منتدى الفراعنة

هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.
منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية


المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


    من نوادر القضاه

    avatar

    تاريخ التسجيل : 01/01/1970

     من نوادر القضاه Empty من نوادر القضاه

    مُساهمة من طرف  الثلاثاء يونيو 21, 2011 1:35 am

    حكي:ــ
    ان تاجر عبر حمص فســـمع مؤذن يقول:اشهد ان لا الله الا الله وان أهل حمص يشهدون ان محمد رسول الله؛؛؛؛فقال: والله لامضين الى الامام واســالة ؛؛؛فجاء الية ؛؛فراة قد اقام الصلاة وهو يصلي على رجل ورجلة الاخرى ملوثة بالعذرة ؛؛
    فمضى الى المحتسب ليخبرة بهاذا الخبر ؛؛ فسال عنة فقيل انة في الجامع يبيع الخمر؛؛فمضى الية ؛؛فوجدة جالس وفي حجرة مصحف وبين يدية باطية مملؤة خمر وهو يحلف للناس بحق المصحف ان الخمرة صرف ليس فيها ماء؛؛؛ وقد ازدحمت الناس علية وهــو يبيع؛؛ فقال: والله لامضين الى القاضي واخبرة؛؛ فجا الى القاضي ؛فدفع الباب؛ فانفتح؛ فوجد القاضي نيم على بطنة وعلى ظهرة غلام يفعل فية الفاحشة ؛ فقال التاجر:قلب الله حمص؛؛؛ فقال القاضي :لم تقول هذا؟؟؟؟
    فاخبرة بجميع ما راى . فقال: يا جاهل أما المؤذن؛فان مؤذننا مريض فاستاجرنا يهودي يؤذن مكانة؛؛
    فهو يقول ما سمعت؛؛؛ واما الامام؛ فانهم لما قاموا الصلاة خرج مسرع؛فتلوثت رجلة بالعذرة وضاق الوقت؛؛ فاخرجها من الصلاة واعتمد على رجلة الاخرى ؛؛ ولما فرغ غسلها؛؛؛واما المحتسب فان ذالك الجامع ليس لة وقف الاكرم ؛؛ وعنبة ما يؤكل؛فهو يعصرة خمر ويبيعة ويصرف ثمنة في مصالح الجامع واما الغلام الذي رايتة؛؛؛ فان أباة مات وخلف مال كثير وهو تحت الحجر ؛؛ وقد كبر وجا جماعة شهدوا عندي انة بلغ؛؛؛؛؛؛فانا أمتحنة؛
    فخرج التاجر من البلد؛؛ وحلف انة لا يعود اليها ابدا.....ـ
    خلاص كملت القصة
    تحياتي لكم

    دخل اًياس بن معاوية الشام وهوغلام فقدم خصمأ له الى القاضي في اًيام عبد الملك

    فقال له القاضي : ـــ اًما تستحي تخاصم واًنت غلام شيخأ كبير؟

    فقال اًياس : ـــ الحق اًكبر

    فقال له : ــ اًسكت ويحك

    قال :ــ فمن ينطق بحجتي ؟

    فقال القاضي :ــ اًما اًظنك تقول اليوم حقأ حتى تقوم ؟

    فقال اًياس :ـــ لا اٍله اٍلاّ الله

    فقام القاضي ودخل على عبد الملك واًخبره خبر اًياس

    فقال له الخليفة :ــ اًقض ِ حاجته واخرجه من الشام كي لا يفسد الناس علينا

    ><><><

    جاءت اٍمراًة الى قاضِ ِ ، فقالت : ـــ

    مات بعلي وترك اًبوين واًبناء و بني عم و مالاََ فكيف تحكم بيننا ؟

    فقال القاضي :ــ لاًبويه الثكل ولاًبنائه اليتم ،ولك الاًيمة ولبني عمه الذل

    واًحملي المال الينا الى اًن ترفع الخصومة

    ><><

    قال عبد الرحمن بن مسهر : ــ ولاني القاضي اًبو يوسف القضاة ( بجبّل )

