منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» ضوابط التعامل مع ادعياء المهدية
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:42 pm من طرف سميرحمايه

» وقفة مع الرؤى والمنامات وهل يمكن من خلالها الحكم على المهدي
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:41 pm من طرف سميرحمايه

» فضفضة حول علامات الظهور وكيف ينتهي الحكم الجبري
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:40 pm من طرف سميرحمايه

» رؤيا المهدي المنتظر يصعد جبلا والفاروق عمر مبتلي
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:38 pm من طرف سميرحمايه

» لا مهدي بدون القحطاني ولا قحطاني بدون مهدي فمن هو القحطاني الذي يمنحه المهدي لقب أمير
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:37 pm من طرف سميرحمايه

» قتل داوود جالوت في أعجب مبارزات التاريخ البشري وماخفي علينا من علم خفي في أمر تلك المبارزة العجيبة.
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:36 pm من طرف سميرحمايه

» وقفة مع شطحات من يلقبونه بالعارف بالله ابراهيم ابوحسين رضي الله عنه لا أعرف من اين اتوا برضا الله ع
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:35 pm من طرف سميرحمايه

» مخطوطة قديمة من اندر المخطوطات 2 تتحدث عن المهدي العظيم وتصفه بملك اخر الزمان
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:34 pm من طرف سميرحمايه

» واسلاماه .الصين والجريمة الإنسانية العظمى بقيامهم بفصل اطفال مسلمي الايغور عن عائلاتهم امام صمت دولي
 قصص متنوعة ومختلفة Icon_minitime1الجمعة ديسمبر 13, 2019 11:33 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصص متنوعة ومختلفة

    avatar
    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1504
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 50

     قصص متنوعة ومختلفة Empty قصص متنوعة ومختلفة

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm

    قصص قصيرة عن الصداقة والوفاء والاخلاص بين الاصدقاء إلي آخر نفس
    5 مايو 2017 - 11:04 م
    RaDwa ADel
    قصص قصيرة


    قصة اليوم قصة جميلة جداً ومعبرة نهايتها رائعة وجميلة جداً تحكي عن الاخلاص والوفاء بين الاصدقاء ومعني الصداقة الحقيقية، قصة جميلة استمتعوا بقراءتها من موضوع قصص قصيرة عن الصداقة 2017 نقدمها لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية، ولقراءة المزيد من اجمل قصص قصيرة عن الصداقة يمكنكم زيارة قسم : قصص قصيرة .

    معني الصداقة





    يحكي ان كان هناك شاب ثري لديه الكثير من الأموال والمشروعات الضخمة، وكان والده يعمل بتجارة المجوهرات والياقوت والاحجار الكريمة، وكان هذا الشاب كريماً جداً ويحب الناس وخاصة اصدقائة ويؤثرهم علي نفسه وأقرب المقربين إليه، وكانوا هم أيضاً يحبونه بشده ويحترمونه بشكل لا مثيل له .



    دارت الأيام ومات الأب وأصاب العائلة الفقر الشديد، وانتهت جميع المشروعات والاعمال، وعاش الشاب اياماً صعبة من الفقر والاحتياج فأخذ يبحث عن اصدقاء الماضي، فعلم أن اعز صديق له كان من أقرب اصدقائه إليه وكان يكرمه دائماً قد أصبح ثرياً بشكل لا يوصف وأصبح من اصحاب القصور الفخمة والاملاك .

    اتجة الشاب إلي صديقه عسي أن يجد لديه عملاً او سبيلاً لإصلاح حاله، وعندما وصل إلي باب القصر استقبل الشاب الخدم والحشم، فأخبرهم أنه صديق صاحب الدار وأن بينهما مودة وصداقة لسنوات طويلة، ذهب الخدم وأخبروا الصديق عن وجود صديقة بانتظاره، فنظر الرجل من خلف الستار فرأي شخصاً رث الثياب تبدو عليه ملامح الفقر والاحتياج، فلم يرض بلقائة وأخبر الخدم أن يقولوا له أن صاحب الدار مشغول ولا يمكنه استقبال أحد الآن .

