منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  قصص اخرى متنوعة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:56 am من طرف سميرحمايه

»  قصص مصحكة ...
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:30 am من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:55 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها ذكاء
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:12 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:54 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:48 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص قصيرة فيها حكمة وموعظة 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    قصص من الاساطير الصينيه القديمه...اعداد سمير حمايه

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1027
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    قصص من الاساطير الصينيه القديمه...اعداد سمير حمايه

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس يونيو 02, 2011 2:15 pm


    1- ثقب الخشب لاشعال النار

    كان الانسان البدائي لا يعرف النار ولا يعرف استخدامها، وكان الظلام يلف كل شئ في الليل.

    وتقول الاسطورة ان الها كبيرا اسمه فو شي شعر بالحزن الشديد برؤية الناس على الارض يعيشون بصعوبة، وقرر تعريفهم باستخدام النار، لذلك، ابرقت الدنيا وارعدت حيث سقط الرعد على الاشجار واشعل النار فيها وامتدت النار لمسافة كبيرة. وكان الناس يشعرون بخوف شديد، لكن شابا شجاعا اقترب من النار، وشعر بالدفء، وقال للآخرين بسعادة: اقتربوا! ان النار غير مخيفة، انها دافئة ومنيرة! حينئذ، وجد الآخرون حيوانات برية مشوية، فتجمعوا بجانب النار وتمتعوا بلحوم الحيوانات البرية المشوية حيث ادركوا اهمية النار، فجمعوا الاغصان للحفاظ على توقد النار، لكن النار خمدت بسبب اهمال الشخص المناوب، وعانى الناس من جديد من الظلام والبرد.

    وتضيف الاسطورة ان الاله فو شي شاهد كل هذا وتراءى للشاب الذى وجد اهمية النار في الحلم وقال له: "هناك دولة سويه مينغ في اقصى الغرب توجد فيها شعلات النار، يمكنك الذهاب الى هناك للحصول على الشعلات"، واستيقظ الشاب وقرر الذهاب الى دولة سويه مينغ للبحث عن النار.

    وصل الشاب الى دولة سويه مينغ بعد التغلب على صعوبات كثيرة ، لكنه لم يجد شمسا، ولا ليلا ولا نهارا، ووجد الظلام يلف كل مكان، ولا توجد نار على الاطلاق. وشعر الشاب بخيبة الامل واستراح جالسا تحت شجرة تدعى "سوى مو" ، وفجأة رأى عدة عصافير تنقر الشجرة بحثا عن طعام وخلال نقرها كانت شرارات تتطاير من الجذع الصلب، لذلك، اسرع الشاب الى جمع بعض الاغصان الحادة واخذ يحاول ثقب جذع الشجرة كما فعلت العصافير، لم يتطاير الشرار في البداية لكن الشاب واصل عمله مثابرا الى ان ظهرت النار اخيرا، ونزلت دموع السعادة من عيني الشاب.

    وعاد الشاب الى مسقط رأسه بالنار التى لن تخمد، عاد بوسيلة اشعال النار بثقب الخشب، وشكر الناس كثيرا وجعلوه زعيما لهم واطلقوا عليه اسم "سوى رن" يعنى "مشعل النار".


    الاسطورة الثانية

    2- الامبراطوران يتنازلان عن العرش

    خلال التاريخ الاقطاعي الطويل في الصين، كان الابن يرث عرش ابيه الملك. لكن وراثة العرش بين الاباطرة الثلاثة الاوائل في الاساطير الصينية "ياو" و"شون" و"يوى" لم تكن هكذا، بل كانت الجماهير تختار من يتمتع بالاخلاق والكفاءة لاعتلاء العرش.

    تقول الاسطورة ان ياو كان اول امبراطور في الصين يجمع زعماء مختلف القبائل لمناقشة مسألة وراثة العرش بعد ان تقدم به العمر.

    وقال احد الحاضرين له:"اعتقد ان ابنك دان تشو مناسب لوراثة عرشك لانه عاقل." ولكن ياو رفض هذا الترشيح قائلا:"لا، ابني غير مؤدب وهو مشاكس."

