منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    من مكائد النساء

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    من مكائد النساء

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الخميس مايو 02, 2013 10:29 pm

    ذات مرة تطرق زوج وزوجته في أحاديثهما إلى مكائد النساء

    واختلفا في ذلك اختلافاً كبيراً. قال الزوج: المكيدة كل المكيدة مكيدة

    الرجل وقالت المرأة غير ذلك وأكدت أن المكائد لاتتقنها إلا النساء،

    غير أن جدلهما كان عقيماً ولم يفض إلى وفاق.

    قالت المرأة متحدية: سترى أية مكائد هي مكائد النساء. وفي اليوم

    التالي خرج الرجل وذهب لحراثة حقله وقد نسي كل شيء عن هذا

    التحدي،أما المرأة فكانت قد بيتت العزم على قهر زوجها وحمله على

    الإعتراف بتفوق النساء وبأسهن في الختل والمخادعة، فذهبت إلى

    السوق وابتاعت ست سمكات صغيرة ثم أعدت له طعام الفطور ، وسبقته

    إلى الحقل "دون أن يشعر بها زوجها"فنبشت الأرض وطمرت كل سمكة

    في حفرة بحيث تفصل بين السمكة والأخرى مسافة خمسة أذرع على

    حاشية الحقل ثم رجعت إلى الدار وبعد أن تناول الرجل فطوره ذهب

    سريعاً إلى الحقل وأمسك بمحراثه وطفق يحرث الأرض ، ولما سار

    خطوات بانت سمكة من تحت التربة التي أزاحتها سكة المحراث فتناول

    السمكة بين مصدق ومكذب، ولما تابع الفلاحة ظهرت سمكة أخرى

    حتى أتى على السمكات كلها واكتمل العدد ست سمكات ففرح بها فرحاً

    عظيماً . وعاد إلى البيت ليبشر زوجته بصيده الثمين فصرخ فيها : خذي

    هذه السمكات وأعدي لنا طعام الغداء فإني لم أذق سمكاً منذ أمد بعيد..

    لقد اصطدتها في الحقل .

    إلا أن المرأة أخذت السمك وخبأته في مكان أعدت لزوجها

    "صلصلة بصل ". ولما حان وقت الغداء حضر الرجل وطمع أن يكون

    غداؤه سمكاً شهياً . ولكنه رأى زوجته تقدم له وعاء مليئاً بلبصل

    المطبوخ والماء وقال أين السمك ؟ فقالت المرأة متجاهلة: أي سمك

    تعني؟ هل اصابك مس من جنون؟ " كلمة من هنا وكلمة من هناك" دب

    الشقاق بينهما وعلا صراخهما فتشاجرا وتنازعا فجاء الجيران

    يستطلعون جلية الأمر وسألوهما عن سبب الخلاف فقالت الزوجة:

    اسألوا زوجي فهو يعلم سبب عراكنا. فسأله الجيران: ماشأنكما؟ فقال

    رعاكم الله. في صبيحة هذا اليوم بينما كنت أحرث الأرض ظهرت لي

    سمكات ست من تحت المحراث فسلمتها إلى زوجتي لتجهز لنا

    طعاماً عند الظهر . فقهقه الجيران وسخروا منه وقالوا: أجننت؟ ماذا

    دهاك يا رجل . إن السمك يعيش في مياه البحر والأنهار فكيف عثرت

    عليها في التربة اليابسة. فاضطر الرجل بعد أن غلب على أمره وأفلت

    منه زمام الأمر إلى مصالحة زوجته والتوسل إليها أن تغفر له زلته،

    وبعد أن غادرهما الجيران. نهضت المرأة وطهت السمك في الزيت

    ووضعته أمام زوجها وقالت له :

    هل أدركت مكائد النساء كيف تكون ؟


      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:03 pm