    عندما وصل الكلام إلي الشاب أصاب الألم والحزن قلبه، وهو لا يصدق أن صديق عمره قد تغير ورفض مساعدته، كيف يمكن ان تموت المروءة في الانسان لهذه الدرجة، سار الرجل مبتعداً عن القصر وفي طريقة صادف ثلاثة رجال تبدو عليهم الحيرة، فسألهم إن كانوا بحاجة إلي شئ ما، فقالوا له انهم يبحثون عن رجل يدعي فلان بن فلان، كان الاسم الذي ذكروه هو اسم نفس الشاب، فأخبرهم الشاب أنه هو من يبحثون عنه وأن والده قد مات منذ زمن، فحزن الرجال لموت والده وأخبروه أن والده قد ترك لديهم امانة وأخرجوا من جيوبهم اكياساً مليئة بالاموال والمجوهرات والياقوت والمرجان .

    وقف الشاب تملئة الدهشة غير مصدق ما يحدث، المهم أخذ الكيس وسار في طريقة وهو يفكر لمن سوف يبيع لكل هذه المجوهرات، مضي في طريقة وبعد مسافة قصيرة قابل امرأة عجوز يبدو عليها الثراء، استوقفته المرأة وسألته : يا بني هل تدلني علي مكان أشتري منه مجوهرات، صرخ الشاب سعيداً في حماس أنه لدي كل انواع المجوهرات التي تريدها، وهكذا باع لها الشاب كل ما يملك وحصل علي الكثير من الاموال .. وهكذا عادت الحال إلي يسر بعد عسر واستمر الشاب بالتجارة من هذه الاموال وتحسن حاله بشكل رائع، فتذكر حينها صديقة الذي رفض مساعدته ولم يؤدي حق الصداقة، فبعث له بيتين من الشعر :

    صحبت قوما لئاما لا وفاء لهم *** يدعون بين الورى بالمكر والحيل

    كانوا يجلونني منذ كنت رب غنى ** وحين أفلست عدوني من الجهل

    فعندما قرأ الصديق هذه الابيات، بعث إليه ورقة أخري بها ثلاثة أبيات تقول :

    أما الثلاثة قد وافوك من قبلي *** ولم تكن سببا إلا من الحيل

    أما من ابتاعت المرجان والدتي *** وأنت أنت أخي بل منتهى أملي

    وما طردناك من بخل ومن قلل *** لكن عليك خشينا وقفة الخجل


    قصص للعبرة قصة صاحب المطعم والزائر الذكي قصة جميلة أوي أوي
    25 أبريل 2017 - 9:23 م
    RaDwa ADel
    قصص وعبر


    استمتعوا الآن بقراءة قصة صاحب المطعم والزبون من اجمل قصص للعبرة والعظة نقدمها لكم اليوم في هذا المقال من خلال موقعنا قصص واقعية، كما عودناكم يسعدنا دائماً ان نحكي لكم احلي القصص والحكايات والروايات المفيدة والمؤثرة بإختلاف انواعها، و قصة اليوم هي واحدة من اجمل قصص للعبرة جديدة 2017 في نهايتها عبرة وعظة وحكمة مفيدة ورائعة فعلاً، وللمزيد من احلي قصص للعبرة يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر .

    قصة صاحب المطعم والزائر الذكي





    في يوم من الايام ذهب رجل إلي أحد المطاعم ليتناول وجبة الغداء، جلس الرجل علي الطاولة وطلب وجبت الغذاء وبدأ يقرأ الجريدة في انتظار تحضير الوجبة، اقترب منه صاحب المطعم وبدأ يتكلم مع ودار بينهما نقاش عن وجود الله عز وجل، حيث قال صاحب المطعم أنه يؤمن أن الله غير موجود، تعجب الزبون كثيراً من كلام صاحب المطعم وسأله لماذا تقول هذا ؟ فرد عليه صاحب المطعم ببساطة : إنظر من النافذة وسوف تجد آلاف الأطفال المشردين الذي لا يجدون لهم مأوي ولا ملجئ، وسوف تجد آلاف المرضي الذين لا يجدون دواء لمرضهم، وسوف تقابل العديد من الاشخاص الذين يعانون من الضغط والمشاكل والألم والإكتئاب وغيرها من متاعب وأوجاع الياة، إن كان الله رحيم فكيف يسمح بحصول كل هذا .



