منتدى الفراعنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية


المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    المهدي المنتظر 5

    avatar
    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 3157
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 52

    المهدي المنتظر 5 Empty المهدي المنتظر 5

    مُساهمة من طرف سميرحمايه الجمعة ديسمبر 04, 2020 8:14 pm

    التفسير :
    1- ويل يومئذ للمكذبين بالجانب الغربي من مشرق الإسلام:
    وهو وعيد للمكذبين والمنحرفين عن خط الإسلام من الجانب الغربي من الكرة الأرضية وهو يشمل الأمريكان وقسم من دول اوربا.
    2- يرى أهل المغرب هولاً وتسمع الإنس والجن قرقعة وصداماً:
    أي ان من شدة الهول والعظمة يسمعه كل من في الأرض على جهة الغرب والسمع لا يقتصر على الأنس فقط ويسمع حتى الجن وهذا يدل على شدة هذا الهول العظيم الذي وصفه الإمام عليه السلام بأنه يحدث قرقعة وصداماً في جوف الأرض ونتيجة هذا الصدام وهذا الهول يحدث ما يلي :
    أ- تهتز له الدوائر وتنحرف المحاور :
    تختلف فيه محاور الأرض وتهتز له الدوائر أي يصبح اختلاف في خطوط الطول والعرض واختلاف الجهات الأربع وهذا بطبيعة الحال ينعكس على جغرافية الأرض وموقعها من المجموعة الشمسية وبالتالي ربما هذا الحدث هو الذي يجعل الشمس تشرق من المغرب وتطول الأيام والليالي وهذا يحتاج إلى بحث مستقل .
    ب- وتخرج العذراء من خدرها والجنين في جوفها:
    وهذا يدل على شدة عظمة الصوت الذي يحدث في تلك اللحظة وهو صوت عظيم وقد عبر عنه في بعض الأحاديث بالهدّه وقد تحدث هذه الهدّه في (15) رمضان حسب بعض الأحاديث التي ذكرناها في الباب الأول من هذا الكتاب في بحث الصيحة ( الحديث الثامن ) فقد ذكر الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وآله إجراءات وقائية وحماية لهذه الهدّه التي تحصل من سده الكوة والدثار والتسبيح وغيرها وهي تتوافق تماماً مع كلام الإمام علي عليه السلام حيث قال : ( وتصم إسماعها وتنبثق طبولها) أي نتيجة الصوت المدوي والذي يثقب طبلة الأذن إذا لم يبادر الشخص بسد أذنيه … وهذا يدل على انطباق حديث الرسول صلى الله عليه وآله مع حديث الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام الوارد في هذا الجفر ولا بأس ان نذكر حديث النبي:
    *عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله قال : ( اذا كانت الصيحة في رمضان فانه يكون معمعه في شوال وتمييز القبائل في ذي القعدة وسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم يقولها ثلاثا هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا قال ، قلنا وما الصيحة يارسول الله ؟
    قال هّده في النصف من رمضان ليلة جمعة فتكون هّده توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعه فادخلوا بيوتكم واغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً وقولوا سبحان القدوس سبحان القدوس فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك ). مخطوطة بن حماد ص60.
    3- وتحشد نسائها وتهرب رجالها:
    وهذا هو الفزع بعينه حين كل يصيح يانفسي فترى كل واحد يهرب إلى جهة يتوقع فيها حمايته ولكن نقول لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
    4- فقد اعذر الله للأرض إعذارها وأنذرها إنذارها :
    أي ان الله سبحانه وتعالى قد امهل أهل الأرض بما فيه الكفاية حتى يرجعوا إلى رشدهم وانذرهم بالرسل والبينات والآيات والزلازل والفيضانات ولكن دون جدوى .
