منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  قصص اخرى متنوعة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:56 am من طرف سميرحمايه

»  قصص مصحكة ...
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:30 am من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:55 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها ذكاء
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:12 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:54 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:48 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص قصيرة فيها حكمة وموعظة 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    الحاكم الذكي والثروة الضائعة

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1027
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    الحاكم الذكي والثروة الضائعة

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الثلاثاء مارس 14, 2017 9:54 am


    يحكي ان في زمن بعيد كان هناك ولاية صغيرة تقع خلف جبال الهمالايا الشهيرة، وكان يحكم هذه الولاية حاكم ذو خبرة واسعة ووقار وعظمة، ولكنه كان كبير في السن وقد بلغ منه المرض مبلغه، حتي احس بقرب نهايته، وكان لهذا الحاكم ولد وحيد، شاب في العشرينات يعيش أيامه في سهو ولعب وطيش، ولكن عندما احس الحاكم أنه يقضي آخر أيامه، أمر حراسه باستدعاء ابنه للحضور، وقال له : يا بني انا اشعر اني اعيش آخر ايامي، وأريد أن اوصيك وصية تحافظ عليها وتعمل بها مدي حياتك، وهي أنه إن ضاقت بك الحال يوماً وكرهت العيش واصابك اليأس، اذهب الي المغامرة المظلمة التي تقع خلف القصر وسوف تجد فيها حبلاً مربوطاً الي السقف، اشنق فيه نفسك حتي ترتاح من عذاب هذه الدنيا، استمتع الإبن الي كلام والده في دهشة وتعجب، وبمجرد أن انتهي الحاكم من وصيته اغمض عينيه ومات .



    مرت الايام وورث ولي العهد الحكم والقصور والاموال من ابيه الحاكم، ولكن سرعان ما نفذت كل امواله وثروته التي لم يحافظ عليها، بل أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد كل أمواله علي ملذات العيش وعلي رفقاء السوء الذي ظالما حذره منهم والده ولكنه لم يستمع يوماً .

    نفذت الثروة بالكامل وتغير الحال وعندها لم يجد أى من رفقاءه بجانبه، الجميع تخلي عنه فقد كانوا يصاحبونه فقط لأجل المال والاستمتاع وابتعدوا عنه في عز حاجته، لجئ الشاب المسكين إلي حد اقاربه ولكن الجميع قابله بسخرية قائلين : لن نقرضك شئ، انفق من ثروة والدك الكبيرة .. تملك اليأس والإحباط من الشاب ولم يجد له ملاذ، ولم يعد العيش يطيب له فقد ذاق الذل والهوان بعد العز والترف، فعجز عن التأقلم مع وضعه الجديد، وعندها تذكر وصية والده الذي أوصاه بها قبل وفاته ..

    فقال في نفسه : آه يا ابتاه، كنت تعلم إنه سيصيبني الإحباط يوماً ما وسأتمني الموت، فإنطلق علي الفور إلي المغارة ليشنق نفسه كما وصاه والده، وعندما دخل المغارة وجدها مظلمة ومخيفة جداً، ووجد الحبل متدلياً من الأعلي، فما كان منه إلا أن سالت من عينيه دمعة أخيرة ثم لف الحبل علي رقبته ودفع بنفسه في الهواء، املاً في نهايته البائسة، وبمجرد أن تدلا من الحبل انهالت عليه اوراق النقود من سقف المغارة وسمع رنين الذهب يتساقط من الاعلي بجانبة، وقد سقط هو الآخر علي الارض ووجد بجانبة ورقة كتبها له أبوه يقول فيها : يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل، عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء، هذا النصف الآخر من ثروتي قد خبأتها لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف والترف ورفقاء السوء وتعلم من درسك هذه المرة .


    قصة في بطني ضفدع



    يحكي ان كان هناك رجل يشكو أن في بطنه ضفدعا يسمع صوته ويشعر به في كل وقت، فذهب إلي الطبيب وحكي له عن مشكلته، تعجب الطبيب في البداية من شكوى الرجل ولكن علي أي حال قام بعمل جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة له، وبالطبع لم يجد في بطنه الضفدع المزعوم، فأخبر الرجل بالنتيجة، فاستنكر المريض رد الطبيب وقال في غضب شديد : إنك مجرد طبيب فاشل، كيف يمكنك أن تنكر وجود ضفدع في بطني وتقول عني أنني أتوهم، وأنا أقسم أنني أسمع صوته وأشوف به، وترك العيادة وذهب وهو يشتعل غضباً .

