منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

»  الرياينة الحاجر .....
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:29 pm من طرف سميرحمايه

»  تابع الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:51 am من طرف سميرحمايه

» الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 3:48 am من طرف سميرحمايه

» اصل الرياينة الحاجر
الخميس نوفمبر 16, 2017 2:59 am من طرف سميرحمايه

»  دعاء فتح الفيس
الأربعاء نوفمبر 15, 2017 11:19 pm من طرف سميرحمايه

» السيرة الذاتية ...
الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 8:19 pm من طرف سميرحمايه

»  ملك النساء ...
السبت أكتوبر 07, 2017 4:33 pm من طرف سميرحمايه

»  ليه الفرحة غايبة ..
السبت أكتوبر 07, 2017 12:36 am من طرف سميرحمايه

» لوحة الشرف .......
الثلاثاء أغسطس 29, 2017 11:42 am من طرف سميرحمايه

التبادل الاعلاني


    سندريلا 10 المكالمة

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1016
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 48

    سندريلا 10 المكالمة

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الإثنين يوليو 13, 2015 4:58 am


    سندريلا 10

    المكالمة

    فرحة ممزوجة بالخوف والرعب هي سوف تتحدث معه . بعد دقائق سوف تحتضن صوته .يناديها بإسمها . الحلم ابلعيد هاهو يترجل أمامها. يكشف أسراره. لقد تحقق نصف الحلم البعيد . الحلم الذي أضناها بضع سنين تراه وتحدثه ولا تعرفه وها هو أصبح حقيقة أمامها نفس الصورة ونفس الملامح ولكن يتبقى النصف الآخر من الحلم صوته الهادئ الذي يرن في أذنها . هذا الصوت الغريب الذي بحثت عنه كثيراً في أصوات الرجال ولم تجده . كل الظروف أصبحت ملائمة . تطمع في عطايا العشق. صورته لا تفارقها ويبقى حديثه حلم تتمنى أن يتحقق .

    ... هو ينكفئ مع الريح . ينتظر تلك المكالمة منذ بضعة أشهر . احترم رغبتها . لم يشاء الضغط والتطفل عليها ولكن كان ذلك يسبب له حيرة وأرق . هو لا يعرف سوى حروب منثورة أمامه في عالم إفتراضي غريب يفترض فيه كل شئ . الحقيقة ليست مطلقة فيه . حفلة تنكرية ضخمة بين الجميع . الكل في صراع . في هروب . في بحث مستمر . ليته بحث منفعة ولكن دائما البحث لدينا متعلق بالأهواء ونادرا مانرى بحثاً عن فكر وعن عقل . المعلومة نأخذها بضعف. القراءة بضعف . الكل يجامل الكل والكل ينافق الكل . نادرا مانرى بيئة واضحة . وجوه خلف مرايا متعددة . نحن العرب أمة مستهلكة لايهمنا سوى اشباع البطن واشباع الفرج واشباع المظهر . نأخذ ولا نعطي . نستهلك ولا ننتج . نعيش عالة على المادة عالة على الغير في كل شئ . حتى كدنا أن نطمس هويتنا .داخل مدننا يسكن كل شئ . يستريح العدو ممدا قدميه . يشدو المنافق فنطرب لصوته . يقاسمنا رزقنا . يأخذ أموالنا ويصنع لنا الخبز .



    ... ينتظر مكالمتها بفارغ الصبر يحلم بفك شفرتها . أن يزيل هذا الغموض الساكن في عقله .


    سندريلا لم تمنحه رقمها بل طلبت رقم هاتفه وتناولت هاتف السكرتيرة الخاصة بها وتدعى ندى وطلبت الرقم ....

    ... جاء صوته هادئا في أذنها سندريلا ... لم يحدثها بكلمة ألو المعتادة في الهواتف المحمولة وكل الهواتف . ...نزلت عليها الكلمة كالصاعقة . لم يشغلها مايقوله من كلام . يشغلها فقط تحليل صوته . كادت أنت تصرخ وتقول له نفس الصوت . المفاجأة أذهلتها بشكل لا تتصوره . ظلت تقول له ألو أكثر من مرة وتركيزها في صوته وسرعان ما عادت لإتزانها والتحدث معه . أخبرته بأنها سيدة أعمال في العقد الثالث من عمرها وأنها تعاني مرضاً خطيراً وتعيش بمفردها وانتهت المكالمة سريعا منها . هي لا تزال تضعه تحت اختبار انساني .ولم تنسى تسجيل المكالمة وراحت تعيد كلمة سندريلا عشرات المرات وتأكدت أنه نفس الصوت . فكرت أن تطلب منه مكالمة آخري ولكن غرورها أعترض بشدة فكيف تطلب من رجل أن يكلمها مهما كان حتى وإن كان حلم حياتها .

    ... شعر ببعض السعادة عند سماع صوتها ولكن لايزال يسير في طريق الهاوية أزعجه مرضها . شعر أن عاطفته كامله تتجه نحوها بقوة . ياله من حلم صعب . فأميرة أحلامه طريحة الفراش حتى أنه لا يستطيع رؤيتها . صدى صوتها يرن في أذنه . تمنى لو فداها بروحه ولكن ما أشعره بقليل من الراحة صوتها يحمل الأمل . يتمنى أن تعيش . لا يفكر سوى في شفاءها .

    ....هي نسيت أنها في شركتها الخاصة . نسيت مراجعة الفواتير والأوراق الخاصة بعملها وراحت تعيد المكالمة وتشعر أنها قست عليه بكدبتها ولكن هي تراه من زاوية أخرى . تراه رجلا غير كل الرجال .تختبر مدى صبره وقوة تحمله في صراع بين قلبها وعقلها .. قلبها يشتاقه بقوة وعقلها يفكر بشكل آخر لم تنسى غرورها . لم تنسي كبرياء سندريلا . قوة شخصيته خلق صراع داخي بينها وبين عقلها . ففي قرارة نفسها يجب أن يشعر أنها إمرأة مختلفة عن كل النساء . هي شخصية تجيد القيادة وتعودت أن تمسك دفتها وهو أيضا كذلك .قلبها لا يفضل كلام العقل ويعترض عليه دائما ولكن الأمر يستتب في النهاية لقوة عقلها وشخصية سندريلا . نعم هو حلم حياتها ولكن يجب أن يكون كما ترى .

    ...
    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 10:17 am