    وبعد ذلك، رشح عدد من زعماء القبائل شابا يدعى "شون" لاعتلاء العرش، ووافق ياو قائلا:"نعم، سمعت ان هذا الشاب طيب وممتاز."

    ولاحظ ياو تصرفات شون عبر طرق مختلفة وفي الاخير تأكد من انه مؤدب وكفأ فقرر ترك العرش له. واطلق المؤرخون الصينيون على هذا الاسلوب اسم "شان رانغ"(التنازل عن العرش).

    وظل شون مجتهدا وعاش حياة بسيطة عادية بعد اعتلاء العرش ويعمل مثل الآخرين مما أكسبه ثقة الجماهير، وبعد عدة سنوات، توفي ياو، وقرر شون ترك العرش لابن ياو "دان تشو" لكن الجماهير رفضت، وعندما كبر شون، اختار "يوى" خليفة له عبر نفس الاسلوب.

    وفي عهود "ياو وشون ويوى" اطمأن الناس على حالهم بدون خوف من الصراع على العرش، وعاش الاباطرة حياة بسيطة وجميلة بين رعاياهم


    3-خمسة جبال سحرية

    هذه اسطورة تتحدث عن الدنيا في قديم الزمان وتقول ان الناس كانوا يعيشون سلام عندما خلقت الالهة "نيوى وا"-- سلف الانسان المخلوقات، وفي يوم من الايام انشقت السماء والارض، وانبثق لهب شديد من جوف الارض وأحرق الغابات، وتدفقت الفيضانات وجرفت الجبال، واستبدت الاشباح والشياطين والوحوش وعانى البشر من وضع مأساوي جدا.

    وسمعت الالهة "نيوى وا" دعاء البشر فقتلت الاشباح والشياطين والوحوش وهدأت الفيضانات، وبعد ذلك بدأت مشروعا عظيما -- ترقيع السماء.

    فجمعت قصبا كثيرا وراكمته حتى علا نحو السماء، وبعد ذلك بدأت تبحث عن الاحجار الزرقاء التى يشبه لونها لون السماء، لكنها لم تجد احجارا زرقاء كافية على الارض، فاضطرت الى جمع الاحجار البيضاء والصفراء والحمراء والسوداء ووضعتها فوق القصب وأشعلته لصهر الاحجار وملأت الاحجار المنصهرة شق السماء.

    ورغم نجاحها في سد الفجوة السماوية لكن السماء لم تعد مثلما كانت عليه، حيث مالت نحو الشمال الغربي فذهبت الشمس والقمر الى هناك تلقائيا، وانهار جنوب شرق الارض حتى تشكلت حفرة كبيرة، لذلك جرت مياه الانهار والجداول الى جنوب شرق الارض، وتشكل محيط هناك.

    وفي شرق بحر بوهاى هاوية لا قاع لها تدعى "قوى شيوى" (هاوية العودة)، وفي هاوية قوى شيوى خمسة جبال سحرية وهى "داى يوى" و"يوان تشياو" و"فانغ هو" و"يينغ تشو" و"بنغ لاي"، ويلبغ ارتفاع كل جبل ثلاثين الف لي وتصل المسافة بين جبل وآخر الى سبعين الف لي، وعلى هذه الجبال قصور ذهبية يسكنها آلهة كثيرون.

    وتضيف الاسطورة ان كافة الطيور والحيوانات على هذه الجبال السحرية بيضاء، وتنمو عليها العديد من الاشجار العجيبة ذات الثمار المشابهة للاحجار الكريمة والآلئ، واذا اكلها الناس العاديون، عاشوا الى الابد. ويلبس الآلهة ملابس بيضاء خالصة، ولكل منهم جناحان صغيران فيمكنهم الطيران بحرية فوق البحر الواسع وتحت السماء الزرقاء مثل الطيور، كما يمكنهم زيارة الاقارب والاصدقاء بين هذه الجبال الخمسة. وكانت حياتهم سعيدة جدا.

    لكن هناك مشكلة صغيرة، هى ان هذه الجبال السحرية تعوم على سطح البحر، وليس لها جذور، وسبب عدم الاستقرار هذا صعوبات لحياة الآلهة، فذهبوا الى امبراطور السماء ليشكوا من هذه المشكلة، وامر امبراطور السماء إله البحر "يوه تشيانغ" بارسال 15 سلحفاة كبيرة لحمل الجبال السحرية الخمسة، وبهذا، استقرت هذه الجبال، وعادت الحياة السعيدة الى الآلهة.