    صمت الزبون قليلاً مفكراً، وفي هذا الوقت جاءت الوجبة، فتناول الزبون وجبته وهو صامت غارق في تفكير عميق، وبعد أن انتهي من وجبته، خرج من المطعم، وهكذا اعتبر صاحب المطعم انه انتصر في حديثه وأنه اقنع الزبون برأيه ان الله عز وجل غير موجود .. ولكن بمجرد ان خرج الرجل من المطعم لفت نظره رجل متشرد يجلس علي طرف الطريق ويشتكي من الجوع الشديد، فرجع الزبون مسرعاً إلي صاحب المطعم وأخبره أنه لا وجود للمطاعم أبداً في هذا العالم .. نظر له صاحب المطعم مندهشاً من كلامه ورد عليه في تعجب : كيف تقول أنه لا وجود للمطاعم، إذا فأين تناول طعامك الآن ؟

    ابتسم الزبون قائلاً : إن كان هذا مطعم، فلماذا إذاً يوجد هذا الرجل الجائع علي طرف الطريق ؟ قال صاحب المطعم : المطاعم موجودة في كل شوارع المدينة، ولكن هذا الرجل هو الذي لا يأتي لكي نعطيه الأكل، فقال الزبون علي الفور : هذا بالضبط بالنسبة إلي الله عز وجل، فالناس يحتاجون إليه بإستمرار، ولكنهم لا يذهبون إليه وقت احتياجهم، ولهذا نري في هذا العالم كل هذه المعاناة والألم، ذهب الزبون وترك صاحب المطعم متأثراً بكلامه وقد اقتنع تماماً .

    خذوا الحكمة من أفواه المجانين قصة واقعية رائعة ومفيدة فيها عبرة
    10 أكتوبر 2017 - 7:58 م
    RaDwa ADel
    قصص وعبر


    قصة اليوم بعنوان خذوا الحكمة من أفواه المجانين قصة جميلة ورائعة جداً تحمل عبر وعظات مفيدة ومميزة للحياة استمتعوا معنا الان بقراءتها نقدمها لكم عبر قسم قصص واقعية ، وللمزيد من اجمل القصص المسلية والمفيدة يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر بشكل يومي متجدد حيث نسعي دائماً لتقديم كل ما هو جديد ومفيد .

    خذوا الحكمة من أفواه المجانين





    في يوم من الايام دار نقاش حاد بين زوجين، فغضب الزوج كثيراً من زوجته ورمي عليها يمين الطلاق وقال لها لن ترجعي ابداً في عصمتي الا في يوم مشؤوم واغبر ليس به نور، خرجت الزوجة ذاهبة الي منزل اهلها وهي تبكي، وبعد أن هدأ الزوج شعر بالندم الشديد وأحس بخطورة ما فعل، فخرج يبحث عن فتوي من احد العلماء في قريته، التقي بشيخ من شيوخ القرية وقص عليه ما حدث معه، احتار الشيخ في أمره وقال له : ومن أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الذي ليس به نور ؟ سامحك الله، انا لا اجد لك مخرج من هذا ايها الزوج، ولكن يمكنني أن ادلك علي شيخ في المدينة اعلم مني قص عليه ما جري لك وإن شاء الله يجد لك حلاً .



    عاد الزوج الي منزله واستعد للسفر في اليوم التالي، ولكن استيقظ متأخراً بسبب شدة حزنه وتفكيره طوال الليل، فأسرع الي الشيخ في المدينة وحكي له قصته، ولكن الشيخ كان رده مثل شيخ القرية : من أين سنأتي لك بهذا اليوم المشؤوم الأغبر الذي ليس به نور، خرج الزوج مهموماً لا يدري ماذا يفعل، حتي وصل الي سوق المدينة، جلس هناك شارداً لساعات طويلة امام كشك لبيع الخردونات، جاء صاحب الكشك وسأله عما به بعد أن لاحظ أنه يجلس هناك علي هذه الحال لاكثر من ساعة، فحكي الزوج قصته إلي صاحب الكشك وأنه لم يجد شيخ يفتيه، فهمس له صاحب الكشك في ثقة : هل تري هذا الشخص علي يمينك ؟ فقال الزوج الذي يفترش الأرض و ثيابه رثه و شعره كثيف و غير ممشط، قال صاحب الكشك : نعم، اذهب وقص عليه قصتك واسأله وسوف يدلك علي الحل .

