منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» دورة تدريبية عن " عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والامتياز، والبوت " 4 – 8 مارس 2018، القاهرة
اليوم في 10:06 am من طرف sabra group

»  انتحار الامل
أمس في 1:58 pm من طرف سميرحمايه

»  انتحار الامل
أمس في 1:41 pm من طرف سميرحمايه

» البرنامج التدريبي للإدارة الإلكترونية وإستخدام الإنترنت وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مكتبة 6 اكتوبر العامة بالعجوزة
الأربعاء فبراير 21, 2018 2:20 pm من طرف sabra group

» مؤتمر وورشة عمل عن "كشف الفساد في العقود الحكومية والممارسات الإدارية"
السبت فبراير 17, 2018 10:42 am من طرف sabra group

» مؤتمر وورشة عمل عن "كشف الفساد في العقود الحكومية والممارسات الإدارية"
الأحد فبراير 11, 2018 9:32 am من طرف sabra group

» دورة تدريبية عن " عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص، والامتياز، والبوت " 25 فبراير – 1 مارس 2018، القاهرة
الخميس فبراير 08, 2018 11:53 am من طرف sabra group

» مؤتمر وورشة عمل عن "المخالفات الوظيفية وقواعد تأديب الموظفين" 18-22 فبراير 2018
السبت فبراير 03, 2018 9:09 am من طرف sabra group

» دورة تدريبية عن تنمية مهارات المحامين فى الدعاوى الإدارية والمدنية
الإثنين يناير 29, 2018 9:42 am من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    الهدايا الثلاث

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1031
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    الهدايا الثلاث

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس نوفمبر 24, 2011 2:24 pm

    كان في مدينة بشري مرة , أمير عطوف , محبوب ومقدر من جميع رعاياه .

    غير أنه كان ثمة رجل فقير الحال , معدم , جعل دأبه وديدنه ذمّ الأمير , والتشهير به . وتحريك لسانه أبداً ودائماً في التشنيع عليه .

    وكان الأمير يعرف ذلك , ولكنه ظلّ صابراً لا يحرّك في شأنه ساكناً .

    وأخيراً خطر بباله أن يضع له حدّاً , وأرسل إليه في ليلة من ليالي الشتاء خادمه , وحمّله كيس طحين , وعلبة صابون , وقالب سكر .

    قرع الخادم باب الرجل وقال : ((أرسل إليك الأمير هذه الهدايا , علامة تذكار . ودليل رعاية.))

    وشعر الرجل بالزهو , وأخذه العجب , إذ حسب أن الهدايا تكريم من الأمير له , وذهب في نشوة الكبرياء إلى المطران وأخبره بما فعل الأمير قائلاً : ((ألا ترى كيف أن الأمير يطلب رضاي؟))

    ولكن المطران قال : ((إيه ! ما أحكم الأمير , وما أقلّ فطنتك ! إنه يتكلم بالرموز . الطّحين لمعدتك الفارغة , والصابون لقذارة سريرتك . والسكر ليحلو لسانك المر.))

    وأصبح الرجل خجلاً منذ ذلك اليوم , حتى من نفسه , واشتدت كراهيته للأمير كما لم تكن من قبل قطّ , وامتدّت هذه الكراهية للمطران الذي كشف له الأمير , وأطلعه على مقاصده .

    إلا أنّه سكت بعد ذلك , ولم يتعرض للأمير بكلمة .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت فبراير 24, 2018 9:27 pm