منتدى الفراعنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية


المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    (( التمايز ، التمايل ، المقامع ))

    avatar
    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 3157
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 52

    (( التمايز ، التمايل ، المقامع )) Empty (( التمايز ، التمايل ، المقامع ))

    مُساهمة من طرف سميرحمايه الجمعة نوفمبر 20, 2020 6:48 am

    (( التمايز ، التمايل ، المقامع ))
    في أي مرحلة الأمة اليوم ؟
    عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
    " لن تفتن أمتي حتى يظهر فيهم التمايز ، والتمايل ، والمقامع " قلت : يا رسول الله ما التمايز ؟ قال : " التمايز : عصبية يحدثها الناس بعدي في الإسلام " قلت : فما التمايل ؟ قال : " تميل القبيلة على القبيلة فتستحل حرمتها " قلت : فما المقامع ؟ قال : " سير الأمصار بعضها إلى بعض تختلف أعناقهم في الحرب " .
    رواه نعيم في الفتن والحاكم في المستدرك وقال هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه .
    ...
    الشرح ...
    النهاية هي الفناء .. ولكن ماذا قبل ذلك ؟ كيف ستصل الأمة الى إهلاك نفسها بنفسها ؟؟
    وهذا هو قدرها ، فعذاب هذه الأمة بيدها ، في القتل والزلازل والفتن .
    لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن جميع انواع العصبيات ، (التعصب للمذهب وللقومية وللعرق وللطائفة وللاشخاص ..الخ) وأخبر أن في ذلك هلاك الأمة .
    ولكن أكثر الناس أبوا الا أن يحدثوا لأنفسهم عصبيات ، ثم أوجدوا لهذه العصبيات التبريرات المغشوشة .
    هذه العصبيات سماها النبي صلى الله عليه وسلم (( التمايز ))، وهذا وقعنا اليوم ، وهي التي ستقود الأمة بعد استفحال هذه العصبيات الى مرحلة ثانية سماها نبيكم صلى الله عليه وسلم (( التمايل )) .
    ثم عرفها لنا بأنها هجوم القبائل على بعضها البعض ، تستحل الدماء والأموال والأعراض ، فتقتل بعضها وتسبي بعضها وتفني بعضها .. كما قال في حديث آخر :
    " إن الله زوى لي الأرض حتى رأيت مشارقها ومغاربها ، وإن ملك أمتي سيبلغ ما زوي لي منها ، وإني أعطيت الكنزين الأبيض والأحمر ، وإني سألت ربي ، عز وجل ، ألا يهلك أمتي بسنة بعامة وألا يسلط عليهم عدوا فيهلكهم بعامة ، وألا يلبسهم شيعا ، وألا يذيق بعضهم بأس بعض . فقال : يا محمد إني إذا قضيت قضاء فإنه لا يرد . وإني قد أعطيتك لأمتك ألا أهلكهم بسنة بعامة ، وألا أسلط عليهم عدوا ممن سواهم فيهلكهم بعامة ، حتى يكون بعضهم يهلك بعضا ، وبعضهم يقتل بعضا ، وبعضهم يسبي بعضا " . رواه الامام أحمد .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
    " وإني لا أخاف على أمتي إلا الأئمة المضلين ، فإذا وضع السيف في أمتي ، لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة ".
    وبعد ان تستفحل الأمة في مرحلة التمايل القبلي الجاهلي ، تأتي مرحلة المقامع ( وفي رواية المعامع ) .
    وهي ما عرفها لكم نبيكم صلى الله عليه وسلم بأنها هجوم البلاد على بعضها البعض ... (بلغة اليوم: حروب بين الدول)
    فتتوسع دائرة حروب الفتن بين العرب المسلمين ، حتى يكون بعضهم يفني بعض ويسبي بعض ... والعالم حولهم يشاهدنهم ويحرضون بينهم أكثر .. وهم يرتعون بالازدهار والحضارة .
    كل هذا بدأ بالعصبيات المذمومة المنتنة ، وها نحن نشاهد العرب كيف يتهجم الجهلة والرويبضات والأتباع في كل أهل بلد على أهل البلد العربي المسلم الآخر ..
    وانتظروا حين يكتمل النصاب في الهرولة والتطبيع مع الصهاينة لبقية بلاد العرب ، حتى ينقسم العرب بين مؤيد ومبرر للتطبيع وبين منكر له.
    ولا أقول سيكون الفتنة والمعارك بين الجيوش ،، بل بين الشعوب .. ويا للأسف .
    وانتظروا حتى اذا وقعت المعارك بين الحلف التركي ضد الحلف اليوناني ، ثم اشترك العرب معهم منقسمين الى فريقين .
    وانتظروا حتى اذا وقعت الحرب بين الفرس والجزيرة العربية، وانقسم تحالف العرب بينهما ..
    عندها سيكون انتهى العرب من مراحل التمايز والتمايل ودخلوا مرحلة المعامع والمقامع .. حتى يفني بعضهم بعضا.

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 23, 2021 8:19 pm