    تعجب الزوج كثيراً من كلام الرجل ولكن علي أي حال ليس امامه سبيل آخر، فاقترب من الرجل المجنون وجلس اماممه علي الارض وقال له : اريد ان احكي لك قصتي، قال المجنون : احكي يا غافل، استغرب الزوج ولكنه بدأ في حكاية ما حدث معه حتي النهاية، فقال المجنون : هل صليت الفجر !! فقال الزوج : لا والله لقد استيقظت بعد الفجر ! فقال المجنون : كيف حال أمك اليوم !! فقال الزوج لم أرها اليوم فقد خرجت مسرعا ! فقال المجنون : كم قرأت من القرآن اليوم، فرد الزوج غاضباً : لقد اخبرتك انني خرجت وانا في عجلة من امري ولم اتمكن من قراءة اي شئ ولم أزر أحد، قال المجنون : اذهب و خذ زوجتك فهل هناك يوم مشؤوم و أغبر و ليس به نور كيومك هذا، فأنت لم تصل الفجر و لم تقرأ القرآن و لم ترى أمك و تستاذنها، فقام الزوج يقبل رأس المجنون وهو يقول : لقد انقذتني، اطلب ما شئت يا شيخ فرد المجنون أنا لا أطلب إلا من ربي و إلهي يا غافل .

    قصص صنائع المعروف تقي مصارع السوء قصة جميلة ومعبرة جداً
    20 سبتمبر 2017 - 10:58 ص
    RaDwa ADel
    قصص وعبر


    نقدم لكم الآن في هذا المقال عبر موقع قصص واقعية قصة جديدة ممتعة ومفيدة جداً وفيها عبرة عظيمة من موضوع قصص صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، تحمل هذه القصة معاني وحكم نبيلة ورائعة جداً ونهايتها مميزة ، مناسبة لجميع الاعمار استمتعوا معنا الآن بقراءتها وللمزيد يمكنكم زيارة قسم : قصص وعبر ، اتمني لكم قراءة ممتعة ومفيدة .

    صنائع المعروف تقي مصارع السوء





    يحكي أن كانهناك رجل يدعي ابن جدعان، خرج ذات يوم في فصل الربيع وإذا به يري إبله سمانا يكاد الحليب أن ينفجر من ثديها، وكلما اقترب ابن الناقة من امه درت عليه، وانها الحليب منها لكثرة الخير والبركة فيه، فنظر ابن جدعان الي ناقة من نياقه ابنها خلفها، وحينها تذكر جاراً يسكن بالقرب منه له سبع بنات وهو رجل فقير الحال، فقال في نفسه : ” والله لاتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري هذا، (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [ال عمران]، وأحب حلالي هذه الناقة ” وبالفعل أخذ الناقة وابنها الي جاره وطرق الباب عليه واهداها إليه، فرأي الفرح والسعادة في وجهه وهو لا يدري ماذا يقول وكيف يشكره، فكان الجار يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها، وينتظر وليدها يكبر ليبيعه، وجاءه منها خير عظيم.



    وبعد ان انتهي فصل الربيع وجاء الصيف بقحطه وجفافه، تشققت الارض وبدأ البدو يرتحلون من مكان لآخر بحثاً عن الماء في الدحول، والمقصود بالدحول هي حفر موجودة في الارض توصل الي محابس مائية تحت الارض، ولها فتحات فوق الارض يعرفها البدو جيداً، فدخل ابن جدعان الي هذا الدحل ليشرب ويحضر الماء لاولاده الثلاثة الذين ينتظرونه خارج الدحل، ولكنه تاه تحت الارض ولم يعرف طريق الخروج .

    انتظر الابناء والدهما يومياً ويومين وثلاثة حتي يئسوا من خروجه وقالوا ان ثعباناً قد لدغة ومات بالداخل، او لعله تاه تحت الارض وهلك، وكان هؤلاء الاولاد ينظرون هلاك والدهم طمعاً في المال والثروة، فذهبوا الي المنزل علي الفور وبدأوا في تقسيم المال وتذكروا أن اباهم قد اعطي ناقه لجارهم الفقير، فذهبوا اليه وطالبوه باعادة ناقة والدهم إليهم مقابل ان يأخذ جمل وإلا انهم سوف يأخذونها عنوة ولن يعطوه شيئاً .