    5- وبدا النجم الثاقب يرونه أهل المشارق واهل المغارب :
    أي ان سبب هذه الهدّه وهذا الهول العظيم الذي حصل للأهل الغرب هو بسبب ظهور النجم الثاقب وهو النجم الموعود في القرآن الكريم حيث قال : ( والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب ) أي ان هذا النجم من الإنذارات الأخيرة للناس والذي يهلك بسببه جزء كبير منهم وهو مقدمة من مقدمات الظهور المبارك لمولانا صاحب الأمر روحي فداه … وهذا النجم هو الذي يسبب الزلزال العظيم في الكرة الأرضية ويغير مناخها وطقسها ومحاورها وجهاتها الأربعة ومن هنا يبدأ التحديث في برنامج الأرض الجديد الذي ذكرناه في تفسير سورة الزلزلة في الجزء الأول من هذا الكتاب .
    ولذلك من شدة هذا الهول وصفه الإمام علي عليه السلام بالزلزال حيث قال بقوله تعالى ( ياايها الناس ان زلزلة الساعة شيء عظيم)
    نعم ان كثيرا من المفسرين أصحاب المعنى السطحي فسروا الآية بيوم القيامة … وما انتبهوا ان يوم القيامة ليس فيه مرضعة ولا حامل ولكن هذا من غفلتهم وإنما الآية تتحدث عن أمر يقع على الأرض قبل يوم القيامة حيث المرضعة تذهل عما في يدها فيسقط رضيعها منها لشدة الهول والصيحة وكذلك الحامل تجهض والقائم يقعد والقاعد يقوم وقد ورد في بعض الأحاديث في هذا الصوت يصعق سبعون الف ويخرج سبعون وتفتق فيه سبعون الف عذراء .
    فعن أبي أمامه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ( يكون في شهر رمضان صوت قالوا يارسول الله في أوله أو وسطه أو في آخره قال بل في النصف من شهر رمضان اذا كانت ليلة جمعه يكون صوت من السماء يصعق سبعون الفاً ويخرس سبعون الفاً وتفتق فيه سبعون الف عذراء قالوا فمن السالم يارسول الله فيه ؟
    قال : من لزم بيته وتعوذ بالسجود …) / عقد الدرر ص133ـ141.
    وعدد سبعون الف هي إشارة إلى كثرة المصابين وإلا في الواقع يكون سبعون مليون أو اكثر وربما في هذه الحادثة يذهب ثلثي العالم كما أشارت إلى ذلك بعض الروايات .
    إنها الصيحة أو الهدّه أو الفزعة التي تحدث ما قبل صيحة جبرائيل عليه السلام لأن صيحة جبرائيل عليه السلام تحدث يوم الثالث والعشرون من شهر رمضان وفي ليلة جمعه .
    وإذا لاحظنا ذيل الآية الشريفة فإنها تقول : ( ومن الناس من يجادل بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه انه من تولاه فانه يضله ويهديه إلى عذاب السعير) .
    أي ان الصيحة أو هذه الهدّه التي تحدث سوف تأخذ الناس أهل المعاصي واهل الكفر والنفاق وسوف يكون مصيرهم إلى السعير .
    الخامس عشر: الترابط العجيب بين حديث الإمام علي عليه السلام وحديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسورة الطارق والنجم :
    وذلك من عدة أمور :
    الأمر الأول :
    ترابط حديث الرسول مع سورة النجم :
    ومن الملاحظ ان سورة النجم تخبر بسقوط نجم على سطح الكرة الأرضية لذلك قال تعالى : ( والنجم اذا هوى ) وسميت السورة بسورة النجم لعظم ذلك الأمر الذي سوف يحدث في قابل الأيام .
    وفي نهاية السورة تعطي الوقاية والحماية من ذلك السقوط وهو خاص بالمؤمنين بطبيعة الحال وهم الذين يسجدون ويصلون عند حدوث الآيات الكونية المخيفة لذلك قالت السورة ( فإسجدوا لله واعبدوا) /62النجم .
