منتدى الفراعنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية


المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    المهدي للمنتظر 6

    avatar
    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 3157
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 52

    المهدي للمنتظر 6 Empty المهدي للمنتظر 6

    مُساهمة من طرف سميرحمايه الجمعة ديسمبر 04, 2020 8:15 pm

    نوع الهلاك : الصيحة:
    حيث ورد في الروايات سلط الله عليهم الصيحة فأتتهم صاعقة في اول الليل وخسف في آخره وخسفاً مع طلوع الشمس حيث قال تعالى :
    (كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12 )وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ (13 )وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ 14) ق.
    ونكتفي بهذا القدر من هذا التقسيم للأقوام .
    عزيزي الموالي :
    بعدما عرفت ما هي رذائل الأقوام السابقة وكيف كان اعذارها وانذارها وما هو العقاب الإلهي الذي استوجبته والآن نسأل :
    هل اليوم هذه الرذائل موجودة في جيلنا المعاصر ولنطبق هذه على مجتمعنا اليوم حتى نقول هل نستوجب العقاب ام لا ولنذكر الرذائل التي ينزل على ضوئها العقاب ولننظر من خلالها الى واقعنا المعاصر :
    الرذيلة الأولى : هي رذيلة الإستهزاء بالرسل والأنبياء والتكبر والسخرية ( قوم نوح) .
    هل موجودة عندنا اليوم ؟
    الجواب : نعم
    وذلك حسب التقسيم الآتي ننظر الى ما يلي :
    1- وجود الملحدون والمنكرون للأنبياء والرسل بنسبة كبيرة في عالمنا اليوم
    2- بعض أهل الغرب اخذ يستهزأ بالرسول الأعظم صلى الله عليه وآله ونشر صور كارتونية عن نبي الإسلام محمد صلى الله علية وآله لغرض الإستهزاء والسخرية وبعضهم نشر كتاب الآيات الشيطانية .
    3- بعض اهل الإسلام اخذ يستهزأ بولي الله الأعظم الحجة بن الحسن روحي فداه ويعتبرونه خرافه والعياذ بالله وغيرها من الألفاظ البذيئة وتجد فضائياتهم وكتبهم تؤلف ضد الإمام الحجه عليه السلام وضد مذهب اهل البيت (ع) وهو المذهب الحق .
    الإنذار والإعذار :
    انتشار العقم وامراض النساء :
    هل توجد هذه الأمراض اليوم في مجتمعنا ؟
    الجواب : إسأل اي طبيب مختص وله خبرة بالإحصائيات سوف يقول لك كل سنة بعد سنة تزداد الأمراض وتكثر الوفيات وتظهر امراض جديدة وهذه كلها بطبيعة الحال تمر في فترة الإعذار والإنذار التي تسبق الهلاك .
    الرذيلة الثانية :
    الكفر بالنعمة وكثرة المساكن في كل مكان وإنشاء القصور العالية والتطلع الى حب الدنيا (الإعراض عن الآخرة) وهم قوم نبي الله هود ( عاد ).
    والآن نسأل هل توجد لدينا هذه الرذيلة ؟
    الجواب: نعم
    وحسب الأمور الآتية :
    1- في العالم الغربي اصبح البناء العمودي يناطح السحاب وأخذوا يفكرون في السفر الى كواكب اخرى لأجل السكن فيها هناك وهو مصداق قوله تعالى : (أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ (128 )وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ (129 )وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ (130) . الشعراء.
    والنعمة عند الغرب لاقيمة لها حيث يرمون اطنان من الرز في البحار لكي يحافضوا على غلاء الأسعار في الوقت الذي فيه كثير من الدول تعج بالمجاعة .
    2- في العالم العربي اخذ يقلد الغرب في كل شيء واصبحت الخرائط تصمم لأجل بناء البيوت والفنادق والعمارات بملايين الدولارات والكفر بالنعمة واضح فهناك البارات والمساحات الخاصة للرقص والفسق والفجور بحجة السياحة والأصطياف .
    الإنذار والإعذار :
    حبس الأمطار وقلة الخيرات والبركات :
    وهذا حاصل بطبيعة الحال وخصوصاً في المنطقة العربية فالجفاف مستمر سنوياً منذ سنين عديدة اما في الغرب الكافر فتوجد امطار ولكنها
    مهلكة للزرع والنسل لأنها على شكل سيول واصبح الأنحسار بالمنتوجات الزراعية واضحاً واخذت منظمات الإغاثة العالمية تحذر من حدوث المجاعات في بعض الدول وإن المستقبل القريب للعالم ينذر بخطر من هذه الناحية .
