منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» دورات مؤكدة الانعقاد سبتمبر 2018
الثلاثاء يوليو 17, 2018 9:41 am من طرف sabra group

» الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 11:59 am من طرف sabra group

» الإدارة المتقدمة للموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 10:58 am من طرف sabra group

» التطوير الإداري باستخدام منهج سيجما-6
الأحد يوليو 15, 2018 9:51 am من طرف sabra group

» كتابة الدراسات والبحوث والتقارير والملخصات
الأحد يوليو 15, 2018 9:17 am من طرف sabra group

» مهارات التميز الإداري وتحسين نتائج العمل
الأحد يوليو 15, 2018 8:00 am من طرف sabra group

» مهارات العمل الجماعي وبناء وإدارة فرق العمل
السبت يوليو 14, 2018 2:38 pm من طرف sabra group

» دورات تدريبية أغسطس 2018
السبت يوليو 14, 2018 8:14 am من طرف sabra group

» إنشاء وإدارة قواعد البيانات الحديثة والوثائق الإدارية
الأربعاء يوليو 11, 2018 2:29 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    هل نستطيع أ ن نحب بعضنا على علاتنا؟

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1037
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    هل نستطيع أ ن نحب بعضنا على علاتنا؟

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الثلاثاء يونيو 14, 2016 9:22 pm


    إبان الحرب الأمريكية في فيتنام،
    رن جرس الهاتف في منزل من منازل أحياء كاليفورنيا الهادئة،
    كان المنزل لزوجين عجوزين لهما ابن واحد مجند في الجيش الأمريكي،
    كان القلق يغمرهما على ابنهما الوحيد، يصليان لأجله باستمرار،
    وما إن رن جرس الهاتف حتى تسابق الزوجان لتلقى المكالمة في شوق وقلق.
    الأب: هالو.. . من المتحدث؟
    الطرف الثاني: أبي، إنه أنا كلارك، كيف حالك يا والدي العزيز؟
    الأب: كيف حالك يا بني، متى ستعود؟
    الأم: هل أنت بخير؟
    كلارك: نعم أنا بخير، وقد عدت منذ يومين فقط.
    الأب: حقا، ومتى ستعود للبيت؟ أنا وأمك نشتاق إليك كثيرا.
    كلارك: لا أستطيع الآن يا أبي، فإن معي صديق فقد ذراعيه وقدمه اليمنى في ا لحرب وبالكاد يتحرك ويتكلم، هل أستطيع أن أحضره معي يا أبي؟
    الأب: تحضره معك!؟
    كلارك: نعم، أنا لا أستطيع أن أتركه، وهو يخشى أن يرجع لأهله بهذه الصورة،
    ولا يقدر على مواجهتهم، إنه يتساءل: هل يا ترى سيقبلونه على هذا الحال
    أم سيكون عبئا وعالة عليهم؟
    الأب: يا بني، مالك وماله اتركه لحاله، دع الأمر للمستشفى ليتولاه،
    ولكن أن تحضره معك، فهذا مستحيل، من سيخدمه ?
    أنت تقول إنه فقد ذراعيه وقدمه اليمنى، سيكون عاله علينا،
    من سيستطيع أن يعيش معه? كلارك.. . هل مازلت تسمعني يا بني? لماذا لا ترد؟
    كلارك: أنا أسمعك يا أبي هل هذا هو قرارك الأخير؟
    الأب: نعم يا بني، اتصل بأحد من عائلته ليأتي ويتسلمه ودع الأمر لهم.
    كلارك: ولكن هل تظن يا أبي أن أحداً من عائلته سيقبله عنده هكذا؟
    الأب: لا أظن يا ولدي ، لا أحد يقدر أن يتحمل مثل هذا العبء!
    كلارك: لا بد أن أذهب الآن وداعا.
    وبعد يومين من المحادثة، انتشلت القوات البحرية جثة المجند كلارك
    من مياه خليج كاليفورنيا بعد أن استطاع الهرب من مستشفى القوات الأمريكية
    وانتحر من فوق إحدى الجسور! .
    دعي الأب لاستلام جثة ولده...
    وكم كانت دهشته عندما وجد جثة الابن بلاذراعين ولا قدم يمنى،
    فأخبره الطبيب أنه فقد ذراعيه وقدمه في الحرب! عندها فقط فهم!
    لم يكن صديق ابنه هذا سوى الابن ذاته (كلارك) الذي أراد أن يعرف موقف
    الأبوين من إعاقته قبل أن يسافر إليهم ويريهم نفسه.
    إن ا لأب في هذه القصة يشبه الكثيرين منا،
    ربما من السهل علينا أن نحب مجموعة من حولنا دون غيرهم لأنهم ظرفاء
    أو لأن شكلهم جميل، ولكننا لا نستطيع أن نحب أبدا "غير الكاملين"
    سواء أكان عدم الكمال في الشكل أو في الطبع أو في التصرفات .
    ليتنا نقبل كل واحد على نقصه متذكرين دائما إننا نحن، أيضا،
    لنا نقصنا، وإنه لا أحد كامل مهما بدا عكس ذلك!





      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 9:57 pm