    وبلغني يومأ اًن الرشيد منحدر الى البصرة

    فساًلت اًهل جبلة اًن يثنوا علي اًمام الخليفة هارون الرشيد

    تفرقوا عني ، فلما يئستُ منهم ، سرحتُ لحيتي وخرجت له

    فوافى البصرة واًبو يوسف فقلت : ــ

    يا اًمير المؤمنين نعْمً القاضي قاضي جبّل قد عدل فينا وفعل وصنع

    وجعلتُ اًثني على نفسي

    فراًني اًبو يوسف وطاًطاً راًسه وضحك

    فقال له الرشيد : ــ مم تضحك ؟

    فقال :ــ اٍن المثني على نفسه هو القاضي

    فضحك الرشيد وقال :ــ

    هذا شيخ سخيف فاًعزله؟

    فعزلني

    ><><><

    تنازع رجل مع زوجته ، وكانت تخبز ،وبين يديها بقيت دقيق

    فوضعته في صرة وجعلتها تحت حزامها و ذهبا الى القاضي

    فلما راًى القاَضي الصرة ظنها دراهم ، جاءت بها اليه لتعطيه اٍيّاها اٍذا قضى لها

    فجعل القاضي كلما جاء الزوج بحجة اًبطلها

    وكلما جاءت الزوجة بحجة اًيدها حتى حكم لها عليه

    لما خرجت ارسل خلفها فلما حضرت بين يديه اًشار الى الصرة

    فاًخرجتها فاٍذا بها دقيق

    فقالت :ــ اًاًخبزه لك اًو تاًكله دقيقأ؟

    فقال بل اًنثريه على لحية من يحكم قبل اًن يقبض


    إبليس
    هناك زوجان يكرهان بعضهما أكبر كره ،
    و كانا يدبران المصايب لبعض
    فلما طفح الكيل
    أرادا الرجل الذهاب إلى ابليس لتدبير مصيبة كبيرة لكل منهما
    طبعاً بدون علم الطرف الآخر
    فلما ذهب الرجل لإبليس
    قال إبليس للرجل مكيدة و خطة
    فوافق عليها الرجل سريعاً
    و ذهب.


    و لما ذهبت المرأة لابليس،
    إبتكر لها مكيدة و لكنها لم تقتنع بها
    فقال لها مكيدة ثانية ...
    و أيضاً لم تدخل بالها
    فلما فكرت المرأة قالت لأبليس
    تعال لأشاورك بخطة و مكيدة و تعطيني رأيك فيها
    فلما كلمته و أخبرته المكيدة ...
    قام ابليس من كرسيه مرتبكاً و حانقاً و قال لها...
    ياشيخة خافي الله!!!

    يحكى أن تاجرا ركب رأسه الغرور,
    فكتب على باب دكانه
    (( كيد الرجال غلب كيد النساء ))
    ويبدو أن ذلك لم يرق لصبية حسناء ذات تيه ودلال, فدخلت متعللة بشراء بعض الحاجات,
    فصارت كلما طلبت مطلبا تتمايل وتنحني وتنعطف وتنثني حتى تظهر مفاتنها وتبث محاسنها
    حتى تمكنت من صاحب الدكان وسرقت عقله وتلاعبت بعواطفه, ولم يتمالك نفسه عن سؤالها من تكون

    فقالت له: انا ابنة قاضي القضاة
    قال الشاب: ما أسعد أبيك فيك
    قالت: وما أشقاني معه, إنه يريد أن يبقيني بدون زواج, فكلما طلبني أحد للزواج قال له: إنني عمياء كتعاء غير صالحة لمثل هذه الأمور.
    قال الشاب: وهل تقبلين بي زوجا لك, وأنا أتدبر الأمر مع أبيك؟

    فأجابته الفتاة بالموافقة, ولم يلبث الشاب أن مضى من وقته إلى قاضي القضاة يطلب منه يد ابنته.

