منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» الجوانب القانونية للعقود والشيكات الالكترونية
السبت سبتمبر 22, 2018 11:24 am من طرف sabra group

» التأهيل لإعتماد المترجمين
السبت سبتمبر 22, 2018 9:02 am من طرف sabra group

» صياغة دليل السياسات والإجراءات للهيئات والأجهزة الحكومية والشركات
الخميس سبتمبر 20, 2018 9:03 am من طرف sabra group

» نباح الكلاب
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:02 pm من طرف سميرحمايه

» تحضير القضايا وكتابة التقرير المتضمن الرأي القانوني في القضية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 2:33 pm من طرف sabra group

» تنمية مهارات المحامين فى الدعاوى الجنائية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 12:48 pm من طرف sabra group

» حماية الملكية الفكرية وصياغة البنود ذات الصلة في العقود
الإثنين سبتمبر 17, 2018 11:03 am من طرف sabra group

» المستشار القانوني في المنازعات الإدارية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 10:15 am من طرف sabra group

» المستشار القانوني في المنازعات المدنية
الأحد سبتمبر 16, 2018 2:33 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    تنمية مهارات المدراء وقيادة التطوير الاستراتيجي

    شاطر

    sabra group

    عدد المساهمات : 193
    تاريخ التسجيل : 10/12/2017

    تنمية مهارات المدراء وقيادة التطوير الاستراتيجي

    مُساهمة من طرف sabra group في الأربعاء يوليو 04, 2018 9:37 am

    تنمية مهارات المدراء وقيادة التطوير الاستراتيجي
    د. طه اسماعيل

    التغيير قد يكون بناءاً ، وقد يكون هداماً ، ويتوقف ذلك علي جودة ومدي توافر الموارد البشرية اللازمة لإدارة التغيير ، بحيث يستحيل إدارة التغيير لنفسها ، ، التي يمكن لها أن تدير نفسها بعد تحديد ، ووضوح الجوانب الإجرائية لمعالجة تلك القضايا .

    تسعي الإدارة بمفهومها التقليدي إلي إنجاز الأعمال من خلال الآخرين ، بعد تحديد الأهداف بوضوح ، ودقة ، واختيار السياسات ، والاستراتيجيات للاسترشاد بها في تطبيق ، ووضع الأهداف ، موضع التنفيذ ، ثم تتوالي المهام ، والممارسات الإدارية بقصد التأكد من اتباع الخطط ، والسياسات الموضوعة علي مدار الوقت ، ولا يمثل ذلك صعوبة ، رغم التعارف علي المشكلات الفنية ، والإنسانية المستمرة بحكم استمرارية العمل ، ولكن تأتي الصعوبة ، وتظهر وتتبلور ام المشاكل في إدارة التغيير نفسها ، عندما تضع الإدارة أهداف جديدة،وتستحدث طرق وأساليب ، ووسائل جديدة لوضع تلك الأهداف موضع التنفيذ ، أو تضطر الإدارة إلي تغيير التطبيقات قبل الانتهاء منها ، بحكم استمرارية حلقات التغيير المستمرة ، والنابعة من فلسفة إدارة التغيير القائمة علي حافز ، او حوافز البحث عن الفرص موضع التغيير الدائم ، وإن كانت كل التغييرات ليست بمثابة فرص.

    ويتضح من ذلك ان التغيير الفعال ، كمنهج ، تحكمه اعتبارات وعوامل معينة بقصد الاستفادة منه ، وهو يختلف في ذلك عن أية قضية أخري ، حيث يحتاج إلي استمرارية المجهودات الخاصة به من أجل إدارته ليصبح بناءاً ، وألا أصبح هداماً إذا ترك العنان له ليدير نفسه بنفسه ، كما هو الوضع بالنسبة لموضوعات الممارسات الإدارية الأخرى ، والمعتمدة علي سياسات ، واستراتيجيات مكتوبة ، وتوجيهات لإنجاز العمل من خلال الآخرين .

    تمثل القدرة علي التكييف السريع ، مع توافر إمكانيات الارتقاء ، والنمو الذاتي بيت القصيد ، من أجل الحياة ، ومن أجل العمل ، ومن أجل حسن التفاعل ومعايشة عالمنا الحالي ، وعالم المستقبل القريب.

    وعلي من يرغب من المديرين التمسك بنمط الحياة الإدارية الجديد – يمكنه – الأخذ بالخطوتين التاليتين :
    1- تبني استعداد معين تجاه العمل ، من شأنه التخفيف من حدة مفاجآت المستقبل مع التأكيد علي اعتبار عنصر المخاطرة .
    2- اكتساب المهارات المطلوبة لإدارة التغيير .
    ويرتبط الاعتباران الموضحان أعلاه ببعضهما ، لعلاقة الاعتمادية فلا فائدة في المهارات بدون استعداد ،وإذا توافرت بدون مهارات فتلك ظاهرة خطيرة ، وربما تؤدي بصاحبها في النهاية إلي الفصل الوظيفي ، ومن ثم يجب أن يسير الاستعداد جنباً إلي جنب مع المهارات .

    ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات ذات الصلة بالمجال الاداري، يمكنكم الاطلاع على البرنامج التدريبي لمعهد صبره للتدريب القانوني من خلال الرابط التالي: https://goo.gl/bxUUe7

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 7:29 am