    الرذيلة الثالثة :
    الإعراض عن ذكر الله :
    (وهم قوم صالح ـ ثمود) وكثرة التفاخر في البيوت وحب الدنيا واشارة الاية في قوله تعالى : (وَتَنْحِتُونَ مِنْ الْجِبَالِ بُيُوتًا فَارِهِينَ 149)/الشعراء
    أي انكم في بيوت قوية وقصور عالية وجيدة وفي نعمة ورفاهية لماذا لا تذكرون الله عز وجل ولا تشكرونه .
    والآن نسأل هل يوجد الإعراض عن ذكر الله عز وجل والإنشغال بالقصور الفخمة وتنحتون من الجبال بيوتاً ؟
    الجواب : نعم
    وحسب الأمور الآتية :
    الأمر الأول : دول الغرب ولا تحتاج الى تعليق في هذا المجال .
    الأمر الثاني : الدول العربية والإسلامية : فهي الأخرى لا يوجد لديها واقع حقيقي لذكر الله عز وجل فقط مراسيم ظاهرية في موسم الحج والزيارات أما ذكر حقيقي رادع عن المعصية فلا وجود له في الواقع العملي سوى مظاهره الشعاريه … اما وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين … فأصبح الفرد اليوم في مجتمعنا يستورد الصخور الملساء من دول اجنبية وتنقل عبر المحيطات والبحار لكي ينحت له بيتاً ويبقى يعمل به على مدار اشهر وسنين ليكتمل ثم بعد ذلك عندما تدخل خارطة بناء جديدة أما يطوره او يشتري بيتا آخر وهكذا يخلص حياته في بناء القصور معرضاً عن ذكر الله عز وجل لاهياً بزخارف الدنيا .

    الإعذار والإنذار :
    قلة منسوب المياه فإنك اليوم تسمع عن جفاف منتشر في مناطق واسعة في العالم وأخذ الجفاف يهدد كثير من سكان العالم واصبح المفكرون في العالم يتوقعون حروب المستقبل هو الصراع على المياه وأخذت الدول تضع برامج لإقامة السدود وإنشاء البحيرات الضخمة داخل بلدانها وأصبحت الدول المطلة على الأنهار والبحار تتقاسم الحصص فيما بينها الى حد النزاعات الدولية .
    الرذيلة الرابعة :
    اللواط والسحاق ( قوم لوط واصحاب الرس):
    والآن نسأل هل توجد هذه الفاحشة اليوم:
    الجواب: نعم
    ولنلقي الضوء على المجتمعات بما يلي :
    1-المجتمع الغربي وهي ظاهرة منتشرة بصورة علنية بل وشرعت لها بعض الدول قوانين وسميت بالزواج ووصفته ( بالزواج المثلي )!!!
    أي الرجل مع الرجل !!!
    والمرأة من المرأة !!!
    انها الحرية عندهم !!!
    انها الثقافة الجنسية !!!
    انها من حقوق الإنسان !!!
    2-المجتمع العربي والإسلامي:
    واصبحت هذه الظاهرة منتشرة في الساحة العامة والبارات وأحيانا بالخفاء وإن انتشار هذه الفاحشة يعود للأسباب التالية نذكر منها :
    أ- إن المجتمع الإسلامي والعربي وإن تدين بالإسلام ولكنه يطبق ويقلد الغرب بكل شيء وهذا يعود بالأساس الى حكام العرب والدول الإسلامية
    ب- إن الدول الإسلامية والعربية تتبع اسلوب التعليم الغربي في نظام المدارس والجامعات والكليات مما يجعل الشباب يبلغ من العمر الثلاثين وهو غير متزوج وبالإضافة الى قلة الوظائف وفرص العمل وغلاء المهور والبيوت وتقليداً للغرب تكثر النساء غير المتزوجات والرجال كذلك مما يؤدي الى انتشار هذه الفاحشة .
    ج- انتشار بث الفضائيات والإنترنيت ووسائل الإتصال الحديث من قبل الغرب الكافر لإفساد المجتمعات المسلمه وقد نجحوا في ذلك نجاحا باهراً وقد وصف ذلك امير المؤمنين عليه السلام (تكون بيوت العرب في آخر الزمان (غرف ممزقة)) .