    ومن هنا يبين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله للحماية والوقاية من سقوط هذا النجم ويبين متى يكون السجود وهو كأنما يشير لنا عندما تسمعون بإقتراب نجم او سقوط النجم على الكرة الأرضية من ليلة الجمعة في (15) رمضان ما عليكم إلا ان تفعلوا كذا وكذا عند صباح يوم الجمعة فيكون خبر سقوط النجم يتحقق من ليلة الجمعة وتكون الوقاية بعد صلاة الفجر مباشرة منه إلى ضحى يوم الجمعة وهذا ما اكدنا عليه في الباب الأول من هذا الكتاب ولهذا لنستمع للحديث مرة ثانية : *عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه واله قال : ( اذا كانت الصيحة في رمضان فانه يكون معمعه في شوال وتمييز القبائل في ذي القعدة وسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم يقولها ثلاثا هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا قال ، قلنا وما الصيحة يارسول الله ؟
    قال هّده في النصف من رمضان ليلة جمعة فتكون هّده توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعه فادخلوا بيوتكم واغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً وقولوا سبحان القدوس سبحان القدوس فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك ). مخطوطة بن حماد ص60.
    اذن إجراءات الوقاية هي :
    1- الإنذار يحدث والعلم بسقوط النجم يسمع به من ليلة الجمعه .
    2- الوقاية والحماية تبدأ من يوم الجمعه بعد صلاة الفجر مباشرة .
    3- الجلوس في البيت وعدم الخروج .
    4- غلق الأبواب والشبابيك .
    5- تدثير النفس وسد الآذان .
    6- عند حدوث الهدّه أوالصوت السجود لله وتسبيح سبحان القدوس سبحان القدوس وفي حديث آخر الجهر بالتكبير .
    الأمر الثاني :
    ترابط سورة النجم مع سورة الطارق :
    ان سورة الطارق تفسر سورة النجم وتبين حقيقة ذلك النجم الذي اذا هوى (اذا سقط) وسمي ذلك النجم بالطارق ( والسماء والطارق) وذلك لأنه يأتي من السماء ويأتي بطرق الأرض وأسماع الناس … ويبدو انه يصحب هذا النجم الثاقب هالة أو كتلة من الضوء ولذلك قال والثاقب معناه المضيء أي انه يثقب الغيوم والأجواء والغازات ( الغلاف الجوي) ويضئ بشدة عالية ويبدد الظلام وكأنما عبارة عن برق هائل مستمر بجو السماء قادم بكتلة نارية رهيبة يحمل معه صوت ولذلك عبر عنه في بعض الاحاديث بالصيحة أو الهدّه ويبدو يحدث معه حركه بالسيول والأمطار والفيضانات الكبيرة وزلزال عظيم لذلك قالت سورة الطارق (وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الرَّجْعِ (11 )وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ (12 ) إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ (13)) أي انه اذا جاء هذا النجم الثاقب الذي يأتي من السماء ذات الرجع وهو تعبير عن كثرة السيول والأمطار والأرض ذات الصدع فان الأرض رغم إنها يخرج منها النبات بسهولة إلا انه اذا جاء النجم سوف يصدعها ويخرب جزء منها ولكن نحن نمهلكم لفترة عسى ان تتوبوا (فمهل الكافرين أمهلهم رويدا ) .
    والآن يمكن ان نلخص ترابط سورة النجم والطارق :
    1- ان أول سورة النجم تتحدث عن هذا النجم اذا سقط وان وقوعه حق وكذلك سورة الطارق حيث أعطت وصف وتعريف لهذا النجم حيث قالت والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب .
    2- ان وسط سورة النجم تتحدث عن خلق الإنسان (هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُمْ مِنْ الأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ… )وانه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة اذا تمنى … ثم تتحدث عن أحوال الناس وإعراضهم عن ذكر الله عز وجل و بسبب هذا الإعراض سوف يؤدي بهم إلى الهلاك (وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى …) بعد ذلك تبين الآيات ضعف الإنسان وانه غير قادر ولا يملك قوة وهذا جاء قبل الأخير في السورة وكذلك سورة الطارق رغم قصرها إلا إنها تتحدث عن خلق الإنسان أيضا ( فَلْيَنظُرْ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5 )خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ …) ثم تبين ضعف الإنسان فتقول فما له من قوة ولا ناصر واذا تأملت الآيات في سورة النجم سوف تجدها تخبر عن أمور وأحوال الناس بينما سورة الطارق تجيب وتفصل عن تلك الأحوال .