    لكن في عام من الاعوام، جاء عملاق من بلد العمالقة "بلد لونغ بوه" الى هاوية "قوى شيوى" لصيد الاسماك، لكنه صاد ست سلاحف من البحر، واخذها معه، لهذا، ابتعد جبلا "داى يوى" و"يوان تشياو" الى القطب الشمالي وغرقا في البحر، فاضطر الآلهة الذين كانوا يسكنون على هاذين الجبلين الى نقل منازلهم.

    وغضب امبراطور السماء غضبا شديدا بعد معرفته بهذا الحادث، وصب جام غضبه على ابناء بلد العمالقة لونغ بوه فقصر قاماتهم حتى لا يثيروا مشاكل اخرى. وظلت الجبال الثلاثة الاخرى آمنة ومستقرة على البحر الصين الشرقي بفضل السلاحف.


    4/الالهة "نيوى وا" تخلق البشر

    تقول الاساطير اليونانية القديمة ان بروميثيوس خلق البشر، وفي اساطير مصر القديمة، خلق البشر من ادعية الالهة، وفي الاساطير اليهودية ، خلق يهوه البشر، لكن ماذا تقول اساطير الصين القديمة عن قصة الخلق؟

    يحكى ان الالهة "نيوى وا" التى تتميز بجسد انسان وذيل تنين كانت تتجول بين السماء والارض بعد انفصالهما بسبب"بان قو"، ورغم وجود الجبال والانهار والنباتات والحيوانات على سطح الارض في ذلك الوقت، لكن الدنيا كانت راكدة وهامدة بسبب عدم وجود بشر، وفي يوم من الايام، شعرت "نيوى وا" بالوحدة وهى تتجول على الارض الساكنة، لذلك، قررت اضافة اشياء مفعمة بالروح والحيوية الى الدنيا.

    كانت نيوى وا تسير على ضفة النهر الاصفر، ورأت صورتها المنعكسة على صفحة الماء، ولم تتمالك عن فرحتها، فقررت صنع دمى من الطين اللين على ضفة النهر، وكانت ذكية وماهرة، فصنعت الكثير من الدمى بسرعة، وكادت تلك الدمى تشبهها تماما، لكنها زودت الدمى باقدام بدلا من ذيل التنين، وبعد ذلك، نفخت نيوى وا عليها، واصبحت تلك الدمى حية تستطيع المشي والنطق وتتمتع بالذكاء والروعة، وسمتها نيوى وا"الانسان"، وادخلت نيوى وا الروح الذكرية-العنصر الذكري في الطبيعة، الى بعض الناس فاصبحوا رجالا، وادخلت الروح الانثوية- العنصر الانثوي في الطبيعة، الى بعضهم الآخر، فاصبحوا نساءا، وكان اولئك الرجال والنساء يرقصون بفرح وسروح حول الالهة نيوى وا، واضفوا النشاط والحيوية على الارض.

    وارادت نيوى وا نشر البشر في كل انحاء الارض، لكنها كانت متعبة جدا، فوجدت طريقة سهلة جدا لذلك، اذ صنعت حبلا من الاعشاب ووضعته في طين النهر واخذت تلفه في الطين الى ان انغمر باكمله، ثم سحبت الحبل من النهر واخذت تهزه يمنة ويسرة، وتناثرت قطع الطين اللين هنا وهناك، واصبحت هذه القطرات حسبما تقول الاسطورة بشرا صغارا الحجم، وهكذا خلقت نيوى وا ناسا منتشرين في انحاء الارض.

    ولم تكثف نيوى وا بذلك، وبدأت تفكر في كيفية استمرار الانسان جيلا بعد جيل، لان تلك المخلوقات ستموت عاجلا أو آجلا، لذلك، زوجت نيوى وا الرجال والنساء ليتناسلوا وتستمر دورة الحياة، وهكذا استمر البشر بالتناسل والازدياد يوما بعد يوم

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:49 am