    د- انتشار الملابس الأوربية الضيقة في اسواق المسلمين على موديلات الغرب ولبس البدلات الرجالية من قبل النساء البنطلون وغيره وهناك اسباب كثيرة نتركها والمهم فإن إنتشار هذه الفاحشة بدأت تظهر وتقوى في جميع دول العالم العربي والإسلامي , واصبح في المجتمعات العربية وخصوصاً التي تعيش ما يسمى بالديمقراطية ان أي نقد لهذه الحالة قالوا هذا يعارض حقوق الإنسان ؟!
    انها الحرية الشخصية !!
    انها التطور والحضارة والثقافة !!
    إن انتشار هذه الرذيلة وهو يعد انحراف في الفطرة الإنسانية والتي تأباها حتى بعض الحيوانات لهو مؤشرا خطيراً على هلاك هذه المجتمعات عاجلاً وسوف نبين ذلك فيما بعد.
    الإنذار والإعذار:
    قلة الثمرات والبخل والجوع والفقر والأمراض وغيرها وهذا لا يحتاج الى تفصيل فإن واقع كل المجتمعات اليوم هو كذلك وإن تمظهر بمظاهر الصحة والعافية والغنى الا ان المجتمعات باتت خالية وخاوية والأزمات الإقتصادية والسياسية تعصف في كل دول العالم .
    الرذيلة الخامسة :
    الغش وبخس الكيل في الميزان والربا ( قوم شعيب ):
    والآن نسأل هل توجد هذه الرذيلة عندنا اليوم ؟
    الجواب : نعم
    اصبح اليوم واضحاً انتشار الغش في البضائع والصناعات المستهلكة بشكل صريح وتغيير ماركات السلع واتخاذ الشعارات والدعايات والترويج لهذه الصناعة او تلك السلعة من الأمور الشائعة بل والمتعارف عليها ودخل الغش الصناعي حتى الى الأدوية .. أما الربا والمعاملات المحرمة فحدث ولا حرج وخصوصا في المجتمعات التي تدعي الإسلام .
    انه من الملفت للنظر حقاً اصبح المسلمون يتبعون خطوات الغرب خطوة بخطوة .
    الإنذار والإعذار :
    هو التفرق الى الأحزاب والإقتتال الطائفي والقبلي :
    اصبحت هذه الظاهرة منتشرة في كل دول العالم وخصوصا في المناطق العربية والإسلامية بعدما انتشرت اولاً في المناطق الأوربية …
    نعم نحن نعيش في هذه الفترة وهي فترة التمزق والتفرق الى كيانات صغيرة وكلها متباغضة ومتصارعة فيما بينها واصبح حتى في المذهب الواحد عدة اتجاهات وفرق ولا يحتاج الى مزيد من الكلام لأن الواقع يشهد بذلك .
    وبعد هذا الإستعراض للرذائل التي كانت متفرقة للأقوام السابقة والتي هي اليوم مجتمعة كلها في جيلنا المعاصر وإنك لو سألت أي شخص عن هذه الرذائل هل هي موجودة الآن ام لا ؟
    سوف يجيبك وبدون روية انها فعلاً واقعية وحالنا يشهد ذلك …
    والآن نقول ماذا بعد فترة الإعذار والإنذار …
    ماذا بعد فترة الإعذار والإنذار ؟
    بعد ان عرفت كيف كان ظهور الرذائل في الأقوام السابقة وكيف كانت تمر فترة الإعذار والإنذار وبعد ذلك كيف يكون نوع الهلاك الذي تستوجبه اثر تلك الرذائل.
    فمن الطبيعي جداً أننا اليوم نعيش فترة الإعذار والإنذار النهائي ولا ينتظر مجتمعنا سوى الهلاك وخروج المنقذ العالمي الا وهو الإمام المهدي روحي فداه فنحن ليس بدعاً من الأمم السابقة وخصوصاً بعد ورود بعض الأحاديث التي تقول بالمضمون ( لتركبن سنن من قبلكم …) ومصاديق كثيرة من الآيات والسور التي استعرضت فساد الأقوام السابقة وتمردها على تعاليم الله عز وجل وكيف تؤخذ بالصيحة والعذاب بعد فترة انتهاء الإعذار والإنذار فإن ورود تلك الآيات القرآنية والسور التي تبين ذلك ليس لمجرد السرد القصصي والعبرة فقط وإنما هو واقع حال أي انكم اذا نهجتم المسلك الغير الصحيح فإن مصيركم مثلهم نعم . إذا كانت في تلك الفترة من الأمم السابقة في جيل واحد وفي زمن واحد رذيلة واحدة او رذيلتين فنحن اليوم في جيلنا الحالي وفي هذا الزمن فالرذائل تكاد تكون كلها مطبقة في مجتمعاتنا …
    بل في البلد الواحد … ولربما في المدينة الواحدة …
    صحيح نحن الأمة المرحومة بنبوة محمد صلى الله عليه وآله ومرفوع عنها القذف والمسخ ولكن وردت بعض الأحاديث تشير الى ان قبيل القائم يحدث ذلك ويكثر الهرج والمرج والزلازل والفيضانات ويكون الناس في جهد وبلاء…
    إنتهاء فترة الإعذار والإنذار:
    ان مجموع سكان العالم اليوم (7) مليار نسمة ولنتأمل هذا التقسيم على ضوء العقائد :
    1- الإنحراف عن الله عز وجل بالنسبة لدول الغرب (3) مليار .
