منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    طرائف ونوادر...........

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    طرائف ونوادر...........

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأحد أبريل 21, 2013 6:50 pm

    كان رجل في دار بأجرة و كان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة
    قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع.
    قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يُسبّح الله..!
    فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد..
    ---------------------------
    كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالخليج الفارسي فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المسلمين
    و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
    فقال الرجل: ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
    قال: أنا الحجاج الثقفي
    قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك
    ---------------------------
    دخل أحد النحويين السوق ليشتري حمارا فقال للبائع:أريد حماراً لا بالصغير المحتقر ولا بالكبير المشتهر إن أقللت علفه صبر وإن أكثرت علفه شكر لا يدخل تحت البواري ولا يزاحم بي السواري إذا خلا في الطريق تدفق وإذا أكثر الزحام ترفق.

    فقال له البائع: دعني.. إذا مسخ الله القاضي حماراً بعته لك..!!
    ---------------------------
    قيل لحكيم: أي الأشياء خير للمرء؟
    قال: عقل يعيش به
    قيل: فإن لم يكن
    قال: فإخوان يسترون عليه
    قيل: فإن لم يكن
    قال: فمال يتحبب به إلى الناس
    قيل: فإن لم يكن
    قال: فأدب يتحلى به
    قيل: فإن لم يكن
    قال: فصمت يسلم به
    قيل: فإن لم يكن
    قال: فموت يريح منه العباد والبلاد..!!
    ---------------------------
    حضر قوم إلى الجاحظ فحضر إليهم غلامه فسألوه عن سيده فأجابهم:
    إنه في الدار
    فقالوا: وماذا يصنع ؟
    فقال إنه يكذب على ربه !
    فقالوا له وكيف ذلك ؟
    فقال:إنه نظر في المرآة مليّا ثم قال :
    أحمدك ربي لأنك صورتني جميلاً !
    ---------------------------
    أتى رجل إلى الشعبي فقال : ما اسم امرأة ابليس ؟ فقال : ذلك عُرس ما شَهدِتُه .!!
    ---------------------------
    رجل الى أبي حنيفة فقال له: اذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟ فقال له أبو حنيفة: بل إلى جهة ثيابك حتى لا تُسْرَق!
    ---------------------------
    كان أحد الحمقاء يسوق عشرة حمير، فركب واحداً منها وعدها، فإذا هي تسعة حمير، فنزل وعدها فإذا هي عشرة، فقال: أمشي وأركب حمار خير من أن أركب وأخسر حماراً، فمشى حتى كاد أن يهلك إلى أن بلغ قريته.
    ---------------------------

    سرق إعرابي صرة فيها دراهم، ثم دخل المسجد يصلي، وكان اسمه موسى، فقرأ الإمام الآية: "وما تلك بيمينك يا موسى" فقال الإعرابي: والله إنك لساحر، ثم رمى الصرة وهرب.

    ---------------------------

    قال رجل لأحد البخلاء: لم لا تدعوني إلى طعامك؟ فقال له: لأنك جيد المضغ سريع البلع، إذا أكلت لقمة هيأت أخرى، فقال له: يا أخي أتريد إذا أكلت عندك أن أصلي ركعتين بين كل لقمتين؟؟!!!

    ---------------------------

    سرق من أعرابي حمار، فقيل له: أسُرِقَ حمارك؟ قال: نعم وأحمد الله..فقيل له: وعلى ماذا تحمده؟ قال: أنني لم أكن عليه..!!

    ---------------------------

    جاء رجل الى الشعبي فقال له: اني تزوجت إمرأة وجدتها عرجاء، فهل لي أن أردها؟ فقال له: إن كنت تريد أن تسابق بها فردّها..!!

    ---------------------------
    وقف معاويه بن مروان على باب طحان فرأى حماراً يدور بالرحى وفي عنقه جرس فقال للطحان:
    لِمَ جعلت الجرس في عنق الحمار ؟ فقال: ربما أدركتني سآمة أو نُعاس فإذا لم أسمع صوت الجرس علمت أن الحمار واقف فأحثه ليستأنف المسير، فقال معاويه:
    ومن أدراك؟! فربما وقف وحرك رأسه بالجرس هكذا وحرك معاويه رأسه، فقال الطحان:
    ومن أين لي بحمار يكون عقله مثل عقل الأمير ??!!
    ---------------------------

    اجتاز عمر بن الخطاب رضي الله عنه بصبيان يلعبون، فهربوا إلا عبدالله بن الزبير، فقال له عمر: لِمَ لَم تفر مع أصحابك؟ فقال عبدالله: لم أذنب ذنبا فأفر منك، ولا كان الطريق ضيقا فأوسّع لك.!!!