    فقال القاضي: ولكن ابنتي عمياء كتعاء وأنا لا أريد أن أضع أحدا في ذمتي

    قال الشاب: أنا أقبلها كما هي ويكفيني حسبها ونسبها
    وتمت الموافقة, ثم أنه اتيحت الفرصة للشاب كي يجمتع بعروسه,
    فإذا هي حقيقة عمياء كتعاء وأنها ليست تلك المرأة الماكرة الحسناء,
    فرجع الشاب إلى دكانه منكسر النفس منكس الرأس ومحى عن بابه العبارة التي أوقعته في المصائب
    (( كيد الرجال غلب كيد النساء ))
    ولم يلبث غير يسير فإذا بالصبية الحسناء تقبل عليه من بعيد وعلى ثغرها ابتسامة الظفر,
    فدخلت وقالت : الآن قد اعترفت بالحقيقة وأقررت أن
    (( كيد النساء غلب كيد الرجال ))

    فأجاب الشاب: ولكن مع الأسف بعد فوات الأوان
    فقالت الفتاة: لن أتركك في محنتك, وخلاصك في يدي !

    فما عليك إلا أن تبحث عن جماعة من النور (الغجر) تطلب منهم أن يزعموا أنك واحد منهم,
    وأن يحضروا على أساس أنهم أقاربك وأصحابك إلى بيت القاضي في يوم العرس,

    وهكذا كان, فقد وصلت الجماعة في اليوم الموعود بطبل وزمر ورواقص وأهازيج, في حين كان القاضي يجلس مع علية القوم وأشراف المدينة,
    فهرع الشاب إلى ملاقاتهم والترحيب بهم, ولما سأله الحاضرون عن الخبر, أجابهم: أنا منهم وهم مني, ولا أستطيع أن أنكر حسبي ونسبي, ولذلك دعوتهم ليحتفلوا بي في يوم عرسي.

    فصاح به قاضي القضاة: كفى, ونحن أيضا لا نستطيع أن نتخلى عن حسبنا ونسبنا, قم وانصرف أنت وجماعتك, وابحث لك عن زوجة من بناتهم, وعفا الله عما سلف
    وفي الغد, ذهب الشاب إلى دكانه, وإذا بالصبية تأتيه, فاستقبلها هاشاًّ باشاًّ, وأخبرها بنجاح مشورتها ومكيدتها التي خلصته من شراك تلك الصبية, ثم سألها حقيقة نفسها فأخبرته, فلم يلبث يسيرا حتى ذهب وطلب يدها معترفاً بالهزيمة أمام كيد النساء وتدبيرهن الذي لا يقاوم

    يحكى انه فى قديم الزمان كان هناك رجل اقسم بالله أن لا يتزوج حتى يكتب ويحصي
    جميع مكائد النساء .
    فقام بكتابة مكائد النساء وبعد أن انتهى منها رجع الى اهله وقبل
    ان يصل لهم مر بقريه يعرف شيخها فقال في نفسه اسلم على شيخها وامضي الى
    اهلي وبالفعل مر بالقريه وسلم على شيخها ورحب به وبات ليلته تلك عنده
    فقام شيخ القريه بضيافته ونادى زوجته وقالها اكرميه واطعميه فادخلته في غرفه
    وقدمت له الطعام ولما رأت ما عنده من الكتب والمجلدات سالته وقالت له ما هذا
    فرد بكل غرور هذه كتب جمعت فيها كل مكائد النساء .

    فقامت تتمشى امامه
    وكانت من اجمل نساء العرب في ذالك الزمان فجلست بالقرب منه وقالت
    ان زوجي شيخ كبير واود بصحبتك فارتجف الرجل ثم قالت له تعال
    فقام الرجل وهم بها فضمته حتى كادت ان تكسر عظامه
    ثم قالت له مارايك يا بائس يا غدار أصيح على من بالخارج فيدخلو ويقطعوك يا فاسق والرجل
    يقول يا اميرة العرب والله ما كان هذا في بالي وهي تقول له اخس يا غدار ثم صا حت المرأه
    ورفست الرجل فسقط على الطعام
    فدخل القوم وشيخ القريه وقالو لها ماذا جرى فقالت المرأه لقد قدمت الطعام له
    فأكل وغص فخفت عليه وركلته فسقط على الطعام .

    فلما اصبح الرجل
    دخلت عليه المرأه وقالت له اسمع يا هذا
    والله
    لو عشت مثل عمر ادم وكنت مثل قارون مالاً

    ما كتبت ربع مكائد النساء ثم قام الرجل فمزق كل الكتب التي
    كتبها وسافر الى اهله .




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 23, 2021 7:53 pm