منتدى الفراعنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية


المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    موقف اهل المدينه والحجاز من حركة الامام المهدي

    avatar
    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 3157
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 52

    موقف اهل المدينه والحجاز من حركة الامام المهدي Empty موقف اهل المدينه والحجاز من حركة الامام المهدي

    مُساهمة من طرف سميرحمايه الإثنين نوفمبر 23, 2020 8:12 am

    موقف اهل المدينه والحجاز من حركة الامام المهدي عج
    اخواني السلام عليكم عن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( إذا ظهرت راية الحق لعنها أهل الشرق وأهل الغرب. قلت له : مم ذلك ؟ قال : مما يلقون من بني هاشم ) ( البحار : ٥٢/٣٦٣ ) ،وفي رواية : ( مما يلقونه من أهل بيته قبله ) ، وهذا يشير الى الحركة الممهدة قبله عليه السلام وأنه يقودها في الغالب سادات من بني هاشم ، وأن الكفر العالمي يلاقي منها ومن تيارها الإسلامي متاعب كثيرة.ثم يتوجه الإمام المهدي عليه السلام من مكة إلى المدينة بجيشه المؤلف من عشرة آلاف أو بضعة عشر ألفاً كما تذكر الروايات ، بعد أن يعين والياً على مكة.فعن الإمام الباقر عليه السلام قال : ( يبايع القائم بمكة على كتاب الله وسنة رسوله. ويستعمل على مكة ، ثم يسير نحو المدينة ، فيبلغه أن عامله قتل. فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ) ( البحار : ٥٢/٣۰٨ ).وعن الإمام الصادق عليه السلام قال : ( يدعوهم بالحكمة والموعظة الحسنة ( أي أهل مكة ) فيطيعونه ، ويستخلف عليهم رجلاً من أهل بيته ، ويخرج يريد المدينة ، فإذا سار منها وثبوا عليه فيرجع إليهم ، فيأتونه مهطعين مقنعي رؤوسهم ، يبكون ويتضرعون ويقولون : يا مهدي آل محمد التوبة التوبة! فيعظهم وينذرهم ويحذرهم ، ويستخلف عليهم منهم خليفة ويسير ). ( البحار : ٥٣/١١ ) ، وهذه الرواية لا تشير إلى وجود حركة مقاتلة في وجهه في مكة ، وقد يكون المقصود بأنه يقتل مقاتلتهم في الرواية الأولى الأفراد الذين قتلوا واليه على مكة.- اخواني يتضح من الروايات التي ذكرتها لكم في المقدمه موقف ساكني مكة المكرمة والمدينة المنورة وردات افعالهم بالنسبة لظهور الإمام عليه السلام وبداية تحركه من منطقة الحجاز بعدة تصرفات يقدمون عليها ، فبسبب الفراغ السياسي والصراع الداخلي على السلطة في منطقة الحجاز في فترة قبيل الظهور، تنشط القوى المعادية لأتباع أهل البيت عليهم السلام لعدم وجود منافس قوي لهم في المنطقة.. فتقوم هذه القوى بعدة أعمال بمساعدة بقايا شرطة النظام الحاكم آنذاك، وتبين لنا هذه الإعمال مدى كرههم وعدائهم للإمام عليه السلام واتباعه، ومن تلك التصرفات:-بعد النداء السماوي في رمضان وخروج السفياني في رجب, قبل الظهور بعدة أشهر، يقوم المؤمنون بالتوافد إلى مكة رغبة واشتياقا في مناصرة الإمام عليه السلام، فيدخل أهل مكة الشك والريبة من هؤلاء المؤمنين والأنصار، فيهمون بالقضاء عليهم ويتآمرون عليهم، كما توضح لنا رواية أبي بصير عن الإمام الصادق عليه السلام وحينها يتم القبض على كثير من المؤمنين وإيداعهم السجون -ارتكاب بقايا النظام الحاكم آنذاك والجماعات التكفيرية جريمة بشعة في مدينة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وذلك بقتل فتى هاشمي وشقيقته (محمد وأخته فاطمة) وصلبهما على باب مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. وكل ذلك إظهارا لحقدهم على أتباع وأعوان الإمام المنتظر عليه السلام .في الخامس والعشرين من ذي الحجة, قبل الظهور بـ 15 يوما يقوم الإمام عليه السلام بإرسال رجل هاشمي مندوب عنه للناس في مكة المكرمة في عملية اختبار وجس نبض وتهيئة للثورة المباركة ، فيدخل سفير الإمام محمد بن الحسن (ذو النفس الزكية) الحرم المكي ويقف بين الركن والمقام ، ويبلّغ الناس المتواجدين في الحرم المكي رسالة شفوية من الإمام عليه السلام، فيقوم بقايا شرطة النظام الحاكم في الحجاز بارتكاب جريمة شنعاء لا تقل عن سابقتها، وذلك بقتل رسول الإمام عليه السلام في الحال بين الركن والمقام في المسجد الحرام في يوم حرام .من هذه الإحداث وغيرها نجد أن أهل الحجاز في تلك الفترة لا يرغبون في ظهور الإمام عليه السلام، ولا تخفى تلك الرغبة على القائد العظيم، ولذا نجده يعبر عن ذلك بصراحة, كما صرحت به الرواية عن الإمام الباقر عليه السلام: في حديث طويل .. ( يقول القائم لأصحابه: ياقوم ، إن أهل مكة لا يريدونني ، ولكنني مرسل إليهم لأحتج عليهم .. بما ينبغي لمثلي أن يحتج عليهم).

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 23, 2021 7:07 pm