    ---------------------------

    روي أن رجلاً مغفلاً لقي الشعبيّ ومعه امرأة تمشي، فقال الرجل : أيُكما الشعبيُّ ؟ فقال الشعبي مشيراً إلى المرأة : هذه!! .

    ---------------------------

    قال رجل لسعيد بن عبدالملك الكاتب النحوي: تأمر بشيئاً؟
    قال: نعم، بتقوى الله وإسقاط ألف شيئا!

    ---------------------------
    دخل عمران بن حطان يوماً على امرأته , و كان عمران قبيح الشكل ذميماً قصيراً و كانت امرأته حسناء.
    فلما نظر إليها ازدادت في عينه جمالاً و حسناً فلم يتمالك أن يديم النظر إليها فقالت : ما شأنك ؟
    قال : الحمد لله لقد أصبحت والله جميلة.
    فقالت : أبْشِر فإني و إياك في الجنة !!!
    قال : و من أين علمت ذلك ؟؟
    قالت : لأنك أُعطيت مثلي فشكرت , و أنا أُبتليت بمثلك فصبرت والصابر والشاكر في الجنة!!
    ---------------------------
    سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة فقال: ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به.
    فقال السائل: أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
    فقال الأعرابي: ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.
    ---------------------------

    اشترى أحد البخلاء داراً وانتقل إليها، فوقف ببابه سائل فقال له البخيل: يفتح الله عليك. ثم وقف ثان فقال له مثل ذلك، ثم وقف ثالث فقال له مثل ذلك، فالتفت إلى ابنته وقال لها: ما أكثر السؤال في هذا المكان! فقالت: ما دامت الأعطيات على هذا المنوال فلا بأس علينا.

    ---------------------------

    بشرت امرأة زوجها البخيل أن ابنهما قد بدأت أسنانه بالظهور، فقال: أتبشرينني بفناء الخبز؟؟!!!..اذهبي الى أهلك..

    ---------------------------
    سألوا جحا: أيهما أنفع الشمس أم القمر؟ فأجاب بدون تمهل: انه القمر بلا شك.!
    سألوه: ولماذا؟
    قال: لأن الشمس تطلع في النهار حين يستغني عنها الناس، أما القمر فلا يطلع الا في الظلام حين نحتاج اليه.

    ---------------------------

    وقف اللص يدافع عن نفسه أمام القاضي قراقوش، وقال: يا سيدي انني لم أسرق، كل ما هنالك أن يدي وبدون إرادة مني امتدت الى صندوق المال، وتناولته. قال قراقوش: أي يد امتدت الى الصندوق؟ فأشار اللص الى اليد اليمنى، فقال قراقوش: اذا والأمر كذلك نأمر بحبس اليد اليمنى خمس سنوات، وأنت حر في أن تصحبها الى السجن أو لا..!!

    ---------------------------

    لقي رجل رجلا من أهل الأدب والعلم، وأراد أن يسأله عن أخيه، وخاف أن يخطئ، فقال له: هل أخاك أخوك أخيك ها هنا؟ قال الرجل: لا، لو، لي، ليس هنا..

    ---------------------------
    أحد البخلاء كان يحرم أولاده من تناول طعام العشاء ويعطي كل واحد منهم في مقابل ذلك دينارا، وفي الصباح لا يتركهم يتناولون في الافطار الا اذا دفع الواحد منهم دينارا.
    ---------------------------

    مات رجل مسن ذو ثروة كبيرة جدا، وفي جنازته سار شاب يبكي بشدة، فسأله أحدهم: هل تبكي لأنك من أقاربه؟
    قال الشاب: بل أبكي لأني لست من أقاربه.!

    ---------------------------

    سأل قراقوش خادمه: أين كنت يا غلام؟ قال الغلام: لقد ذهبت الى السوق لاشتري خنفشارا. قال قراقوش: وما هو الخنفشار؟ قال الغلام: لا أعلم يا سيدي، فعندما ذهبت الى السوق لم أجده.!!