    3- في نهاية سورة النجم بعد هذا الاستعراض الطويل تقول
    (أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ) وهي تشير إلى الأخبار الأول الذي بدأت به السورة والنجم اذا هوى في نهاية السورة تقول(فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا) وهي إشارة للمؤمنين المنتظرين بهذا الحديث لأنهم يعتقدون بأنه مقدمه من مقدمات الظهور المبارك وهم محفوظين من هذا الحدث العظيم ، بينما سورة الطارق بينت وقوعه الحتمي( إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا) وإنما هو فترة إمهال لا غير حيث (فَمَهِّلْ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا) أي إلى حين سقوط النجم وبداية الفتح العالمي بقيادة الحجة بن الحسن روحي فداه وهي تعبر عن فترة الإنتظار وتهديد ووعيد للكافرين والمنكرين .
    الأمر الثالث :
    ترابط حديث الإمام علي عليه السلام مع حديث الرسول صلى الله عليه وآله:
    1- فالإمام عليه السلام شرح وفصل ظهور النجم الثاقب وانه بسببه يحدث اختلاف في محاور الأرض وتهتز له الدوائر وانه يقع في منطقة الغرب الكافر رغم انه يشاهده أهل المشرق والمغرب بينما رسول الله صلى الله عليه وآله يبين زمان حدوثه وانه يقع في ليلة (15)من شهر رمضان ويصادف ليلة جمعه والناس تعلم به بهذه الليلة والإجراءات الوقائية تكون بعد صلاة الفجر من يوم الجمعة فالإمام علي عليه السلام بين المكان والرسول صلى الله عليه وآله بين الزمان.
    2- الإمام علي عليه السلام بيّن أحوال الناس الذي يسقط بينهم أي انه وضح صفات النجم وأحوال الناس في حالة سقوط النجم ( له قرقعه وصداما ثم تخرج العذراء من خدرها ويبكي الجنين في جوفها وتصم أسماعها وتنشق طبولها …) بينما الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ذكر أيضا مواصفات أخرى لأحوال الناس ووصف النجم بالهدة حيث قال وهده في النصف من رمضان ثم وصف أحوال الناس حال الهده توقظ النائم وتقعد القائم …
    بعد ذلك بين الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله إجراءات الوقاية من هذه الهدّه.
    ويمكن ان نبين الأمور الثلاثة بهذه الطريقة المبسطة :
    سورة النجم سورة الطارق تفسير الإمام علي عليه السلام حديث رسول الله صلى الله عليه وآله
    والنجم اذا هوى تعريفه
    والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب الإمام علي (ع) يبين مكان حدوثه :
    1- يحدث عند أهل الغرب
    2- يحدث صوت وقرقعه وصدام
    3- تهتز له الدوائر وتختلف المحاور
    4 تصم الأسماع وتثقب طبولها الرسول (ص) يوقت زمانه
    1- هدّه في النصف من رمضان ليلة جمعه
    2- توقظ النائم وتقعد القائم
    3- وتخرج العواتق من خدورهن
    إنذار ووعيد
    *أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون ان حدوثه حق
    *انه لقول الفصل وما هو بالهزل انهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا فمهل الكافرين أمهلهم رويدا تهديد لأهل المعاصي
    *ويل يومئذ للمكذبين بالجانب الغربي من مشرق الإسلام يرى أهل المغرب هولاً فقد اعذر الله للأرض اعذارا وانذرها انذارا تهديد وقتل
    *هيهات هيهات يقتل الناس فيها هرجا هرجا
    وقت حدوثه
    *فاسجدوا لله واعبدوا اذا سقط النجم الثاقب الإمام يصف ساعة السقوط
    *يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد الرسول الاعظم يعطي الوقاية بعد اجراءات الوقاية السابقه :
    *فاذا احسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا سبحان القدوس فانه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك
    والحمد لله رب العالمين
    الفصل الثاني :
    ظهور الإمام المهدي عليه السلام بات وشيكاً والعذاب ينتظر الجميع إلا ما رحم ربي :
    الإعذار والإنذار:
    الغرض من فترة الإمهال (الإعذار والإنذار):
    ليس عبثاً خلقنا الله عز وجل , ليس عبثاً هكذا تترك اجيال من الناس بعد وفاة الرسول الأعظم صلى الله عليه واله ومروراً بفترة الأوصياء وانتهاءا بالحجة الغائب روحي فداه , يمارسون خلاف ما اراده الله عز وجل وما رسمه لعباده على الكرة الارضية .
