منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  قصص اخرى متنوعة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:56 am من طرف سميرحمايه

»  قصص مصحكة ...
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 11:30 am من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الثلاثاء ديسمبر 12, 2017 10:55 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها ذكاء
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:12 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص متنوعة ومختلفة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 3:05 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:54 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:48 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص عن الجن
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:37 pm من طرف سميرحمايه

»  قصص قصيرة فيها حكمة وموعظة 2
الإثنين ديسمبر 11, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    من أسرار الفراعنه

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1027
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    من أسرار الفراعنه

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأحد نوفمبر 27, 2011 9:03 am

    بعد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته,
    اخوانى واخواتى منذ فترة قصيره كنت اتصفح كتاب لفت انتباهى
    وجعلنى اسأل نفسى حقا من الممكن القيام بهذه العمليه فى الوقت الراهن على الرغم من التقدم التكونولوجى الرهيب الذى نعيشه ومازالت هذه العمليه صعبه الاجراء بنفس الجوده التى رايناها فى التاريخ
    وحتى لا اطيل عليكم دعونا نقرأ الموضوع ثم شاركونى الراى :

    فن التحنيط

    على الرغم من ان عمليه التحنيط كانت عمليه دينيه الا ان احدا لم ينكر عليها انها ايضا لها وجهه طبيه بحته احتار العلماء فى تفسيرها لمده طويله من الزمن .
    فن التحنيط هو عمليه كبيره كانت تتطلب ممن يقومون بها ان يكونوا على علم تام بالعلوم الطبيه كالتشريح والفسيولوجى وعلم العقاقير .
    هذا بالاضافه الى الجزء الدينى وهو الالمام بعلم السحر والكهنوت ولهذا لانرى من الغريب ان القائمين على هذه العمليه كانوا من كبار كهنه الاطباء .
    ولا نخفى سرا اذا قلنا ان عمليه التحنيط فى البدايهكان هدفها الاعتنناء بالصحه العامه والحفاظ على الجثث من التعفن , وكانوا يكتفون فى بادى الامر بدفن الجثي فى مناطق رمليه مده تكفى لامتصاص السوائل وبمرور الاجيال اصبحت عمليه التحنيط اجباريه ليحفظوا هواء البلاد من التلوث .
    اما عن البدايه التاريخيه لهذا الفن العظيم اختلف فيها العلماء فمازالت مجهوله الى اليوم ولكن فى راى البعض انها ربما ترجع الى سنه 2700 ق.م كما انه قد عثر على جثث محنطه يرجع تاريخها الى سنه 3300 ق.م تقريبا .
    وفى دراسه للمواد المستعمله فىة عمليه التحنيط قتال بعض العلمء ويدعى ماسبيروا :
    ان اعظم العقاقير المستعمله مركبه من مادتى الاسفلت والقار حيث كانت تملا به الجثه وقد عبر عنه العلماء السابقين لعصره بانه صمغ الصنوبر حيث كانت تجاره الصنوبر رائجه فيرسله التجار من بلاد الشام الى مصر بواسطه القوافل لاستعماله فى النتحنيط

    انواع التحنيط

    وصف هيرودت كيفيه عمل التحنيط وانواعه عند قدماء المصريين على ثلاثه انواع وهى:


    النوع الاول:

    يبدا هذا النوع بكسر المصفاه وجزء من العظم الوتجى ويستخرجون المخ من الانف باستعمال اله حديديه معوجه ويملا مكان المخ بالطيب وصمغ الصنوبر .
    ويبدا تحنيط الجثه بوضعها على مائده خشبيه مستطيله ويبدا المحنطون فى شق الجانب الايسر من البدايه الى النهايه بقطعه من الحجر كانت تغرف باسم حجر اثيوبيا وعرفه علماء طبقات الارض باسم حصاه اثيوبيا .
    وعند الانتهاء من عمنليه الشق ينتقل المحنط من مكانه مسرعا يتبعه الحاضرون ويرجمون الجثه بالحجاره ويلعنونه ثم يستخرجون الاحشاء وكل الاجزاء اللينه ويبقون القلب والكلى فى مكانها ويغسلون الجوف بنبيذ البلح الممزوج بكميه من المر والخيار شنبر والطيب والاسفلت .
    ثم يخيطون الجلد ثانيه ويغسلون الجثه ويضعون فوقها كميه من الملح وتترك الجثه لمده سبعين يوم وبعد انتهاء هذه المده تدهن الجثه بزيت خشب الارز والعطر وتوضع فى لفائف مصمغه بالصمغ العربى ويدهنون غطاء الوجه ويرسمون فوقه الصوره وكانوا يعتنون بان تكون اللفائف العلويه محلاه برسم ونقوش هيروغليفيه ثم ياتنى اقارب المتوفى وينقلون الجثه فى صندوق خشبى مصنوع على شكل ادمى .
    وهذا النوع هو اهم انواع التحنيط التى يقصدون بها المغالاه والزينه متى كانت الجثه لاحد العظماء او المشاهير.