    ---------------------------

    نزل أحد الأدباء في فندق، ولما سأل عن أجرة الغرفة، قال له صاحب الفندق: خمسة دنانير.
    قال الأديب أليس عندكم للأدباء امتياز؟ قال صاحب الفندق: بلى، نطلب منهم أن يدفعوا مقدما.

    ---------------------------

    ذهب جحا ليستحم في النهر فنزل وترك ملابسه على الشاطئ، فسرقها لص وعاد الى المنزل بدونها..
    وبعد أيام ذهب الى النهر ونزل فيه بملابسه، فرآه أصحابه، فقالوا: ما هذا يا جحا؟ قال: لأن تبتل ثيابي على جسمي
    خير من أن تكون جافة على غيري.

    ---------------------------

    زار أدهم عالما في اللغة العربية، وقال له: ما الذي تشكوه؟
    قال: حمى جاسية، نارها حامية، منها الأعضاء واهية، والعظام بالية. قال له: لا شفاك الله بعافية، يا ليتها كانت القاضية.

    ---------------------------

    ادعى جحا يوما معرفته بالقراءة فأعطاه أحد الناس كتابا ليقرأه ، فصعبت عليه قراءته، فسأله جحا: من أين جاءك هذا الكتاب؟ أجاب: من مدينة حلب، قال جحا: ومن قال لك أنني أعرف أن أقرأ بالحلبي.

    ---------------------------

    سأل بعض الأعراب آخر عن اسمه، فقال: بحر. قال ابن من؟ قال: ابن فياض. قال : وما كنيتك؟ فقال: أبو الندى، فقال: لا ينبغي لأحد لقاؤك الا في زورق.

    ---------------------------

    كان قراقوش يمتلك صقرا يعتز به ويهتم بتربيته، الا أن الصقر طار من عنده، ولما أبلغ بهذا الخبر صاح قائلا: أقفلوا حالا أبواب المدينة حتى لا يجد الصقر وسيلة للفرار، فيعود لي..!!

    ---------------------------

    قيل لأشعب: كم اثنين في اثنين؟ قال: أربعة أرغفة!

    ---------------------------

    كان جحا يدق وتدا في حائط له، وكان وراء الحائط زريبة دواب لجاره، فأحدث ثقبا في الحائط ورأى منه بغالا وحميرا وخيلا، ففرح وجرى إلى زوجته وقال لها: تعالي انظري..لقد وجدت كنزا مملوءا بالبهائم!

    ---------------------------

    تقابل جحا مع بعض أصدقائه في الطريق، فقالوا له لقد رأينا الآن رجلا يحمل مائدة حافلة بأصناف الطعام! قال جحا: وما يعنيني؟ قال أصدقائه: إنه يحملها إلى بيتك! قال جحا: وماذا يعنيكم أنتم؟!

    ---------------------------

    حضر أشعب مرة مائدة بعض الأمراء، وعليها جدي مشوي، فأخذ أشعب يسرع في أكله، فقال له الأمير: أراك تأكله بغيظ ..كأن أمه نطحتك! قال أشعب: وأراك تشفق عليه كأن أمه أرضعتك!

    ---------------------------

    شكا الفلاحون إلى قراقوش بردا أصاب القطن وأتلفه، والتمسوا منه أن يعفيهم من الضريبة ذلك العام، فأبى أن يعفيهم وقال: إن القطن إنما أصيب بالبرد لإهمالهم وقلة درايتهم..ولو زرعوا معه صوفا لما أصابه التلف من برد الشتاء !!

    ---------------------------

    كان أشعب يقص على أحد الأمراء قصة، بدأها بقوله: كان رجل... وفجأة أبصر المائدة قد حضرت، فعرف أن إكمال القصة سيلهيه عن الطعام، فسكت! فقال له الأمير: وماذا يا أشعب؟ قال أشعب: ومات!!

    ---------------------------

    سطا لص على منزل، فلم يجد الا ديكا، فسرقه وهرب..ولما أراد أن يذبحه أخذ الديك يتوسل اليه حتى يتركه وهو يقول له: انني كبير النفع للناس، اوقظ النائمين كل صباح ليؤدوا الصلاة، وليذهب كل منهم الى عمله مبكرا واذا ذبحتني فلن يجد الناس من يوقظهم من نومهم، فقال اللص: ولهذا سرقتك لأذبحك، فلطالما أضعت علي الفرص بايقاظك للناس.