    إن خرق القوانين الإلهية ومخالفة ماأراد الله عز وجل سوف تؤتي نتائج عكسية تماماً على الناس انفسهم ولكن اكثرهم لا يعلمون … انما يمهل الجبار الحليم عز اسمه عباده لفترة من الزمن هي معلومة عنده , وفي تلك اللحظة من الزمان سوف يرسل عليهم العذاب الذي اقترفوه بانفسهم وغرتهم الحياة الدنيا … ان الله سبحانه حاشاه ان يترك الناس هكذا يسرحون ويمرحون انما جعل عليهم وليا واوكل اليه مهمة اصلاح الناس بعد فسادهم وخروجهم عن جادة الصواب اما السبب في ترك الناس والأجيال المتعاقبة طوال هذه الفترة وذلك حتى يتوصل البعض منهم الى فهم وإدراك وتسليم الى الحق والى الله سبحانه الخالق المدبر المهيمن على هذا الوجود ذلك الإدراك الذي يتحقق من خلال التطلع للمنقذ العالمي الذي سوف يخلص الإنسانية من مرتبة الحيوانية التي طغت وانتشرت على سطح الأرض حتى ظهر الفساد في البر والبحر والجو وفي كل مكان … هذا من جهة ومن جهة ثانية حتى تأخذ الأجيال المتعاقبة فترة الإعذار والإنذار الكافية ثم بعد ذلك يسلط عليهم ألوان من العذاب الإلهي حتى يضطروا ويلجأوا الى بارئهم..
    وفي هذه الفترة هي نفس الفترة التي كانت تمارس بها الأجيال السابقة في القرون الماضية من الإمهال والإنتظار ثم بعد ذلك يسلط عليهم العذاب ويبعث فيهم الدين من جديد وهكذا …
    كيف انتهت فترة الإعذار والإنذار في الأقوام السابقة:
    كانت الأقوام السابقة والأنبياء المرسلين من قبل الله عز وجل يمرون في فترة الإعذار والإنذار فكان رسول كل قوم يعذر وينذر ثم بعد ذلك عندما تنتهي فترة الإعذار والإنذار يسلط الله تعالى عليهم العذاب ويهلك تلك الأقوام ثم ينجي النبي المرسل ومن معه من الصالحين وهم ثلة قليلة دائما قد استوعبوا الأمر الإلهي وطبقوا ما اراد الله عز وجل منهم …
    ومن الملاحظ كان كل قوم او جيل من الأقوام السابقة تشتهر برذائل معينة وعلى ضوء تلك الرذائل والفواحش ينزل العذاب الإلهي بعد انتهاء فترة الإعذار والإنذار إذ الله عز جل لم يخلق الخلق عبثاً ليفعلوا كيف ما شاءوا ثم العذاب الأخروي موجود وكذلك العذاب والعقاب الدنيوي ايضا موجود وذلك مصداق قوله تعالى :
    (وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنْ الْعَذَابِ الأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (21) .السجدة.
    رذائل الأقوام السابقة ونزول العذاب بالصيحة وغيرها:
    اولاً: قوم نوح :
    الرذيلة التي اشتهروا بها هي الإستهزاء والتكبر والسخرية على نبي الله نوح عليه السلام وهو مصداق قوله تعالى : (وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا 7) / نوح.
    كما يفعله اليوم النواصب والوهابية وغيرهم من الإستهزاء بولي الله الأعظم الحجة بن الحسن روحي فداه .
    الإعذار والإنذار : اصاب نسائهم مرض العقم اربعين عاماً .
