منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» اوكتاجون 2
اليوم في 11:14 am من طرف سميرحمايه

»  رواية الأوكتاجون
أمس في 11:27 am من طرف سميرحمايه

»  حكم ونوادر
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:28 am من طرف سميرحمايه

»  قصص فيها حكمة وعبرة
الأحد ديسمبر 09, 2018 11:13 am من طرف سميرحمايه

» البرنامج القانوني لعام 2019
الأحد ديسمبر 09, 2018 9:41 am من طرف sabra group

»  خواطر وحكم
السبت ديسمبر 08, 2018 9:02 pm من طرف سميرحمايه

» الدورات مؤكدة الانعقاد في القاهرة خلال شهري نوفمبر- ديسمبر 2018
السبت نوفمبر 17, 2018 8:04 am من طرف sabra group

» التحقيق والادعاء في مخالفات سوق المال
الأربعاء نوفمبر 07, 2018 2:31 pm من طرف sabra group

» أصول التحقيق في المخالفات الوظيفية وتوقيع الجزاءات التأديبية
الخميس نوفمبر 01, 2018 8:27 am من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    سندريلا 12...

    شاطر

    سميرحمايه

    عدد المساهمات : 1072
    تاريخ التسجيل : 29/10/2010
    العمر : 49

    سندريلا 12...

    مُساهمة من طرف سميرحمايه في الأحد أغسطس 09, 2015 6:14 pm

    المصير

    تمر الأيام سريعا ويزداد حب سندريلا للفارس كأن ملامحه اختلطت بها . تعيشه فيها تحدثه وتناجيه. تشكي له وحدتها القاسية . هي إعتادت الوحدة ولم يكن لها رفيق غير هذا الحلم الأتي من السماء وأصبح حقيقة أمامها . لم تشعر براحة  بل زاد ألمها فحبيبها أمامها ولا تراه . يحدثها وتحدثه من بعيد . أيام وشهور على تلك الحالة . هو يلح عليها في لقاء وهي مابين الهرب والتجاهل . تشتاقه ويوجعها الحنين إليه ولكن ماذا تفعل فالزواج منه ليس أمراً  

    ... هي في صراع عقلي وقلبي رهيب . تحمل لها الأيام كل الوجع والأنين .تفكر وتفكر ولكن كل الظروف تقف عائقاً أمامها . .. ماذا تفعل هل تظل في حبها له من بعيد وتحرم نفسه من لذة الحب والحياة مع رجل اختارته بقلبها وعقلها . رجل بحثت عنه سنين حتى تجده وتخشى أن يضيع منها .هي لم تفصح له عن كامل شخصيتها وفقط هو يتحدث معها ورأى  ولا يعلم شيئاً آخر .يلح عليها كثيراً في اللقاء وتتهرب بحجج مختلفة .حولت بقدر المستطاع أن يكف عن ذلك وفشلت . طلبت منه أن ظل حبهما هكذا وبنفس الحال بعيدأ عن اللقاء والقرب   . فماذا تفعل بين مطرقة حبيبها   ,وواقعها  . أنها تحمل فوق كاهلها أمورًا فوق طاقتها . لا يتحملها بشر . هي تتنفسه ولا تستطيع أن تراه . تعشقه وفرضت الحياة عليها قيوداً وأغلال لا تستطيع تحطيمها . وهبتها الحياة كل العسل ولكن راحت تقتلها بلدغات النحل . منحتها كأس حلو كلما تذوقته اختلط بالمرارة .لا تجد سوى الحرف تحكي له همومها ووجعها . بين الفرج والوجع تعيش . تسبح دائماً في الخيال وتتمرد على الواقع وتطير معه محلقة بحرية . تهمس إليه بكل حروف الغزل ويبادلعها بأروع قصائد العشق والغرام . يتحسس ملامحها . يقبل يديها برفق . تشعر أنها تمتلك كل العالم  وعندما تفيق وتعود إلي واقعها  تستعيد الجراح وكل الوجع .

    .....دائماً هي في حيرة من أمرها . إلى متة تتهرب منه  وإلى أي حد تصل . أرادت أن تكسب الوقت بقدر المستطاع عسى أن تأتي لها الأيام بما يفك كربها وراحت تستخدم عقلها لتوهمه بكثير من الأشياء غير حقيقية فتارة تخبرة بأنها في ظروف إجراء عملية جراحية خطيرة حتى ملت من ذلك واستنفذت كل الطرق والحيل في
    المرض وكان معها صابراً عاشت معه قلقه عليها ووجعه . لم يتركها لحظة وكان مسانداً لها حتى أنه أبدى استعداده للتضحية من أجلها . لم تراه يوماً خائفاً أو متردداً بل صلباً قوياً .  ولم تنسى يوم أن أخبرته أن مرضها لا يسمح بزواج وهي حتى لا تستطيع أن تعانقه وانتظرت أن يفقد الأمل أو يهرب وشعرت بسقوط دموعه وجاءت كلماته موجعه . يكفيني أن أعيش بجوارك . لا أطمع في شيئاً غيرك في الحياة . سوف أعيش لخدمتك وراحتك . فحبي لك حب روحاني خالى من النزوات . يكفيني أن أقبل يدك كل صباح ومساء فهي تشبع كل رغباتي . يكفيني أن أقبل جبينك لأشعر بالراحة والآمان والسكينة . يكفيني أن أنظر إلى عينيك لأروى  ظمأ حبك ولن أشبع . يكفيني أن أشم عطر أنفاسك حولي . يكفيني أن أسمع دقات قلبك تنبض في الحياة لأعيش . لا أفكر حبيبتي في شئ آخر ولن يستهويني شئ آخر . نعم أتمناك وأتمنى أن تكوني في حضني وتختلط أنفاسي بأنفاسك وأسكر في شفتيك . نعم أشتهيك بكل وجداني . كل مسامات جسدي تشتهيك . كل آهاتي مكتومة داخلى وتتمنى أن تخرج بركاناً هادراً لا يتوقف بين يديك وأنا أحتضنك ولكن قدر الله وما شاء فعل فحياتك أهم من رغباتي وأهم منى . أن يسعدني الوجود بجانبك أكثر . أراك بعيني ليستعيد قلبي الأيمان ..
    ... كان هذا موقفة معها وكلما ولم يزدها الأمر إلاً وجعا فهي تشعر بوجعه . تشعر أنه لا ينام . تعلم أن الدموع نادراً ما تفارقه . هو من أجلها تغير . من أجلها يضحى بكل شئ .  ولكن هي تشعر في قرارة نفسها أنها لا تملك حلولاً ولن تستطيع اخباره بكل تفاصيل حياتها   ظلت تستطلع   أخباره من بعيد .وهي لا تستطيع الإقتراب منه أو محادثته .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس ديسمبر 13, 2018 5:12 pm