    قال الجار : سوف اشتكيكم الي والدكم، فقال الاولاد : اشتك إليه فإنه قد مات ! فسأل الجار : كيف مات ومتي واين ؟ فقال الاولاد : دخل دحلاً في الصحراء ولم يخرج، فقال الجار : استحلفكم بالله ان تأخذوني الي مكان هذا الدحل، وخذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا تريد جملكم .

    فأخذوه الابناء الي مكان الدحل الذي دخل فيه صديقة الوفي، أحضر الرجل حبلاً واشعل شمعة وربط نفسه خارج الدحل ونزل اليه يزحف حتي وصل الي مكان سمع به انين رجل عند الماء، فأخذ يزحف نحو الانين ويتلمس الارض فوقعت يده علي الرجل، فوضع يده على أنفاسه فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع، فقام وجره، وربط عينيه حتى لا تنبهر بضوء الشمس، واخرجه معه خارج الدحل واطعمه وسقاه وحمله علي ظهره حتي وصل به الي داره .

    دبت الحياة في الرجل من جديد دون أن يعلم اولاده كل ما حدث، فقال الجار له : اخبرني بالله عليك كيف مر عليك اسبوعاً كاملاً تحت الارض ولم تمت ؟ فقال الرجل : سأحدثك حديثا عجبا، لما نزلت ضعت ولم استطع العودة، فقلت اوي إلى الماء الذي وصلت إليه، وأخذت أشرب منه، ولكن الجوع لا يرحم، فالماء لا يكفي، وبعد مرور ثلاثة ايام كان الجوع قد تملك مني وبينما انا مستلق علي الارض قد اسلمت وفوضت امري الي الله عز وجل وإذا بي أحس بدفء اللبن يتدفق على فمي .

    يكمل الرجل حديثه قائلاً : فاعتدلت في جلستي، وإذا بإناء في الظلام لا أراه، يقترب من فمي فأشرب حتى أرتوي، ثم يذهب، فأخذ يأتيني ثلاث مرات في اليوم، ولكنه انقطع منذ يومين ولا ادري ما السبب، فقال الجار : لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت، ظن أولادك أنك مت، وجاءوا إلي وسحبوا الناقة التي كان الله يسقيك منها، والمسلم في ظل صدقته.


    قصة ملك الملوك والخـــادم ..... (فيها حكمة قوية )
    في يوم من الأيام في مكان ما كان يعيش ملك من الملوك في مملكته ...

    وكان يجب أن يكون هذا الملك ممتنا لما عنده في هذه المملكة من خيرات كثيرة...

    ولكنه كان غير راضي عن نفسه وعما هو فيه...

    وفي يوم استيقظ هذا الملك ذات صباح على صوت جميل يغني بهدوء ونعومة وسعادة...

    فتطلع هذا الملك لمكان هذا الصوت...ونظر إلى مصدر الصوت فوجده خادما يعمل لديه في الحديقة ...

    وكان وجه هذا الخادم ينم على الطيبة والقناعة والسعادة...

    فاستدعاه الملك إليه وسأله:

    لما هو سعيد هكذا مع أنه خادم ودخله قليل ويدل على أنه يكاد يملك ما يكفيه ...

    فرد عليه هذا الخادم:

    بأنه يعمل لدى الملك ويحصل على ما يكفيه هو وعائلته وأنه يوجد سقف ينامون تحته...

    وعائلته سعيدة وهو سعيد لسعادة عائلته...

    فلا يهمه أي شئ آخر...مادام هناك خبز يوضع للأكل على طاولته يوميا...

    فتعجب الملك لأمر هذا الخادم الذي يصل إلى حد الكفاف في حياته ومع ذلك فهو قانع وأيضا سعيد بما هو فيه!!!

    فنادى الملك على وزيره وأخبره من حكاية هذا الرجل...

    فاستمع له وزيره بإنصات شديد ثم أخبره أن يقوم بعمل ما...