    النوع الثانى:كانت الطبقات المتوسطه ومن فى حكمها لايميلون الى الاحزان والبذخ ويكتفون فى عمليه التحنيط بما يقى الجثه من التلف.
    فيكتفون بحقنها بكميات من الدهن السائل المستخرج من خشب الارز وتستعمل غالبا فى بطن المتوفى بدون شق الجسم وبدون اخراج اى شىء من الحوايا والامعاء , ثم يسدون منفذ الحقن منعا لسقوط السوائل ثم يضعون الجثه مده سبعين يوما فى محلول قلوى

    ثم يستخرجون الجثه ويخرجون السائل الذى يجتذب معه الاحشاء الذائبه ويجففون العظام وفى هذه الحاله لا يكون باقيا من الجثه الا العضلات والعظام والجلد .
    وباتمام تجهيزها على هذه الطريقه توضع فى لفائف معقمه ويبقالوجهه فيدهنوه بلون احمر وتسلم لاسره المتوفى لدفنها.

    النوع الثالث:
    هذا النوع هو تحنيط الفقراء الذين لا يستطيعون كثره النفقات . وينحصر فى ايداع الجثه مده سبعين يوما فى محلول قلوى وتستخرج منه بعد ذلك وتجعل فى لفائف بسيطه وتسلم لاهل المتوفى لدفنها




    ومن الجدير بالذكر ان هناك ايضا نوع رابع لكن يقل اهميه عن الانواع السابقه ىحيث تجعل الجثث فى لفائف ممزوجه بمركبات تقيها من التعفن والتلف زمنا محدودا ثم تدفن فى مكان رملى على عمق متر تقريبا .



    وكانوا يجعلون تشييع الجنائز للفقراء والاواسط من الناس على قدر كبير من البساطه , اما الاغنياء يقيمون الاحتفالات ويرسمون لجنائزهم المظاهر الداله على ذلك .ويسرن الباكيات والنادبات فى موكب امام العربات التى تجرها الثيران ويتبع هذا المخوكب الاهل والاصدقاء ويتزل الجثه الى التابوت فى كهف على شكل مدفن وعند الدفن يذبحون ثورا سمينا .



    ولكن يبقى السؤال هل عرفنا كل شىء عن فن التحنيط؟

    لم يصل اينا الا النذر اليسير لان الكهنه وحدهم كانوا يحتكرون اسرار هذه العمليه ولم يبوحوا لاحد باسرارها.
    وغايه ما امكن معرفته من الانواع المستخدمه:
    المر والخيار شنبر وبعض العقاقير الحافظه ولكن كميات التركيب هناك شك فى امرها خصوصا المركبات الصمغيه .
    اما عن امتناع الكهنه عن تلقين اسرار التحنيط لغيرهم فهو نابع من حرصهم على الارباح الوفيره لهذا العمل .


    كذلك هناك محل نقاش فى لجؤء المصريين القدماء الى عمليه التحنيط فقد كثرت الاراء ونذكر من هذه الاراء ما يلى:


    لجاء المصرى القديم الى التحنيط لان فى اشهر الفيضان لم يكونوا يستطيعون نقل الجثث الى الجهات المعده للدفن فاتبعوا هذه الطريقه حفاظا على الجثث من التعفن وان تنهشها الوحوش ثم بعد انتهاء الفيضان تنقل الجثث الى المقابر , وفى ذلك منتهى العنايه لحفظ الجثث من التعفنوالاحتياط لوقايه الاصحاء من الاحياء.

    قدما ء المصريين اتخذوا التحنيط بمقتضى عقائد دينيه انه بعد مضى 3000 او 4000 سنه ستقوم ثوره عارمه تعود بعدها الارواح الى الاجساد فارادوا حفظ هيكل الانسان ليكون صالحا لعوده الروح فيه .


    ولكن الراى الاقرب هو ان التحنيط من لوازم العقائد الدينيه التى فى سبيلها تكبدوا كل هذه المشاق حتى توصلوا الى احكام عمليه التحنيط .
    وكأن الكهنه ارادوا تهيئه الارواح عند عودتها الى الا جساد مرة اخرى فاخترعوا الزخارف والزينه حول التوابيت ختى اذا عادت الروح تسر برؤيه هذه الزخارف فتعود ممتلئه بالسرور .

    وقد استعمل المصرى القديم احتياطا فى بقاء الجثث سليمعه لا يعتريها التلاشى ولا الانحلال بطريقتين اثبتتهماى الاكتشافات العلميه :



    تجفيف الجثه بعد اخراج السؤائل منها والمواد الدهنيه .

    وضع الجثه فى لفائف ممزوجه بالمواد المعطره لمنع وصول الحشرات اليها

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 2:43 am