    2- الديانات الأخرى غير المسلمة (2,5) مليار .
    3- المسلمين بصورة عامة ماعدا المذهب الحق (1) مليار.
    4- خط التوحيد الصحيح وهو مذهب الحق يمثل (0,5) نصف مليار تقريباً.
    فإذا نظرنا الى الإسلام بصورة عامة يكون عدد المسلمين في العالم يمثل
    (1,5) مليار والباقي (5,5) مليارهم منحرفون ومشركون وكافرون وإذا اخذنا الواقع الفعلي للإسلام سوف تجده فقط نصف مليار وهو يمثل مذهب الحق على فرض هؤلاء كل مسلكهم صحيح وملتزمين بتعاليم الإسلام الحنيف وهو ليس كذلك بطبيعة الحال فأيضا تكون النسبة ضئيلة جداً فالنسبة تكون نصف مليار مقابل (6,5) مليار فالفارق كبير جداً …
    تدرك بعد ذلك كيف ان الناس على سطح الكرة الأرضية ماذا يفعلون تجاه الخالق …وكيف اليوم سطح الكرة الأرضية يعج بالمعاصي والمآسي والإنحلال فتأمل جيداً في تلك النسبة سوف تجد كم هو حلم الله عز وجل وما هي فترة الإعذار والإنذار الذي يمر به هذا الجيل المعاصر وهل وصلت الى نهايته ؟
    وإذا قلنا سابقاً في الجزء الأول من هذا الكتاب في موضوع الفتن التي تسبق الظهور .. ان الفتن المقصود بها هي التي تقع في المجتمع الشيعي بصورة خاصة دون المجتمعات الأخرى .
    فهل ياترى هذه الفتن الآن دخلت الى المجتمع الشيعي الذي يمثل خط التوحيد الأول ونسبة الصالحين والأخيار تكون في هذا الوسط ؟
    وهل دبت هذه الفتن وهذه الرذائل التي ذكرناها ؟ هل تجدها الآن في الوسط الشيعي ؟
    ويمكن لنا ان نعيد رذائل الأقوام السابقة التي ينزل فيها العقاب مرة اخرى :
    1- الإستهزاء والتكبر على الأنبياء والرسل وقل على الصالحين والعلماء…!
    2- الكفر بالنعمة وبناء القصور الفخمة!
    3- الإعراض عن ذكر الله وجلب الصخور الملساء وغيرها من مكانات بعيدة لأجل تشييد البيوت الفاخرة !
    4- فاحشة اللواط والسحاق !
    5- البخس في الكيل والميزان والربا !
    وهل ظهرت في وسطنا الشيعي ( فترة الإعذار والإنذار) والتي تتلخص بما يلي :
    أ-انتشار مرض العقم وامراض النساء الأخرى .
    ب- حبس المطر وقلة الزراعة والبركات .
    ج-قلة منسوب المياه .
    د-الفقر وغلاء الأسعار وقلة الثمرات .
    هـ-التفرق الى أحزاب وقبائل والأقتتال في ذلك وكثرة القتل بصورة عامة .
    فإذا قلت نعم ظهرت آثارها فإعلم انكم الآن على وشك الإنتهاء من فترة الإعذار والإنذار بعد ان استهلكت باقي المجتمعات فترة اعذارها ووصلت الرذائل والإعذارات والإنذارات الى حد التخمة كما يقال !