    ذهب بعد ذلك إلي العديد من الأطباء والمستشفيات ولكن الكل اجمع علي انه ليس هناك أى ضفدع في بطنه وأنه يتخيل ذلك، وازداد وضعة الصحي سوءاً ، حتي أشار عليه أحد اصدقاءة أن هناك أحد الأطباء المشهورين يمكنه أن يحل مشكلته ويخلصه من هذا الضفدع المزعج وأعطاه عنوانه .

    أسرع المريض علي الفور إلي ذلك الطبيب المشهور وقال له : لقد مررت خلال الفترة الماضية بالكثير من التجارب الفاشلة مع أطباء فاشلين لا يتقنون عملهم ولا يفقهون من الطلب شيئاً والكل قال لي إنه لا يوجد أى ضفدع في بطني، مع العلم أنني أشعر بحركته وأسمع صوته ومتأكد تماماً من وجودة، فهل يمكنك مساعدتي ؟

    كشف الطبيب علي المريض واكتشف بالطبع أنه لا يوجد ضفدع في بطنه، وقبل أن يعطيه النتيجة فكر قليلاً وخشى ان يشوه هذا الرجل سمعته إذا أخبرة من جديد بعدم وجود ضفدع في بطنه كما فعل مع باقي الاطباء، فقال للرجل : لقد رأيت بالفعل أن هناك ضفدع يتحرك في بطنك، فرح الرجل كثيراً وهو يقول باعتزاز وفخر : أنت أول طبيب أثق به، أنت مثال للطبيب المخلص المتقن لعمله، أنا كنت متأكد من ذلك ولكن باقي الأطباء الفاشلين لم يصدقوني مما زاد الوضع سوءاً وتأخرت حالتي الصحية، فأرجوك ساعدني وأخرج هذا الضفدع من بطني حتي أرتاح واعود من جديد إلي صحتي .

    فقال الطبيب الذكي : علينا أن نقوم بإجراء عملية جراحية بسيطة لإخراج هذا الضفدع، فوافق الرجل علي الفور فقام الطبيب بتخدير المريض وطلب من إحدي الممرضات أن تشتري له ضفدعاً من إحدي محلات بيع الحيوانات القريبة من العيادة، وما إن فاق المريض من التخدير وجد حوله الطبيب والممرضات يهنئونه وأمامه وجد الضفدع المزعوم، ففرح كثيراً ومن يومها تحسنت صحته ولم يشتكي مرة أخري من الضفدع .

    الحكمة من القصة : هٰذا هو حال من يأسر نفسه بقيود نفسية ليس لها وجود واقعي .. تخلص من قيودك النفسية وأوهامك وانطلق.

    كيد النسا





    يحكي أن كان هناك رجل متزوج منذ سنوات عديدة وكانت زوجته لا تنجب، فكرت الزوجة كثيراً ثم قررت الذهاب إلي زوجها وعرض عليه فكرة الزواج من امرأة أخري حتي يرزق بالطفل الذي يحلم به، فقال لها زوجها علي الفور : ولماذا أفعل ذلك، فأنت تكفيني وأنا أحبك كثيراً، ثم أنني إن تزوجت من امرأة اخري قد تحدث بينكما الكثير من المشاكل بسبب الغيرة والحسد، فهكذا أفضل وأنا راضي بقضاء الله وقدره وما كتبه لنا .



    أصرت الزوجة علي رأيها قائلة : لا تخف يا زوجي الحبيب، أعدك أنني سوف أراعيها واعتبرها مثل اختي ولن تحدث بيننا أى مشاكل إن شاء الله .. اقتنع الزوج بكلام زوجته وقال لها : حسناً يا زوجتي العزيزة، سوف أسافر وأتزوج من امرأة لا اعرفها أنا ولا أنت، تفادياً لحدوث أى مشاكل بعد ذلك .. وبعد فترة رجع الزوج من سفره وتوجه إلي منزله في غياب زوجته و كان معه جرة كبيرة من الفخار، وقد البسها وزينها بأجمل الثياب وعطاها حتي تبدو كأنها فتاة حقيقية، وخصص لها في المنزل غرفة خاصة بها .

