منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» تعالوا نتغير...نهتدي لطريق الحق
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 5:06 pm من طرف سميرحمايه

» رؤيا رائعة الرسول صلى الله عليه وسلم يمنح المهدي بركة الانبياء
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 5:04 pm من طرف سميرحمايه

» نبؤة ام المؤمنين ماريا على المهدي المنتظر وصاحب مصر وصلاح اهل مصر بعد فساد
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 5:03 pm من طرف سميرحمايه

» قصيدة قديمة عجيبة فيها نبؤات بأحوال العرب قبل المهدي ( العراق.سوريا .لبنان .الجزيرة.الخ) وبشرى ظهوره
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 5:01 pm من طرف سميرحمايه

» الخليفة المنتظر..مخطوطة باللغة العربية في احدى جامعات كندا...تتحدث عن المهدي ومن يسبقه وميقاتهم.
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 5:00 pm من طرف سميرحمايه

» علم الكتاب وعلم الاستجابة لكل المسخرات..وكيفية السيطرة على الهواء ...طرفي المؤامرة على البشرية
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 4:59 pm من طرف سميرحمايه

» السامري يحاول ان يصنع عجل من ذهب ليفتن به العرب ..كما فتن بني اسرائيل بالعجل المقدس
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 4:58 pm من طرف سميرحمايه

» مخاطر شبكة الجيل الخامس الصحية والإصابة بالسرطان ...هل هي أوهام أم حقيقة يجب مواجهتها
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1أمس في 4:57 pm من طرف سميرحمايه

» المهدي المنتظر ومقتطفات من قصيدة عمرها 1000 عام تتحدث عن علمه المتنوع وعجائب أسطره بالكنانة وملكه
الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Icon_minitime1الأربعاء ديسمبر 04, 2019 4:44 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين

    avatar
    sabra group

    عدد المساهمات : 244
    تاريخ التسجيل : 10/12/2017

    الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين Empty الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين

    مُساهمة من طرف sabra group في الإثنين يونيو 11, 2018 12:12 pm

    الأصول الفنية لإعداد وصياغة مشروعات القوانين
    الاستشاري/ محمود صبره

    تطورت وظيفة التشريع على مر التاريخ. وفي البدء، كان الغرض الأساس من التشريع هو عقاب من يعمل ضد مصلحة المجتمع، وبعد ذلك أصبح التشريع يستخدم كدليل للقضاة والمحامين للفصل في النزاعات المتعلقة بموضوعه. وفي العصر الحديث، تطور الهدف من التشريع، وأصبح الأداة الرئيسة للحكم وإحداث التغيير الاجتماعي في المجتمع.

    وتلجأ الحكومات إلى التشريع لتحويل السياسات التي تريد انتهاجها إلى قوانين نافذة. وتسن الحكومات القوانين الوضعية بهدف خلق وضع جديد، وسلطة جديدة، ومجموعة جديدة من الظروف. ويهدف التشريع إلى إيجاد وضع لم يكن موجودا من قبل، أو لم يكن من الممكن عمله أو تحقيقه عن طريق القانون النافذ. وفي العديد من الحالات، تسن الحكومات القوانين للتعامل مع أوضاع اجتماعية جديدة.

    وتقاس جودة مشروع القانون وفق ثلاثة معايير؛ هي: الشمولية، وسهولة الفهم، وسهولة الاستخدام. وتساعد هذه المعايير في تحديد ما إذا كان مشروع القانون من المرجح أن يؤدي إلى تنفيذه بشكل فعال، أم لا.

    وتعني الشمولية اشتمال مشروع القانون على كل العناصر اللازمة لتنفيذه بما يحقق الهدف منه. ومثال ذلك، ضرورة اشتمال مشروع القانون على الأحكام التي تخاطب كل المعنيين بموضوعه، والجهاز المنوط به تنفيذه، والجزاءات في حالة مخالفة أحكامه، وغير ذلك من العناصر الموضحة في الإطار العام السابق ذكره. وقد يتضمن مشروع القانون في داخله كل هذه العناصر، وقد توجد في قوانين أو لوائح أو قرارات أخرى.

    ويعني معيار سهولة الفهم أن يجعل تنظيم مشروع القانون من السهل فهمه. فإذا لم يكن تنظيمه مفهوما لن يتم تنفيذه إلا بمحض الصدفة. ولضمان تنفيذ القانون بشكل فعال، ينبغي أن يوضح إطاره العام المنطق الأساس الذي تستند إليه قواعده.

    ينبغي أن يضمن تنظيم مشروع القانون سهولة استخدامه. ويكون مشروع القانون سهل الاستخدام، إذا استطاع مستخدموه أن يتعرفوا على قواعده بأقل جهد ممكن. ومثال ذلك، أن يوضع قانون الانتخابات، في الأساس، لخدمة الناخب والمرشح. فإذا لم يستطع الناخب، مثلا، أن يجد بسهولة وسرعة الأحكام التي تعنيه، كان ذلك دليلا على عدم التنظيم الجيد لمشروع القانون. ومثال ذلك، أن يخصص في صدر القانون باب لأحكام اللجنة المركزية التي ستشرف على تنفيذ القانون، ويشرح هذا الباب بتفصيل كبير طريقة تشكيل اللجنة وطريقة تعيين أعضائها واختصاصاتهم وعزلهم واجتماعات اللجنة وإجراءاتها وقراراتها، وخلافه. فالناخب أو المرشح، وهما المستخدمان الرئيسيان لمشروع القانون، يهمهما في المقام الأول معرفة الأحكام التي تخصهما وليس تلك التي تتعلق بإجراءات اللجنة المركزية وتشكيلها.

    ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات ذات الصلة، يمكنكم الاطلاع على البرنامج التدريبي لمعهد صبره للتدريب القانوني من خلال الرابط التالي: https://goo.gl/vMQzyg

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 08, 2019 9:29 am