    ---------------------------

    وقفت امرأة أمام قراقوش تقول: يا سيدي لقد حاول قتلي ولم يمض على زواجنا عشرون يوما! فنظر قراقوش إلى زوجها وقال: وكيف صبرت عليها طوال هذه المدة؟!

    ---------------------------

    أراد أحد المغفلين أن يقدم هدايا لقائد الجيش بمناسبة انتصاره، فأرسل هداياه إلى الوالي ومعها بيان بكيفية توزيعها كالآتي: القائد ثور، امرأته بقرة، ابنه كبش، ابنته نعجة، ومساعده تيس!!


    مرَّ ساذج بصبيان يلعبون بصقر ميت..فاشتراه منهم بدينار، وحمله إلى البيت..فقالت أمه: ويحك ماذا تصنع بهذا الصقر وهو ميت؟ قال: اسكتي يا أمي، لو كان حياً ما باعوه لي ولا حتى بخمسين ديناراً!!

    ---------------------------

    قال أحد البخلاء لغلامه: هت الطعام،وأغلق الباب. قال الغلام: يا سيدي، هذا خطأ.! قال: ولم؟ فقال الغلام: قل أغلق الباب، وهات الطعام. قال: أنت حرٌ لوجه الله لمعرفتك بعزم الأمور.

    ---------------------------

    قال الزوج لزوجته التي كانت أرملة قبل أن يتزوجها: صدقيني أنني كلما مرت الأيام اشتد حزني على وفاة زوجك الأول.!!

    ---------------------------
    قال أحدهم لأشعب: لو جئت إليّ في المساء نتحدث. قال أشعب: أخاف أن يأتي ثقيل! فقال له الرجل: ليس معنا ثالث. فمضى معه أشعب، لكن لم يطل الوقت عليهما حتى دق رجل الباب. فقال أشعب: ترى..أننا قد صرنا إلى ما نكره. قال صاحبه: إنه صديق وفيه عشر صفات..إن كرهت واحدة منه..لن أسمح له في الدخول. قال أشعب: هاتها، قال صاحبه: الأولى أنه لا يأكل ولا يشرب! قال أشعب: التسع الباقيات لك، فليدخل!!
    ---------------------------

    دخل رجلان على قراقوش، وادّعى أحدهما على الآخر أنه عض أذنه..فسأله قراقوش عن ذلك، فقال: إنه هو هو الذي عض أذن نفسه.! فقام قراقوش ودخل بيته..وجلس على كرسي وحاول أن يعض أذنه، فلم يفلح في ذلك، ومال به الكرسي من كثرة التفاته والتفافه حول نفسه من أجل أن يعض أذنه، فوقع على يده وانكسرت..وخرج وهو بهذه الحالة وأمر بضرب المدَّعَى عليه وقال: أنت الذي عضضت أذن الرجل، وكسرت ذراعي زيادة على ذلك.

    ---------------------------

    رأى أحد الحمقى خزّافا يصنع طبقا من الخزف،فقال له: أريد أن توسع هذا الطبق ما استطعت! قال الخزاف: وماذا يعنيك، والطبق ليس لك؟! قال: لعل أحداً يُهدي لي فيه شيئاً!!

    ---------------------------

    اشترى أحد التجار دقيقاً، وحمّله على حمّال، فهرب الحمّال بالدقيق، وبعد عدة أيام رآه التاجر، فاختبأ منه، فقيل له: مالك اختبأت حين رأيت الحمّال؟ قال: أخاف أن يطلب مني أجرته!!

    ---------------------------

    كان جحا في نزهة مع أصحابه، وبعد الطعام انصرفوا الى بركة كبيرة يغسلون فيها أيديهم، وصادف أن زلقت رجل أجدهم وكان معروفا ببخله الشديد، فوقع في البركة، وتسابق الرفاق لانتشاله قائلين: هات يدك! فرفض الرجل أن يمد لهم يده، حتى تقدم جحا وتحدث إليه، فأعطاه يده..فتعجبوا من ذلك وسألوا جحا عن السر، فقال: إنه رجل لم يتعود على العطاء..فإذا قلتم له هات..فإنه يخاف، أما أنا فقلت له: خذ يدي!!