    عندما جاءت الزوجة ناداها الرجل وعرفها علي زوجته الاخري، ثم خرج ذاهباً الي عمله، وبمجرد عودته إلي المنزل أسرعت الزوجة إليه وهي تبكي وتشكو قائلة : إن زوجتك الثانية قد سبتني وضربتني فهي امرأة شريرة وماكرة وأنا لا أتحمل هذه الاهانة، تعجب الزوج كثيراً من كلام زوجته، فكر قليلاً ثم قال : أنا لا أرضي لك الإهانة، تعالي معي وسترين بعينيك ماذا سأفعل بها الآن، فرحت الزوجة كثيراً وتوجهت مع زوجها إلي غرفة الزوجة الثانية، امسك الرجل بعصا خشبية وضرب بها الضرة علي رأسها فتحطمت، وإذا بها مجرد جرة فخارية .. اندهشت الزوجة المسكينة وشعرت بالحرج الشديد من زوجها الذي ابتسم في سخرية وهو يقول : ما رأيك الآن يا زوجتي العزيزة ؟ هل أدبتها وأخذت حقك كما ينبغي ؟ فقالت المرأة : لا تعاتبني علي ما حدث .. فالضرة مرة ولو كانت جرة .

    قصة الحوت الظالم والسمكة الذكية

    كان ياما كان في قديم الزمان كان هناك حوت ضخم يتغدي علي الاسماك الصغيرة بجميع انواعها، وكان يلتهم كل ما يقابله من اسماك ولا يفرق بين أحد، وعلي الرغم من أنه من الطبيعي أن يتغدي الحوت علي الاسماك، فهذة الطبيعة التي خلقها الله عز وجل به، ولكن هذا الحوت لا يلتهم ويقتل الاسماك متعمداً حتي لو كان غير جائع، لأنه كان يكره الاسماك ويحقد عليهم كثيراً، ويشعر بسعادة بالغة كلما قتل المزيد والمزيد من الاسماك المسكينة، وكانت جميع الاسماك تكرهه وتتمني ان يأتي اليوم وتتخلص منه ومن شره لأنه يأكل عائلتهم وصغارهم .



    و ذات يوم جاءت سمكة صغيرة ذكية وجلست بالقرب من أذن الحوت وقالت له : السلام عليك أيها الحوت الضخم، رد الحوت : من أنت ؟ قالت السمكة : أنا سمكة صغيرة جداً ولكن لدي فكرة رائعة لك، قال الحوت في سخرية : وماهذه الفكرة قوليها علي الفور وإلا التهمتك، شعرت السمكة الصغيرة بالخوف الشديد ولكنها اصرت أن تمضي في خصتها، وقالت للحوت : أنك دائماً تأكل الاسماك، ألم تمل أبداً من ذلك وتريد أن تجرب طعماً جديداً، قال الحوت : وهل لديك طعام آخر لي ؟ قالت السمكة : هل جربت من قبل طعم الإنسان ؟ أنه لذيذ جداً وشهي، أحس الحوت برغبة شديدة في تجريب هذا الطعم، وأخذ يسأل السمكة في اهتمام : ولكن أين اجد هذا الانسان ؟ قالت السمكة : يمكنك الصعود علي سطح البحر وستجد قوارب كثيرة تحمل اناس كثيرين، افتح فمك الكبير وابتلع القارب بكل من فيه .



    وكان هناك صياداً يدعي جاسم يعيش في قرية السعادة التي تقع بالقرب من شاطئ البحر، وخرج يومها للصيد وأخذ يبتعد ويبتعد للبحث عن المزيد من الاسماك، ولكنه وجد نفسه فجأة أمام الحوت الكبير الذي فتح فمه وابتلعه مع قاربه الصغير، وفي ثواني معدودة وجد جاسم نفسه مع قاربه في بطن الحوت، أخذ جاسم يفكر في طريقة للخروج فأخذ يضرب أحشاء الحوت بكل ما أوتي من قوية، فشعر الحوت بألم شديد في بطنه، فنادي : ماذا تفعل أيها الانسان ؟ قال جاسم : انني اتمرن، قال الحوت في غضب : توقف عن ذلك فأنت تؤلمني بشدة، قال جاسم : لن اتوقف إلا لو سمحت لي بالخروج، اشتد غضب الحوت وقال : لن ادعك تخرج عقاباً لك علي ضرباتك .