    فسأله المكل عن ذلك فقال له "نادي 99 "

    فتعجب الملك من هذا وسأل وزيره ماذا يعني بذلك؟

    فقال له الوزير:

    عليك بوضع 99 عملة ذهبية في كيس ووضعها أمام بيت هذا العامل الفقير

    وفي الليل بدون أن يراك أحد اختبأ ولنرى ماذا سيحدث؟
    فقام الملك من توه وعمل بكلام وزيره وانتظر حتى حان الليل ثم فعل ذلك واختبأ وانتظر لما سوف يحدث...
    بعدها وجد الرجل الفقير وقد وجد الكيس فطار من الفرح ونادى أهل بيته وأخبرهم بما في الكيس...

    بعدها قفل باب بيته ثم جعل أهله ينامون...ثم جلس إلى طاولته يعد القطع الذهبية...فوجدها 99 قطعة...

    فأخبر نفسه ربما تكون وقعت القطعة المائة في مكان ما...فظل يبحث ولكن دون جدوى وحتى أنهكه التعب...

    فقال لنفسه لا بأس سوف أعمل وأستطيع أن أشتري القطعة المائة الناقصة فيصبح عندي 100 قطعة ذهبية...

    وذهب لينام...ولكنه في اليوم التالي تأخر في الاستيقاظ ...

    فأخذ يسب ويلعن في أسرته التي كان يراعيها بمنتهى الحب والحنان وصرخ في أبنائه

    بعد أن كان يقوم ليقبلهم كل صباح ويلاعبهم قبل رحيله للعمل ونهر زوجته...

    وبعدها ذهب إلى العمل وهو منهك تماما ...

    فلقد سهر معظم الليل ليبحث عن القطعة الناقصة...ولم ينم جيدا ...وغير ذلك ما فعله في أسرته جعله غير صافي البال...

    وعندما وصل إلى عمله ...لم يكن يعمل بالصورة المعتاد عليها منه...

    ولم يقم بالغناء كما كان يفعل بصوته الجميل الهادئ ...بل كان يعمل بهستيريا شديدة...

    ويريد أكبر قدر من العمل ...لأنه يريد شراء تلك القطعة الناقصة...

    فأخبر الملك وزيره عما رآه بعينيه...وكان في غاية التعجب...

    فقد ظن الملك أن هذا الرجل سوف يسعد بتلك القطع وسوف يقوم بشراء

    ما ينقصه هو وأسرته مما يريدون ويشتهون ولكن هذا لم يحدث أبدا!!!

    فاستمع الوزير للملك جيدا ثم أخبره بالتالي:

    إن العامل قد كان على هذا الحال وشب على ذلك وكان يقنع بقليله....وعائلته أيضا ...

    وكان سعيدا لا شئ ينغص عليه حياته فهو يأكل هو وعائلته ما تعودوه

    وكان لهم بيت يؤويهم غير سعادته بأسرته وسعادة أسرته به...

    ولكن اصبح عنده فجأة 99 قطعة ذهبية ...وأراد المزيد...!!!

    هل تعرف لما لأن الإنسان إذا رزق نعمة فجأة فهو لا يقنع بما لديه حتى ولو كان ما لديه يكفيه فيقول هل من مزيد....!!!

    فاقتنع الملك بما أخبره وقرر من يومه أن يقدر كل شئ لديه وحتى الأشياء الصغيرة جدا ويحمد الله على ما هو فيه...

    العبرة هنا:
    أنه لا بأس من طلب المزيد ولكن ليس بالضرورة التعرض للضغط والعناء الشديد والجري بهستريا

    تجعلنا نفقد الأشياء الجميلة التي من الله بها علينا

    أو حتى نعمى عنها...فكم من نعم أنعم الله بها على الناس...

    وهم لا يرونها ويتطلعون إلى ما عند الآخرين ...

    ظانين بأنه ليس من العدل أن يحصلوا على هذه الأشياء وهم لا....!!!

    فالله قسم الأرزاق كما أراد وكل مخلوق له رزقه الذي قدر له...وأمرنا بالسعي ...

    ولكن السعي الذي يرضى به الله علينا فيبارك لنا في أرزاقنا ويكرمنا بها ...فنرضى فتكون هذه هي القناعة
    "الكنز الذي لا يفنى ولا يعد ولا يحصى.........".


    ..الطموح مصيدة ..

    تتصور إنك تصطاده .. فإذا بك أنت الصيد الثمين ..

    ان كنت لا تصدق ؟! ..



