفران – الجمرات – المحراب – قديس وولي – الأمة الإسلامية – ليالي رمضان – عقيدتي – الطوفان – السحاب – النهر والبحيرات – الشمس والقمر – النجوم – الأساطير والمزامير – القربان – قبلة الحياة – الجواري – قراءة الكف – القدر – حبات المطر – المشرق والمغرب – المحيطات والمدارات وجاذبية الأرض....
    ويذكر السندباد وشهريار وشهرزاد والقصور وسلطة الحاكم والولاء والطاعة وأفروديت وجوليت وهيلانا وبتهوفن وموسارت...
    كما يشير إلى الأقمار الصناعية وسفن الفضاء والأمازون والنوتة الموسيقية والمقامات والقواميس والكهرباء والقطارات والدراما والمسرحية والمشاهد المسرحية...
    شاعرنا يلتزم بالأوزان ويحرص على القوافي والسجع ويلجأ للسهل الممتنع والأسلوب الشفاف النقي والكلمات العصرية والمعاصرة فلا مكان للإسفاف والابتذال ولا مجال للوقفة باسم الفولكلور والشعبية...
    وشاعرنا يستنبط صوراً خيالية من الواقع تضاف إليه وتقننه وتجمله... ومن هذه الصور: تصنع من النجوم عقداً – صهورة الأمل – ذدي الأرض – تضاريس الأيام – حضن الجبل – دروب النساء – ريح الأمل – أعاصير الألم – دموعي بحور – مفاصل الزمن – طيات السنين – أشرعة الجبال طوت جبالها – ميناء العشق - كعبة عشقك – أنحر الأيام – رياح متمردة – جنين الحب – مناسك الأمل.

    الناقد
    فتحي العشري

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء أكتوبر 18, 2017 7:44 am