    فقام جاسم بجمع بعض الاخشاب من قاربه الذي ابتلعه الحوت واشعل فيه النيران، فأحس الحوت بالالام شديدة جداً فنادي قائلاً : ماذا تفعل ايها الانسان ؟ قال جاسم : الجو بارد جداً واريد أن اتدفئ فاشعلت بعض الحطب، قال الحوت : اطفئها انك تحرقني، قال جاسم : لن اطفئها حتي تسمح لي بالخروج .

    في هذة الاثناء كانت السمكة الصغيرة لا تزال تجلس عند اذن الحوت تراقب ما يحدث، فقالت السمكة للحوت : يبدو أن هذا الانسان غير عادي فلابد أن تسمح له بالخروج، فقرر الحوت ان يسمح لجاسم بالخروج بالفعل، وقال له : سافتح فمي وانت اخرج بسرعه، قال جاسم : لقد تحطم قاربي وعليك ان تضعني بالقرب من الشاطئ حتي لا اغرق، قال الحوت : هذة فرصتك الاخيرة إما ان تخرج وإلا لن اسمح لك بذلك أبداً، رد جاسم في ثقة : افعل ما تشاء وسوف استمر انا باشعال المزيد من الاخشاب، اشتد الالم علي الحوت حتي اصبح لا يطاق، فهمست السمكة الذكية في اذنه : الافضل ان تضع هذا الانسان علي الشاطي والا سيتسبب في قتلك، وبالفعل انطلق الحوت الي الشاطئ، حيث تجمع العديد من الصيادين يبحثون عن جاسم الذي تأخر كثيراً، وبينما هم كذلك رأوا الحوت الضخم يقترب منهم، فاطلقوا تجاهه الحراب والسهام من كل جانب، ولم تمض لحظات قليلة حتي كان الحوت جثة هامدة، وخرج جاسم سالماً وعمت الفرحة الشاطئ واعماق البحار بعد أن تخلصت الاسماك من الحوت الظالم، وهذة عاقبة الظلم والطمع .

    لاميرة و زوجة الصياد

    قصص الاميراتقصص الاميرات
    فى قديم الزمان كانت هناك اميرة طيبة تعيش فى بيتها فى الغابة و فى يوم من الايام جاء صياد الى هذة الاميرة وطلب منها ان تخدم اطفالة الصغار و اخذها الى بيته و قد كانت زوجة الصياد شريرة و حقودة و تكرة الجيران و تقوم بضرب اطفالها . و قد طلب الصياد من الاميرة ان تربى اطفالة و لكن زوجتة الشريرة رفضت ذلك بشدة و قالت للاميرة فى استعلاء : سوف اضربك اذا اقتربتى من اطفال . اخرجى من هذة البلدة و اذا رجعتى سوف اقتلك .
    قال الصياد للاميرة انه كان يريدها ببيته لسببين اولا ان تعلم اطفاله تعليما دينيا و ان تخدمه و تحدم زوجته و لكن الان هو لم يعد يريدها . قالت الاميرة الطيبه فى حزن : و لكنى لا اعرف الطريق الى بيتى فأعيدينى اليه مرة اخرى
    قال لها و لكن زوجتى ترفض ان اساعدك وانا اخاف على اطفالى منها فتصرفى انتى و ارجعى الى بيتك
    خرجت الاميرة السمراء و هى تبكى بشدة فى حزن .



    و فى الطريق تعرفت الاميرة على يمامة صغيرة غاية فى الجمال . قالت لها اليمامة لا تحزنى فزوجة الصياد و الصياد من اكثر الناس شرا فلماذا سمعتى كلام الصياد و ذهبتى معه الى منزلة انه خداع ولا يحب احدا غير نفسه و لذلك يجب ان نعلمه درسا قاسيا لا ينساه ابدا حتى لا يخدع اى شخص مرة اخرى .
    قالت الاميرة الطيبة : كيف ؟
    ردت اليمامة : سوف نأخد اطفالع و نعلمهم تعليما دينيا جميلا و نتركه مع زوجته فهو يستحقها و هى تستحقه .

