منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» دورات مؤكدة الانعقاد سبتمبر 2018
الثلاثاء يوليو 17, 2018 9:41 am من طرف sabra group

» الاتجاهات الحديثة في إدارة الموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 11:59 am من طرف sabra group

» الإدارة المتقدمة للموارد البشرية
الأحد يوليو 15, 2018 10:58 am من طرف sabra group

» التطوير الإداري باستخدام منهج سيجما-6
الأحد يوليو 15, 2018 9:51 am من طرف sabra group

» كتابة الدراسات والبحوث والتقارير والملخصات
الأحد يوليو 15, 2018 9:17 am من طرف sabra group

» مهارات التميز الإداري وتحسين نتائج العمل
الأحد يوليو 15, 2018 8:00 am من طرف sabra group

» مهارات العمل الجماعي وبناء وإدارة فرق العمل
السبت يوليو 14, 2018 2:38 pm من طرف sabra group

» دورات تدريبية أغسطس 2018
السبت يوليو 14, 2018 8:14 am من طرف sabra group

» إنشاء وإدارة قواعد البيانات الحديثة والوثائق الإدارية
الأربعاء يوليو 11, 2018 2:29 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    قصه قصيره...تأليف سمير حمايه...زوجه لا تشبع من الرجال.

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1037
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    قصه قصيره...تأليف سمير حمايه...زوجه لا تشبع من الرجال.

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في السبت أبريل 30, 2011 11:40 pm



    زوجة لا تشبع من الرجال.
    السماء ملبدة بالغيوم,سحب سوداء تتثاقل وتنتفخ حتى تتحول إلى وحوش ضارية..تتصارع.,تتصادم,ينطح بعضها بعضاً بعويل وصوت مخيف تهتز له أركان الأرض فترتعش الأجساد..برقاً ورعداً..كرات نارية تتلاعب وتلهو في السماء,حروب نستشعرها بين قوى منظوره وغير منظوره تحتضن الكون بحضن بارد يملؤه السقيع..كرات صغيرة تتساقط في غزارة تتصارع معها الأجساد في معركة غير متكافئة وسرعان ماتهرول إلي خنادق فوقيه تحتمي بها...أجساد هزيلة مرتعشة ومستسلمة للخوف تعشق الحياة
    ..قانعة بالخوف والذل والاستكانة.........
    ابتلعت حبوب الشجاعة وتمردت علي خندقي وعزمت على السير في الطريق الوعر.,جمعت أشلائي وعزمت على الخروج بعربتي إلي الطريق.,أغلقت النوافذ حتي لا اصاب برذاذ المطر
    وأحمي نفسي من سقيع قد يفتك بي..
    أمسكت بعجلة القيادة وأدرت المحرك الذي تمرد على الدوران وكأنه ينصحني بالتروي ..بدأت أصوات المحرك تعمل ببطء ولكن لاتنم عن أمل سريع للتحرك...تمسكت بالصبر علي أمل أن يتخلص المحرك من برودته وينبعث الدفء داخله
    ...نعم انتظر أن تتحرك السيارة مسرعة وتطير كأنها محلقة في فضاء فسيح
    .لا يعوقها مجال جوي ولا مطبات هوائية.,تسير في طبقات الفضاء في حرية وشموخ..تداعب نسمات الهواء وتتعانق معها الأرواح الثائرة وكأنها تزف عريساً الي عروسه..,حاملين شموع الأمل فرحين بهذا الزواج...أطير علي بساط الحرية في فضاء الكون.
    ,أصوات تهمس في اذني..احذر العروس واحذر اهواءها وإن انشغلت بمطالبها لن تهنأ ابداً وتظل عبداً أسيراً لديها حتي تهوى من عالم الأحياء وتأخذك من فضاء واسع الي هوة عميقة بحجم جسدك
    ..ولن تتشح بالسواد لتحزن عليك ولن تُقيم لك المأتم ولا المعازي لانك فقدت القدرة علي اشباعها ولم تعد تصلح لها فتطويك في عالم النسيان وتسير بزينتها هائمة وباحثة عن زوج آخر يشبع رغباتها المجنونة التي لا تنفذ ويطفئ من حرارة جسدها التي لا تنطفئ
    .فكلماتك المعسولة لن تُغريها ولمساتك الساحرة لن تمنح لجسدها البارد الدفء وقدراتك الجسدية مهما تعاظمت لا تُثير غرائزها ولا تشبع حاجاتها..فشّعرها يتعلق بين أنامل الرجال,ونهديها خمر تسكر كل الرجال..حضنها يسع كل الرجال وشفتاها سماً اسوداً نراه لبناً سائغاً.
    تنساب دموعي على وجنتي وتحترق علي شفتاي فيصاب لساني بلسعة حارقة وتتوقف عيناي أمام مشاهد غير مرئية وباحثة عن أي شئ منظور..
    ,صدى الصوت يستمر في ضجيجه قائلاً...لا تجعلها يابني تكفيك فان انتظرت ذلك وأمنت بصدقها فأنت واهم وخاسرولن تجد منها شراب يروي ظمأك ولا طعام يسد جوعك ولا غطاء يحميك من برودتها ولا مآوي لجسدك الهزيل تتجرع كؤوس الندم..حاملاً جبال العذاب حتي يعتريك الجنون وتصبح ملهى لأطفال الشوارع ويزفوك في ذل ومهانة ,تُغطي الدماء وجهك ويدمل الشوك قدميك,,
    وهي لن تحفظ لك عهداً..خائنة تتنقل بين أحضان الرجال فلا تملك لها طلاقاً ولاتملك لك خلعاً..
    قلت له:
    انها امرأه بشعة..امرأة رزيلة
    ثم سمعت صدى لضحكات عالية اعقبها كلمات
    ...أنت أيها الهزيل تملك في يديك كل شيء..تملك مفاتيح قواك..تملك كبح جماح هذه الزوجة..أنت الملك وليس العبد..عليك أن تختار بين الملك والعبودية...هي ملكٌ لك..إن حررتها من عبوديتها والبستها تاج الملك فابشر بغدرها وخيانتها ويكون مصيرك في أسرها ومغلغلاً في سراديبها..محطماً بين جدران سجونها..تلسع جسدك اسواطها وتصلب على جسدها
    قمت من نومي فزعاً وهلعاً وأدركت أني كنت أحلم..نعم كنت أًحلم..حمدت الله شاكراً أن هذا كان اضغاث أحلام..نظرتُ بجانبي الي زوجتي وتساءلت...هل أًنا عبداً لها أم ملكاً عليها..وعلمت أن لي زوجتان...زوجة أملك طلاقها وتملك خلعي وزوجة لا املك لها طلاقاً ولا تملك لي خلعاً.
    ويجب أن أكون ملكاً عادلاً لزوجتين حتى أضمن نجاحي في رحلتي الصعبة...فلي زوجة املكها وتملكني..وزوجة أخري يشاركني فيها الجميع...زوجة تعشقني وأعشقها وزوجة يعشقها الجميع..متبلدة المشاعر ومعدومة الأحساس تستشعر عشق كل الرجال لها ونتسابق لأشباع نزواتها ونسينا أنها عديمة الأحساس ولا تشبع ابداً......؟












      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة يوليو 20, 2018 10:18 pm