منتدى الفراعنة

منتدى أ/سمير حماية

المواضيع الأخيرة

» الجوانب القانونية للعقود والشيكات الالكترونية
السبت سبتمبر 22, 2018 11:24 am من طرف sabra group

» التأهيل لإعتماد المترجمين
السبت سبتمبر 22, 2018 9:02 am من طرف sabra group

» صياغة دليل السياسات والإجراءات للهيئات والأجهزة الحكومية والشركات
الخميس سبتمبر 20, 2018 9:03 am من طرف sabra group

» نباح الكلاب
الأربعاء سبتمبر 19, 2018 2:02 pm من طرف سميرحمايه

» تحضير القضايا وكتابة التقرير المتضمن الرأي القانوني في القضية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 2:33 pm من طرف sabra group

» تنمية مهارات المحامين فى الدعاوى الجنائية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 12:48 pm من طرف sabra group

» حماية الملكية الفكرية وصياغة البنود ذات الصلة في العقود
الإثنين سبتمبر 17, 2018 11:03 am من طرف sabra group

» المستشار القانوني في المنازعات الإدارية
الإثنين سبتمبر 17, 2018 10:15 am من طرف sabra group

» المستشار القانوني في المنازعات المدنية
الأحد سبتمبر 16, 2018 2:33 pm من طرف sabra group

التبادل الاعلاني


    كشف الفساد في العقود والمشتريات

    شاطر

    sabra group

    عدد المساهمات : 193
    تاريخ التسجيل : 10/12/2017

    كشف الفساد في العقود والمشتريات

    مُساهمة من طرف sabra group في السبت يونيو 09, 2018 10:54 am

    كشف الفساد في العقود والمشتريات
    الرائد الدكتور/ أحمد يحي زغلول

    يعتبر الفساد من أهم أسباب الضعف الداخلي والخارجي للدول شيوع الفساد، فالفساد في جوهره حالة تفكك تعتري المجتمع، وبالتالي لا يمكن للمجتمع الفاسد أن يكون قويًا أو أن تكون الدولة التي يداهمها الفساد قوية. ويعتبر الفساد المنتشر في المجتمعات المعاصرة اليوم أشد فتكاً وأكثر تعقيداً من السابق وذلك للتحولات التي شهدتها المجتمعات المعاصرة وظروفها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية والتكنولوجية والتي تطورت قياساً بالسابق.

    وعندما الفساد يتغلغل في جسم الإدارة الحكومية يصبح كالسرطان الذي يمتد إلى كل خلية من خلايا الكائن الحي ينهك الأجهزة الحكومية ويضعف أدائها ويهدر مواردها ويضعف مناعتها ويكثر من انتشار الأمراض الإدارية المزمنة. لذلك فأن لم يتم التصدي لهذا المنحى في الوقت المناسب، فإنه يضحى أمراً بالغ الصعوبة كلما مر الزمن دون إعلان حرب حقيقية على الفساد، وقد أكدت جملة من التجارب ان التأخر في الإصلاح يعني زيادة احتمال فشل هذا الإصلاح.

    ويُعرّف البنك الدولي الفساد بأنه "اساءة استغلال السلطة العامة لتحقيق مكاسب خاصة." وتُعرّفه منظمة الأمم المتحدة بأنه "إساءة استعمال السلطة العامة لتحقيق مكسب خاص". وقد اختارت اتفاقية مكافحة الفساد لعام 2003 ألا تعرف الفساد تعريفًا فلسفيًا أو وصفيًا، بل انصرفت إلى تعريفه من خلال الإشارة إلى الحالات التي يترجم فيها الفساد إلى ممارسات فعلية على أرض الواقع ومن ثم القيام بتجريم هذه الممارسات، وهي: الرشوة بجميع وجوهها في القطاعين العام والخاص، والاختلاس بجميع وجوهه، والمتاجرة بالنفوذ، وإساءة استغلال الوظيفة، وتبييض الأموال، والثراء غير المشروع، وغيرها من أوجه الفساد الأخرى.

    وترتبط مكافحة الفساد بمجموعة من المعايير من اهمها النزاهة والشفافية والمساءلة، ويقصد بالنزاهة "أداء المهام بالأمانة والصدق والعناية والإتقان والحفاظ على المال العام والخاص وصونهما”، أما الشفافية فهي " توافر المعلومات التي تتعلق بالسياسات والنظم والقرارات لكافة المواطنين"، وتعني المساءلة "وجوب مساءلة الأفراد عن أدائهم الوظيفي أو ما يصدر عنهم من سلوكيات وتصرفات".

    ولمزيد من المعلومات عن هذا الموضوع وغيره من الموضوعات ذات الصلة، يمكنكم الاطلاع على البرنامج التدريبي لمعهد صبره للتدريب القانوني من خلال الرابط التالي: https://goo.gl/ChH6a2

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء سبتمبر 26, 2018 6:33 am