    نوع الهلاك بعد هذا العناد : الفيضان والطوفان المعروف ( الغرق ) وهو مصداق قوله تعالى : ( وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنْ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76 )وَنَصَرْنَاهُ مِنْ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)/ الأنبياء.
    ثانياً: نبي الله هود وقومه عاد :
    الرذيلة التي اشتهروا بها :
    الكفر بالنعمة والإعراض عن الإخرة وكثرة المساكن في كل مكان والتطلع للدنيا ( اللهو وحب الدنيا) وبناء القصور العالية والقوية (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ 128)/ الفرقان
    ( وسميت عاد ارم ذات العماد) من اجل انهم كانوا يجلبون العمد من الجبال فيجعلون طول العمد مثل طول الجبال الذي يسلخونه من اسفله الى اعلاه ثم ينقلون تلك العمد فينصبونها ثم يبنون القصور عليها فسميت ذلك ( العماد).
    فترة الإعذار والإنذار :
    حبس المطر عنهم وقلة الخيرات والبركات والثمرات.
    نوع الهلاك : عذابهم بالريح الصرصر العاتية وهو مصداق قوله تعالى : (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ (6 )سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُومًا فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ 7)/ الحاقة .
    ثالثاً : قوم ثمود ونبيهم صالح عليه السلام :
    الرذيلة التي اشتهروا بها :
    1-الإعراض عن ذكر الله عز وجل والإنشغال في الدنيا .
    2-بناء القصور الفخمة العاليه ( من الجبال ) وهو مصداق قوله تعالى : (وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ (149 )فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِي (150 ) وَلاَ تُطِيعُوا أَمْرَ الْمُسْرِفِينَ (151 )الَّذِينَ يُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ وَلاَ يُصْلِحُونَ 152)/ الشعراء.
    3-والإفساد في الأرض فُسر بكثرة القتل فيما بينهم وقطع الطرق العامة
    الإنذار والإعذار :
    قلة المياه وهو مصداق قوله تعالى :
    (قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ (155 )وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَظِيمٍ (156 )فَعَقَرُوهَا فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ (157 )فَأَخَذَهُمْ الْعَذَابُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (158 )وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (159)/ الشعراء.
    نوع الهلاك : الصيحة او الرجفة : (وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ 67) هود.)
    رابعاً : قوم لوط :
    الرذيلة : اللواط هو مصداق قوله تعالى :
    (وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (54 )أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ (55) النمل.
    الإعذار والإنذار :
    الفقر والجوع والبخل وقلة الثمرات ( قلة البركة) والأنفس .
    نوع الهلاك : المطر والريح والحجارة من سجيل ( الصيحة)( فَأَخَذَتْهُمْ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ (73 )فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ (74) الحجر.
    خامساً : قوم مدين ونبيهم شعيب عليه السلام :
    الرذيلة : البخس في الكيل والميزان وانتشار الربا واستحلال المحرمات وهو مصداق قوله تعالى Sad وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (85 )وَلاَ تَقْعُدُوا بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجًا وَاذْكُرُوا إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ 86 ) الأعراف
    وفسرت ولا تقعدوا بكل صراط هو قطع الطريق وقتل الماره .
    الإعذار والإنذار : هو التفرق الى احزاب والإقتتال فيما بينهم والإنقسام الطائفي وهو مصداق قوله تعالى : (قَالُوا يَاشُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مِمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلاَ رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنْتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ (91 ) قَالَ يَاقَوْمِ أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنْ اللَّهِ وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا إِنَّ رَبِّي بِمَا تَعْمَلُونَ مُحِيطٌ 92) هود.
    نوع الهلاك : الرجفة او الصيحة :
    وهو مصداق قوله تعالى : (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (36 ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (37) الشعراء .
    سادساً : اصحاب الرس :
    الرذيلة : السحاق وفاحشة اللواط وهتك الحرمات (وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا *وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الأَمْثَالَ وَكُلًّا تَبَّرْنَا تَتْبِيرًا )/38ـ39 الفرقان
    الإعذار والإنذار : نقص المياه حسب ما جاء بالروايات

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 23, 2021 6:56 pm