    ---------------------------

    قال قراقوش لأحد اللصوص: ما دمت سرقت كيس الدراهم من الرجل، فلماذا ضربته؟ قال اللص: يا سيدي، لقد وجدت الكيس خاليا من الدراهم..فضربته من شدة الغيظ! نظر قراقوش إلى الرجل الذي سرقه اللص وقال: وكيف تسير يا رجل بدون دراهم، حتى تعكر صفو الرجل..أنت تستاهل أكثر من الضرب!!

    ---------------------------

    ضاع من جحا حماره فأقسم أن يبيعه لو وجده بدينارواحد.. وعندما وجده، ندم على قسمه ولم يرد أن يرجع فيه.. فذهب الى السوق ومعه الحمار، وقد ربط في عنقه حذاءً قديما وأخذ ينادي: الحمار بدينار، والحذاء بعشرة دنانير، وأبيعهما معاً وليس على انفراد.

    ---------------------------

    دخل رجل بخيل إلى محل حلاقة، لكنه أسرع بالخروج منه، فناداه الحلاق قائلا: ألا تريد الحلاقة؟ فقال البخيل: لا إنها مضيعة للمال والشَعْر!

    ---------------------------

    سأل أحدهم صديقه الذي عاد من الحرب: ماذا فعلت في الحرب؟ أجاب: قطعت ذراع أحد الأعداء! قال: ولماذا لم تقطع رقبته؟ قال: لأنها كانت مقطوعة!!

    ---------------------------

    اختلف شقيقان مع بعضهما.. فحضر الأول إلى جحا يعرض عليه شكواه، فقال له جحا: إن الحق معك أيها الصديق! وجاءه الثاني وعرض عليه شكواه أيضا، فقال له جحا: إن الحق معك أيها الصديق! وسمعته امرأته فقالت له ساخرة: أنت رجل منافق، الاثنان مختلفان، وكل منهما يقول كلاما مختلفا، وتقول لكل منهما: الحق معك! فقال لها: ولماذا تغضبين؟! أنتِ أيضا معكِ حق فيما تقولين!

    ---------------------------

    حلَقَ لجحا حلاق البلدة، فجرحه عدة جراح، وضع عليها قطنا، فشعر جحا بذلك، فنهض واقفا، فقال له الحلاق: اصبر حتى انتهي. قال جحا: كفى..كفى..لقد زرعت لي نصف رأسي قطنا، وأريد أن ازرع النصف الثاني كِتانا..!!

    ---------------------------

    اشترى أحد الأغبياء لحما.. فانقض عليه صقر وخطف اللحم، وطار به، فنظر الغبي الى الصقر وقال له: يا أبله..من أين لك ناراً لتطبخه عليها

    ---------------------------

    مر رئيس العسس بجحا في منتصف الليل وهو يدور في الشوارع، كأنه يبحث عن شيء. فسأله: عن أي شيء تبحث في هذا الليل يا جحا؟ قال جحا: هرب مني نومي وأنا أبحث عنه!


    ---------------------------

    أراد قراقوش أن يسأل المتهم الواقف أمامه ليعرف مدى ثقافته، فسأله عن الفتوحات الإسلامية. فقال المتهم: يا سيدي إنك تسألني عن أشياء حدثت قبل ولادتي فكيف أعرفها؟ قال قراقوش: صدقت.

    ---------------------------


    جاء رجل من أشراف الناس إلى بغداد فأراد أن يكتب إلى أبيه كتابا يخبره بوصوله فلم يجد احد يعرفه فعاد بالكتاب إلى أبيه وقال : كرهت أن يبطئ عليك خبري ولم أجد احد يجئ بالكتاب فجئت أنا به وأعطاه إياه .


    ---------------------------


    تزوج رجل بامرأتين إحداهما اسمها حانة والثانية اسمها مانة وكانت حانة صغيرة في السن عمرها لا يتجاوز العشرين بخلاف مانة التي كان يزيد عمرها على الخمسين والشيب لعب برأسها فكان كلما دخل إلى حجرة حانة تنظر إلى لحيته وتنزع منها كل شعرة بيضاء وتقول يصعب علي عندما أرى الشعر الشائب يلعب بهذه اللحية الجميلة وأنت مازلت شابا ..
    فيذهب الرجل إلى حجرة مانة فتمسك لحيته هي الأخرى وتنزع منها الشعر الأسود وهي تقول له يكدرني أن أرى شعرا اسود بلحيتك وأنت رجل كبير السن جليل القدر ودام حال الرجل على هذا المنوال إلى أن نظر في المرآة يوما فرأى بها نقصا عظيما فمسك لحيته بعنف وقال :
    بين حانة ومانة ضاعت لحانا ومن وقتها صارت مثلا .