    نعم تبقى هناك ثلة مؤمنة مؤازرة للحق ومنسجمة مع النظام التكويني والتشريعي الذي سنه الله عز وجل …
    ولكن الآن هو الخوف على هذه الثلة من الإنحراف والإنجراف في موجة الرذائل والفتن التي تعصف المجتمعات يمينا وشمالاً … إن لسان حال الثلة اليوم تماماً كالثلة القليلة التي بقيت مع نبي الله نوح عليه السلام حيث قالوا له بعد ان بدأوا يقلون شيئا فشيئا حتى وصلوا ثمانين نفراً قالوا يا نبي الله نوح نحن بتنا نخاف على انفسنا ادع لنا ربك بالفرج والنصر . فصلى نوح عليه السلام فقال يارب لم يبق من اصحابي الا هذه العصابة وإني اخاف عليهم الهلاك ان تأخر الفرج فأوحى الله عز وجل اليه قد اجيبت دعوتك فأصنع الفلك … وهو مصداق قوله تعالى : (وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لاَ تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنْ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26 )إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوا إِلاَّ فَاجِرًا كَفَّارًا (27)/ نوح.
    أقول :فاليوم ما على هذه الثلة المؤمنة الا ان تضج وتعج الى سيدنا ومولانا صاحب العصر والزمان روحي فداه والإستغاثة به الى الله عز وجل حيث ان العذاب يوشك ان ينزل على اهل الأرض كافة بما كسبت ايدي الناس ولا منقذ من هذه الدواهي العظام الا المصلح العالمي والفاتح الرباني الحجة بن الحسن سلام الله عليه في كل لحظة من لحظات هذا الزمن السريع والعجيب …
    تطابق احاديث العلامات مع فترة الإعذار والإنذار
    فقد وردت الأحاديث الكثيرة التي تذكر العلامات وفتن ما قبيل الظهور المقدس وكلها تشير الى فترة الإعذار والإنذار التي مرت بها الأمم السابقة …
    والعجيب ان الأحاديث في ذلك الشأن تنقسم الى ثلاثة اقسام :
    القسم الأول :
    احاديث الفتن العامة والتي تحدث في العالم ككل من هرج ومرج وفتن اقتصادية وسياسية واجتماعية كما عرفت سابقا وخصوصا العالم الغربي والأوربي .
    القسم الثاني :
    احاديث الفتن الخاصة بالمجتمع الإسلامي (أتباع الخلفاء) والتي تكون ما قبيل الظهور وخصوصا في المنطقة العربية والتي تمثل قلب الإسلام العالمي ( مكة ـ العراق ـ الشام ).
    القسم الثالث :أحاديث الفتن التي تخص المجتمع الشيعي خصوصا
    (الاسلام الاصيل) …والتي بها شبك الإمام المعصوم عليه السلام أصابع يديه بعضها ببعض حيث قال ( فكيف بكم اذا اختلف الشيعة وشبك اصابعه…)
    ومن العجيب حقا والملفت للنظر وهذا من توفيق الله عز وجل ان نذكر لكم هذا الترابط اللطيف وهو ان حتى العلامات الحتمية الخمسة هي مقسمة على هذا الأساس :
    القسم الأول :
    ( الصيحة والنداء) وهي عامة للعالم وترتبط بالقسم الأول من احاديث الفتن حيث كما عرفت من البحث سابقاً فأن الصيحة عامة الى هذا الخلق ..وانما كانت عامة حيث تشمل الاسلام المنحرف والاسلام الاصيل لأن هذه المجتمعات الاسلامية تأثرت برذائل الغرب فكانت الصيحة عامة والهدة المذكورة في ليلة (15) رمضان تخص الغرب والهلاك يشملهم فقط.
    القسم الثاني :
    ( السفياني وخسف بالبيداء)
    وهي خاصة بالمجتمع الإسلامي المنحرف (أتباع الخلفاء) بصورة عامة وخصوصا في قلب الإسلام العالمي ( مكة ـ العراق ـ الشام ) وهي مرتبطة بالقسم الثاني من احاديث الفتن
    القسم الثالث :
    (اليماني وقتل النفس الزكية)
    وهي خاصة بالمجتمع الشيعي (الاسلام الأصيل ) وهو يقابل القسم الثالث من احاديث الفتن …ويمكن ان نختصر مما تقدم
    العقائد احاديث الفتن نتائج الفتن والعلامات الحتمية
    العالم الغربي القسم الاول الصيحة والهدة
    الاسلام المنحرف القسم الثاني السفياني والخسف بالبيداء
    الاسلام الاصيل القسم الثالث اليماني والنفس الزكية

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 23, 2021 8:09 pm