    و بالفعل عادت الاميرة الى منزل الصياد و اخذت تتقرب من الاطفال عن طريق الحيلة و فى كل يوم كان الاطفال يذهبون اليها دون علم الصياد و زوجته و علمتهم الاميرة كل شئ تعرفه عن الصلاة و الاخلاق حتى اصبحو مهذبين جدا . ثم تركتهم تماما و ذهبت الى بيتها الحقيقى فى قلب الغابة و تبدل لونها من سمراء الى بيضاء جدا و بحث عنها الصياد كثيرا حتى يشكرها هو وزوجتة و كان مع زوجته سكينٌ كانت تنوي قتلَ الأميرةِ به! فهي إنسانةٌ بشعة جدًّا، ولا تشكر الله على نِعَمه، ولكن الصياد أصبح رجلاً طيباً.. أصبح لا يخدع أحداً، ولا يحسد، ولا يحقد .

    كانت الاميرة الطيبة فى استقبال الصياد و زوجته و طلبت زوجة الصياد ان تقابل الاميرة على انفراد حتى تسمح لها الفرصة بقتلها و لكن الصياد رفض ذلك بشدة و لكن بعد الحاح الزوجة وافقت الاميرة على الانفراد بزوجة الصياد و كان مع الاميرة عقد من اللؤلؤ الابيض الجميل فأعطته هدية لزوجة الصياد فأخدتة و قالت لها ان هذا العقد جميل و لكنها لا تريد منها اى شئ و مزقته على الفور فوقعت حبَّات اللؤلؤ كلها على الأرض، وأسرعت زوجةُ الصياد ومعها السكينُ حتى تقتلَ الأميرة
    ولكن فجأة وقعت زوجة الصياد على سلالم القصر و انكسرت رقبتها و ماتت . و عاش الصياد و اطفاله ضيوفا سعداء فى قصر الاميرة .

    قصة ذات القبعة الحمراء

    يحكى أن كان هناك فتاة جميلة تدعي ليلي وكان لديها قبعة جميلة حمراء اللون، ولذلك أطلقت عليها أمها اسم ذات القبعة الحمراء، لانها كانت تليق بها بشدة، وفي يوم من الايام طلبت منها والدتها أن تحمل بعض الكعك إلي جدتها المريضة التي تسكن في كوخ صغير علي أطراف الغابة، خرجت ذات القبعة الحمراء وفي طريقها قابلت الذئب الشرير، فسألها إلي أين تذهبين يا ذات القبعة الحمراء ؟ أجابت ليلي دون أن تسئ الظن به، أما ذاهبة إلي عند جدتي لأعطي لها هذا الكعك اللذيذ، فأشار الذئب علي ليلى أن تحضر لجدتها بعض الازهار الجميلة من قلب الغابة، حتي تتأخر في طريقها ويذهب هو أولاً لالتهام جدتها .



    وبالفعل ذهبت ليلي لجمع بعض الازهار إلي جدتها، فاستغل الذئب فرصة انشغالها، وسبقها إلي منزل الجدة التي خدعها وتمكن من دخول المنزل، حيث ظنت الجدة أنه ذات القبعة الحمراء، وبعد أن رأته أصابها الذعر والخوف، واختبئت في خزانة الثياب، فلبس الذئب ملابسها وجلس مكانها .

    بعد قليل عادت ليلي الي المنزل ودقت الباب، رأت الذئب نائم علي الفراش فظنت أنه الجدة، ولكن عندما اقتربت منه اكتشفت أنه الذئب، وحينما هم الذئب بالتهامها، خرجت وهي تصرخ وتستغيث فقابلت في طريقها حطاباً كان يسير في الغابة، فسارع لإنقاذها، وقتل الذئب واخرج جدتها، شكرته ليلى كثيراً وعادت إلي والدتها وقد تعلمت الدرس وهي ألا تتحدث ثانية مع الغرباء .

    قدمنا لكم اليوم واحدة من أشهر وأجمل القصص الخرافية، من تأليف الكاتب الفرنسي شارل بيرو، وقد نالت هذة القصة شهرة واسعة جداً في جميع أنحاء العالم وتمت ترجمتها للعديد من اللغات، قصة مسلية وجميلة للأطفال، قصة القبعة الحمراء او ليلى ذات الرداء الأحمر والذئب .. أتمني أن تكون قد نالت إعجابكم .



      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:49 am