    لبس جحا يوما ثيابا سوداء، فتقدم إليه بعض معارفه وسأله عما إذا كانت أصابته مصيبة ألبسته السواد، فقال جحا: نعم، لقد أصبت بوفاة والد ابني!

    ---------------------------

    قال الأصمعي لغلام صغير السن من أولاد العرب: أيسرُّك أن يكون لك مائة ألف درهم وأن تكون أحمق؟ فقال: لا، والله. فقال له الأصمعي: ولِمَ؟ قال: أخاف أن يجني عليّ حُمقي جنايةً تذهب بمالي ويبقي عليّ حمقي!

    ---------------------------

    صلى أعرابي خلف إمام صلاة الصبح، فقرأ الإمام سورة البقرة وكان الأعرابي مستعجلاً فتأخر على موعده، ولما بكّر في اليوم الثاني وابتدأ الإمام بسورة الفيل ولّى هارباً وهو يقول: الفيل أكبر من البقرة!!

    ---------------------------

    سأل رجل الشعبي قال: هل يجوز للمُحرِم أن يحك بدنه؟ قال: نعم، فقال الرجل: مقدار كم؟ قال: حتى يبدو العظم.!!

    ---------------------------

    سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية فقال: خلّلها. قال الرجل: أَتخَوّفُ أن لا نبلّها. فقال الشعبي: إن تخوّفتَ فانقعها من أول الليل..!!

    ---------------------------

    روي أن كسرى أنوشروان كان له معلم حسن التأديب يعلمه حتى فاق في العلوم، فضربه المعلم يوماً من غير ذنب فأوجعه، فحقد أنشروان عليه، فلما ولي أنوشروان الملك قال للمعلم: ما حملك على ضربي يوم كذا وكذا ظلما؟ فقال له: لما رأيتك ترغب في العلم رجوت لك الملك بعد أبيك فأحببت أن أذيقك طعم الظلم لئلا تظلم.

    ---------------------------

    قال معاوية يوماً لأهل الشام وعنده عقيل بن أبي طالب: هل سمعتم قول الله عز وجل:"تبت يدا أبي لهب وتب، ما أغنى عنه ماله وما كسب"، قالوا: نعم، فإن أبا لهب عم هذا الرجل، وأشار إلى عقيل. فقال عقيل: يا أهل الشام، هل سمعتم قوله تعالى:"وامرأته حمالة الحطب، في جيدها حبل من مسد" ، قالوا: نعم، قال: فإنها عمة هذا الرجل وأشار إلى معاوية.

    ---------------------------

    دخل عل جحا بعض الثقلاء ولما ضايقوه كثيرا صاح فيعهم..فلم يتفرقوا..فقال له أحدهم: أنا أطردهم عنك.
    أجاب جحا: وانطرد معهم..

    ---------------------------

    تحدث ابن الجوزي عن رجل اسمه يزيد قبيح الصورة. فلما حملت امرأته قالت له: الويل لك إن كان ولدي يشبهك، فأجابها: بل الويل لكِ أنتِ إن جاء يبه احداً غيري..!

    ---------------------------

    قال بعضهم: خرجت ليلة من قرية لبعض شأني، فإذا أنا بإعمى، على كتفه جرته، وبيده سراج، فلم يزل يسير حتى انتهى الى النهر وملأ جرته وعاد. فقلت له: يا هذا انت أعمى والليل والنهار عندك سواء، فما تصنع بالسراج؟ قال: يا كثير الفضول، حملته لاعمى القلب مثلك، يستضيء به لئلا يعثر في الظلمة، فيقع عليّ وأقعُ وتنكسر جرتي..!!

    ---------------------------

    قال الجاحظ: أتتني امرأة وأنا على باب بيتي فطلبت مني أن أمشي معها، فقمت معها إلى أن أتت بي إلى صائغ وقالت له: مثل هذا ثم انصرفت.. فسألتُ الصائغ عن قولها، فقال: إنها طلبت مني أن أنقش صورة الشيطان على خاتم، فقلت لها: أنا ما رأيت الشيطان لأنقش صورته! فأتت بك وقالت ما سمعت!.