    إليك هذه القصة



    ذهب صديقان يصطادان الأسماك فاصطاد أحدهما سمكة كبيرة فوضعها في حقيبته ونهض لينصرف ..



    فسأله الآخر : إلي أين تذهب ؟! ..



    فأجابه الصديق : إلي البيت لقد اصطدت سمكة كبيرة جدا تكفيني ..



    فرد الرجل : انتظر لتصطاد المزيد من الأسماك الكبيرة مثلي ..



    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟! ..



    فرد الرجل .. عندما تصطاد أكثر من سمكة يمكنك أن تبيعها..



    فسأله صديقه : ولماذا أفعل هذا ؟ ..



    قال له كي تحصل علي المزيد من المال ..



    فسأله صديقه : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



    فرد الرجل : يمكنك أن تدخره وتزيد من رصيدك في البنك ..



    فسأله : ولماذا أفعل ذلك ؟ ..



    فرد الرجل : لكي تصبح ثريا ..



    فسأله الصديق : وماذا سأفعل بالثراء؟! ..



    فرد الرجل تستطيع في يوم من الأيام عندما تكبر أن تستمتع بوقتك مع أولادك وزوجتك



    فقال له الصديق العاقل:

    هذا هو بالضبط ما أفعله الآن ولا أريد تأجيله حتى أكبر ويضيع العمر



    .. رجل عاقل .. أليس كذلك !!





    يقولون المستقبل من نصيب أصحاب الأسئلة الصعبة ..



    ولكن الإنسان كما يقول فنس بوسنت أصبح في هذا العالم



    مثل النملة التي تركب علي ظهر الفيل..



    تتجه شرقا بينما هو يتجه غربا ..



    فيصبح من المستحيل أن تصل إلى ما تريد .. لماذا ؟ ..



    لأن عقل الإنسان الواعي يفكر

    بألفين فقط من الخلايا ..



    أما عقله الباطن فيفكر

    بأربعة ملايين خلية



    وهكذا يعيش الإنسان معركتين ..

    معركة مع نفسه ومع العالم المتغير المتوحش ..

    ولا يستطيع أن يصل إلي سر السعادة أبدا.





    يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم

    سر السعادة

    لدى أحكم رجل في العالم ..

    مشي الفتى أربعين يوما حتى وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل .. وفيه يسكن الحكيم الذي يسعى إليه ..

    وعندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعاً كبيرا من الناس ..

    انتظر الشاب ساعتين لحين دوره ..



    أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب

    ثم قال له : الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين ..





    وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى

    ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت :



    امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك



    وحاذر أن ينسكب منها الزيت





    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتاً عينيه على الملعقة ..



    ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله :



    هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام ؟ .. الحديقة الجميلة ؟ ..



    وهل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي ؟ ..



    ارتبك الفتى واعترف له بأنه لم ير شيئا ..



    فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة ..



    فقال الحكيم : ارجع وتعرف على معالم القصر ..



    فلا يمكنك أن تعتمد على شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه ..

    عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية المعلقة على الجدران ..

    شاهد الحديقة والزهور الجميلة ..

    وعندما رجع إلي الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأى ..



    فسأله الحكيم : ولكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك ؟ ..



    نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا



    فقال له الحكيم

    تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك

    سر السعادة

    هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت.

    فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء

    وقطرتا الزيت هما الستر والصحة..

    فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة.







    يقول إدوارد دي بونو



    أفضل تعريف للتعاسة

    هو أنها تمثل الفجوة بين قدراتنا وتوقعاتنا



    اننا نعيش في هذه الحياة بعقلية السنجاب





    فالسناجب تفتقر إلى القدرة على التنظيم رغم نشاطها وحيويتها

    فهي تقضي عمرها في قطف وتخزين ثمار البندق

    بكميات أكبر بكثير من قدر حاجته.



    فإلى متى نبقى نجري لاهثين نجمع ونجمع ولا نكتفي ولا نضع سقفا لطموحاتنا يتناسب مع قدراتنا؟؟


    إن نملك أروع النِعم ، فهي قريبة هنا في أيدينا،






    نستطيع معها أن نعيش أجمل اللحظات مع أحبابنا ومع الكون من حولنا ؟؟





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 15, 2019 8:15 am