    ---------------------------

    اختصمت امرأتان في طفل وليد، وذهبتا إلى سليمان الحكيم، فقال لهما: ما دامت كل منكم تدعيه لنفسها فإني سآمر بشطره شطرين، فتأخذ كل منكما نصفه، وأمر بالسيف، فصاحت إحداهما فزعا: كلا، دعه حياً ولتأخذه هي، وسكتت الأخرى، فقال سليمان: لا بل تأخذيه أنتِ لجزعك ليه وسكوتها.

    ---------------------------

    قال الجاحظ: رأيت بالعسكر امرأة طويلة القامة جداً، ونحن على طعام، فأردت أن أمازحها فقلت لها: انزلي حتى تأكلي معنا. فقالت: وأنت فاصعد حتى ترى الدنيا.

    ---------------------------

    اجتمع على أشعب يوماً غلمان من غلمان المدينة يعابثونه، فآذاه الغلمة، فقال لهم: إن في دار بني فلان عُرساً، فانطلِقوا إليه، فصدّقه الأطفال وانطلَقوا إلى دار ذلك الشخص وتركوه، فلما مضوا قال لنفسه: لعلّ الذي قلت لهم يكونُ صحيحاً ، فيَحْظى الصِّبيةُ بما لا أحظى به ، فانطلق في أثرهم نحو الموقع ، فلم يجد شيئاً ، وظفر به الغلمان هناك فآذوه.

    ---------------------------

    قيل أن غلاماً لقراقوش قتل نفساً، فحكم عليه بالشّنق، ثم تشفع لديه الشفعاء وقالوا له: أنه حدّادك ينعل لك الفرس ويخدمك، فإن شنقته لم تجد غيره.
    فنظر قراقوش ناحية الباب، ووقعت عينه على رجل قنّاص، فقال: هذا القناص لا حاجة بنا إليه، فاشنقوه بدلاً من الحدّاد.

    ---------------------------
    أعطى قراقوش ابنته جرَّة لتملأها من النيل، ثم صَفَعَها بكفّه قائلاً: إيّاكِ أن تكسري الجّرة، فقال الذين رأوها تبكي: يا قراقوش، أيجدر بك أن تضرب هذه البنية وهي لم تذنب؟! فأجابهم: إنّي أريد أن أريها عاقبة كسر الجرّة حتى تنتبه، وإلاّ فلا معنى للعقاب بعد كسر الجرّة!..
    ---------------------------

    حكي أن جحا عطش في طريقه، وهو بمنقطع من الماء في الصحراء، فمرَّ به أعرابي يحمل قِربة، عَرَض عليه جحا أن يبيعها إياه، فلم يقبل بأقل من خمسة دراهم، فاشتراها جحا، وجلس يأكل من طعامٍ دسِمٍ كان معه، واستضاف الأعرابي فاعطاه من الطعام ما أشبعهُ وأظمأه، فسأله شربةً من القِربة.. فلم يقبل بأقلّ من خمسة دراهم، وباع الشربة بثمن القربة!.. والبادئ أظلم.


    ---------------------------

    أتى إلى جحا جاره ليستعير منه حبلاً فقال : (أعِرني حبلك يا جحا ، فقال جحا : الحبل منشور عليه طحين ، فسأله الجار مستغرباً : وهل يُنشر الطحين على الحبل ؟ فأجابه : من لا يريد أن يعيره ربما يقول أيضاً منشور عليه ماء ! ..

    ---------------------------

    جاء رجل إلى الحسن، فقال: ما تقول في رجل ترك أبيه وأخيه؟ فقال الحسن: ترك أباه وأخاه. قال الرجل: فما لأباه ولأخاه؟.. فقال الحسن: فما لأبيه ولأخيه؟.. فقال الرجل: كلما تابعتُك خالفت!..

    ---------------------------
    وضع أحد الحمقى في عنقه قلادة من وَدَعِ وعظامٍ وخَزَف، وهو ذو لحيةٍ طويلة، فَسُئِلَ عن ذلك، فقال : لأعرف بها نفسي، ولئلا أضلّ. فبات ذات ليلة وأخذ أخوه قلادته وهو نائم فتقلدها، فلما أصبح ورأى القلادة في عنق أخيه قال : يا أخي أنتَ أنا فمن أنا ؟ …




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:18 am